Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightكتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". chevron_rightHadith #2144 chevron_right


2144 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو (1) النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير (2)، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة (3)، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح (4)، عن أبي قتادة، قال: "خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العَشِيّة [ص:65] فقال: "إنكم تسيرون عشِيَّتَكم هذه وليلتكم، وتأتون (5) الماء -إن شاء الله- غدًا". قال: فانطلق الناس لا يلوي (6) بعضهم على بعض، فإني (7) لأَسِيْر إلى جنب رسول الله (8) -صلى الله عليه وسلم- (9) حتى ابْهَارَّ (10) الليلُ نعس (11) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمال على راحلته، فَدَعَمْتُه (12) حتى (13) أَسْنَدْتُه -من غير أن أُوْقِظَه-؛ فاعتدل على راحلته، ثم سِرْنا حتى إذا تَهَوُّر (14) الليل، فنعس (15)، فمال [ص:66] على راحلته مَيْلَةً أخرى؛ فدعَمْتُه -من غير أن أوقظه-؟ فاعتدل على راحلته، ثم سرنا حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة -هي أشد من الميلتين الأوليين- حتى كاد أن ينجفل (16)؛ فدَعَمْتُه؟ فرفع رأسه فقال: "من هذا"؟ قلتُ: أبو قتادة، فقال: "متى كان هذا مَسِيْرُكَ مني"؟ قلت: ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة، فقال: "حفظك الله بما حفظت به نَبِيَّه"، ثم قال: "أترانا نخفى على الناس، هل ترى من أحد؟ " -كأنه يريد أن يُعَرِّسَ (17) - قال: قلت: هذا راكب (18) ثم، قلت: هذا راكب- فاجتمعنا، فكنا (19) سبعةَ رَكْب (20)؛ فمال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الطريق، فوضع رأسه، قال (21): "احفظوا علينا صلاتنا"، فكان أَوَّلَ من استيقظ هو بالشمس في ظهره؛ فقمنا فزعين، فقال: "اركبوا"، فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، فدعا بميضأَة (22) كانت معي، وفيها ماء؛ [ص:67] فتوضأ وُضوءًا دون وُضوئه (23)، وبَقِيَ فيها شيء من ماء، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا قتادة، احفظ (24) ميضأَتك هذه، فإنه سيكون لها نبأ". ثم نودي (25) بالصلاة، فصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل (26) الفجر، ثم صلى الفجر كما كان يصلي كلَّ يوم، ثم قال: "ارْكَبُوا" فركِبْنَا، فجعل بعضنا يَهْمِسُ (27) إلى بعض؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما هذا الذي تهمِسُون دوني" (28)؟ قال: قلنا: يا رسول الله تفريطنا (29) في صلاتنا، فقال: "ما لكم (30) فيَّ أُسْوة؟! إنه ليس في النوم تفريط، ولكن التفريط على من لا يصلي الصلاة حتى يجيء وقت صلاة أخرى. فمن فعل ذلك فَلْيُصلِّ حين ينتبه لها، فإذا [ص:68] كان الغد (31) فليصلها عند وقتها، ثم قال: "ما ترون الناس صنعوا"؟ ثم قال: "أصبح الناس فقدوا نبيهم"! قال: فقال أبو بكر وعمر [رضي الله عنهما] (32): رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (33) بعدكم، لم يكن لِيُخَلِّفَكُم. وقال الناس نبي الله [-صلى الله عليه وسلم-] (34) بين أيديكم. قال: "إن يطيعوا (35) أبا بكر وعمر يرشدوا" (36). قال: فانتهينا إلى الناس حين حَمِيَ كلُّ شيء، أو قال: حين تعالى النهار (37)، وهم يقولون: يا رسول الله هَلَكْنا عطشا (38)، فقال: [ص:69] "لا هُلْكَ (39) عليكم اليوم"، فنزل فقال: "أطلِقوا لي غُمَرِي (40) "، -يعني "الغُمرُ": القعب الصغير (41) - ودعا بالميضأة، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصبُّ وأسقيهم، فلما رأى الناس ما فيها تكابُّوا (42)، فقال: "أحسنوا الملأ (43)، وكلكم (44) سَيَرْوَى". قال فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصبُّ وأَسْقِيْهم، حتى ما بقي غيري وغيره. قال: فصبَّ وقال: "اشرَب" قلت: يا رسول الله، لا أشرَبُ [ص:70] حتى تشرب (45)، فقال رسول الله (46) -صلى الله عليه وسلم-: "إن ساقي القوم آخرهم" (47). قال: فشربت وشرب النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: فأتى النبي (48) -صلى الله عليه وسلم- الماء [جامين (49) رِوَاءً"] (50). فقال عبد الله بن رباح: "إني لفي مَسْجِدِكم (51) هذا الجامع أُحَدِّثُ هذا الحديث؛ إذ قال لي (52) عمران بن حصين: "انظر أيها الفتى كيف [ص:71] تحدث؛ فإني أحد الركب تلك الليلة". قال: قلت: أبا نُجَيْد (53) فأنتم أعلمُ. قال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار، قال: فأنتم أعلم بحديثكم، حدِّثِ القوم (54)، قال: فحدثت القوم، فقال عمران: "شَهِدْنا تلك اليلة وما شعرت أنّ (55) أحدًا (56) حفظه كما حفظْتُه (57) ". فيه دليل على أن الترغيب (58) للمسافر يعدل (59) عن الطريق [إذا أراد [ص:72] أن] (60) يَحُطَّ رحله أو ينام، وكراهية التعريس على الطريق، وأن ساقي القوم آخرهم شُرْبًا (61). _________ (1) (ك 1/ 458). (2) تصحف (بكير) في (م) إلى: (بكر). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شيبان بن فروخ: حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة)، به، بنحوه. الكتاب والباب السابقان (1/ 472 - 473) برقم (681). و"سليمان بن المغيرة" هذا هو القيسي مولاهم البصري، أبو سعيد. "ثقة ثقة ... ، أخرج له البخاري مقرونًا وتعليقًا" (165 هـ) ع. تهذيب الكمال (12/ 69 - 73)، التقريب (ص 254). (4) هو الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة. "ثقة من الثالثة، قتلته الأزارقة" (م 4). تهذيب الكمال (14/ 487 - 488)، التقريب (ص 302). (5) في (ل) و (م): (فتأتون)، والمثبت يوافق ما في صحيح مسلم. (6) أي: لا يلتفت ولا يعطف عليه، وألوى برأسه ولواه: إذا أماله من جانب إلى جانب. النهاية (4/ 279)، وانظر: شرح النووي (5/ 184). (7) كذا في النسخ. (8) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (9) من هنا إلى قوله: (وسلم) ساقط من (م). (10) هو بالباء الموحدة، وتشديد الراء، أي: انتصف، وبهرة كل شيء: وسطه. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 58)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، النهاية (1/ 165)، شرح النووي (5/ 184). (11) -بفتح العين- مقدمة النوم. شرح النووي (5/ 184)، وانظر: النهاية (5/ 81). (12) أي: أقمت ميله من النوم، وصرت تحته كالدعامة للبناء فوقها. شرح النووي (5/ 184 - 185)، وانظر: النهاية (2/ 120). (13) في (ل): (يعني: أسندتُه)، وجملة: (حتى أسندته) ساقطة من (م). (14) أي: ذهب أكثره، مأخوذ من: تهور البناء، وهو انهدامه. يقال: تهور الليل وتوهر. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 58)، المعلم للمازري (1/ 295)، النهاية (5/ 281). (15) كذا في النسخ (بالفاء). (16) ينجفل: مطاوع (جفله) إذا طرحه وألقاه، أي: ينقلب عنها ويسقط. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، المعلم بفوائد مسلم (1/ 295)، النهاية (1/ 279). (17) من التعريس، وهو النزول في السفر من آخر الليل، وقد تقدم. انظر: غريب الحميدي (ص 112). (18) من هنا إلى نهاية قوله: (هذا راكب) ساقط من (ل) و (م). (19) في (م): (وكنا). (20) هو جمع راكب، كصاحب وصحب. شرح النووي (5/ 185). (21) في (ل) و (م): (ثم قال) وهو كذلك في صحيح مسلم. (22) الميضأَة: -بكسر الميم، وبهمزة بعد الضاد- وهي الإناء الذي يتوضأ به كالركوة، وكذلك = [ص:67] = المطهرة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، شرح النووي (5/ 180). (23) أي: وضوءًا خفيفًا مع أنه أسْبَغَ الأعضاء. شرح النووي (5/ 185)، شرح الأبي (2/ 625). (24) في (ل) و (م) هنا زيادة "علينا" وكذلك في صحيح مسلم. (25) كذا في النسخ، وفي صحيح مسلم: "ثم أذن بلال بالصلاة" وهذا الحديث من أدلة القائلين بالأذان للصلوات الفائتة، وراجع (ح / 2141). (26) جملة "قبل الفجر" لا توجد في صحيح مسلم، وزيادتها من فوائد الاستخراج. (27) بفتح التحتانية، وكسر الميم، و "الهمس" هو الكلام الخفي، أو هو: إخفاء الصوت. انظر: (المنتخب) لكراع النمل (1/ 234 - باب الكلام)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، شرح النووي (5/ 186). (28) (ك 1/ 459). (29) التفريط التقصير في العمل. انظر: النهاية (3/ 435). (30) في صحيح مسلم بزيادة همزة الاستفهام. (31) في (ل، م، س): (من الغد) وما في صحيح مسلم يوافق المثبت. (32) من (ل) و (م). (33) جملة: (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) ليست في صلب (ل)، ويوجد رمز لِلَّحَقِ، ولكن الطرف الذي يمكن أن تكون الجملة مستدركة فيه لم يصوَّر. (34) ما بين المعقوفتين من (ل)، وفي (م): (عليه وسلم) فقط. (35) في (ل) و (م): (تطيعوا) -بالخطاب- وهذا غير مناسب مع (يرشدوا)، وفي صحيح مسلم مثل المثبت. (36) يعني: إنه -صلى الله عليه وسلم- لما صلى بهم الصبح بعد ارتفاع الشمس، وقد سبقهم الناس، وانقطع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهؤلاء الطائفة اليسيرة عنهم، قال: ما تظنون الناس يقولون فينا؟ فسكت القوم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أما أبو بكر وعمر فيقولان للناس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- وراءكم ولا تطيب نفسه أن يُخَلِّفكم وراءه، فينبغي لكم أن تنتظروه حتى يَلْحَقَكُم، وقال باقي الناس: إنه سبقكم فالحقوه، فإن أطاعوا أبا بكر وعمر رشدوا؛ فإنهما على الصواب. انظر: شرح النووي (5/ 188)، مكمل إكمال الإكمال للسنوسي (2/ 626). (37) من هنا إلى قوله: (فنزل فقال) ساقط من (م). (38) كذا، وفي صحيح مسلم: (عطشنا) وكلاهما له وجه. (39) لا هلك: هو بضم الهاء بمعنى الهلاك. شرح النووي (5/ 188)، مكمل إكمال الإكمال (2/ 626). (40) أي: ائتوني به. النهاية (3/ 385 - غمر-). (41) وانظر: فقة اللغة للثعالبي (ص 235 - ترتيب الأقداح)، المخصص (11/ 82 - باب الآنية)، المعلم (1/ 295)، النهاية (3/ 385 - غمر-). وهو بضم أوله، وفتح ثانيه، ولم يرد في مسلم تفسير "الغمر" وأظنه إدراجًا من أحد الرواة، وإخراجه من فوائد الاستخراج. و"القعب" هو القدح الغليظ الجافي. اللسان (1/ 683)، القاموس المحيط (ص 162). (42) في صحيح مسلم زيادة "عليها"، و (تكابوا عليها) أي: ازدحموا، وهي تفاعلوا من الكُبَّة -بالضم- وهي الجماعة من الناس وغيرهم. النهاية (4/ 138 - كبب-)، وانظر: المجموع المغيث (3/ 6). (43) بهامش الأصل: "الملأ -بفتح الميم واللام، وبالهمزة-: الخلق، وقال ابن سيدة في "المحكم" وهي صفة غالبة للقوم ذوي الشعرة". و"الملأ" هو الخلق -كما نقلت من الهامش- أي: أحسنوا خلقكم. انظر: غريب ابن الجوزي (2/ 370)، النهاية (4/ 351)، المعلم (1/ 295). (44) في (ل) و (م): (فكلكم). (45) في (م): (يشرب) وهو خطأ. (46) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (47) في صحيح مسلم زيادة: (شُرْبا). (48) وفي صحيح مسلم: (فأتى الناس الماء جامِّين رواءً)، وهو الصحيح، ولعل ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- بدل "الناس" يكون من جراء سبق قلم من أحد رواة الأصل، ويكون النساخ مشوا على ذلك. وذِكْرُه -صلى الله عليه وسلم- لا يصح مع ذكر جملة: "جامين رواء" وهي موجودة في صحيح مسلم وكذلك في نسختي (ل) و (م)، ولا توجد في الأصل و (ط، س). (49) أي: مستريحين نشطين قد رووا من الماء، و"الجمام": ذهاب الأعياء، والإجمام: ترفيه النفس مدة حتى يذهب عنها التعب. انظر: النهاية (1/ 301)، شرح الأبي والسنوسي (2/ 627). (50) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) وسيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2403) ببعض متنه. (51) يريد جامع البصرة، وسليمان بن المغيرة وشيخه (ثابت) بصريان، كما أن عبد الله بن رباح وعمران بن حصين نزلا البصرة، وتوفيا هناك. راجع مصادر ترجمتهما [تقدم عبد الله رباح في هذا الحديث، وستأتي الاشارة إلى مصار ترجمة عمران بن حصين -رضي الله عنه- قريبا]. (52) (لي) ليست في (م). (53) في (ل) و (م): (يا أبا نجيد)، وأبو نجيد -بنون مضمومة، مصغرًا- كنية عمران بن حصين. انظر: كنى الإمام مسلم (3449)، (2/ 854)، الاستيعاب (1992)، (3/ 284)، إكمال ابن ماكولا (1/ 188)، تهذيب الكمال (22/ 320)، الإصابة (4/ 584). (54) في (ل) و (م) زيادة (به)، وليست في صحيح مسلم. (55) كلمة (أن) ليست في (م). (56) في (م) هنا زيادة: (من الناس). (57) تصريح عمران بن حصين بأنه "أحد الركب تلك الليلة" وأنه شهد تلك الليلة، من الأدلة على أن قصة عمران وأبي قتادة واحدة. قال الحافظ في "الفتح" (1/ 534 - 535) بعد أن عدَّدَ بعض وجوه المغايرات في القصتين: "وفي القصتين غير ذلك من وجوه المغايرات، ومع ذلك فالجمع بينهما ممكن لا سيما ما وقع عند مسلم وغيره أن عبد الله بن رباح ... " -وذكر هذه القصة-، ثم قال: "فهذا يدل على اتحادهما، لكن لِمُدَّعِي التعدُّدِ أن يقول: يحتمل أن يكون عمران حضر القصتين، فحدث بإحداهما، وصدَّق عبد الله بن رباح لما حدّث عن أبي قتادة بالأخرى". وفيه من التكلف ما لا يخفى. (58) في (ل) و (م): "في الترغيب". (59) كذا، والأحسن أن يُقال: (أن يعدل). (60) جملة "إذا أراد أن" لا توجد في الأصل و (ط) وهي مستدركة في هامش الأصل والمثبت من (ل، م)، وبها يستقيم المعنى. (61) (ك 1/ 460).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 2144

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي قَتَادَةَ
  • عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
  • ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
  • سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
  • يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ،
  • أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ
  • الصَّغَانِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books