Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6935

6935 - حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن بكّار بن بلال [ص:126] الدمشقي -قال أبو عوانة (1): هو قدري لكنّه ثقة في الحديث- قال: حدثنا مروان بن محمد أبو بكر الطاطري (2)، قال: حدثنا الليث بن سعد (3) / (4)، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي أنّه قال: سَمِعَتْ أُذناي وبَصَرتْ عيناي حين تكلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته! " قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: "يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" (5). _________ (1) (قال أبو عوانة) ليست في: ل، وكذا (لكنّه). (2) هو: مروان بن محمد بن حسَّان الأسدي، أبو بكر الطاطري الدمشقي. والطَّاطَري: -بالطائين المهملتين المفتوحتين، بينهما ألف، وفي آخرها الراء- نسبة إلى بيع الكرابيس والثياب البيض. انظر: الأنساب للسمعاني (4/ 28). (3) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) نهاية (ل 5/ 178 / ب). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب الضيافة ونحوها- ح (14)، 3/ 1352 - 1353). وأخرجه البخاري: (كتاب الأدب -باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره- ح (6019)، (10/ 460 فتح). زاد البخاري في أوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ... "، وفيهما: "فهو صدقة عليه".

اَبِیْ شُرَیْحِ الْخُزَاعِیِّ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مروان بن محمد أبو بكر الطاطري ← أبو عوانة هو قدري لكنّه ثقة في الحديث- ← أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6935

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6936

6936 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني (1)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد (2)، أنّ سعيد بن أبي سعيد المقبري أخبره، عن أبي شريح العدوي، أَنّه قال: سمعت (3) أذناي وبصرت عيناي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين تكلّم، فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته"، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: "يوم وليلة، والضيافة ثلاث، فما كان وراء ذلك فهو صدقة" (4). _________ (1) وقع في المطبوع (4/ 58) (يحيى) بدل (بحر) وهو خطأ. (2) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) في (ل): (سمع أذناي وبصر عيناي). (4) انظر الحديث رقم (6935). من فوائد الاستخراج: تمييز الليث بنسبته إلى أبيه وقد وقع في صحيح مسلم مهملًا.

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6936

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6937

6937 - حدثنا يونس (1) وبحر، قالا: حدثنا ابن وهب، أنّ مالكًا (2) أخبره عن سعيد بن أبي سعيد (3)، عن أبي شريح الخزاعي، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه؟ جائزئه يوم وليلة، والضيافة (4) ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، لا يحل له أن [ص:128] يثوي عنده حتى يحرجه" (5). _________ (1) ابن عبد الأعلى. (2) ابن أنس بن أبي عامر الأصبحي إمام دار الهجرة. (3) سعيد بن أبي سعيد المقبري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) في (ل): (وضيافة). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب الضيافة ونحوها- ح (15)، 3/ 1353). وفيه: "ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه" قالوا: يا رسول الله كيف يؤثمه؟ قال: "يقيم عنده ولا شيء له يقريه به". وأخرجه البخاري: (كتاب الأدب -باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه ... ، - ح (6135)، (10/ 548 فتح). بمثل حديث أبي عوانة.

ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس وبحر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6937

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6938

6938 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث (1). ح وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو النضر (2)، قال: حدثنا الليث بن سعد (4)، قال: حدثني يزيد بن (3) أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أَنّه قال: قلنا يا رسول الله! إنّك تبعثنا فننزلُ بقوم لا يقرونا (4) فما ترى؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنْ نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حقّ الضيف الذي ينبغي لهم" (5). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هاشم بن القاسم أبو النضر البغدادي. (3) نهاية (ل 5/ 178 / ب). (4) أي لا يضيفوننا ولا يطعموننا، من القرى بمعنى الضيافة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 146). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب الضيافة ونحوها- ح (17)، 3/ 1353). وأخرجه البخاري: (كتاب المظالم / -باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه- ح (2461)، (5/ 129 فتح).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6938

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6939

6939 - حدثنا أبو داود السجزي (1)، قال: حدثنا قتيبة (2) وقال: حدثنا الليث بنحوه (3). _________ (1) هو السجستاني. (2) قتيبة بن سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (6938).

قُتَيْبَةُ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6939

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6940

6940 - حدثنا الصغاني، وجعفر الصائغ (1)، قالا: حدثنا عفان بن مسلم (2)، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس أنّ فتى من أسلم -وربّما قال حماد: رجلٌ من أسلم- أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال يا رسول الله، إنّي أريد الجهاد وليس عندي ما أتجهز به، فقال: "اذهب إلى فلان قد مرض فقل له: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرئك السلام ويأمرك أن تعطيني ما تجهزت"، فأتاه، فقال: يا فلانة انظري ما جهّزتني به فأعطيه إياه، ولا تحبسي منه شيئًا فلا يُبارك فيه (3). [ص:131] وقال الصغاني: فيبارك له فيه. _________ (1) هو: جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي. (2) عفان بن مسلم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم: (كتاب الإمارة -باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير- ح (134)، 3/ 1506). وفيه: "أن فتى من أسلم" بدون شك.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٍ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصغاني وجعفر الصائغ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6940

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6941

6941 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو نعيم (1)، قال: حدثنا أبو الأشهب (2) ح، وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى وسريج بن النعمان (3)، وعاصم بن علي (4) (5)، قالوا: حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي (6)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أَنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلًا ينصرف على راحلته في نواحي القوم فقال - يعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من كان عنده فضل ظهر فَلْيَعُد به على من لا ظهر له، ومن كان عنده فضل من زاد فَلْيَعُد به على من لا زاد له" -فذكر من الأصناف مَا ذكر- قال أبو الأشهب: -يعني المال- حتى ظننا أنّه لا حقّ لأحدٍ منّا في فضل (7). _________ (1) هو: الفضل بن دكين، أبو نعيم الكوفي. (2) أبو الأشهب جعفر بن حيّان العطاردي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن مروان الجوهري، أبو الحسين البغدادي. (4) ابن عاصم بن صهيب، أبو الحسين الواسطي. (5) نهاية (ل 5/ 179 /أ). (6) أبو الأشهب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (7) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب استحباب المواساة بفضول المال- ح (18)، (3/ 1354). * من فوائد الاستخراج: = [ص:132] = - بيان أنّ لفظة المال في قوله "فذكر من أصناف المال" مدرج من كلام أبي الأشهب، وليست من كلام أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-. - تسمية أبي الأشهب وقد جاء عند مسلم بالكنية فقط.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← أَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ الْعُطَارِدِيُّ، ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو الْأَشْهَبِ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6941

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6942

6942 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي (1)، قال: حدثنا النضر بن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة [بن عمّار] (2)، قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة فأصابنا جَهْد (3) حتى هممنا أَنْ ننحر بعض ظهورنا، فأمر نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا أزوادنا (4) [ص:133] فبسطنا له (5) نِطَعًا (6) فاجتمع زاد القوم على النّطَع، قال: فتطاولتُ لأَحْزُرَه (7) كم هو، فَحَزَرْتُه نحو (8) ربضة العنز، ونحن أربع عشرة مائة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا، ثمّ حشونا جُربنا (9)، فقال نبي الله (10) -صلى الله عليه وسلم-: "هل من وَضوء؟ " قال: فجاء رجل بإداوة له فيها [ص:134] نُطْفَة (11)، فأفرغناها في قدح، فتوضأنا كلّنا نُدَغْفِقه (12) (13) دغفقةً أربعُ عشرةِ مائة، قال: ثمّ جاء بعد ذلك ثمانية، فقالوا: هل من طَهور؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فرغ الوَضوء" (14). _________ (1) أحمد بن يوسف السلمي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) من: (ل). (3) (جَهْدٌ): -بفتح الجيم- أي: مشقة. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 90)، النهاية (1/ 320). (4) (أزوادنا): جمع زاد، وهو طعام الحضر والسفر جميعًا. = [ص:133] = وفي صحيح مسلم: (مزاودنا). قال النووي: هكذا هو في بعض النسخ، أو أكثرها، وفي بعضها "أزوادنا" وفي بعضها: "تزوادنا" بفتح التاء وكسرها ا. هـ شرح صحيح مسلم (12/ 34) وانظر: لسان العرب (3/ 198) مادة: زود. (5) (له) ليست في (ل). (6) (نطعًا) بكسر النون وفتحها مع إسكان الطاء وفتحها أيضا. قال النووي: "أفصحهن: وكسر النون وفتح الطاء، وهو بساط من الأديم". انظر: القاموس المحيط (3/ 92)، وشرح صحيح مسلم (12/ 34). (7) من الحزر وهو: التقدير والخرص. انظر: لسان العرب (4/ 185)، مادة: حزر. (8) في (ل): (كربضة). (9) (جُربنا): -بضم الجيم مع ضم الراء أو إسكانها- جمع (جِراب) -بكسر الجيم والعامة تفتحه- وهو الوعاء. وقيل: وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلّا يابس. انظر: لسان العرب (1/ 261)، مادة: جرب. (10) في (ل): (النبي). (11) (نُطْفَة): بضم النون والمراد ماء قليل، ويقال للماء الكثير والقليل "نطفة"، وهو بالقليل أخص. انظر: النهاية (5/ 73 - 74)، لسان العرب (9/ 335)، مادة: نطف. (12) (نُدغفقه): أي نصبه صبا كثيرًا، يقال: دغفق الماء إذا دفقه وصبه صبًّا كثيرًا واسعًا. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 143)، النهاية (2/ 123). (13) نهاية (ل 5/ 179 / ب). (14) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب استحباب خلط الأزواد إذا قلّت والمواساة فيها - ح (19)، 3/ 1354).

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةَ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6942

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6943

6943 - حدثنا علي بن حرب [الطائي] (1)، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجَرْمي (2) قال: حدثنا سفيان الثوري (3) ح، [ص:136] وحدثنا أحمد بن عصام الأصبهاني (4)، حدثنا أبو أحمد الزبيري (5)، حدثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمّر رجلًا على سريّة أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثمّ قال: "اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله! قاتلوا من كفر بالله! اغزوا، ولا تغدروا، ولا تَغُلُّوا (6)، ولا تَمْثُلُوا (7)، ولا تقتلوا وليدا (8)! فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال -أو خصال- فأيّتهم ما أجابوك [ص:137] إليها فأقبل منهم، وكفّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام! فإن أجابوك (9) فاقبل منهم وكف عنهم، ثمّ ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أَنّهم إنْ فعلوا أنّ لهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، وأنّهم إنْ أبوا (10) أنْ يتحولوا من دارهم إلى دار المهاجرين فأخبرهم أَنّهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء ولا في الغنيمة شيء إلّا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإنْ هم أَبوا أَنْ يدخلوا في الإسلام فسلهم إعطاء الجزية، فإنْ فعلوا فاقبل منهم وكفّ عنهم! وإنْ هم أَبوا فاستعن بالله وقاتلهم! فإذا حاصرت حصنًا فأرادوا أَنْ تجعلوا لهم (11) ذمة الله وذمة نبيك فلا تجعل لهم! ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك، فإِنكم أن تخفروا (12) ذمتكم وذمة آبائكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإنْ أرادوا أنْ ينزلوا على حكم الله فلا تفعلوا! فإنك لا تدري أتصيب [ص:138] حكم الله فيهم أم لا، ولكن أنزلهم على حكمك" (13). معنى حديثهما واحد، قدّم أحدهما بعض الحرف وأَخّر بعضًا، وهذا لفظ حديث علي بن حرب. _________ (1) (الطائي) من: (ل). (2) أبو يزيد الموصلي. والجَرْمي: بفتح الجيم وسكون الراء المهملة، نسبة إلى جَرْم وهي قبيلة من اليمن. الأنساب للسمعاني (2/ 47). (3) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) هو: أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير الأنصاري مولاهم، أبو يحيى الأصبهاني. والأصبهاني: -بكسر الألف أو فتحها وسكون الصاد، وفتح الباء الموحدة والهاء، وفي آخرها النون بعد الألف- هذه النسبة إلى أشهر بلدة بالجبال. الأنساب للسمعاني (1/ 175)، وانظر: معجم البلدان (1/ 244 - 249). (5) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير الأسلمي، أبو أحمد الزُبَيري الكوفي. والزُبَيْري: -بضم الزاي وفتح الباء وسكون الياء وفي آخرها الراء- نسبة إلى جده الزبير بن عمر بن درهم الأسلمي ... وقيل هو من ولد الزبير بن العوام، ولا يصح. انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 136 - 138). (6) (تَغُلُّوا): من الغلول وهو: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. النهاية (3/ 380)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 96). (7) (تَمثلُوا): يقال مَثَلْتُ بالقتيل إذا جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئًا من أطرافه، والاسم المثلة، فأما مثّل بالتشديد فهو للمبالغة. النهاية (4/ 294). (8) الوليد: الصبي الصغير أو الطفل. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 358)، النهاية (5/ 224 - 225). (9) نهاية (ل 5/ 180/ أ). (10) في (ل): (وإنْ هم أبوا). (11) في (ل): (أن تجعل لهم). (12) (تخفروا) أي: تنقضوا العهد والذمة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 55)، النهاية (2/ 52). (13) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب تأمر الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها- ح (3)، 3/ 1357 - 1358).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6944

6944 - حدثنا الجرجاني (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري (2)، عن علقمة -هو ابن مرثد- ح وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، والثوري (3) ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى (4)، قال: أخبرنا سفيان (2)، عن علقمة [بن مرثد بإسناده] (5) بطوله (6). وقال الزبيري أبو أحمد، -[حدثناه] (7) أحمد بن عصام عنه- [ص:139] والصغانى، عن عبيد الله -وذكر الحديث (8) بطوله وقالا: قال علقمة فذكرته لمقاتل بن حيّان، قال أخبرني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك (9). _________ (1) هو: الحسن بن يحيى العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني. والجُرْجاني: -بضم الجيم وسكون الراء المهملة والجيم والنون بعد الألف- هذه النسبة إلى بلدة جُرْجان. الأنساب للسمعاني (2/ 40). (2) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) هو: عبيد الله بن موسى العبسي. (5) من: (ل). (6) انظر الحديث رقم (6943). (7) في ك: (ثنا) وما أثبته من: (ل). (8) نهاية (ل 5/ 180 / ب). (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث، ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها- ح (2)، 3/ 1356 - 1358).

عُبَيْدِ اللَّهِ ← الزبيري أبو أحمد، أحمد بن عصام عنه- والصغانى، ← علقمة بطوله ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← الصَّغَانِيُّ ← مَعْمَرٌ وَالثَّوْرِيُّ؛ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← علقمة هو ابن مرثد ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْجُرْجَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6944

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6945

6945 - حدثنا إسحاق بن سَيّار (1) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان (2)، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أَنّه كان إذا وجّه جيشًا قال: "اغزوا باسم الله في سبيل الله" -وذكر الحديث-، قال علقمة: فذكرت ذلك لمقاتل بن حيّان، فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (3). _________ (1) ابن محمد بن مسلم أبو يعقوب النَّصيبي. (2) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (6944).

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6945

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6946

6946 - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب (1)، قال: حدثنا الحسين بن الوليد، عن شعبة، عن علقمة بن مرثد الحضرمي، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أَنه كان إذا بعث أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثم يقول: "اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من [ص:140] كفر بالله! اغزوا، لا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا! إذا لقيت (2) عدوك من المشركين فادعهم إلى خصال ثلاث، فأيتهنّ أجابوك فأقبل منهم وكفّ عنهم، وادعهم إلى الإسلام! فإنْ أجابوك فأقبل منهم وكفّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دور المهاجرين، فإنْ فعلوا فأخبرهم أنّ لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإنْ دخلوا في الإسلام واختاروا أَنْ يقيموا (3) في دارهم فهم كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله كما يجري على المسلمين (4)، وليس لهم في الفيء ولا الغنيمة نصيب إلّا أنْ يجاهدوا مع المسلمين، فإنْ أَبوا فاعرض عليهم الجزية، فإنْ أَبوا فاستعن بالله ثمّ قاتلهم! وإذا لقيت عدوك (5) من المشركين فحاصرهم! فإن أرادوا أن ينزلوا على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله! فإنّك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا، ولكن أنزلوهم على حكمكم، وإذا حاصرتم أهل حصن فأرادوا (6) أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تجعلوا لهم ذمة الله تعالى ولا ذمة رسوله، ولكن اجعلوا لهم ذمتكم وذمم آبائكم! [ص:141] فإنكم أنْ تخفروا ذممكم وذمم آبائكم وأصحابكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمّة الله وذمّة رسوله (7). [روى حجاج بن الشاعر، عن عبد الصمد، عن شعبة] (8) (9). _________ (1) الفرّاء، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) في (ل): (إذا أنت لقيت). (3) نهاية (ل 5/ 181 / أ). (4) في (ل): (المؤمنين). (5) في (ل): (عدوًا). (6) في (ل): (فإن أرادوا). (7) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها- ح (5)، 3/ 1358). * من فوائد الاستخراج: 1 - الإتيان بمتن رواية محمد بن عبد الوهاب عن الحسين بن الوليد عن شعبة، والتي أشار مسلم إلى إسنادها، وأحال على رواية سفيان عن علقمة. 2 - محمد بن عبد الوهاب يروي عن الحسين بن الوليد بصيغة حدثنا، بينما يرويه عنه عند مسلم بالعنعنة. (8) من: (ل). (9) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم في صحيحه -موصولًا- قال حدثني حجاج بن الشاعر به (كتاب الجهاد والسير -باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث، ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها- ح (4)، 3/ 1358).

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيِّ، ← شُعْبَةُ ← الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ ← أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6946

Previous
123
Next

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الأَصْبَهَانِيُّ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 6943

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book