Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6786

6786 - حدثنا يزيد بن سنان (1) وعمار بن رجاء (2) وإبراهيم بن مرزوق البصري والحسن بن مُكْرَم (3)، قالوا: حدثنا عثمان بن عمر (4)، قال: حدثنا (5) يونس (6)، عن الزهري، عن أبي إدريس الخَوْلاني (7)، عن عبادة بن الصامت قال: قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن في مجلس: "بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان / (8) تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف. فمن وَفَى (9) منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا [ص:393] فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله في الدنيا، فأمره إلى الله، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه" (10) قال: فبايعناه على ذلك. _________ (1) ابن يزيد بن ذيال البصري. (2) التغلبي. (3) -بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء وتخفيفها. [كذا في "الإكمال" لابن ماكولا (8/ 180)]- ابن حسان، أَبو علي البغدادي. (4) ابن فارس العبدي. (5) في (ل): أخبرنا. (6) ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي. (7) عائذ الله بن عبد الله. (8) (ل 5/ 156/أ). (9) بالتخفيف، وفي رواية بالتشديد. وبها بمعنىً. أي: ثبت على العهد. قاله ابن حجر في = [ص:393] = "الفتح" [1/ 83]. (10) أخرجه مسلم من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به. (يأتي حديثه برقم / 462) [الحدود / باب الحدود كفارات لأهلها/ ح 41 (3/ 1333)]. والحديث أخرجه البخاري أيضًا. [الإيمان / بابٌ: حدثنا أَبو اليمان ... / ح 18 (1/ 81 - مع الفتح)] بلفظه.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6786

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6787

6787 - حدثنا حمدان السُّلَمي (1) ومحمد بن إسحاق بن الصباح أَبو عبد الله الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (2)، قال: أخبرنا معمر (3)، عن الزهري، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن عبادة بن الصامت، قال: بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفرًا أنا فيهم فتلا علينا آية النساء، أنْ لا تشركوا بالله شيئًا. الآية (4). ثم قال: "*و* من وفى فأجره [ص:394] على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به في الدنيا فهو له طُهُورٌ (5). -أو قال: كَفَّارة. وقال أحدهما: طُهْرٌ له، أو قال: كفارة (6) - ومن أصاب من ذلك شيئًا ستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه" (7). _________ (1) هو أحمد بن يوسف بن خالد. (2) الحديث في "مصنفه" [أهل الكتاب / بيعة النبي -صلى الله عليه وسلم- / ح 9818 (6/ 4)]. (3) ابن راشد الأزدي. (4) يريد آية سورة الممتحنة التي كان يبايع بها النبي -صلى الله عليه وسلم- النساء، وهي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ في مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ = [ص:394] = اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12)} آية: 12. (5) في (ل): طهرة. (6) والذي في "المصنف": فهو له طهور وكفارة. (7) أخرجه مسلم [الموضع السابق /ح 42] من طريق عبد الرزاق به، دون سياق متنه، إلا أنه نبه على أنه زاد في الحديث "فتلا علينا آية النساء".

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن إسحاق بن الصباح أبو عبد الله الصنعاني ← حمدان السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6787

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6788

6788 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن عبادة بن الصامت قال: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مجلس، فقال: "بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ولا تزنوا ولا تسرقوا / (2) ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وَفَى منكم فأجره على الله، ومن أصاب منها شيئًا فعوقب عليه فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله عليه فهو إلى الله؛ إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له". _________ (1) ابن ميسرة الصدفي. (2) (ل 5/ 156 /ب).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6788

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6789

6789 - حدثنا ابن الجنيد الدَّقَّاق (1)، قال: حدثنا الحميدي (2)، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني أَبو إدريس [الخولاني]. فذكر مثله. _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد. (2) عبد الله بن الزبير بن عيسى. والحديث في "مسنده" [برقم / 387 (1/ 191)].

أَبُو إِدْرِيسَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6790

6790 - حدثنا أَبو أُمية (1)، قال: أخبرنا (2) أَبو اليمان (3)، قال: أخبرنا شعيب (4)، عن الزهري، بإسناده، مثله. _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم. (2) في (ل): حدثنا. (3) الحكم بن نافع البهراني. (4) ابن أبي حمزة القرشي.

الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6790

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6791

6791 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا محبوب بن الحسن (1)، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء (2)، عن أبي قلابة (3)، عن أبي الأشعث (4)، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- *علينا* كما أخذ على النساء أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا [ص:396] أولادكم، ولا يَعْضَهْ بعضُكم بعضًا (5)، ولا نَعْصِيَنَّهُ في معروف. "فمن أصاب منكم حدًّا فعجلت له عقوبته فهي (6) كفارته، ومن أُخّر عنه فأمره إلى الله؛ إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه -وقال مرة: فإن شاء عذبه وإن شاء رحمه-" (7). _________ (1) هو محمد بن الحسن بن هلال. (2) هو خالد بن مهران الحذاء. (3) عبد الله بن زيد الجرمي. (4) شراحيل بن آدَه -بالمد وتخفيف الدال- أَبو الأشعث الصنعاني. ويقال: أده جَدُّ أبيه وهو ابن شرحبيل بن كليب. وقيل غير ذلك. (5) قال ابن الأثير في "النهاية" [3/ 254]: أي لا يرميه بالعَضِيهة، وهي البهتان والكذب. اهـ. ويأتي في روايةٍ تفسيره بالغيبة. [ح 468]. (6) في (ل): فهو. (7) أخرجه مسلم [الموضع الأول / ح 43] من طريق هشيم عن خالد الحذاء به. وليس فيه "ولا نعصينه في معروف". وفيه في أول كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- "فمن وَفَى منكم فأجره على الله". والحديث لم يخرجه البخاري من هذا الوجه. وأخرجه أَبو الفضل بن عمار في كتابه "علل الأحاديث في كتاب الصحيح" [ص 103] عن أبي المثنى معاذ بن المثنى عن محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبى -قال يزيد: وكان حدثنا به قبل ذلك عن أبي الأشعث الصنعاني. قال: قلت لخالد الحذاء: كنت حدثتنا به عن أبي الأشعث الصنعاني. قال: غَيِّره واجعله عن أبي أسماء- عن عبادة بن الصامت ... وذكر الحديث. ورواه هكذا -أيضًا- ابن حبان في "صحيحه" [الإحسان (10/ 253) ح 4405] من طريق يزيد بن زريع به. قال ابن عمار: والاضطراب فيه إنما هو من خالد. قلت: لعل هذا الاضطراب كان من خالد بعد تلك القدمة التي قدمها من الشام والتي أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير بعدها. [ينظر: هدي الساري (420)]. = [ص:397] = وما يحدث به المحدث في حال تغيره فيضطرب فيه لا يُعَلُّ به ما رواه في حال السلامة. والله أعلم.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي الْأَشْعَثِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6791

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6792

6792 - حدثنا أَبو العباس الغزي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان (1)، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم -كما أخَذ على النساء في القرآن. بايعنا على أن لا نشرك بالله شيئًا، ثم قال: "فمن أصاب منهم حدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه فهو / (2) كفارته، ومن أُخِّرَ عنه فأمره إلى الله؛ إن شاء غفر له وإن شاء عذبه". _________ (1) ابن سعيد الثوري. (2) (ل 5/ 157 / أ).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6792

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6793

6793 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أَبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء سمع أبا قلابة يحدث عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علينا كما أَخَذَ على النساء أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نعصيه في معروف. "فمن أتى منكم حدًّا مما نُهِيَ عنه فأقيم عليه الحد فهو كفارة له، ومن أُخر *عنه* فأمره إلى الله *عز وجل*، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: [ص:398] "لا يَعْضَهْ بعضكم بعضًا". رواه النضر بن شميل عن شعبة، وقال: "ولا يَعْضَهْ بعضُنا (2) بعضًا" (3). _________ (1) الطيالسي. والحديث في "مسنده" [برقم (579 وَ 580) / ص 79]. (2) في (ل): بعضكم. (3) لم أقف على من وصله.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبَا قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6793

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6794

6794 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، قال: حدثنا شعيب بن الليث (2)، قال: حدثني (3) الليث [بن سعد] وحدثنا الصَّغَاني (4)، قال: حدثنا عاصم بن علي (5)، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب (6)، عن أبي الخَيْر (7)، عن الصُّنَابِحي (8)، عن عبادة بن الصامت [ص:399] قال: "إني من النقباء الذين بايَعْنَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، *قال: * بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئًا (9)، ولا نزني، ولا نسرق (10)، ولا نقتل النفس التي حرم الله (11)، ولا نَنْهَب، ولا نعصي؛ بالجَنَّةِ (12). ولا يعيب (13) بعضُنا بعضًا. فإن غشينا شيئًا من ذلك كان قضاؤه إلى الله *عز وجل*" (14). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي. (2) ابن سعد الفهمي. (3) في (ل): حدثنا. (4) محمد بن إسحاق بن جعفر. (5) ابن عاصم بن صهيب الواسطي، أَبو الحسن التيمي مولاهم. مختلف فيه، وخلص الحافظ ابن حجر في "التقريب" إلى أنه صدوق ربما وهم. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. (6) واسم أَبي حبيب: سويد الأزدي. (7) مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني -بفتح التحتانية والزاي وبعدها نون [كذا في "التقريب" [6548] أَبو الخير المصري. (8) -بضم الصاد، وفتح النون، وبعد الألف باء موحدة مكسورة، ثم حاء. [كذا في = [ص:399] = "اللباب" لابن الأثير]-عبد الرحمن بن عُسَيْلة- بمهملتين مصغر. [كذا في "التقريب" (3952)]- أَبو عبد الله المرادي. (9) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" [12/ 205]: ظاهره أن هذه البيعة على هذه الكيفية كانت ليلة العقبة، وليس كذلك. وإنما كانت البيعة ليلة العقبة "على المنشط والمكره والعسر واليسر ... " إلى آخره. وأما البيعة المذكورة هنا -وهي التي تسمى بيعة النساء- فكانت بعد ذلك بمدة، فإن آية النساء التي فيها البيعة المذكورة نزلت بعد عمرة الحديبية في زمن الهدنة وقبل فتح مكة، وكانت البيعة التي وقعت للرجال على وفقها كانت عام الفتح. اهـ. (10) في (ل): ولا نسرق ولا نزني. (11) هنا زيادة عند مسلم دون البخاري "وإلا بالحق". (12) قوله: "بالجنة" متعلق بقوله في أول الحديث "بايعنا". قاله ابن حجر في "الفتح" [1/ 87]. وهنا زيادة عند البخاري ومسلم "وإن فعلنا ذلك". وليس عندهما "ولا يغتب بعضنا بعضًا". (13) في (ل): يغتب. (14) أخرجه البخاري [6873] عن عبد الله بن يوسف و [3893] قتيبة. ومسلم عن قتيبة ومحمد بن رمح. [الموضع الأول /ح 44]. وأحمد [5/ 321] عن هاشم بن = [ص:400] = القاسم أربعتهم عن الليث به. وليس عندهم "ولا يعيب بعضنا بعضًا". وأخرجه أحمد [5/ 323]. والحاكم [4/ 624] من طريق يزيد بن أبي حبيب به. وليس فيه "ولا يعيب بعضنا بعضًا". وجاءت هذه العبارة في حديث أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت [تقدم برقم /6791] بلفظ: "ولا يعضه بعضكم بعضًا". وهذه الرواية مفسرة لها.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← الصُّنَابِحِیّ، ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← الصَّغَانِيُّ ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6794

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6795

6795 - حدثنا عباس الدُّوري، قال: حدثنا أَبو النضر (1)، قال: حدثنا الليث، بإسناده، نحوه / (2). _________ (1) هاشم بن القاسم الليثي. (2) (ل 5/ 157 /ب).

اللَّيْثُ ← أَبُو النَّضْرِ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6795

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book