Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1772

1772 - حدثنا أَبو الأزهر (1)، قال: ثنا [ص:35] رَوْح (2)، قال: ثنا شعبة (3)، بإسناده مثلَه، وقال: "فردَّه (4) الله خاسئًا" (5). _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن مَنِيْع العبدي النيسابوري، (س ق). "صدوق كان يحفظ، ثم كبُر فصار كتابُه أثبت من حفظه ... "، (263 هـ). تهذيب الكمال (1/ 255 - 261)، = [ص:35] = التقريب (ص 77). (2) هو ابن عُبادة بن العلاء القيسي، أَبو محمد البصري. "ثقة فاضل له تصانيف" (205 هـ أو 207 هـ)، ع. تهذيب الكمال (9/ 238 - 245)، التقريب (ص 211). (3) هنا موضع الالتقاء، ورواه مسلم أيضًا عن إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شُمَيْل، أخبرنا شعبة، به، بنحو حديث غندر الآتي برقم (

شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1772

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1773

1773 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: ثنا خلف (1)، قال: ثنا غُنْدر (2)، قال: ثنا شعبة -بإسناده- قال: "إنَّ عِفْرِيتًا (3) من الجِنّ تفلّت (4) عليَّ البارحةَ ليقطع عليَّ الصلاة، فأمكَنَني الله منه، فذعتُّه (5) [ص:36] وأردت أن (6) أربطه". وذكر الحديث بمثله إلى قوله: {لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} (7). _________ (1) هو: ابن سالم المخرِّمي -بتشديد الراء- أَبو محمد المهلَّبي مولاهم السِّنْدي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به، وقرنه بشبابة ابن سوار. و (غُنْدَر) هو: محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغُنْدر، "ثقة صحيح الكتاب ... " (3 أو 194 هـ)، ع. تهذيب الكمال (25/ 5 - 9)، التقريب (ص 472). (3) "العِفْرِيتُ" هو: القوي النافذ مع خُبْث ودهاء. مشارق الأنوار (2/ 97). (4) التفلُّت والإفلات والانفلات: التخلُّص والتملُّص من الشيء فلتةً وفجاءة من غير تمكُّث. ومعناه هنا: تعرَّض لي فلتةً فجاءة لِيَغْلِبني في صلاتي. المجموع المغيث (2/ 634) وانظر: النهاية (3/ 467). (5) وفي (ل): (فدعته) بالدال المهملة، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 298) عن = [ص:36] = غندر نفسه، وفيه "فدعته" أيضًا بالمهملة، وقال الشيخ أحمد شاكر: "قوله "فدعته" هكذا ثبت في أصُول "المسند"، و "جامع المسانيد" بالدال المهملة، وفي (ك - وهي النسخة الكتانية المغربية للمسند- علامة الأهمال فوق الدال ... " المسند بتحقيقه (15/ 120) وهو هكذا -بالمهملة- في رواية ابن أبي شيبة عند مسلم (1/ 385)، ولكن ورد في المطبوع من "أطراف المسند (8/ 26) برقم (10181) وكذلك في طبعة مؤسسة الرسالة (13/ 349) بالمعجمة، وقال محققو هذه الطبعة: "وهذه الأخيرة [أي المهملة] وقعت في بعض النسخ الخطية المتأخرة" (13/ 350) ولم يتيسر لي الوقوف على المخطوط. وقد ورد تفسير اللفظ -على الوجهين- في رواية ابن شميل عند البخاري (1210) وفيه -بعد سياق الحديث: "ثم قال النضر بن شميل، فذعتُّه -بالذال- أي: خنقتُه، و "فدعته" من قول الله {يَوْمَ يُدَعُّونَ} أي يدفعون ... ". انظر: صحيح البخاري -مع الفتح- (3/ 97)، المشارق (1/ 259). (6) كلمة (أن) لا توجد في (ل). (7) وأخرجه البخاري في "الصلاة" (461) باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد (1/ 660 - 661)، وفي "التفسير" (4808) باب {هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}، (8/ 408)، عن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا روح ومحمد بن جعفر، به. وفي "أحاديث الأنبياء" (3423) باب قول الله تعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ...} (6/ 527، مع الفتح)، عن محمد بن بشار، عن غندر، به، بنحوه، وليس عنده "فدعته" لا مهملةً ولا معجمةً. = [ص:37] = من فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة عن شيخه الصغاني. 2 - التقى مع مسلم في شيخ شيخه "غندر" وهذا موافقة (مع النزول بدرجة). 3 - ساق أكثر متن هذه الطريق، بينما اكتفى مسلم بسياق الإسناد وبيان الفرق الآتي. 4 - قال الإمام مسلم بعد سياقه لطريق غندر وشبابة: "وليس في حديث ابن جَعْفر قوله: "فذعتُّه ... " وقد أخرج أَبو عوانة عن غُنْدَرٍ (محمد بن جعفر) من طريق خلف عنه، وزاد فيه جملة "فذعتُّه".

شُعْبَةُ ← غُنْدَرٌ، ← خَلَفٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1773

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1774

1774 - حدثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ [الخولاني] (1)، قال: ثنا ابنُ وهب (2)، قال حدثني معاويةُ بن صالح (3) عن رَبِيْعةَ بن يزيد (4)، عن أبي إدريس [ص:38] الخَوْلانِيِّ (5)، عن أبي الدَّرْداء (6)، قال: "قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي، سمِعْناه يقول: "أعوذ بالله منك"، ثم قال: "أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله" -ثلاثًا- ثم بسط (7) يده، كأنه يتناول شيئًا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول (8) في الصلاة، ولم نسمَعْك تقول قبل ذلك؟ ورأيناك بَسَطْتَ يديك؟ قال: "إن عدوَّ الله إبليسَ جاء بِشِهَابٍ من نارٍ يجعله في وجهي، فقلت: "أعوذ بالله منك" فلم يستأْخِرْ (9)، [ثم قلتها فلم يستأخِرْ (10)] ثم قلت ذلك [ص:39] فلم يَسْتَأخِرْ / (11)، [قلت: ألعنك بلعنة الله التامَّة، ثم قلتها، فلم يستأخر]، فأردت أن آخذه؛ لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثوقًا (12) يَلْعَبُ به ولدان أهل المدينة" (13). _________ (1) من (ل) و (م)، وهو: بحر بن نصر بن سابق الخَوْلاني، أَبو عبد الله المصري، مولى بني سعد مِنْ خَوْلان، "ثقة" (267 هـ)، كن. تهذيب الكمال (4/ 16 - 20)، التقريب (ص 120). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح /1771)، (1/ 385) برقم (542). و"ابن وهب" هو: عبد الله بن وهب المصري (197 هـ)، إمام معروف. "ع". انظر: الجرح (5/ 189 - 190)، ثقات ابن حبان (8/ 346)، تهذيب الكمال (16/ 277 - 287)، السير (9/ 223 - 234). (3) معاوية بن صالح بن حُدير بن سعيد الحضرمي، أَبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحِمْصِي، قاضي الأندلس. (4) هو الدمشقي، أَبو شُعَيْب الإيادي القَصِير، "ثقة عابد"، (ت 1 /أو 123 هـ)، ع. = [ص:38] = تهذيب الكمال (9/ 148 - 150)، التقريب (ص 208). (5) هو: عائذ الله بن عبد الله، ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين، ومات سنة 80 هـ، ع. تهذيب الكمال (14/ 88 - 92)، التقريب (ص 289). و"الخولاني " -بفتح الخاء المعجمة، وسكون الواو- نسبة إلى قبيلة "خولان" نزل أكثرها الشام. الأنساب (2/ 419)، اللباب (1/ 472). (6) هو الصحابي الجليل: عُوَيْمِرُ بن مالك [وقيل: ابن عامر وقيل غير ذلك] الأنصاري الخَزْرَجِيُّ -رضي الله عنه- وأرضاه-، مشهور بكنيته، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. "ع". انظر: كنى الإمام مسلم (1075)، الاستيعاب (2029) (3/ 298)، أسد الغابة (4142) (4/ 306)، الإصابة (6132) (4/ 621 - 622). (7) في (ل) و (م) "يعني: يده" بزيادة "يعني"، ولفظ مسلم كالمثبت. (8) في صحيح مسلم "تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك". (9) في (م): "فلم يستأخرها"، وهذا خطأ. (10) ما بين المعقوفتين -في كلا الموضعين- لا يوجد في الأصل و (ط، س)، استدركته من = [ص:39] = (ل) و (م)، ويشهد لصحة المثبَت -في كلا الموضعين- ما في صحيح مسلم، حيث إنّ فيه: "فقلت: أعوذ بالله منك فلم يستأخر، ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامَّة فلم يستأخر، ثلاث مرات". (11) (ك 1/ 381). (12) في (م): "موثومًا"، وهو محرف. (13) فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة عن شيخه "بحر بن نصر الخولاني". 2 - التقى مع مسلم في شيخ شيخه "ابن وهب" -مع المساواة- وهذا "موافقة". 3 - زيادة لفظة "يصلي" بعد قوله: "قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1775

1775 - روى أَبو عوانة (1) عن زيد بن جُبَيْر (2)، عن ابن عمر قال: حدثتني إحدى (3) نسوةِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- "أنه كان -صلى الله عليه وسلم- يأمر بقتل [ص:40] الكلب العَقُور (4)، والفأرة، والعقْربِ [ص:42] والحديا (5)، والغراب، والحية، قال: وفي الصلاة أيضًا، يعني: المحرم" (6). _________ (1) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. (2) ابن حَرْمَلْ الطائي، "ثقة" من الرابعة"، ع. تهذيب الكمال (10/ 32 - 34)، التقريب (ص 222). (3) هي أم المؤمنين حَفْصَة بنت عمر بن الخطاب -أخت ابن عمر -رضي الله عنه- لأجمعين. وقد جاء التصريح باسمها في طريق سالم عن أبيه، رواه البخاري في "جزاء الصيد" (1828) باب ما يقتل المحرم من الدواب (4/ 42، مع الفتح)، ومسلم في "الحج" باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم (2/ 858) برقم = [ص:40] = (1200)، والنسائي أيضًا في "الحج" (5/ 210) كلهم من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب عن سالم، به. وقد ساق البخاري طريق أبي عوانة هذه، ثم ساق الرواية المُفَسِّرةَ للمُبْهَمَةِ في هذه الطريق، واستنبط الحافظ في الفتح (4/ 43) من هذا التصرف أن فيه إشارة منه إلى تفسير المبهمة فيه بأنها المسماة في الرواية الأخرى. (4) الكلب معروف، و "العقور" من "عقر" من باب: ضرب: جرحه، وعقر البعير بالسيف عقرًا: ضرب قوائمه به. لسان العرب (4/ 592)، مختار الصحاح (ص 445). واختلف العلماء في المراد به هنا، وهل لوصفه بكونه "عقورًا" مفهوم أم لا؟ على قولين معروفين: الأول: قول الجمهور: إن المراد به هنا كل ما عقر الناس وعدا عليهم، وأخافهم، مثل الأسد والنمر، والفهد، والذئب، قال به -في الجملة-: مالك في الموطأ (1/ 357)، والشافعي في "الأم" (8/ 169)، وأبو عبيد في "غريبه" (2/ 168 - 169)، وأبو إسحاق الحربي -أيضًا- في غريبه (3/ 999)، والخطابي في "أعلام الحديث" (2/ 934)، و "معالم السنن" (2/ 184)، والأزهري في تهذيب اللغة (6/ 218)، والقاضي عياض في "المشارق" (2/ 100)، وابن الجوزي في "غريبه" (2/ 114) وغيرهم. واحتج أَبو عبيد للجمهور بما يلي: 1 - قوله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم سلِّط عليه كلبًا من كلابك" -قاله في عُتَيبَةَ بن أبي لهب- فقتله الأسد. [أخرجه الحكم في المستدرك (2/ 588) وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وحسَّنه الحافظ في "الفتح" (4/ 48). [ووقع في (المستدرك): = [ص:41] = لهب بن أبي لهب، والصحيح ما قدمتُه، انظر: تصحيفات المحدثين (ص 186)، تهذيب الكمال (1/ 242). 2 - قال تعالى: {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 4] فهذا اسم مشتقٌّ من "الكلب"، ثم دخل فيه صيد الفهد والصقر والبازي، فصارت كلها داخلة في هذا الاسم، لهذا قيل لكل جارح أو عاقر من السباع: "كلب عقور". [غريب الحديث له (2/ 168 - 169)]. والقول الثاني: وذهب أَبو حنيفة وأصحابه إلى أن المراد به هنا "الكلب" خاصة، ولا يلتحق به هنا سوى الذئب خاصة، وليس على غيره إلا أن يعدو عليك فيكون بمنزلة الكلب العقور [كتاب الحجة (2/ 243) و "الأصل" (2/ 445) كلاهما للشيباني، وأحكام القرآن للجصاص (2/ 468)، و "المبسوط" (4/ 90)]. وخالفهم الطحاوي في إلحاقه الذئبَ) (شرح معاني الآثار 2/ 165). ومما احتج به الطحاوي للحنفية: أن العلماء اتفقوا على تحريم البازي والصقر، وهما من سباع الطير، فدل ذلك على اختصاص التحريم بالغراب والحدأة. شرح المعاني (2/ 167). وقال الحافظ في "الفتح" (4/ 48): "وتُعقِّبَ بردّ الاتفاق، فإن مخالفيهم أجازوا قتل كل ما عدا وافترس، فيدخل فيه الصقر وغيره". ودليلهم في إلحاق الذئب -خاصة- بالكلب العقور هو أثر ابن عمر -رضي الله عنهما- حيث قال: "يقتل المحرم الذئب". كما أنهم استدلوا بأثر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في جواز قتل السباع إذا ابتدأت -حيث إنه قتل ضبعًا وأمر بكبش، فذُبح، وقال: "أنا ابتدأْتُ بها". قال الإمام محمد: "ولذلك نقول: ما ابتدأْتَه من السباع ولم يعدُ عليك فعليك فيه = [ص:42] = الفداء، وما ابتدأك فقتلتَه فلا شيء عليك فيه، وهذا قياس قول عمر -رضي الله عنه- الذي رُوي عنه. وانظر تخريج الأثرين وقوله في "الحجة" (2/ 243). والراجح: ما ذهب إليه الجمهور، ومما اضطربت فيه مواقف الحنفية في هذه المسألة: أنهم ردوا أثر أبي هريرة الصحيح [صححه ابن حزم في المحلى (7/ 241) وحسن إسناده الحافظ في "الفتح" (4/ 48)] في أن الكلب العقور هو الأسد، بينما تَشَبَّثُوا بأثر ابن عمر في ذلك، كما أنهم لم يَسْتَجِيْزوا القياس على الخَمْس إلا إذا ابتدأتْ اعتمادًا على أثر عمر بن الخطاب المذكور؟ وقد فصل الحافظُ في مدى صحة حصرها على الخمس، وذكر رواياتٍ صحيحةً تُثْبِتُ الزيادة على الخمس في "الفتح" (4/ 44) فليراجَع، كما أن ابن حزم ناقشهُمْ في بعض المسائل في "المحلى" (7/ 240 - 241). رحم الله الجميع. (5) "الحديا" لغة في "الحدأة" وسيأتي الكلام عليه في الحديث الآتي. (6) أخرجه موصولًا كل من: البخاري في "جزاء الصيد"، (1827) باب ما يقتل المحرم من الدواب (4/ 42، مع الفتح)، عن مسدد- ومسلم في "الحج" (1200/ 75) باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم (2/ 858) عن شيبان بن فروخ، كلاهما، عن أبي عوانة، به. ولم يسق البخاري متنه كاملًا. وراجع تعليق الحافظ على رواية مسلم هذه في "الفتح" (4/ 43) إن شئت.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1776

1776 - حدثنا الصغاني (1)، قال: أنبأنا أحمدُ بن يونس (2)، قال: [ص:43] ثنا زهير، قال: ثنا زيد بن جُبَيْر، أنّ رجلًا (3) سأل ابنَ عمر: ما يقتل المحرمُ من الدواب؟ فقال: أخبرتني إحدى نسوةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أنَّه أمَرَ أو (4) أمِرَ أن يقتل الفأرة، والعقربَ، والحِدْأَة (5)، والكلبَ العقورَ، والغرابَ". _________ (1) في (ل) و (م): الصاغاني. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أحمد هذا، به، مثله. = [ص:43] = كتاب الحج باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم، (2/ 858) برقم (1200/ 74). و"أحمد" هو: أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله التميمي اليربوعي الكوفي، "ثقة حافظ" (227 هـ) ع. تهذيب الكمال (1/ 375 - 378)، التقريب (ص 81). (3) لم أقف على اسمه في الكتب المصنفة في المبهمات، قال سبط ابن العجمي: "لا أعرفه". تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم (473)، (ص 213). (4) لفظة (أو) ساقطة من (م). (5) وفي الرواية السابقة (1775): "الحديا"، و "الحدأة" بكسر الحاء وبالهمزة، اسم للذكر والأنثى من ذلك، وجمعها "حدأ" بالهمز والقصر، وأَما "الحديا" فجاء هنا مقصورا، وقيل: هي لغة حجازية، وهو طائر معروف من الجوارح ينقض على الجُرذان والدواجن والأطعمة وغيرها، يقال: هو أخطف من "الحدأة". انظر: شرح الأبي -عن القاضي عياض- (4/ 191)، المشارق (1/ 184 - 185)، اللسان (1/ 54)، المعجم الوسيط (1/ 159).

زَیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1776

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1777

1777 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: أنبأنا ابن وهب، أنّ مالكًا (2) حدثه، عن عامر بن عبد الله بن الزبير (3)، عن عمرو بن سليم [ص:45] الزُّرَقي (4)، عن أبي قتادة (5)، "أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي وهو حاملٌ أمامَةَ بنتَ (6) بنت رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهي لأبي العاص، فإذا سَجَد وضَعَها، وإذا قام حملها" (7). _________ (1) ابن ميسرة الصدفِي، أَبو موسى المصري. "ثقة" (264 هـ)، (م س ق). تهذيب الكمال (32/ 513 - 516)، التقريب (ص 613). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن القعنبيِّ، وقتيبةَ بن سعيد، ويحيى بن يحيى، ثلاثتهم عن مالك، به، بنحوه. كتاب المساجد، باب جواز حمل الصبيان في الصلاة، (1/ 385) برقم (543). (3) الأسدي، أَبو الحارث المدني، "ثقة عابد" (121 هـ) ع. وفي (م): "ابن إدريس" بدل "ابن الزبير" وهو تصحيف. تهذيب الكمال (14/ 57 - 60)، التقريب (ص 288). (4) ابن خلدة الأنصاري الزرقي "ثقة من كبار التابعين" (104 هـ) ع. و"الزرقي" بضم الزاي وفتح الراء، وفي آخرها القاف -هذه النسبة إلى بني زريق، وهم بطن من الأنصار، يقال لهم "بنو زُرَيْق بن عبد حارثة ابن مالك ... ". الأنساب (3/ 147)، اللباب (2/ 65)، تهذيب الكمال (22/ 55 - 57)، التقريب (ص 422). (5) الأنصاري، واسمه: الحارث، ويقال: عمرو أو النعمان بن رِبْعِيّ -بكسر الراء- ابن بُلْدُمة -بضم الموحدة والمهملة بينهما ساكنة- السَّلَمى -بفتحتين- المدني، صحابي جليل، توفي سنة 54 على الأصح. "ع". انظر: كنى الإمام مسلم (2803) (2/ 696)، الاستيعاب (3161)، (4/ 294)، أسد الغابة (6173)، (6/ 244)، الإصابة (10411) (7/ 272). (6) في (ل) و (م) "ابنت" وبدون تكرار، وما في الأصل أصح، وفي مسلم والبخاري: "بنت زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" وكذلك في الموطأ. (7) وأخرجه البخاري في "الصلاة" (516) باب "إذا حمل جاريةً صغيرةً على عنقه في الصلاة" (1/ 703، مع الفتح)، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، به، بنحوه، والحديث في موطأ مالك -رواية يحيى - (1/ 170).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1777

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1778

1778 - حدثنا أَبو الجَمَاهر (1)، قال: ثنا يحيى بن صالح (2)، ح وحدثنا الصغاني، قال: [ص:46] ثنا أَبو سَلَمة (3)، كلاهما، عن مالك (4)، بمثله. _________ (1) هو: محمد بن عبد الرحمن، أَبو الجماهر الحمصي. (2) هو: الوُحاظي، أَبو زكريا، ويقال: أَبو صالح، الشامي، الدمشقي. (3) هو: منصور بن سلَمَة بن عبد العزيز، أَبو سلمة الخزاعي البغدادي، "ثقة ثبت حافظ" (210 هـ) على الصحيح، (خ م ق س). تهذيب الكمال (28/ 530 - 533)، التقريب (ص 547). (4) هنا موضع الالتقاء.

مَالِكٍ، ← أبو سلمة كلاهما ← الصَّغَانِيُّ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو الْجُمَاهِرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1778

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1779

1779 - حدثنا إدريس بن بكر، قال: ثنا (1) الحُمَيْدِيُّ (2)، قال: ثنا سفيان (3)، ثنا ابنُ عَجْلان (4) وعثمان بن أبي سليمان (5)، أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمرو بن سليم الزُّرَقي، عن أبي قتادة [ص:47] الأنصاري، قال: "رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤمُّ الناس وأمامةُ بنت أبي العاص -وهي بنت (6) زينبَ بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع رأسه من السجود أعادها" (7). _________ (1) وفي (م) بدون ذكر "قال: ثنا" وهذا خطأ. (2) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي المكي أَبو بكر، "ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة" (219 هـ)، وقيل: بعدها. (خ م د ت س ف ق). و"الحُمَيْدِيُّ" نسبة إلى "حُمَيْد بن زهير بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي". انظر: الأنساب (2/ 268)، زيادات أبي موسى الأصفهاني على مؤتلف ابن القيسراني (ص 170)، اللباب (1/ 392)، تهذيب الكمال (14/ 512 - 515)، التقريب (ص 245). (3) هو: ابن عيينة، والحميدي لا يروى عن الثوري، وابن عيينة ملتقى المصنف مع الإمام مسلم هنا، رواه الأخير عن محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1777)، (1/ 385 - 386) برقم (543/ 42). (4) هو: محمد بن عجلان المدني (148 هـ) (خت م 4). (5) هو: ابن جُبَيْر بن مُطْعِم القرشي النوفلي، المكي، قاضيها. "ثقة، من السادسة" (خت م د تم س ق). تهذيب الكمال (19/ 384 - 385)، التقريب (ص 384). (6) كذا في الأصل، وهو موافق لما في صحيح مسلم، وفي (ل) و (م): "ابنة" وهو كذلك في مسند الحميدي المطبوع (1/ 203)، وكلاهما سائغان. (7) والحديث في مسند الحميدي (شيخ شيخ المصنف) (422)، (1/ 203). ومن فوائد الاستخراج: الراوي عن ابن عيينة عند الإمام مسلم هو: محمد بن أبي عمر، وهو: "صدوق"، وعند المصنف هو: "الحميدي" الذي قال فيه أَبو حاتم: "أثبت الناس في ابن عيينةَ الحميديُّ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة" وقال: "ثقة إمام". [الجرح والتعديل (5/ 57)].

أَبِی قَتَادَۃَ الأَنصَارِیِّ: ← عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، ← عثمان بن ابي سليمان أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← إدريس بن بكر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1779

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1780

1780 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أَبو عاصم (1)، عن ابن عَجْلان، عن المَقْبُرِي (2)، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلّي وأمامةُ بنتُ (3) أبي العاص على عاتقه، وإذا ركع وضعها، وإذا قام [ص:48] رفعها". رواه نصرُ بن علي (4)، عن أبي بكر الحَنَفي (5)، عن عبد الحميد بن جعفر (6)، عن سعيد المقبري، بنحوه (7). _________ (1) هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني، أَبو عاصم النبيل البصري، "ثقة ثبت" (212 هـ) أو بعدها، ع. تهذيب الكمال (13/ 281 - 289)، التقريب (ص 280). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن: أ- قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث. ب- وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أَبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، كلاهما (ليث وعبد الحميد) عن المقبرى، به، وفيه: "بينا نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" وليس فيه "أنه أم الناس في الصلاة". الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1778)، (1/ 386) برقم (543/ 43/ ...). (3) في (ل) و (م): "ابنة". (4) ابن نصر بن علي الجهضمي "ثقة ثبت" (250 هـ) أو بعدها، ع. تهذيب الكمال (29/ 355 - 361)، التقريب (ص 561). (5) هو: عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري. "ثقة" (204 هـ)، ع. و"الحنفي" -بفتح الحاء المهملة، والنون- نسبة إلى بني حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة. الأنساب (2/ 280)، اللباب (1/ 396 - 397)، تهذيب الكمال (18/ 243 - 246)، توضيح المشتبه (3/ 350)، التقريب (ص 360). و"أَبو بكر الحنفي" موضع الالتقاء بين المصنف والإمام مسلم. (6) ابن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري. (7) وصله مسلم -كما سبق- عن محمد بن المثنى، عن الحنفي، به، (1/ 386)، ولم أجد من وصله من طريق نصر بن علي.

أَبِي قَتَادَةَ ← عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1780

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1781

1781 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1) (2) قال: ثنا قتيبة (3) (4)، قال: [ص:49] ثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم، بنحوه (5). _________ (1) هو السجستاني الإمام، والحديث في سننه في "الصلاة" (918) باب "العمل في الصلاة" (1/ 564). (2) في (ل) و (م) بعده: "نا محمد بن وهب" وفي (ل) زيادة: "نا ابن وهب" قبل قتيبة، وكلاهما خطأ واضح. (3) هنا موضع الالتقاء. و "قتيبة" هو ابن سعيد بن جميل الثقفي، أَبو رجاء البغلاني، "ثقة ثبت" (240 هـ)، ع. تهذيب الكمال (23/ 523 - 537)، التقريب (ص 454). (4) (ك 1/ 382). (5) وأخرجه البخاري في "الأدب" (5996) باب "رحمة الولد وتقبيله ومعانقته" (10/ 440) عن أبي الوليد الطيالسي، حدثنا الليث، به، بنحوه.

عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1781

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1782

1782 - حدثنا أَبو داوود السجزي (1)، قال: ثنا محمد بن وهب (2)، قال: ثنا ابن وهب (3)، عن مخرمة (4)، عن أبيه (5)، عن عمرو بن سليم، قال: سمعتُ أبا قتادة يقول: "رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي للناس، وأمامةُ على عنقه، فإذا سجد وضعها". _________ (1) والحديث في سننه في "الصلاة" (919) باب "العمل في الصلاة" (1/ 565) عن محمد بن سلمة المرادي، عن ابن وهب، به. وانظر: التعليق الآتي. (2) كذا في النسخ، وهو خطأ، بل هو: محمد بن سلمة المرادي كما هو في سنن أبي داود (919) (1/ 565) حيث روى هذا الحديث. و"محمد بن سلمة المرادي" هو الجملي -بفتح الجيم والميم- أَبو الحارث المصري، "ثقة ثبت" (248 هـ)، (م د س ق). تهذيب الكمال (25/ 287 - 288)، توضيح المشتبه (2/ 433)، التقريب (ص 481). (3) هنا ملتقى المصنف مع الإمام مسلم، رواه مسلم عن أبي الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي، كلاهما عن ابن وهب، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1780)، (1/ 386) برقم (543/ 43). (4) هو: ابن بُكَير بن عبد الله بن الأشج، أَبو المِسْوَر المدني. (5) هو: بكير بن عبد الله الأشج المدني، نزيل مصر، "ثقة" (120 هـ) ع. تهذيب الكمال (4/ 242 - 246)، التقريب (ص 128).

أَبَا قَتَادَةَ ← عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ ← أبو داوود السجزي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1782

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1783

1783 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أنَّ [ص:50] مالكًا (1) حدثه، عن مَخْرَمة بن سليمان (2)، عن كُرَيْب (3) -مولى ابن عباس- أنَّ ابن عباس أخبره، "أنه بات ليلةً عند ميمونة -أم المؤمنين رضي الله عنها (4) - فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي فقمتُ إلى جنبه، فوضع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى لِيَفْتِلَها" (5). و (6) رواه (7) الضحّاك بن عثمان (8)، [ص:51] عن مخرمة (9). وابنُ وهب، عن عمرو (10)، عن عبد ربه بن سعيد (11)، بحديثهما فيه (12). _________ (1) هنا يلتقي المصنف مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن يحيى، عن مالك، به، مطولًا. كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب "الدعاء في صلاة الليل وقيامه" (1/ 526) برقم (763/ 182). والحديث قد أعاده المصنف بنفس السند برقم (2287، 2303)، ببعض متنه، وبرقم (2334) بنفس الطريق أيضًا مطولًا بنحو حديث مسلم. (2) هو: الأَسَدِي الوالبي -بكسر اللام-، المدني، "ثقة"، (130 هـ) ع. تهذيب الكمال (27/ 328 - 330)، التقريب (ص 523). (3) هو: كريب بن أَبي مسلم الهاشمي مولاهم، المدني، أَبو رِشدين، "ثقة"، (98 هـ)، ع. تهذيب الكمال (24/ 172 - 174)، التقريب (ص 461). (4) في (ل) و (م): عنهم، وهو صحيح باعتبار إشراك ابنِ عباس ووالدِه أيضًا في الدعاء. (5) وأخرجه البخاري، راجع (ح / 2287) للوقوف على التخريج حيث رواه المصنف هناك بهذا السند. (6) حرف الواو لا يوجد في (ل) و (م). (7) من المحتمل أن يكون المصنف يروي عن الضحاك بالإسناد السابق: [يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن الضحاك] فإن ابن وهب من تلاميذ الضحاك، وعلى هذا فيكون موصولًا. والله تعالى أعلم. (8) ابن عبد الله الأسدي الحزامي -بكسر أوله وبالزاي- أَبو عثمان المدني. (9) أي بالسند السابق، وكرره المصنف بهذه الصيغة [ورواه] بعد (ح / 2336) وساق متنه هناك، وقد وصله مسلم في "صلاة المسافرين وقصرها"، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 527) برقم (763/ 185) عن محمد بن رافع: حدثنا ابن أبي فُديك، أخبرنا الضحاك، به، بنحوه. (10) هو: ابن الحارث بن يعقوب الأنصاري، أَبو أمية المصري، مدني الأصل "ثقة فقيه حافظ" (قبل سنة 150 هـ) ع. تهذيب الكمال (21/ 570 - 578)، التقريب (ص 419). (11) ابن قيس الأنصاري، أخو يحيى، المدني، "ثقة" (139 هـ وقيل: بعد ذلك)، ع. تهذيب الكمال (16/ 476 - 478)، التقريب (ص 335). (12) وصله المصنف برقم (2336) في أبواب الوتر عن الإمام مسلم، عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب، به. والحديث عند مسلم في: (صلاة المسافرين -باب الدعاء في صلاة الليل ...) (1/ 527) برقم (763/ 184) عن هارون الأيلي، به. وأخرجه البخاري في "الأذان" (698) باب: إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله الإمامُ إلى يمينه لم تفسُد صلاتهما، (2/ 224، مع الفتح)، عن أحمد -وهو ابن صالح- عن ابن وهب، به، بنحوه.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1783

Previous
123
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1774

ابْنِ عُمَرَ ← زَیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ ← روى أَبو عوانة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1775

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book