Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2139

2139 - حدثنا أبو الأَزْهَر (1)، قال: حدثنا أبو قُتَيْبَة (2). قال: ثنا المُثَنَّى القصير (3)، ح وحدثنا يونس بن حبيب [الأصبهانيِ] (4)، قال: ثنا بكرُ بن بكَّار (5) قال: ثنا شعبة، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا سعيد بن عامر (6)، عن سعيد (7)، ح [ص:47] وحدثنا الصغاني، وأبو أُميَّةَ، قالا: ثنا سُرَيْجُ بن النُّعْمان، ح وحدثنا محمد بن عوف الحِمْصِيُّ، قال: أبنا الهَيْثَمُ بن جمَيْل (8)، قالا: ثنا أبو عوانة (9)، كلهم عن قتادة (10)، عن أنس، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من نسي صلاة (11) فَلْيُصَلِّها إذا ذكرها". قال المثنى: زاد: "من نام عن صلاة فَلْيُصَلِّ إذا استَيْقَظَ". _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري. (2) هو: سلم بن قتبية الشَّعِيري -بفتح المعجمة- أبو قتيبة الخراساني، نزيل البصرة. "صدوق" (200 هـ). أو بعدها. (خ 4). تهذيب الكمال (11/ 232 - 235)، التقريب (ص 246). (3) هو: المثنى بن سعيد الضُّبَعي -بضم المعجمة، وفتح الموحدة-، أبو سعيد البصري القسام القصير. "ثقة. . . من السادسة". ع. تهذيب الكمال (27/ 200 - 203)، التقريب (ص 519). (4) من (ل) و (م) وهو كذلك. (5) هو القيسي أبو عمرو البصري. (6) هو الضبعي، وشيخه سعيد هو: ابن أبي عروبة. (7) في (ل) و (م): (عن شعبة) وهو تصحيف، وقد أخرجه أيضًا الدارمي في سننه = [ص:47] = (1209)، (1/ 297) عن سعيد بن عامر، عن سعيد بن أبي عروبة، به، بنحوه. (8) هو البغدادي، أبو سهل، نزيل أنطاكية. (9) هنا موضع الالتقاء بالنسبة لهذه الطريق، وراجع ما سيأتي. (10) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم -في جميع الطرف- رواه مسلم عن: يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، جميعًا، عن أبي عوانة، به، وأحاله على حديث همام السابق، وقال: "ولم يذكر: (لا كفارة لها إلا ذلك). كتاب المساجد، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، (1/ 477) برقم (684/ 314/ أ). (11) في (س): (صلاته).

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ کُلُّهُمْ ← أبنا الهَيْثَمُ بن جمَيْل ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← الصغاني وأبو أمية ← سَعِيدٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← الصَّغَانِيُّ ← شُعْبَةُ ← بكر بن بكار ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← المثنى القصير ← أَبُو قُتَيْبَةَ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2139

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2140

2140 - حدثنا أبو داود السِّجْزِيِّ (1)، ثنا أحمد بن صالح (2)، أبنا ابن وهب (3)، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن [ص:48] أبي هريرة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين (4) قفل (5) من غزوة خيبر (6)، فسار ليلته حتى إذا أدركه (7) الكَرَى عَرَّسَ وقال لبلال (8): "اكلأْ لَنَا (9) الليل". قال: فغلبت بلالًا (10) عيناه، وهو مُسْتَنِدٌ (11) إلى راحلته، فلم يستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا بلال، ولا أحدٌ من أصحابه حتى ضَرَبَتْهم الشمس، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَوَّلَهم استيقاظًا، ففزع (12) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:49] فقال: "يا بلال" قال (13): "قد (14) أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك -بأبي أنت وأمي (15) - يا رسول الله"، فاقْتَادُوا (16) رواحلهم شيئًا، ثم توضأ النبي -صلى الله عليه وسلم- وأمر بلالًا فأقام بهم الصلاة، فصلى بهم الصبح، فلما قضى الصلاة قال: "من نَسِيَ صلاةً فَلْيُصَلِّهَا إذا ذكرها (17)، فإن الله تعالى قال: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (18). قال يونس: وكان ابن شهاب يقرأها كذلك. [ص:50] قال أحمد بن صالح (19): الكرى: النُّعَاسُ. _________ (1) هو السجستاني، والحديث في سننه (435)، (1/ 302) في "الصلاة"، باب فيمن نام عن الصلاة أو نسيها. (2) هو المصري الإمام، أبو جعفر ابن الطبري. "ثقة حافظ ... " (248 هـ) (خ د). تهذيب الكمال (1/ 340 - 354)، التقريب (ص 80). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن حرملة بن يحيى التجيبي، عن ابن وهب، به، = [ص:48] = بنحوه، بأطول -قليلًا- مما عند المصنف. الكتاب والباب المذكوران (1/ 471) برقم (680). (4) تحرفت كلمة (حين) في (م) إلى: (حتى). (5) أي: رجع، والقفول: الرجوع. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 204، 383)، شرح مسلم للنووي (5/ 181) وانظر: النهاية (4/ 92). (6) تحرفت كلمة (خيبر) في (س) إلى: (حنين). (7) في (ل، م، س): (أدركنا) ومثله في سنن أبي داود. (8) لام الجر في (لبلال) ليست في (س). (9) الكلاءة: الحفظ والحراسة، يقال: كلأته، أكلؤه كلاءة، فأنا كالئ. انظر: المجموع المغيث (3/ 67)، النهاية (4/ 194)، شرح النووي لمسلم (5/ 182). (10) في (س): (فغلبت بلال) وهو خطأ. (11) في (ل) و (م): (مستسنه) وهو خطأ. (12) أي: قام وانتبه، يقال: فزعت الرجل من نومه ففزع، أي: نبهته فانتبه. معالم السنن للخطابي (1/ 136)، شرح النووي (5/ 182). (13) لفظة "قال" لا توجد في (م). (14) (قد) ساقطة من (ط). (15) كلمة (أمي) تحرفت في (م) إلى: (أمك)، كما أن جملة (يا رسول الله) ليست فيها. (16) أي: جَرُّوْها، وقاد البعير واقتادة بمعنى واحد، ومعناه هنا: ساقوا رواحلهم شيئًا- أي: يسيرًا من الزمان، أو اقتيادًا قليلًا من المكان، فذهبوا بها من ثمة مسافة قليلة. انظر: النهاية (4/ 119)، عون المعبود (2/ 74). (17) في (م): (ذكر) -بدون الضمير-. (18) كذا في جميع النسخ (م، ل، ك، ط، س) ومسلم. وفي جميع نسخ أبي داود المطبوعة التي اطلعتُ عليها -إلا نسخة "معالم السنن" (1/ 136)، "للذّكرَى" -بالألف واللام، وفتح الراء، بعدها ألف مقصورة، ووزنها "فِعْلَى"- وهو الأرجح، لأنَّ في صحيح مسلم بعد هذا: "قال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها "للذكرى"، وكذلك عند ابن ماجه (697) (1/ 228). وما يأتي من قوله: "وكان ابن شهاب يقرؤها كذلك" يُؤكد صحة ما في نسخ أبي داود. وراجع عون المعبود (2/ 74، 75). والآية من سورة (طه): 14. (19) في (س): (قال ابن صالح)، وفيها: (الكر) -بدون الألف- وهو خطأ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← أحمد بن صالح أبنا ابن وهب ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2140

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2141

2141 - حدثنا أبو داود السِّجْزِي (1)، وأبو أُمَيَّةَ، قالا: ثنا أبو سَلَمَة المِنْقَري (2)، ثنا أبان بن يزيد، ثنا مَعْمَرٌ، عن الزهري (3)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: "عَرَّس بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرْجَعَه من (4) خيبر. . ." وذكر (5) الحديث، وقال في هذا الخبر: قال [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] (6): "ارْتَفِعوا (7) عن هذا المكان الذي أصابتكم فيه (8) الغفلةُ". [ص:51] قال (9): "فأمَرَ بلالًا فأذَّن وأقام وصلى". قال أبو داود: لم يقل "الأذان" إلا الأوزاعي وأبان عن (10) معمر، والباقون كلُّهم ذكروا الإقامة (11) (12). _________ (1) هو السجستاني، والحديث في سننه (436)، (1/ 303) في "الصلاة" باب: في من نام عن الصلاة أو نسيها. (2) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي -بفتح المثناة، وضم الموحدة، وسكون الواو، وفتح المعجمة- أبو سلمة المنقري، مشهور بكنيته وباسمه. "ثقة ثبت"، (223 هـ) ع. و"المنقري": -بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف- نسبة إلى بني مِنْقَر بن عُبَيْدٍ ... بطن من تميم من القحطانية. الأنساب (5/ 396)، اللباب (3/ 264)، تهذيب الكمال (29/ 21 - 27)، نهاية الأرب (ص 380)، التقريب (ص 549). (3) هنا موضع الالتقاء. (4) في (م): (عن). (5) (ك 1/ 455). (6) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) وهو موجود في سنن أبي داود. (7) في سنن أبي داود بلفظ "تحولوا". (8) في صلب الأصل و (ط): (منه) والتصويب في الحاشية، وهو كذلك (فيه) في البقية. (9) في (م): (فإن قام بلالًا) وهو خطأ واضح. (10) كلمة (عن) تحرفت في (س) إلى (و). (11) هامش الأصل: "بلغ في الثاني عشر على الشيخ الحسن الصقلي بقراءة الفقيه المتقن شهاب الدين أحمد بن فرج اللخمي، وسمع جماعة منهم: العبد محمد بن أحمد بن عثمان، وأخوه وبني أخيه -كذا- ووالدهم وصهره". (12) أما رواية أبان فقد ساقها المؤلف، وأما رواية الأوزاعي فرواه أبو داود عن مؤمل، عن الوليد، عن الأوزاعي، به، وهو في رواية اللؤلؤي. انظر: تحفة الأشراف (10/ 64). والمشار إليهم بالباقين هم: 1 - يونس بن يزيد عن الزهري (وتقدمت روايته برقم (2140). 2 - معمر، في رواية عبد الرزاق عنه، في مصنفه (2237)، (1/ 587)، رواه عن الزهري، عن ابن المسيّب، مرسلًا. [قال ابن عبد البر في "التمهيد" (6/ 386): "وعبد الرزاق أثبت في معمر من أبان العطار]. 3 - مالك، عن الزهري، عن ابن المسيب (مرسلًا)، رواه في الموطأ [(1/ 13 - 14) -رواية يحيى- و (29)، (1/ 13)، من رواية أبي مصعب، و (14)، (ص 48)، من رواية الحدثاني]. 4 - سفيان بن عيينة عن الزهري، عن ابن المسيب (مرسلًا كذلك) أشار إلى حديثه أبو داود في سننه (1/ 304) وابن عبد البر في التمهيد (6/ 386). 5 - ابن إسحاق (موصولًا) رواه ابن عبد البر في التمهيد (6/ 386 - 387). = [ص:52] = وقد استروح ابن عبد البر إلى ترجيح قول من ذكر الأذان في ذلك في التمهيد، (6/ 388)، وقال: "والحجةُ في قول من ذكر" .. وله شاهد من حديث عمران بن حصين -سيأتي برقم (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ← أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، ← أبو داود السجزي وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2142

2142) ومن حديث أبي قتادة- سيأتي برقم (383) -، وهو عند البخاري برقم (595)، (2/ 79 - 80، مع الفتح)، بلفظ أصرح في هذا، وهو: "يا بلال قم فأذِّنْ بالناس بالصلاة" أورده في "مواقيت الصلاة" باب: "الأذان بعد ذهاب الوقت". وقد اختلفت مذاهبُ العلماء في الأذان والإقامة للصلوات الفائتة، راجع للوقوف عليها: التمهيد (5/ 234 - 238)، معالم السنن (1/ 137 - 138)، الاستذكار (1/ 318 - 321).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2142

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2143

2143 - حدثني عيسى بن أحمد (1) البلخي، قال: ثنا النَّضْرُ بن شُمَيْل (2)، قال: ثنا عوف (3)، ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا عبد الله بن حمُران (4)، قال: ثنا عوف، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حُصَيْن، قال: "كنَّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، وإنا أسْرَيْنَا (5) ليلة حتى إذا كنا في آخر الليلة قُبَيْلَ الصبح وقعنا تلك الوقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقَظَنَا إلا حَرُّ الشمس، وكان (6) أَوّلَ من استيقظ فلان (7)، ثم فلان، ثم فلان. [ص:62]قال: ويسميهم (8) أبو رجاء، ونَسِيَهُم عوفٌ (9) - قال: ثم عمر بن الخطاب [-رضي الله عنه-] (10) الرابعَ، قال: وكان (11) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا نام لم نوقظه (12) حتى يكون هو المستيقظ؛ لأنّا (13) لا ندري ما يحدُثُ (14) له في نومه (15). فلما استيقظ عمر ورأى ما أصابَ الناسَ -وكان رجلًا جليدًا (16) - [ص:63] قال: فكبر ورفع صوته بالتكبير. قال: فما زال يكبّر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلمّا استيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شكوا إليه الذي أصابهم (17)، فقال (18): "لا ضير (19)، أو (20) لا يضير، ارتحلوا"، فارتحل (21)، فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بوَضوء، فتوضأ، ونودي (22) بالصلاة، فصلى بالناس". ثم ذكر الحديث بنحوه، و (23) قال في آخره: "فكان المسلمون -بَعْدُ- يُغِيْرُونَ (24) على مَن حولها من المشركين ولا يصيبون الصِّرْمَ الذي هي فيه. قال: فقالت يومًا لقومها: "ما أدري (25)! [ص:64] إن (26) هؤلاء القوم على عَمْدٍ (27) يَدَعُوْنكم، هل لكم في الإسلام؟ [قال] (28): فطاوعوها، فجاؤوا جميعًا، فدخلوا في الإسلام". _________ (1) ابن عيسى بن وردان العسقلاني، وفي (ل) و (م) (عيسى بن أحمد بن محمد) وهو خطأ، راجع ترجمته. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: أخبرنا النضر بن شميل، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 476) برقم (682/ 312/ أ). (3) هو: ابن أبي جميلة -بفتح الجيم- الأعرابي العبدي البصري. "ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع". (6 أو 147 هـ). ع. تهذيب الكمال (22/ 437 - 441)، التقريب (ص 433). (4) أبو عبد الرحمن البصري، و "حمران" بضم المهملة. (5) سريت وأسريت: بمعنى واحد، إذا سار ليلًا، وبالألف لغة الحجاز. الصحاح للجوهري (6/ 376 - سرا)، غريب ما في الصحيحين (ص 89). (6) في (ل) و (م): (فكان)، وفي صحيح البخاري (344) مثل المثبت. (7) في (ط) فقط (فلانًا) -بالنصب- في المواضع الثلاثة، وما هنا أصح؛ لأنه اسم (كان)، و (أول) خبر (كان). راجع الفتح (1/ 535). (8) في (ل) و (م): (يسميهم) -بدون الواو-، ومثله في صحيح البخاري (344). (9) تقدم في (ح / 2142) تسمية الأول، وأنه أبو بكر -رضي الله عنه-، قال الحافظ في "الفتح" (1/ 535): " ويشبه -والله أعلم- أن يكون الثاني عمران -راوي القصة- لأن ظاهر سياقه أنه شاهدَ ذلك، ولا يمكنه مشاهدته إلا بعد استيقاظه، ويشبه أن يكون الثالث من شارك عمران في رواية هذه القصة المعيَّنَة، ففي الطبراني من رواية عمرو بن أمية قال ذو مخبر: "فما أيقظني إلا حر الشمس، فجئت أدنى القوم فأيقظته ... ". قلت: رواية الطبراني المشار إليها في "معجمه الأوسط" (5/ 335 - 336) برقم (4659) وهي من رواية يزيد بن صليح الرحبي، وليس فيها ذكر لعمرو بن أمية. وانظر مجمع البحرين (586). (10) من (ل) و (م). (11) في (ل) و (م): (فكان)، وفي صحيح البخاري (344) مثل المثبت. (12) في (ل) و (م): (لم يوقظ) وكلاهما صحيح، وما في البخاري يوافق (ل) و (م). (13) كلمة (لأنا) ساقطة من (ط، س)، وفي الأصل، مستدركة في الحاشية. (14) " يحدث" -بضم الدال- أي: من الوحي، كانوا يخافون من إيقاظه قطعَ الوحي، فلا يوقظونه لاحتمال ذلك. الفتح (1/ 535). (15) في (م) -فقط- هنا ما هكذا رسْمُه: (موصغه)؟!. (16) الجليد: هو القوي في جسمه أو في نفسه، وجرأته وإقدامه. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 89)، النهاية (1/ 284)، شرح النووي (5/ 192). (17) أي: من نومهم عن صلاة الصبح حتى خرج وقتها. الفتح (1/ 535). (18) كلمة (فقال) ليست في (م). (19) أي: لا ضرر عليكم في هذا النوم وتأخير الصلاة به، و "الضير"، و"الضر"، و"الضرر" بمعنى. والشك هنا من عوف، صرح بذلك البيهقي في روايته، وجزم به الحافظ. شرح النووي (5/ 192)، سنن البيهقي الكبرى (1/ 218)، فتح الباري (1/ 535). (20) في (م): (و) بدل (أو)، وفي صحيح البخاري مثل المثبت. (21) في (م): (فرحل)، وما في صحيح البخاري يوافق المثبت. (22) يستدل به على الأذان للفوائت، والحديث شاهد لحديث أبي هريرة السابق برقم (2141) وسبق بيان اختلاف الرواة في ذكر الأذان وعدمه هناك. (23) الواو ليست في (س). (24) بضم الياء، من "أغار" أي: دفع الخيل في الحرب. القاموس المحيط (ص 582)، الفتح (1/ 540). وفي (ل) و (م): (يغرون)، وهو خطأ. (25) "ما" نافية، و"إن" في (إن هؤلاء) بالكسر، و (يدَعونكم) بفتح الدال. = [ص:64] = والمعنى: لا أعلم حالكم في تخلفكم عن الإسلام، مع أنهم يتركونكم ولا يغيرون عليكم عمدًا لا غفلةً ولا نسيانًا، بل مراعاةً لما سبق بيني وبينهم، وهذه الغاية في مراعاة الصحبة اليسرة. وهناك أقوال أخرى في "ما" و "إن" راجع "الفتح" (1/ 540). (26) في المطبوع: (بأن) وهو خطأ. (27) في صلب الأصل و (ط، س): (على عهد) وفي حاشيتهما: (صوابه: "عمد")، وهو كذلك في (ل) و (م) والبخاري. (28) لفظة (قال) مستدركة من (ل) و (م).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2144

2144 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو (1) النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير (2)، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة (3)، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح (4)، عن أبي قتادة، قال: "خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العَشِيّة [ص:65] فقال: "إنكم تسيرون عشِيَّتَكم هذه وليلتكم، وتأتون (5) الماء -إن شاء الله- غدًا". قال: فانطلق الناس لا يلوي (6) بعضهم على بعض، فإني (7) لأَسِيْر إلى جنب رسول الله (8) -صلى الله عليه وسلم- (9) حتى ابْهَارَّ (10) الليلُ نعس (11) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمال على راحلته، فَدَعَمْتُه (12) حتى (13) أَسْنَدْتُه -من غير أن أُوْقِظَه-؛ فاعتدل على راحلته، ثم سِرْنا حتى إذا تَهَوُّر (14) الليل، فنعس (15)، فمال [ص:66] على راحلته مَيْلَةً أخرى؛ فدعَمْتُه -من غير أن أوقظه-؟ فاعتدل على راحلته، ثم سرنا حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة -هي أشد من الميلتين الأوليين- حتى كاد أن ينجفل (16)؛ فدَعَمْتُه؟ فرفع رأسه فقال: "من هذا"؟ قلتُ: أبو قتادة، فقال: "متى كان هذا مَسِيْرُكَ مني"؟ قلت: ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة، فقال: "حفظك الله بما حفظت به نَبِيَّه"، ثم قال: "أترانا نخفى على الناس، هل ترى من أحد؟ " -كأنه يريد أن يُعَرِّسَ (17) - قال: قلت: هذا راكب (18) ثم، قلت: هذا راكب- فاجتمعنا، فكنا (19) سبعةَ رَكْب (20)؛ فمال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الطريق، فوضع رأسه، قال (21): "احفظوا علينا صلاتنا"، فكان أَوَّلَ من استيقظ هو بالشمس في ظهره؛ فقمنا فزعين، فقال: "اركبوا"، فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، فدعا بميضأَة (22) كانت معي، وفيها ماء؛ [ص:67] فتوضأ وُضوءًا دون وُضوئه (23)، وبَقِيَ فيها شيء من ماء، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا قتادة، احفظ (24) ميضأَتك هذه، فإنه سيكون لها نبأ". ثم نودي (25) بالصلاة، فصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل (26) الفجر، ثم صلى الفجر كما كان يصلي كلَّ يوم، ثم قال: "ارْكَبُوا" فركِبْنَا، فجعل بعضنا يَهْمِسُ (27) إلى بعض؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما هذا الذي تهمِسُون دوني" (28)؟ قال: قلنا: يا رسول الله تفريطنا (29) في صلاتنا، فقال: "ما لكم (30) فيَّ أُسْوة؟! إنه ليس في النوم تفريط، ولكن التفريط على من لا يصلي الصلاة حتى يجيء وقت صلاة أخرى. فمن فعل ذلك فَلْيُصلِّ حين ينتبه لها، فإذا [ص:68] كان الغد (31) فليصلها عند وقتها، ثم قال: "ما ترون الناس صنعوا"؟ ثم قال: "أصبح الناس فقدوا نبيهم"! قال: فقال أبو بكر وعمر [رضي الله عنهما] (32): رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (33) بعدكم، لم يكن لِيُخَلِّفَكُم. وقال الناس نبي الله [-صلى الله عليه وسلم-] (34) بين أيديكم. قال: "إن يطيعوا (35) أبا بكر وعمر يرشدوا" (36). قال: فانتهينا إلى الناس حين حَمِيَ كلُّ شيء، أو قال: حين تعالى النهار (37)، وهم يقولون: يا رسول الله هَلَكْنا عطشا (38)، فقال: [ص:69] "لا هُلْكَ (39) عليكم اليوم"، فنزل فقال: "أطلِقوا لي غُمَرِي (40) "، -يعني "الغُمرُ": القعب الصغير (41) - ودعا بالميضأة، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصبُّ وأسقيهم، فلما رأى الناس ما فيها تكابُّوا (42)، فقال: "أحسنوا الملأ (43)، وكلكم (44) سَيَرْوَى". قال فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصبُّ وأَسْقِيْهم، حتى ما بقي غيري وغيره. قال: فصبَّ وقال: "اشرَب" قلت: يا رسول الله، لا أشرَبُ [ص:70] حتى تشرب (45)، فقال رسول الله (46) -صلى الله عليه وسلم-: "إن ساقي القوم آخرهم" (47). قال: فشربت وشرب النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: فأتى النبي (48) -صلى الله عليه وسلم- الماء [جامين (49) رِوَاءً"] (50). فقال عبد الله بن رباح: "إني لفي مَسْجِدِكم (51) هذا الجامع أُحَدِّثُ هذا الحديث؛ إذ قال لي (52) عمران بن حصين: "انظر أيها الفتى كيف [ص:71] تحدث؛ فإني أحد الركب تلك الليلة". قال: قلت: أبا نُجَيْد (53) فأنتم أعلمُ. قال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار، قال: فأنتم أعلم بحديثكم، حدِّثِ القوم (54)، قال: فحدثت القوم، فقال عمران: "شَهِدْنا تلك اليلة وما شعرت أنّ (55) أحدًا (56) حفظه كما حفظْتُه (57) ". فيه دليل على أن الترغيب (58) للمسافر يعدل (59) عن الطريق [إذا أراد [ص:72] أن] (60) يَحُطَّ رحله أو ينام، وكراهية التعريس على الطريق، وأن ساقي القوم آخرهم شُرْبًا (61). _________ (1) (ك 1/ 458). (2) تصحف (بكير) في (م) إلى: (بكر). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شيبان بن فروخ: حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة)، به، بنحوه. الكتاب والباب السابقان (1/ 472 - 473) برقم (681). و"سليمان بن المغيرة" هذا هو القيسي مولاهم البصري، أبو سعيد. "ثقة ثقة ... ، أخرج له البخاري مقرونًا وتعليقًا" (165 هـ) ع. تهذيب الكمال (12/ 69 - 73)، التقريب (ص 254). (4) هو الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة. "ثقة من الثالثة، قتلته الأزارقة" (م 4). تهذيب الكمال (14/ 487 - 488)، التقريب (ص 302). (5) في (ل) و (م): (فتأتون)، والمثبت يوافق ما في صحيح مسلم. (6) أي: لا يلتفت ولا يعطف عليه، وألوى برأسه ولواه: إذا أماله من جانب إلى جانب. النهاية (4/ 279)، وانظر: شرح النووي (5/ 184). (7) كذا في النسخ. (8) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (9) من هنا إلى قوله: (وسلم) ساقط من (م). (10) هو بالباء الموحدة، وتشديد الراء، أي: انتصف، وبهرة كل شيء: وسطه. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 58)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، النهاية (1/ 165)، شرح النووي (5/ 184). (11) -بفتح العين- مقدمة النوم. شرح النووي (5/ 184)، وانظر: النهاية (5/ 81). (12) أي: أقمت ميله من النوم، وصرت تحته كالدعامة للبناء فوقها. شرح النووي (5/ 184 - 185)، وانظر: النهاية (2/ 120). (13) في (ل): (يعني: أسندتُه)، وجملة: (حتى أسندته) ساقطة من (م). (14) أي: ذهب أكثره، مأخوذ من: تهور البناء، وهو انهدامه. يقال: تهور الليل وتوهر. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 58)، المعلم للمازري (1/ 295)، النهاية (5/ 281). (15) كذا في النسخ (بالفاء). (16) ينجفل: مطاوع (جفله) إذا طرحه وألقاه، أي: ينقلب عنها ويسقط. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، المعلم بفوائد مسلم (1/ 295)، النهاية (1/ 279). (17) من التعريس، وهو النزول في السفر من آخر الليل، وقد تقدم. انظر: غريب الحميدي (ص 112). (18) من هنا إلى نهاية قوله: (هذا راكب) ساقط من (ل) و (م). (19) في (م): (وكنا). (20) هو جمع راكب، كصاحب وصحب. شرح النووي (5/ 185). (21) في (ل) و (م): (ثم قال) وهو كذلك في صحيح مسلم. (22) الميضأَة: -بكسر الميم، وبهمزة بعد الضاد- وهي الإناء الذي يتوضأ به كالركوة، وكذلك = [ص:67] = المطهرة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، شرح النووي (5/ 180). (23) أي: وضوءًا خفيفًا مع أنه أسْبَغَ الأعضاء. شرح النووي (5/ 185)، شرح الأبي (2/ 625). (24) في (ل) و (م) هنا زيادة "علينا" وكذلك في صحيح مسلم. (25) كذا في النسخ، وفي صحيح مسلم: "ثم أذن بلال بالصلاة" وهذا الحديث من أدلة القائلين بالأذان للصلوات الفائتة، وراجع (ح / 2141). (26) جملة "قبل الفجر" لا توجد في صحيح مسلم، وزيادتها من فوائد الاستخراج. (27) بفتح التحتانية، وكسر الميم، و "الهمس" هو الكلام الخفي، أو هو: إخفاء الصوت. انظر: (المنتخب) لكراع النمل (1/ 234 - باب الكلام)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، شرح النووي (5/ 186). (28) (ك 1/ 459). (29) التفريط التقصير في العمل. انظر: النهاية (3/ 435). (30) في صحيح مسلم بزيادة همزة الاستفهام. (31) في (ل، م، س): (من الغد) وما في صحيح مسلم يوافق المثبت. (32) من (ل) و (م). (33) جملة: (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) ليست في صلب (ل)، ويوجد رمز لِلَّحَقِ، ولكن الطرف الذي يمكن أن تكون الجملة مستدركة فيه لم يصوَّر. (34) ما بين المعقوفتين من (ل)، وفي (م): (عليه وسلم) فقط. (35) في (ل) و (م): (تطيعوا) -بالخطاب- وهذا غير مناسب مع (يرشدوا)، وفي صحيح مسلم مثل المثبت. (36) يعني: إنه -صلى الله عليه وسلم- لما صلى بهم الصبح بعد ارتفاع الشمس، وقد سبقهم الناس، وانقطع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهؤلاء الطائفة اليسيرة عنهم، قال: ما تظنون الناس يقولون فينا؟ فسكت القوم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أما أبو بكر وعمر فيقولان للناس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- وراءكم ولا تطيب نفسه أن يُخَلِّفكم وراءه، فينبغي لكم أن تنتظروه حتى يَلْحَقَكُم، وقال باقي الناس: إنه سبقكم فالحقوه، فإن أطاعوا أبا بكر وعمر رشدوا؛ فإنهما على الصواب. انظر: شرح النووي (5/ 188)، مكمل إكمال الإكمال للسنوسي (2/ 626). (37) من هنا إلى قوله: (فنزل فقال) ساقط من (م). (38) كذا، وفي صحيح مسلم: (عطشنا) وكلاهما له وجه. (39) لا هلك: هو بضم الهاء بمعنى الهلاك. شرح النووي (5/ 188)، مكمل إكمال الإكمال (2/ 626). (40) أي: ائتوني به. النهاية (3/ 385 - غمر-). (41) وانظر: فقة اللغة للثعالبي (ص 235 - ترتيب الأقداح)، المخصص (11/ 82 - باب الآنية)، المعلم (1/ 295)، النهاية (3/ 385 - غمر-). وهو بضم أوله، وفتح ثانيه، ولم يرد في مسلم تفسير "الغمر" وأظنه إدراجًا من أحد الرواة، وإخراجه من فوائد الاستخراج. و"القعب" هو القدح الغليظ الجافي. اللسان (1/ 683)، القاموس المحيط (ص 162). (42) في صحيح مسلم زيادة "عليها"، و (تكابوا عليها) أي: ازدحموا، وهي تفاعلوا من الكُبَّة -بالضم- وهي الجماعة من الناس وغيرهم. النهاية (4/ 138 - كبب-)، وانظر: المجموع المغيث (3/ 6). (43) بهامش الأصل: "الملأ -بفتح الميم واللام، وبالهمزة-: الخلق، وقال ابن سيدة في "المحكم" وهي صفة غالبة للقوم ذوي الشعرة". و"الملأ" هو الخلق -كما نقلت من الهامش- أي: أحسنوا خلقكم. انظر: غريب ابن الجوزي (2/ 370)، النهاية (4/ 351)، المعلم (1/ 295). (44) في (ل) و (م): (فكلكم). (45) في (م): (يشرب) وهو خطأ. (46) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (47) في صحيح مسلم زيادة: (شُرْبا). (48) وفي صحيح مسلم: (فأتى الناس الماء جامِّين رواءً)، وهو الصحيح، ولعل ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- بدل "الناس" يكون من جراء سبق قلم من أحد رواة الأصل، ويكون النساخ مشوا على ذلك. وذِكْرُه -صلى الله عليه وسلم- لا يصح مع ذكر جملة: "جامين رواء" وهي موجودة في صحيح مسلم وكذلك في نسختي (ل) و (م)، ولا توجد في الأصل و (ط، س). (49) أي: مستريحين نشطين قد رووا من الماء، و"الجمام": ذهاب الأعياء، والإجمام: ترفيه النفس مدة حتى يذهب عنها التعب. انظر: النهاية (1/ 301)، شرح الأبي والسنوسي (2/ 627). (50) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) وسيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2403) ببعض متنه. (51) يريد جامع البصرة، وسليمان بن المغيرة وشيخه (ثابت) بصريان، كما أن عبد الله بن رباح وعمران بن حصين نزلا البصرة، وتوفيا هناك. راجع مصادر ترجمتهما [تقدم عبد الله رباح في هذا الحديث، وستأتي الاشارة إلى مصار ترجمة عمران بن حصين -رضي الله عنه- قريبا]. (52) (لي) ليست في (م). (53) في (ل) و (م): (يا أبا نجيد)، وأبو نجيد -بنون مضمومة، مصغرًا- كنية عمران بن حصين. انظر: كنى الإمام مسلم (3449)، (2/ 854)، الاستيعاب (1992)، (3/ 284)، إكمال ابن ماكولا (1/ 188)، تهذيب الكمال (22/ 320)، الإصابة (4/ 584). (54) في (ل) و (م) زيادة (به)، وليست في صحيح مسلم. (55) كلمة (أن) ليست في (م). (56) في (م) هنا زيادة: (من الناس). (57) تصريح عمران بن حصين بأنه "أحد الركب تلك الليلة" وأنه شهد تلك الليلة، من الأدلة على أن قصة عمران وأبي قتادة واحدة. قال الحافظ في "الفتح" (1/ 534 - 535) بعد أن عدَّدَ بعض وجوه المغايرات في القصتين: "وفي القصتين غير ذلك من وجوه المغايرات، ومع ذلك فالجمع بينهما ممكن لا سيما ما وقع عند مسلم وغيره أن عبد الله بن رباح ... " -وذكر هذه القصة-، ثم قال: "فهذا يدل على اتحادهما، لكن لِمُدَّعِي التعدُّدِ أن يقول: يحتمل أن يكون عمران حضر القصتين، فحدث بإحداهما، وصدَّق عبد الله بن رباح لما حدّث عن أبي قتادة بالأخرى". وفيه من التكلف ما لا يخفى. (58) في (ل) و (م): "في الترغيب". (59) كذا، والأحسن أن يُقال: (أن يعدل). (60) جملة "إذا أراد أن" لا توجد في الأصل و (ط) وهي مستدركة في هامش الأصل والمثبت من (ل، م)، وبها يستقيم المعنى. (61) (ك 1/ 460).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2145

2145 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثني سعيد بن عامر الضُّبَعي (1)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من نسي صلاةً فليصَلِّها إذا ذكرها" (2). _________ (1) في (م): (الضبيعي) -خطأ-. (2) الحديث تقدم برقم (2139) كذا الطريق والمتن، فراجع هناك لمعرفة موطن الالتقاء، وطريق مسلم.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2145

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2146

2146 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عبيد الله بن عمر (1) القواريري، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: ثنا حجاج الأحول (2)، عن قتادة (3)، عن أنس، قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يرقد عن الصلاة، أو يغفل عنها، قال: "كفارتها أن يصليها إذا ذكرها". _________ (1) في (ل) و (م) زيادة: (يعني). (2) سيأتي في (ح /

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← حَجَّاجٌ الْأَحْوَلُ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2146

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2147

2147 - حدثنا أبو العباس القاضي الِبرْتِيُّ (1)، وأبو المثنى (2)، قالا: ثنا محمد بن المنهال (3)، قال: ثنا يزيدُ بن زُرَيْع، قال: ثنا حجاج بن الحجاج (4) الأحول الباهلي (5)، بمثله. قال يزيد: ثنا سعيد بن أبي عروبة كذا الحديث قال: ثنا حجاج الأحول كذا الحديث، عن قتادة (6)، عن أنس بن مالك، من قبل أن ألقى (7) الحجاج. قال البرتي: وثنا محمد بن المنهال، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة -كذا الحديث- عن حجاج قبل ذاك، ثم سمعته منه بعد ذلك (8)، ومات (9) في الطاعون (10). _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر البرتي. (2) هو: معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، سكن بغداد. (3) هو: الضرير، أبو عبد الله التميمي. (4) في (ل) و (م): (الحجاج بن الحجاج). (5) البصري "ثقة، من السادسة" (خ م د س ق). تهذيب الكمال (5/ 431 - 434)، التقريب (ص 152). و"الباهلي" نسبة إلى "باهلة" وهي: باهلة بن أعْصُر. الأنساب (1/ 275)، اللباب (1/ 116)، نهاية الأرب (ص 161). (6) هنا موضع الالتقاء. (7) في (م): (لقي). (8) صرح بذلك -كما هنا- في رواية عفان، عن يزيد أيضًا في المسند لأحمد (3/ 267) وفي (ل) و (م): (ذاك). (9) في (م): (أو مات) - خطأ. (10) وكان هذا الطاعون بالبصرة سنة 131 هـ، بدأ في رجب منها، وخف في شوال. انظر: طبقات ابن سعد (3193)، (7/ 187)، المشاهير لابن حبان (1183)، = [ص:74] = (ص 180) تهذيب الكمال (5/ 432)، بذل الماعون في فضل الطاعون (ص 363).

حجاج بن الحجاج الأحول الباهلي ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← أبو العباس القاضي البرتي وأبو المثنى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2147

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2148

2148 - حدثنا أبو قِلابة (1)، قال: ثنا حبان بن هلال -في آخرين-، قال: ثنا شعبة (2)، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا هاشم بن القاسم، قال: ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم (3) قال: سمعت ابن أوس الثقفي (4) يحدث عن عَنْبَسةَ بن [ص:75] أبي سفيان (5)، عن أم حبيبة -زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها سمعتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من مسلم يصلي كلَّ يوم ثنتي عشرةَ ركعةً تطوعًا غير الفريضة (6)، إلا بني له بيت (7) في الجنة، أو بنى الله له بيتًا في الجنة". زاد أبو النضر: قالت أمُّ حبيبة: فما بَرِحْتُ أصلِّيْهِنَّ بعد. وقال عمرو مثله، وقال النعمان مثله (8). _________ (1) هو: عبد الملك بن محمد الرقاشي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وبيان عددهن، (1/ 503) برقم (528/ 103). (3) هو الطائفي. "ثقة، من الرابعة". (م 4). تهذيب الكمال (29/ 448 - 449)، التقريب (ص 564). (4) هو: عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي الطائفي. ع. = [ص:75] = تابعي كبير، سئل أبو هريرة عن شيء، فقال للسائل: -وهو من ثقيف-: "تسألني وفيكم عمرو بن أوس". وذكره بعضُهم في الصحابة، ووَهَّمهم الحافظُ. انظر: الجرح والتعديل (6/ 220)، تهذيب الكمال (21/ 547 - 549)، الإصابة (5/ 221)، تهذيب التهذيب (8/ 6 - 7)، التقريب (ص 418). (5) ابن حرب بن أمية القرشي الأموي، أخو معاوية -رضي الله عنه- يكنى أبا الوليد، وقيل غير ذلك. (6) في (ل) و (م): (غير فريضة). (7) في (ل، م، س): (بيتًا)، وعلى هذا يكون (بنى) مبنيًا للمعلوم، وما في مسلم (728/ 103) وأحمد (6/ 327 - عن غندر، به،) يؤيد المثبت. (8) ورواه الدارمي (1410)، (1/ 357) عن أبي النضر، بمثله. وافق أبا النضر في هذه الزيادة: 1 - محمد بن جعفر (غندر) عند مسلم (728/ 103)، وعند أحمد في المسند (6/ 327). 2 - بهز بن أسد -كذلك عند أحمد في المسند (6/ 327) -قرنه بغندر-. 3 - أبو داود الطيالسي في مسنده (1591)، (ص 222). وزاد الأخيران: "قال عنبسة: ما تركتهن بعد". وتابعهم عن النعمان بن سالم: داود بن أبي هند -فيما رواه عنه سليمان بن حبان- عند مسلم (728) وقد زاد ذكر عنبسة أيضًا كما سبق عند بهز وأبي داود.

أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، ← ابن أوس الثقفي ← النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، ← شُعْبَةُ ← هاشم بن القاسم ← الصَّغَانِيُّ ← شُعْبَةُ ← حبان بن هلال في آخرين ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2148

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2149

2149 - حدثنا أبو داود (1)، قال: ثنا محمد بن عيسى (2)، قال: ثنا ابن علَيَّةَ، عن داود بن (3) أبي هند (4)، قال: حدثني النعمان بن سالم (5)، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أمِّ حَبِيْبَةَ قالتْ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيت (6) في الجنة". _________ (1) هو السجستاني، والحديث في سننه (1250) (2/ 42) في "الصلاة"، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، وزاد لفظة: (بهن). (2) هو ابن الطباع. (3) (ك 1/ 461). (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي خالد (سليمان بن حيان)، وعن أبي غسان المِسْمعمي، عن بشر بن المفضل، كلاهما عن داود بن أبي هند، به، بنحوه. زاد ابن حيان خبر النعمان، ومن فوقه جميعًا عن عدم تركهم لها، كما زاد بشر لفظة "تطوعًا". الكتاب والباب السابقان، برقم (828/ 101، 102) (1/ 502 - 503). (5) (ابن سالم) لم يرد في (س). (6) في (ل) و (م): "بيتًا" -بالنصب-، وما في صحيح مسلم يوافق المثبت.

أُمِّ حَبِيبَةَ، ← عَنْبَسَةَ ← عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، ← النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← أَبُو دَاوُدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2149

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2150

2150 - حدثنا الزعفراني (1) والصغاني، وإبراهيم الحربي، قالوا: ثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أبنا إبراهيم بن سعد (2)، قال: أبنا ابن [ص:77] شهاب، عن عطاء بن يزيد (3)، عن حمُران -مولى عثمان- أنه رأى عثمان [-رضي الله عنه-] (4) دعا بإناء، فأفرغ على كفيه ثلاث مرات، فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضْمَض واستنشق (5)، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين يحدِّثْ نفسه فيهما بشيء، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه" (6) (7). _________ (1) هو الحسن بن محمد بن الصبّاح البغدادي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن زهير بن حرْب عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به، بمثله، إلا أن فيه: "استنثر" بدل "استنشق"، وليس فيه لفظتا "إلى الكعبين" و "شيء". كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء وكماله، (1/ 205) برقم (226/ 4). (3) هو الليثي. (4) من (ل) و (م). (5) كذا في البخاري، وفي صحيح مسلم "واستنثر" بدل "واستنشق" والاستنشاق هو: إيصال الماء إلى داخل الأنف، وجذبه بالنَّفَس إلى أقصاه، والاستنثار هو: إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق. انظر: غريب ابن قتيبة (1/ 11)، غريب ابن الجوزي (2/ 409)، النهاية (5/ 59)، شرخ النووي (3/ 105). (6) بهامش الأصل: "بلغت قراءةً، كتبه الحصيني عفا الله عنه". (7) وأخرجه البخاري في "الوضوء" (159) باب: الوضوء ثلاثًا- (1/ 311 - 312، مع الفتح)، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، به، بمثل رواية المصنف، إلا أنه ليس فيه لفظة: "بشيء" في آخره.

حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← أبنا ابن شهاب، ← أبنا إبراهيم بن سعد ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ← الزعفراني والصغاني وإبراهيم الحربي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2150

Previous
345
Next

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← عَوْفٌ، ← عبد الله بن حمران ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2143

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2144

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book