2500 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه، ح [ص:434] وحدثنا أبو إسماعيل التّرمذيّ (2)، قال: ثنا القعنبي، عن مالك (3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: "خسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس، فقام فأطال القيام، ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ قام فأطال القيام -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع فأطال الركوع -وهو دون الركوع الأوّل-، ثمّ رفع، فسجد، ثمّ فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثمّ انصرف وقد تجلت الشّمس؛ فخطب النَّاس، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا". ثمّ قال: "يا أمة محمّد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته. يا أمة محمّد، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا". _________ (1) الحديث في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 186). (2) هو: محمّد بن إسماعيل السلمي. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، وعن أبي بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) قال: حدّثنا عبد الله بن نمير، كلاهما عن هشام، به، بنحوه. كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف، (2/ 618) برقم (901).
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 2500
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
