Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4224

4224 - حدثنا يونس بن حبيب (1)، قال: حدثنا أبو داود (2)، قال: حدثنا أبو عوانة (3)، عن موسى بن أبي عائشة (4)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس [-رضي الله عنه-] (5) في قوله تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)} (6)، قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعالج من التنريل شدّةً، كان يحرك شفتيه". قال ابن عباس: أنا (7) أحرِّك شفتي كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحرك. قال سعيد: أنا أحرِّك شفتي كما كان ابن عباس يحرِّك، فأنزل الله {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17)}، قال: يجمعه في قلبك ثم تقرأه، {فَإِذَا [ص:24] قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)} (8) يقول: اسْتَمِع وأنصِتْ، ثم (9) علينا بيانه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أتاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَع، وإذا انْطلَقَ جبريل، قَرَأَهُ كما أقرأه (10). [ص:25] رواه جرير عن موسى أيضًا، وقال: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}: نُبيِّنُه بلسانك (11). _________ (1) يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز العجلي، أبو بشر الأصبهاني. (2) سلميان بن داود الطيالسي. (3) الوضّاح بن عبد الله اليشكري. (4) الهمْداني، أبو الحسن الكوفي. (5) زيادة من (م). (6) سورة القيامة، آية (16 و 17). (7) في (م): "إنما"، وفي مسلم: "أنا أحركهما ... ". (8) سورة القيامة، آية (19). (9) هكذا في الأصل. وفي (م) {إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}. وفي مسلم: ثم إن علينا أن تقرأه. وفي البخاري {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)} ثم إن علينا أن تقرأه. وستأتي هذه اللفظة من رواية عفان عن أبي عوانة ح

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4224

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4225

4225 - حدثنا ابن سالم الصائغ المكي (1)، ثنا عفان (2)، قال: حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَالِجُ مِنْ التَّنْزيلِ شِدَّةً، كان يُحَرِّكُ به شَفَتَيْهِ، فأنزَلَ الله {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}: علينا جَمْعُهُ في صَدْرِك ثم تَقْرَأُه، {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ}، قال: اسْتَمعْ وأنْصِتْ، {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} (3) ثُمَّ إنَّ عَلَينا أنْ تَقْرَأَهُ، قال: فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدَ ذلكَ إذا أتاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ له، فإذا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ قرأَهُ النبي -صلى الله عليه وسلم -كما أقرأهُ (4). _________ (1) هو محمد بن إسماعيل بن سالم. (2) هو ابن مسلم. (3) سورة القيامة الآية: 16 - 19. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، وسبق تخريجه في الحديث السابق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ ← ابن سالم الصائغ المكي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4225

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4226

4226 - حدثنا الصاغاني (1)، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء (2)، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن عامر (3)، عن علقمة (4)، قال: قلت لابن مسعود: من كان منكم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجنّ؟ قال: ما كان معه منا أحد. فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة، فقلنا: اغتيل (5)، [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] (6) أو استطير (7)، فانطلقنا نطلبه في الشعاب (8) والأودية، فبتنا بشر مبيت باته قوم، فلما أصبحنا رأيناه مقبلا من نحو [ص:27] حِراء (9)، فقلنا: يا رسول الله، أين كنت؟ لقد أشفقنا عليك، بتنا الليلة بشر ليلة بات بها قوم، حين فقدناك، قلنا: اغتيل أو استطير، قال: "إنه أتاني داعي الجن لأقرئهم (10) القرآن، فانطلق بنا فأرانا آثارهم، وآثار نيراهم. قال: فقال الشعبي: وسألوه (11) الزاد، قال: فقال: كل عظم يقع في أيديكم (12) يذكر اسم الله عليه، أوفر ما كان لحما. والبعر عَلَفا لدوابكم. قال: فقال: لا تستنجوا بالعظام ولا بالبعر فإنه زاد إخوانكم من الجن". قال داود: فلا أدري هذا في الحديث أو شيء قاله الشعبي (13). _________ (1) محمد بن إسحاق. (2) هو العجلي. (3) هو الشعبي. (4) هو ابن قيس النخعي. (5) اغتيل: أي قُتل خُفية. النهاية 3/ 403. (6) ما بين المعقوفتين في نسخة (م). (7) استطير: ذُهِبَ به بسُرْعةٍ كأن الطير حملته. وقال النووي: طارت به الجن. النهاية 3/ 152، شرح النووي 4/ 170. (8) الشِّعاب: جمع شِعْب بالكسر، الطريق، وقيل الطريق في الجبل. لسان العرب 1/ 501. (9) حِراءٌ: قال الحموي: بالكسر، والتخفيف، والمدّ: جبل من جبال مكة اهـ. ويعرف اليوم بجبل النور، وهو الآن داخل العمران على يسار المذاهب إلى الطائف من طريق السيل. معجم البلدان 2/ 233، معجم السيرة النبوية ص 95. (10) في (م): لاقرأهم. (11) الواو زيادة من (م). (12) هكذا بالأصل، وفي نسخة (م) "لم يذكر اسم الله عليه"، وفي مسلم "ذكر اسم الله عليه" بدون "لم". قال النووي: قال بعض العلماء هذا لمؤمنيهم وأما غيرهم فجاء في حديث آخر أن طعامهم ما لم يذكر اسم الله عليه، شرح مسلم 4/ 170. (13) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن (1/ 332) ح 150، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، عن داود به. فوائد الاستخراج: 1 - ذكر الراوي داود، عند مسلم مهملا، وقد ميز عند أبي عوانة، فقال: ابن أبي هند. 2 - زيادة لفظة: "ونحن بمكة" ولفظ: "لقد أشفقنا عليك" ولفظ: "الجن" بعد قوله: = [ص:28] = "إخوانكم". 3 - قال هنا: "لم يذكر اسم الله عليه"، وفي مسلم: "ذكر اسم الله عليه". 4 - قال هنا: "لا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم". 5 - زاد أبو عوانة: "قال داود: فلا أدري هذا في الحديث أو شيء قاله الشعبي". 6 - وقع هنا من رواية عبد الوهاب بن عطاء عن داود إرسال في آخر الحديث قال: قال الشعبي: وسألوه الزاد ... ودواه مسلم متصلا من دواية عبد الأعلى عن داود وسيأتي في ح

عَلْقَمَةَ، ← عَامِرٍ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4226

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4227

4227 - حدثنا أبو جعفر بن الجنيد (1)، قال: حدثنا يحيى بن غيلان (2)، قال: حدثنا يزيد بن زريع (3)، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، قال: قلت لعبد الله بن مسعود: إنَّ الناس يتحدثون أنّك صحبت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجنّ، قال: ما صحبه منّا أحدٌ، ولكنّا فقدناه ونحن بمكة ذاتَ ليلةٍ فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: اغتيل أو استطير ... ثم ذكر مثله، إلى قوله: "زاد إخوانكم من الجن". وقال: فذهبت (4) لأقرئهم القرآن، وقال: "كل بعرة". وقال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "لا تستنجوا بالعظم ولا بالبعر، فإنه زاد" (5). [ص:29] كذا (6) رواه ابن عليّة (7)، ورواه ابن إدريس (8) أيضا عن داود، إلى قوله: " ... وآثار نيرانهم" ولم يذكر ما بعده. _________ (1) هو محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق. (2) يحيى بن غيلان بن عبد الله الخزاعي أو الأسلمي، البغدادي. (3) يزيد بن زُرَيْع، بتقديم الزاي، مصغر، البصري. (4) في الأصل: ذهبت، والفاء زائدة من (م). (5) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الأعلى عن داود به. نحوه. وتقدم تخريجه = [ص:29] = في الحديث السابق. (6) الواو زيادة من (م). (7) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم، وقد وصل هذا الطريق الإمام مسلم في صحيحه. (8) هو عبد الله بن إدريس. وصل هذا الطريق الإمام مسلم في صحيحه 1/ 333، ح 151. ولم يذكر لفظه.

عَلْقَمَةَ، ← الشَّعْبِيِّ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← أبو جعفر بن الجنيد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4227

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4228

4228 - حدثنا يونس (1)، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا وُهَيب بن خالد (2)، ويزيد بن زريع، عن داود بن أبي هند بإسناده إلى قوله: ... فأرانا بيوتهم ونيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: "كل عظم لم يذكر اسم (3) الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما، وكل بعرة علفًا لدوابكم، فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يستنجى بهما"، وقال: "هو زاد إخوانكم من الجنّ" (4). كذا رواه عبد الأعلى (5)، عن داود بمثله: "فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم". _________ (1) هو يونس بن حبيب الأصبهاني. (2) وُهَيب، بالتصغير، ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري. (3) في (م): لم يذكر عليه اسم الله. (4) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الأعلى عن داود، به. وسبق تخريجه في ح 4226. (5) رواية عبد الأعلى، عن داود، رواها مسلم موصولا في صحيحه، وسبق تخريجه في ح 4226.

دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4228

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4229

4229 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا وهبان بن بقية (1)، وأحمد بن أسد ابن بنة مالك بن مغول (2)، قالا: حدثنا خالد -يعني ابن عبد الله الواسطي-، عن خالد الحذاء (3)، عن أبي معشر (4)، عن إبراهيم (5)، عن علقمة، عن عبد الله قال: "لم أكن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجنّ" (6). _________ (1) وهب بن بقية بن عثمان الواسطي، يقال له: وهبان. (2) أحمد بن أسد بن عاصم بن مغول البجلي، أبو عاصم. (3) خالد بن مِهْران البصري. (4) زياد بن كُليب الحنظلي، أبو معشر الكوفي. (5) ابن قيس النخعي. (6) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة 1/ 333، ح 152، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، به، وزاد: "وَوَددت أني كنت معه"، وهذه الزيادة مذكورة في رواية عمرو بن عون عن خالد الآتية في ح

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← أَبِي مَعْشَرٍ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيَّ ← أحمد بن أسد ابن بنة مالك بن مغول ← وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4229

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4230

4230 - حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل (1)، قال: حدثنا عمرو بن عون (2)، قال: حدثنا خالد (3)، عن خالد الحذاء، عن أبي معشر، [ص:31] عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "لم أَكُنْ لَيلَةَ الجنِّ معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وَدِدْتُ أنّي كنت معه" (4). قال أبو عوانة: يقولون: ابن مسعود لم يكن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قرأ عليهم القرآن، وكان معه تلك الليلة. _________ (1) حنبل بن إسحاق بن حنبل، أبو علي الشيباني. (2) ابن أوس الواسطي، أبو عثمان البصري. (3) هو ابن عبد الله الواسطي. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة 1/ 333 ح 152، عن يحيى، أخبرنا خالد، به. مثله.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← أَبِي مَعْشَرٍ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← خَالِدٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4230

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4231

4231 - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إسحاق بن منصور -يعني الكَوْسج-. ح وحدثني أبو بكر (1)، أخو خطاب، قال: حدثنا الحسن الحلواني (2)، وهارون بن عبد الله (3)، قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه (4)، قال: سألت مسروق: "من آذن النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ قال: حدثني أبوك -يعني: ابن مسعود- (5) يعني آذنته (6)، [ص:32] به (7) شجرة" (8). _________ (1) محمد بن بشر بن مطر، أبو بكر الوراق. (2) - خ م ت في- الحسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال، ثقة حافظ له تصانيف. التقريب 1272. (3) - م 4 - أبو موسى الحمّال، البغدادي، ثقة. التقريب 7284. (4) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنهم-. (5) هكذا في الأصل. وفي مسلم بدلها "أنه". (6) آذنته بهم شجرة: هذا دليل على أنَّ الله تعالى يجعل فيما يشاء من الجماد تمييزا، قاله النووي في شرحه على مسلم 4/ 392. وآذنته: أعلمته. النهاية 1/ 34. (7) هكذا في الأصل. ووضع عليه علامة التضيبب، وفي البخاري ومسلم: بهم شجرة. (8) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن 1/ 333، ح 153 عن سعيد الجرمي وعبيد الله بن سعيد جميعا عن أبي أسامة، به، مثله. والبخاري في صحيحه في مناقب الأنصار، باب ذكر الجن، ح 3859 عن عبيد الله بن سعيد، عن أبي أسامة به. ومن فوائد الاستخراج: ذكر اسم والد معن "وهو عبد الرحمن".

أَبِيهِ ← مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مِسْعَرٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الحسن الحلواني وهارون بن عبد الله ← أبو بكر أخو خطاب ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِي الْكَوْسَجَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4231

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4232

4232 - حدثنا أبو الأزهر (1)، قال: حدثنا أبو قتيبة (2)، قال: حدثنا أبو عوانة (3)، عن أبي بشر (4)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "ما قرأ النبي -صلى الله عليه وسلم- على الجنّ ولا رآهم" (5). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الأزهر العبدي النيسابوري. (2) لم أقف عليه. (3) الوضاح بن عبد الله اليشكري. (4) جعفر بن إياس، أبو بشر ابن أبي وَحْشية، أثبت الناس في سعيد. (5) رواه مسلم في صحيحه، عن شيبان، عن أبي عوانة، به، بأطول مما هنا، وسيأتي تخريجه في الحديث الآتي، ويأتي فيه كلام الحافظ على نفي ابن عباس.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو قُتَيْبَةَ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4232

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4233

4233 - حدثنا أبو داود الحراني (1)، ومحمد بن حيان المازني (2) أبو العباس البزاز في طرف المديد بالبصرة قالا: حدثنا أبو الوليد (3)، قال: [ص:33] حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "ما قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الجن ولا رآهم. انطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ (4)، وقد حيل بين الشيطان ولين خبر السماء، وأُرسل عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم، قالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأُرسلت علينا الشهب، قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء؟ فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، فانصرف أولئك النفرالذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عامد إلى سوق عكاظ وهو يُصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وفي خبر السماء، قال: فهنالك رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا، فأنزل الله تعالى على نبيه -صلى الله عليه وسلم- {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} (5) وإنما أوحي إليه قول الجنِّ (6). _________ (1) سليمان بن سيف. (2) قال الذهبي: الشيخ الصدوق، المحدث، البصري. السير 13/ 569. (3) هشام بن عبد الملك. (4) عكاظ: بضم أوله، وآخره ظاء معجمة، اسم سوق من أسواق الجاهلية، كانت العرب تقيم به شهر شوال، وهي بين نخلة والطائف. معجم البلدان 4/ 142. (5) سورة الجن الآية 1. (6) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، 1/ 331 ح 149 - عن شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة، به، نحوه. والبخاري في صحيحه، في صفة الصلاة، باب الجهر بقراءة صلاة الفجر، وفي التفسير، سورة {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} ح 773، وح 4921 عن مسدد، وموسى بن إسماعيل، كلاهما عن أبي عوانة، به، نحوه. ليس فيه في الموضعين، قوله: "ما قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- = [ص:34] = على الجن وما رآهم". فائدة: قال الحافظ: كأن البخاري حذف اللفظة عمدًا لأن ابن مسعود أثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجن، فكان ذلك مقدما على نفي ابن عباس، وقد أشار إلى ذلك مسلم فأخرج عقب حديث ابن عباس هذا حديث ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكره. فتح الباري 8/ 670.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← محمد بن حيان المازني أبو العباس البزاز في طرف المديد ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4233

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4234

4234 - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا عفان (1)، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "ما قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الجن وما رآهم، انطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء؟ فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، فانصرف النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم بنخلة (2)، عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة [ص:35] الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له، وقالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهناك رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنّا به ولن نشرك بربنا أحدا، فأنزل الله على نبيه -صلى الله عليه وسلم- {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} (3)، وإنما أوحي إليه قول الجنّ" (4). _________ (1) ابن مسلم الصفار. (2) نخلة: واد بين مكة والطائف وهو إلى الطائف أقرب، بينهما عشرة أميال، وتسمى نخلة اليمانية. فتح الباري 8/ 671، معجم البلدان 5/ 277. (3) سورة الجن الآية: (1). (4) أخرجه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. فوائد الاستخراج: 1 - التقى أبو عوانة مع مسلم عند أبي عوانة، وهذا "بدل". 2 - ورد في مسلم لفظ (بنخل)، وصوابه (بنخلة) كما عند أبي عوانة والبخاري، وصوبه النووي في شرحه أيضا 4/ 390. 3 - زيادة لفظ "وإنما أوحى إليه قول الجن" في آخر الحديث. 4 - روى الحديث الإمام مسلم عن شيبان بن فروخ عن أبي عوانة، وشيبان قال فيه الحافظ: صدوق يهم، رمي بالقدر. وراه أبو عوانة من طريق هشام بن عبد الملك كما في حديث 4233، وعفان كلاهما عنه، وهما ثقتان.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4234

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4235

4235 - حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة (1)، قال: حدثنا أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَثَلُ المُؤْمِن الذي يقرأُ القرآنَ كمثَلِ الأُتْرُجَّةِ، طعمها طيبٌ وريحها طيّبٌ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها. ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، مرٌّ طعمُها طيبٌ ريحُها. ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مُر ولا ريح لها" (2). _________ (1) - ع- قتادة بن دعامة السدوسي، مدلس من (ط / 3) وقد صرح التحديث. (2) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة حافظ القرآن 1/ 549 ح 243 من طريق همام ويحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، به، ولم يذكر لفظهما، بل أحاله على رواية أبي عوانة، لكنه قال: غير أن حديث همام بدل: "المنافق"، "الفاجر". والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام، من طريق همام عن قتادة به، مثله. فوائد الاستخراج: 1 - التقى أبو عوانة مع مسلم في "شعبة"، وهذا "بدل". 2 - تساوي رجال الإسنادين وهذا "مساواة". 3 - التصريح باسم والد أنس "مالك". = [ص:37] = 4 - تصريح قتادة بالتحديث من أنس، وروايته في مسلم بالعنعنة.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4235

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book