Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2084

2084 - أخبرنا العباسُ بن الوليد (1)، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا [ص:423] الأوزاعي (2)، قال: حدثني حَسَّانُ بن عطية (3) قال: حدثني محمدُ بن أبي عائشة (4)، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا فرغ أحَدُكم من التشهد (5) فليتعَوَّذْ بالله من أربع: من عذاب جهنم، و (6) عذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وشر المسيح الدجال" (7). _________ (1) ابن مزيد العذري البيروتي، وكذلك أبوه. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن نصر بن علي الجهضمي وابن نمير وأبي كريب وزهير بن حرْب، جميعًا، عن وكيع، وزهير بن حرْب، حدثنا الوليد بن مسلم؛ والحكم بن موسى: حدثنا هقل بن زياد، وعلي بن خشرم: أخبرنا عيسى (يعني: ابن يونس)، أربعتهم عن الأوزاعي، به، بألفاظ مختلفة، أقربها إلى سياق المصنف لفظُ الوليد بن مسلم. كتاب المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة (1/ 412) برقم (588/ 128، 130). (3) هو المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي. "ثقة فقيه عابد، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة" ع. تهذيب الكمال (6/ 34 - 40)، التقريب (ص 158). (4) قيل: اسم أبيه: عبد الرحمن، حجازي. "ليس به بأس، من الرابعة". (ر م د س ق). تهذيب الكمال (25/ 430 - 432)، التقريب (ص 486). (5) وعند مسلم في طريق الوليد بن مسلم بزيادة "الآخر" بعد التشهد، وذكر مسلم أن لفظة "الآخر" لم يُذْكَرْ في طريق هِقْلٍ ويونس. (6) لفظة "من" ذكرت في المواطن الأربعة عند مسلم. (7) في (م): "وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات"، وبقية النسخ- بما فيها (ل) متفقة على المثبت، وهو كذلك في صحيح مسلم. و"المحيا": الحياة، وموضع الحياة، وزمان الحياة، وكذلك الممات. وفتنة الممات: قيل: فتنة القبر، وقيل: الفتنة عند الاحتضار. المجموع المغيث = [ص:424] = (1/ 539)، شرح النووي (5/ 85).

أَبَا هُرَيْرَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ اَبِیْ عَائِشَۃَ، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2084

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2085

2085 - أخبرني العباسُ بن (1) الوليد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (2)، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "تَعَوَّذوا بالله من عذاب النار، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال". _________ (1) (ك 1/ 442). (2) هنا موضع الالتقاء، وراجع ما قبله. [ساق الإمام مسلم بنحوه على سياق وكيع].

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2085

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2086

2086 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (1)، قال: ثنا هشام (2)، ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا الحسنُ بن موسى الأَشْيَبْ، وعبيد الله بن موسى (3)، قالا: ثنا شيبان (4)، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير (5)، عن [ص:425] أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك ... ". فذكر مثله (6). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (2349) (ص 308) بلفظ: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من عذاب القبر وعذاب النار، وفتنة المحيا والممات، وشر المسيح الدجال". (2) هو: ابن أبي عبد الله الدستوائي، وهو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام، به، نحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 413) برقم (588/ 131). (3) ابن باذام العبسي. (4) هو: ابن عبد الرحمن النحوي. (5) هنا يلتقي المصنف بالإمام مسلم بالنسبة لطريق شيبان، وانظر التفصيل في طريق هشام. (6) وأخرجه البخاري (1377) في "الجنائر" باب التعوذ من عذاب القبر (3/ 284، مع الفتح)، عن: مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← شَيْبَانُ، كِلَاهُمَا ← الحسن بن موسى الأشيب وعبيد الله بن موسى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← هِشَامٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2086

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2087

2087 - حدثنا عباس الدّوْرِيُّ، قال: ثنا هارون بن إسماعيل (1)، قال: ثنا عليُّ بن المبارك، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير (2)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دُبر كل صلاة: "اللهُمَّ إني أعوذ بك ... ". فذكر مثله. [لم يخرج مسلم حديثَ على (3) الذي فيه: "دُبُرَ كُلِّ صلاة"، وذكر وكيع هذا عن الأوزاعي (4) على ما ذكر [ص:426] علي بن المبارك] (5) (6). _________ (1) هو الخزاز -بمعجمات- أبو الحسن البصري. وشيخه (علي بن المبارك) هو الهنائي -بضم الهاء. (2) هنا يلتقي المصنف بالإمام مسلم -بالنسبة لطريق شيبان-، وانظر التفصيل في طريق هشام. (3) أي: ابن المبارك. (4) تقدمت الإشارة إلى حديث وكيع المخرج عند مسلم (588)، (128)، ولفظه: "إذا تشهد أحدكم فليتعذ بالله من أريع ... ". وأخرجه أيضًا ابن خزيمة (721)، (1/ 356 - 357) والبيهقي (2/ 154) بمثل هذا اللفظ. وليس في ذلك ذكر لما أشار إليه المصنفُ صراحةً، بل لفظ وكيع المذكور ينافي لفظ = [ص:426] = علي بن المبارك "دبر كل صلاة"؛ إذ التشهُّدُ في الصلاة، إلا إذا أريد به آخرُ الصلاة. وهذا اللفظ مذكور في الطرق الأخرى أيضًا عن الأوزاعي، وبلفظٍ أقربَ إلى مراد المؤلف كحديث (588/ 130) عند مسلم عن كل من: الوليد بن مسلم وهقل بن زياد، وعيسى بن يونس عن الأوزاعي. فلم أُدْرِكْ إلى الآن وجْهَ تخصيص المؤلف هذا الطريق بالذكر، ولعله يكون باللفظ الذي أشار إليه المؤلف في مصادر أخرى. والله تعالى أعلم. (5) ما بين المعقوفتين ساقط عن الأصل و (ط، س)، أثبته من (ل) و (م). (6) من فوائد الاستخراج: زيادة لفظ: "دبر كل صلاة"، كما أشار إلى ذلك المصنف.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← هَارُونَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2087

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2088

2088 - حدثنا إبراهيمُ بن مَرْزُوق [البصري] (1)، قال: ثنا عثمانُ بن عمر (2)، ح وحدثنا أبو عبيد الله (3)، عن عَمِّه (4)، كلاهما عن يونس، عن ابن [ص:427] شهاب، عن عروةَ، عن عائشةَ، أنها قالتْ: "دخل عليّ رسولُ الله وعندي امرأةٌ من اليهود، وهي تقول: هل شعرتِ أنكم تُفْتَنُونَ في القبور؟ ... ". وذكر الحديث. قالتْ عائشةُ: "ثم سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ -بَعْدُ (5) - من عذاب القبر". _________ (1) مِنْ (ل) و (م) زيادة وهو كذلك. (2) ابن فارس العبدي البصري. (3) هو: ابن أخي ابن وهب، واسمه: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. (4) هو: عبد الله بن وهب المصري الإمام المعروف، وهو الملتقى -هنا- بين المصنف والإمام مسلم، رواه مسلم عن هارون بن سعد وحرملة بن يحيى، عن ابن وهب، به، بمثله، إلا أن فيه: "فسمعت" بدل "ثم سمعت" وهو عند مسلم بأطول مما عند المصنف. كتاب المساجد، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر (1/ 410 - 411) برقم (584). (5) كذا في الأصل و (ط، س)، وفي (ل) و (م): (بعدُ يستعيذ)، وهو موافق لما في صحيح مسلم.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عمه كلاهما ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2088

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2089

2089 - حدثنا محمدُ بن إسحاق الصغاني (1)، وأبو أُمَيَّةَ الطرسوسي، قالا: أبنا أبو اليمان، قال: أبنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروةُ بن الزبير، أنَّ عائشة [زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-] (2) أخبرتْه، أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة: "اللهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم (3) والمغرم". قالتْ: فقال له قائلٌ: ما أَكْثَرَ ما [ص:428] تَسْتَعِيْذُ من المَغْرم يا رسولَ الله؟ فقال: "إنَّ الرجلَ إذا غَرِمَ حَدَّث فكذب، ووَعَدَ فأَخْلَف" (4). هذا لفظُ الصغاني، وهو أتمهما حديثًا (5). _________ (1) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه مسلم عن أبي بكر بن إسحاق (وهو الصغاني، شيخ المؤلف) كما صرح به المزي في "التحفة" (12/ 44)، به، بمثله، إلا أنّ فيه "أن عائشة -زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-- أخبرته". كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يُسْتعاذ منه في الصلاة، (1/ 412) برقم (589). (2) من (ل) و (م). (3) المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه. و"المغرم" مصدر وُضِعَ موضع الاسم، ويريد به مغرم الذنوب والمعاصي، وقيل: المغرم = [ص:428] = كالغرم، وهو الدين. انظر: المجموع المغيث (2/ 556)، النهاية (1/ 24)، شرح النووي (5/ 87)، فتح الباري (2/ 371). (4) وأخرجه البخاري (832) في "الأذان": باب الدعاء قبل السلام (2/ 369، مع الفتح)، و (2397) في "الاستقراض" باب: من استعاذ من الدين (5/ 74، مع الفتح)، عن أبي اليمان، به، بمثله، وسياقه في "الصلاة" أتم. وأيضًا (2397) عن إسماعيل (ابن أويس)، عن أخيه (أبي بكر عبد الحميد) عن سليمان (ابن بلال) عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، به. (5) هنا ينتهي المجلد الأول في نسخة دار الكتب المصرية، كتب بعد هذا: "آخر المجلد الأول من كتاب مختصر أبي عوانة من تجزئة خمسة أجزاء -ويتلوه إن شاء الله في الثانية باب "التسليمتين عند الفراغ من التشهد". والحمد لله وحده، وصلواته على محمد نبيه وآله وصحبه. وافق الفراغ من كتابته أول شهر رجب المبارك من سنة ست وتسعين وخمسمائة، بدار الحديث بمدينة دمشق عمرها الله". وبعده سماعات.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أبنا شعيب، ← أبنا أَبو اليمان ← محمد بن إسحاق الصغاني وأبو أمية الطرسوسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2089

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2090

2090 - حدثنا حمدانُ بن الجنيد (1) والصغانيُّ وعباس الدُّوْرِيُّ، قالوا: ثنا سليمانُ بن داود الهاشمي (2)، قال: ثنا إبراهيمُ بن سعد (3)، عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة (4)، عن إسماعيلَ بن محمد بن [ص:430] سعد بن أبي وقاص (5)، قال: اجتمعتُ أنا والزهريُّ فتذاكرنا تسليمةً واحدةً، فقال الزهريُّ: تسليمةٌ واحدةٌ، فقلت: أنا (6) ابنُ أبي إسحاق (7) أُحَدِّثُ (8) بها عليكَ: حدثني عامرُ بن سعد بن أبي وقاص (9)، عن أبيه، "أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره" (10). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق. (2) هو: سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو أيوب البغدادي الهاشمي. "ثقة جليل ... ". (219 هـ) وقيل بعدها. تهذيب الكمال (11/ 410 - 413)، التقريب (ص 251). (3) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (4) أبو محمد المدني، المخرمي -بسكون المعجمة، وفتح الراء الخفيفة. وعبد الله بن جعفر هذا هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا أبو عامر العقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، به، بنحوه = [ص:430] = بدون قصة المذاكرة. كتاب المساجد، باب: السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها، وكيفيته (1/ 409) برقم (582). (5) الزهري، المدني، أبو محمد. (6) لعل معناه: أخبرنا. (7) ابن أبي إسحاق هو: عامر بن سعيد الآتي ذكره، وأبو إسحاق هو: سعد بن أبي وقاص الزهري، أحد العشرة، وهو راوي الحديث. انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (1)، (1/ 33)، الاستيعاب (968)، (2/ 171)، تهذيب الكمال (10/ 309 - 314)، الإصابة (968)، (2/ 171). (8) في (ط، م، ل): (أخذت) وهو الأنسب، والمعنى: أن الحديث الذي سأحدِّثُ به يخالفك، ويمكن أن تؤخَذَ به، وأما الضمير "بها" فيرجع إلى الرواية إلى أشار إليها، وأنَّثَ الضمير على تقدير المرجع روايةً وليس حديثًا. (9) الزهري المدني. "ثقة" (104 هـ) ع. تهذيب الكمال (14/ 21 - 23)، التقريب (ص 287). (10) ورواه النسائي (3/ 61) والدارمي (319)، (1/ 330) أيضًا عن عبد الله بن جعفر، وابنُ ماجه (915) من حديث مصعب بن ثابت، كلاهما عن إسماعيل، وليس عندهما ذكرٌ لقصة الزهري. وأخرجه ابنُ خزيمة (727، 1712)، (1/ 359)، (3/ 105) من طريق عتبة بن = [ص:431] = عبد الله اليحمدي، وابنُ حبان (1992)، (5/ 331 - 332) -مختصرًا- من طريق حبان بن موسى، والبيهقي في "الكبرى" (2/ 178)، والمزي في "تهذيبه" (3/ 192) من طريق نعيم بن حماد، ثلاثتهم عن ابن المبارك، عن مصعب، عن ثابت، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، به. وفيه -بعد سياق من الحديث [واللفظ لابن خزيمة (727) -]: "فقال الزهري: لم نسمع هذا من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال إسماعيل: أكلَّ حديث النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- سمعتَ؟! قال: لا، قال: والثلثين؟ قال: لا، قال: فالنصف؟ قال: لا. قال: فهذا في النصف الذي لم تسمع". وضعف الشيخُ الألباني هذا الإسنادَ في "الإرواء" (2/ 87).

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← ابنُ أبي إسحاق أُحَدِّثُ بها عليكَ: ← الزهريُّ: تسليمةٌ واحدةٌ، فقلت: ← والزهريُّ فتذاكرنا تسليمةً واحدةً، ← اجْتَمَعْتُ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ← حمدان بن الجنيد والصغاني وعباس الدوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2091

2091 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا منصورُ بن سَلَمة (1)، قال: ثنا عبد الله بن جعفر (2)، عن إسماعيلَ بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، "أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُسَلِّمُ عن يمينه حتى نَرى أو يُرى (3) بياض خَدِّه، وعن يساره حتى نرى أو يُرى بياض فخَدّه". _________ (1) هو الخزاعي، البغدادي. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) في الأصل و (س) (أو يرى) بدون التمييز بالنّقط، والمثبت من (ل) و (م)، وفي (ط) عكس المثبت. ولفظ مسلم: (أرى)، بدون تكرار.

سعد بن أبي وقاص ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2091

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2092

2092 - حدثنا السُّلَمِيُّ (1)، قال: ثنا خالدُ بن مخلد (2)، قال: ثنا عبد الله بن جعفر (3) -بإسناده (4) - "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُسَلِّمُ عن يمينه حتى يُرى [ص:432] بياضُ خَدِّه، ثم يُسَلِّمُ عن يساره حتى يُرى بياضُ خَدِّه" (5). _________ (1) هو أحمد بن يوسف الأزدي. (2) هو القطواني أبو الهيثم الكوفي. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) في (ل) و (م) هنا زيادة: (قال). (5) وأخرج طريقَ خالد الدارمي في سننه (1/ 330) (1319) بمثله.

عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2092

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2093

2093 - حدثني أبي [رحمه الله] (1)، قال: ثنا أبو مروان (2)، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد (3)، عن عمرو بن يحيى المازني (4)، عن محمد بن يحيى بن حبّان (5)، عن عمّه واسع بن حبّان (6)، قال: قلت لعبد الله بن زيد: أَخْبِرْني عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كيف كانتْ؟ فذكر التكبير كُلَّما وضعَ رأسَه، وكُلَّما رفعه، وذكر: "السَّلام عليكم ورحمةُ الله" عن يمينه، "السلام عليكم" عن يساره (7). _________ (1) من (ل) و (م). (2) هو: محمد بن عثمان بن خالد الأموي العثماني، المدني، نزيل مكة. (3) هو الدراوردي، أبو محمد المدني. (4) ابن عمارة بن أبي حسن المدني. و"المازني": -بكسر الزاي- نسبة إلى مازن، وهم قبائل وبطون، والمترجم من "مازن" الأنصار. انظر: مؤتلف ابن القيسراني (ص 125)، الأنساب (5/ 165)، اللباب (3/ 145). (5) ابن منقذ الأنصاري المدني. (6) حبان": -بفتح المهملة، ثم موحدة ثقيلة- ابن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني. صحابي ابن صحابي، وقيل: بل ثقة من الثانية. ع. أسد الغابة (5435)، (5/ 401 - 402)، تهذيب الكمال (30/ 396 - 397)، الإصابة (6/ 464)، (9113)، التقريب (ص 579). (7) هذا الحديث من زوائد أبي عوانة على صحيح الإمام مسلم، وأخرجه: = [ص:433] = أحمد في المسند (2/ 72) (5402) عن أبي سلمة (وهو منصور بن سلمة الخزاعي)، والنسائي في "المجتبى " (3/ 63) و "الكبرى" (1244)، (1/ 393)، كتاب السهو، باب كيف السلام على الشمال، عن قتيبة (ابن سعيد). كلاهما عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قال: قلت لابن عمر: أخبرني عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف كانت ... بمثله. وأخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 145) وعنه البيهقي في "المعرفة" (3/ 95) عن الدراوردي، به، مختصرًا، وفيه عن واسع: قال مرة: عن ابن عمر، ومرة عن عبد الله بن يزيد. وأخرجه أحمد في المسند (2/ 152) (6397). وأبو يعلى (5764)، (10/ 142) عن زهير. وابن خزيمة (576)، (1/ 289) عن: أحمد بن منيع، والحسن بن محمد والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 268) عن علي بن شيبة. خمستهم عن روح بن عبادة. ورواه الشافعي في "الأم" (1/ 145)، وعنه البيهقي في "المعرفة" (3/ 94) عن مسلم بن خالد، وعبد المجيد بن أبي روّاد. والنسائي في "المجتبى": كتاب السهو، باب: كيف السلام على اليمين (3/ 62)، وفي "الكبرى" كتاب صفة الصلاة، باب: كيف السلام على اليمين (1243) (1/ 393)، وكذلك ابن خزيمة (576)، (1/ 289) والبيهقي في "الكبرى" (2/ 178)، ثلاثتهم عن حجاج بن محمد. أربعتهم [روح ومسلم وعبد المجيد وحجاج] عن ابن جريج، وقد صرح ابن جريج عند = [ص:434] = الجميع -ما عدا الشافعي- بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. ورواه الطبراني في "الكبير" (13313)، (12/ 268) عن محمد بن محمد الواسطي، عن وهيب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما (ابن جريج وخالد) عن عمرو بن يحيى، به، بذكر ابن عمر وحده بنحوه جميعهم -ما عدا الشافعي فإنه رواه مختصرًا- بزيادة لفظة: "ورحمة الله" عن يساره أيضًا. فالخلاصة: اختُلف على عمرو بن يحيى، ثم الدراوردي: 1 - فمنهم من جزم بذكر عبد الله بن عمر؛ وهم: أ- ابن جريج، وخالد بن عبد الواسطي، عن عمرو بن يحيى. ب- قتيبة بن سعيد، ومنصور بن سلمة، عن الدراوردي. 2 - ومنهم من جزم بذكر عبد الله بن زيد، وهو: أبو مروان، عن الدراوردي فقط. 3 - ومنهم من نقل التردد فيه عن عمرو بن يحيى؛ وهو: الشافعي. وأما الاختلاف في ذكر ابن عمر أو ابن زيد فيبدو أن الراجح فيه هو قول من ذكر ابن عمر وذلك للوجوه الآتية: 1 - الذين ذكروا ابنَ عمر من أصحاب عمرو بن يحيى هم: اثنان بينما يخالفهما واحد. 2 - كما أنهما أقوى منه بحيث إنه يصار إلى قول أحدهما إذا خالفه الدراورديُّ فكيف بهما جميعًا. فـ (خالد) ممن أخرج له البخاري عن عمرو بن يحيى، وهو "تقة ثبت"، وابن جريج "ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل"، وقد أَمِنَّا تدليْسَه هنا لتصريحه بالسماع فقولهما أولى بالترجيح. وهذا على أن ذكر (ابن زيد) هو الراجح في طريق الدراوردي، وليس هكذا بل = [ص:435] = الراجح في طريقه هو أيضًا ذكر ابن عمر للآتي: 3 - تَفَرَّدَ أبو مروان بذكر (ابن زيد) جزمًا، وتابعه الشافعي بذكره مقرونًا بابن عمر شكًّا. بينما خالفهما قتيبةُ وأبو سَلَمَةُ (منصور بن سلمة) فذكرا ابنَ عمر جزمًا، فقولهما أولى لقوتهما، وجزمهما، وأما أبو مروان فلا يساويهما لأنه موصوف بوجود النكارة في حديثه، وأما الشافعي فلم يجزم في ذلك. هذا، ويمكن القول بثبوت الوجهين عن الدراوردي. أقوال العلماء في الحديث: 1 - نقل المزي في "الأطراف" (6/ 257) عن النسائي قوله: "هذا حديث منكر، والدراوردي ليس بالقوي". [ولا يوجد هذا الكلام في نسخ سنن النسائي (المجتبى) و"الكبرى" المطبوعتين]. 2 - قال ابن خزيمة عقب تخريجه له في صحيحه (1/ 289): "اختلف أصحابُ عمرو بن يحيى في هذا الإسناد، فقال: إنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم، وخرجته في كتابي "الكبير". 3 - وقال البيهقي في "الكبرى" (2/ 178): "أقام إسناده ححاجُ بن محمد وجماعة، وقصر به بعضُهم عن ابن جريج، واختلف فيه عبد العزيز بن محمد الدراورديُّ على عمرو بن يحيى، ومن أقامه حجةٌ، فلا يضره خلافُ من خالفه". 4 - وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 189): "وأما حديث ابن عمر في التسليمتين فحديث حسن من حديث محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن ابن عمر". وهو ترجيحٌ لما صرتُ إلى ترجيحه. وقد صحَّح إسنادَ الحديث -بذكر ابن عمر- كلٌّ من: = [ص:436] = 1 - الشيخ أحمد شاكر في [المسند (7/ 211)، رواية الدراوردي) و (9/ 196) -رواية ابن جريج-]. 2 - الشيخ الألباني، فقال عن رواية ابن جريج: "صحيح الإسناد"، وعن رواية الدراوردي: "حسن صحيح". صحيح سنن النسائي (1/ 284 - 285). 3 - كما صحح إسناده الشيخُ شعيب الأرنؤوط، انظر: المسند برقم (6397)، (5402). فالحديث بذكر (ابن زيد) إلى الضعف أقرب منه إلى القوة. والله تعالى أعلم بالصواب.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2094

2094 - أخبرنا عبد الرحمن بن بشر (1)، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان (2)، عن شعبة، عن الحكم (3)، عن (4) مجاهد، عن أبي معمر (5)، قال: كان بمكة أميرٌ، فكان يُسَلِّمُ تسليمتين فقال عبد الله بن مسعود (6): [ص:437] "أنَّى عَلِقها (7)! كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسلم تسليمتين" (8). _________ (1) هو العبدي أبو محمد النيسابوري. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن الإمام أحمد، عن القطان، به، بنحوه -بدون جملة: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسلم تسليمتين". كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها، كيفيته، (1/ 409) برقم (581/ 118). (3) هو: ابن عتيبة، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. (4) تصحفت كلمة "عن" في (ل) و (م) إلى (و) وهذا خطأ، راجع صحيح مسلم، ومسند أحمد (1/ 144). (5) هو: عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدي. (6) (ابن مسعود) لم يرد في (ل) و (م). (7) علقها: -بفتح العين، كسر اللام- من عَلِقَ الرجُلُ بالشيء، وعَلِق الصيدُ بالحِبالة، أي: من أين حصل هذه السنة وظَفر بها. شرح النووي (5/ 82 - 83)، إكمال إكمال المعلم للأبي (2/ 505). (8) وأخرجه أحمد في المسند (1/ 444) (4239)، عن يحيى -بهذا الإسناد- ولم يذكر رَفْعَه للنبي -صلى الله عليه وسلم- إلا إشارةً في السند بقوله: "رفعه مرة" أي: شعبة، وراجع تخريجه هناك، طبعة "الرسالة" (7/ 274).

أَبِي مَعْمَرٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2094

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2095

2095 - حدثنا محمدُ بن صالح (1)، ثنا محمدُ بن المنهال (2)، قال: ثنا (3) يزيد بن زُرَيْع، عن شعبة (4) -بمثل هذا الإسناد- "وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ذلك" (5). _________ (1) ابن عبد الرحمن الملقب بـ"كِيْلَجة" البغدادي. (2) هو: الضرير، أبو عبد الله، أو أبو جعفر البصري، التميمي. "ثقة حافظ"، (231 هـ). (خ م د س). وهذا أثبت أصحابُ يزيد بن زريع على ما ذكره أبو يعلى الموصلي. تهذيب الكمال (26/ 509 - 513)، التعديل والتجريح للباجي (2/ 646)، التقريب (ص 508). (3) في (ل) و (م): "عن" بدل "ثنا". (4) هنا موضع الالتقاء. (5) (ك 1/ 444).

شُعْبَةُ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2095

Previous
2728
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2090

عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبُو مَرْوَانَ ← أَبِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2093

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book