Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1964

1964 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق، وأبو أُمَيَّةَ، والصغانيُّ، قالوا: ثنا سليمانُ بن حرْب (1)، قال: ثنا حمادُ بن زيد، عن خالد الحذاء، بحديثه فيه (2). _________ (1) هو الأزدي الواشحي البصري. (2) حديث حماد أخرجه النسائي في "المجتبى" في "السهو" باب: السلام بعد سجدتي السهو، عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، به، نحوه. (3/ 66).

خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إبراهيم بن مرزوق وأبو أمية والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1964

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1965

1965 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، ثنا شعبة، [ص:281] عن خالد الحذاء (2)، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: "صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-[الظهرَ أو العصرَ ثلاث ركعات، ثم سَلَّمَ] (3)، فقال رجلٌ من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يقال له: "الخرباق" أو "الخرباق": "أقُصرت الصلاة "؟ فسأل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فإذا هو كما قال (4)، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم" (5). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (847)، (ص 114) وفيه: 1 - " ... حدثنا شعبة، عن خالد الخزاعي"، ولم أجد في كتب التراجم نسبته إلى خزاعة، والذي فيها أنه مولى لقريش، وقيل: مولى بني مجاشع. انظر: تهذيب الكمال (8/ 177). ولعل هذا من أخطاء الطبع. 2 - وفيه أيضًا: "يقال له: ابن الخرباق" والاحتمال قوي أن يكون هذا من قبيل الذي قبله. = [ص:281] = 3 - كما أنه ليس فيه الشك الوارد هنا في "الخرباق". (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه -بالإضافة إلى من ذكر في (ح / 1964) - عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، به، وسياقه قريب من سياق (ح / 1964). (3) ما بين المعقوفتين كله ساقط من الأصل و (س) والمطبوع (2/ 199)، وأثبته من (ل) و (م)، وهو موجود في مسند الطيالسي المشار إليه. (4) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" -مكرر- وهو مناسب، وضمير "قال" الثانية يرجع إلى الراوي. (5) حديث شعبة أخرجه -أيضًا- أحمد في المسند (4/ 440، 441)، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، نحوه، بدون الشك الوارد في حديث أبي داود الطيالسي عند المصنف.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1965

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1966

1966 - حدثني الأخطل بن الحكم الدمشقي (1)، قال: ثنا بقية (2)، ح [ص:282] وحدثنا ابن عوف الحمصي (3)، عن الربيع بن رَوْح (4)، قال: ثنا بقية، قال: ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، وابن عون (5)، عن ابنِ سيرين (6)، عن أبي هريرة، "أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سجد في وهمٍ بعد التسليم" (7). _________ (1) أَبو القاسم القرشي، (264 هـ). ترجم له ابن عسكر في "تاريخ دمشق" (2/ 305 / أ- ب)، والذهبي في "السير" (13/ 45 - 46)، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا. (2) هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكَلاعي. (3) هو: محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أَبو جعفر الحمصي. (4) هو اللاحوني -بمهملة- الحمصي، أَبو روْح. "ثقة، من التاسعة"، (د س). تهذيب الكمال (9/ 76 - 78)، التقريب (ص 206). (5) هو: عبد الله بن عون البصري. (6) هنا موضع الالتقاء. (7) وأخرجه النسائي في "المجتبى" في "السهو" باب ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين" عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن بقية، قال: حدثنا شعبة، عن ابن عون وخالد، به، مثله (3/ 26). وأخرجه البخاري في "الصلاة" (482)، باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، من حديث ابن عون، عن ابن سيرين فقط مطولًا. (2/ 674، مع الفتح). وأخرجه الذهبي في "السير" (13/ 46)، من طريق المصنف بمثله في ترجمة أخطل بن الحكم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← خالد الحذاء وابن عون ← شُعْبَةُ ← بَقِيَّةُ، ← الرَّبِیعُ بْنُ رَوْحٍ، ← ابن عوف الحمصي ← بَقِيَّةُ، ← الأخطل بن الحكم الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1966

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1967

1967 - حدثنا محمدُ بن يحيى (1) ومحمد بن إدريس الرازيُّ (2)، قالا: [ص:283] ثنا محمدُ بن عبد الله الأنصاريُّ (3) قال: ثنا أشعثُ (4)، عن محمدِ بن سيرين (5)، عن خالد الحذاء، عن أبي قِلاَبَةَ، عن أبي المهلَّب، عن عمرانَ بن حُصَيْن، "أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلّى بهم، فسها؛ فسجد سَجْدَتَيْن، ثم تَشَهَّدَ، ثم سَلَّمَ (6) ". _________ (1) ابن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري. "ثقة حافظ جليل" (258 هـ) على الصحيح. (خ 4). تهذيب الكمال (26/ 617 - 631)، التقريب (ص 512). (2) أَبو حاتم الحنظلي الحافظ. و "الرازي": -بفتح الراء، والزاي المكسورة بعد الألف- هذه النسبة إلى "الري"، وكانت بلدة كبيرة من بلاد الديلم بين قومس والجبال، تقع = [ص:283] = جنوب شرقي طهران، لم يبق لها أثر بعد نزول كارثة المغول عليها سنة 617 هـ. وألحقوا "الزاي" في النسبة تخفيفًا ... الأنساب (3/ 23)، معجم البلدان (3/ 132 - 137)، اللباب (2/ 6)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 249 - 252)، المنجد (في الأعلام) (ص 315). (3) ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى البصري القاضي. (4) هو: ابن عبد الملك الحُمْراني -بضم المهملة- بصري يكنى أبا هانيء. "ثقة فقيه"، (142 هـ وقيل 146 هـ). (خت 4). الأنساب (2/ 260)، تهذيب الكمال (3/ 277 - 286)، التقريب (ص 113). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، راجع (ح / 1964)، و (ح / 1965)، وليس هناك ذكر للتشهد الوارد هنا. (6) وأخرجه كل من: 1 - أبي داود في "الصلاة"، باب: سجدتي السهو فيهما تشهد وتسليم (1/ 630 - 631)، برقم (1039). 2 - والترمذي أيضًا فيه، باب: ما جاء في التشهد في سجدتي السهو (2/ 240 - 241) برقم (3095). 3 - والنسائي كذلك فيه، باب ذكر الاختلاف على أَبي هريرة في السجدتين (3/ 26)، = [ص:284] = ثلاثتهم عن محمد بن يحيى الذهلي، عن الأنصاري، به، مثله، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب" [وفي نسخة زيادة: صحيح]. 4 - وأخرجه البغوي كذلك من طريق الذهلي (3/ 297) برقم (761) -شرح السنة، (5 - 7) وأخرجه الحكم في المستدرك (1/ 323) والبيهقي في "الكبرى" (2/ 354)، وابن المنذر في "الأوسط" (1712)، (3/ 316 - 317) جميعًا عن أبي حاتم الرازي، به، نحوه. 8 - وابن حبان (2670)، (6/ 392) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب عن الأنصاري، به. ولفظ البغوي: "صلى بهم، فسها في صلاته، فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد، ثم سلم"، وقريب منه لفظُ ابنِ حبان، ثم الحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث خالد بن الحذاء، عن أَبي قلابة، وليس فيه ذكر التشهد لسجدتي السهو". وقد حكم غيرُ واحد على هذه الزيادة بالشذوذ، ووهّموا (الأشعث) لمخالفته غيرَه من الحفاظ عن ابن سيرين في حديث عمران، حيث لم يذكروا فيه التشهدَ. وقد أخرج البخاري (1228) عن سلمة بن علقمة أنه قال: قلت لمحمد (يعني ابن سيرين) في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة" (3/ 118، مع الفتح). وقال الحافظ في الفتح (3/ 119): "وروى السراج من طريق سلمة بن علقمة أيضًا هذه القصة: "قلت لابن سيرين: فالتشهد؟ قال: لم أسمع في التشهد شيئًا"، وتقدم عند المصنف برقم (1956): قال ابن سيرين: "وأُخْبِرْتُ عن عمران بن حصين: "ثم سلم". كما أن المحفوظ عن خالد الحذاء بهذا الإسناد في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد كما ساق المصنف بعض طرقه بالأرقام: (1964، 1965، 1966). قال البيهقي: "وقد رواه شعبة ووهيب وابن علية والثقفي وهشيم وحمادُ بن زيد = [ص:285] = ويزيدُ بن زُرَيْع وغَيْرُهم عن خالد الحذاء، لم يذكر أحدٌ منهم ما ذكر الأشعث عن محمد عنه". وقال: وذلك يدل على خطأ الأشعث فيما روا". الكبرى (2/ 355). وممن رجح عدم ثبوته: 1 - ابن المنذر في "الأوسط" (3/ 317) حيث قال: "ولا أحسب يثبت"، يعني: التشهد. 2 - ابنُ عبد البر في "التمهيد" (10/ 209)، حيث قال: "وأما التشهد في سجدتي السهو فلا أحفظه من وجه صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". 3 - وأشار البغوي في "شرح السنة" (3/ 289) إلى شذوذه. قال الحافظ في الفتح (3/ 119) بعد الإشارة إلى بعض ما سبق: "لكن قد ورد في التشهد في سجود السهو عن ابن مسعود عند أبي داود [برقم (1028) وكذلك أحمد (1/ 428 - 429)] والنسائي، وعن المغيرة عند البيهقي [2/ 355] وفي إسنادهما ضعفٌ، فقد يقال: إن الأحاديث الثلاثة في التشهد باجتماعها ترتقى إلى درجة الحسن، قال العلائي: "وليس ذلك ببعيد، وقد صحّ ذلك عن ابن مسعود من قوله، أخرجه ابنُ أبي شيبة" انتهى قول الحافظ. قال ابن المنذر في حديث ابن مسعود والمغيرة -رضي الله عنهما- المذكورين إنهما (غير ثابتين" -الأوسط (3/ 317) -، وضعفهما البيهقي في "الكبرى" (2/ 355 - 356). والقول بارتقاء الأحاديث الثلاثة إلى درجة الحسن يبدو ضعيفًا، لمخالفة الأشعث لغيره من الحفاظ، وضَعْفِ الشاهدَيْن. والله تعالى أعلم. وقد جزم الشيخ الألباني -حفظه الله تعالى- بضعفه وشذوذه، في "الإرواء" (2/ 128 - 129).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1968

1968 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1)، قال: ثنا عثمانُ بن أبي شيبة (2)، قال: ثنا جرير (3)، عن منصور (4)، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، قال: قال عبد الله: "صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال إبراهيم: فلا أدري! (5) [ص:287] زاد أو نقص (6) - فلما سَلَّمَ قيل: (7) يا رسولَ الله أَحَدَثَ في الصلاة شيءٌ؟ قال: "وما ذاك"؟ قالوا: "صَلَّيْتَ كذا وكذا" قال: فَثَنَى (8) رِجْلَيْه، واستَقْبَلَ القبلةَ، فسجد سَجْدَتَيْن، ثم سَلَّم، فلما انْفَتَل (9) أقبل عليهم بوجهه فقال: "إنه لو حَدَثَ في الصلاة شيءٌ أنبأتُكُمْ، ولكن [ص:288] إنما أنا (10) بشرٌ أنسى كما تَنْسَوْنَ، فإذا نَسِيْتُ فَذَكّرُوني، وإذا شَكَّ أحدكم في صلاته، فليتحَرَّ (11) الصوابَ، فَلْيُتِمَّ عليه، ثم لِيُسَلِّمْ (12)، ثم لِيَسْجُدْ سَجْدَتَين" (13). _________ (1) في (ل) و (م): "السجستاني" والحديث في سننه (1020)، (1/ 620) مثله إلا فروقا طفيفة لم أشر إليها. مثل (أو) بدل (أم) وغيرها. (2) هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي. وهو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن عثمان هذا -مقرونا بأخيه أبي بكر، وإسحاق بن إبراهيم- جميعًا عن جرير، به، نحوه. كتاب المساجد، باب: السهو في الصلاة والسجود له (1/ 400)، برقم (572). (3) هو ابن عبد الحميد بن قُرط -بضم القاف، وسكون الراء، بعدها طاء مهملة- الضبي الكوفي، نزيل الري، وقاضيها. "ثقة، صحيح الكتاب ... ". الإكمال لابن ماكولا (7/ 86)، تهذيب الكمال (4/ 540 - 551)، التقريب (ص 139)، مقدمة الفتح (ص 414). (4) هو ابن المعتمر، وشيخه "إبراهيم" هو: ابن يزيد النخعي. (5) كلمة "فلا أدري" لا توجد في صحيح مسلم، وهي موجودة في سنن أبي داود (1020). (6) أي: شك إبراهيم في سبب سجود السهو المذكور، هل كان لأجل الزيادة أو النقصان. لكن عند البخاري في صحيحه (404) من رواية الحكم عن إبراهيم بإسناده هذا بلفظ: "صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر خمسًا"، وكذلك في ح: (1226) و (7249) عنده. قال الحافظ في الفتح (1/ 601) بعد الإشارة إلى رواية الحكم: "وهو يقتضي الجزم بالزيادة، فلعله شكَّ لما حدَّث منصورًا، وتَيَقَّن لما حدَّث الحكم، وقد تابع الحكَمَ على ذلك حمادُ بن أبي سلمة، وطلحة بن مصرّف، وغيرهما". قلت: وقد تابع الحكم في الجزم بالخمسة متابعة قاصرة أيضًا: 1 - إبراهيم بن سويد -سيأتي حديثه بالأرقام: من 1978 إلى 1983 - تابعه عن علقمة. 2 - الأسود بن يزيد، سيأتي حديثه عند المصنف برقم (1984) تابعه عن ابن مسعود -رضي الله عنه-. (7) في صحيح مسلم وسنن أبي داود هنا: "له". (8) أي: عطفها. انظر: المجموع المغيث (1/ 279)، النهاية (1/ 226). (9) في (م): "فلما أقبل أقبل" وهو خطأ. وجملة "فلما انفتل" لا توجد في صحيح مسلم، وهي موجودة في سنن أبي داود. ومعنى "انفتل": مال. انظر: مشارق الأنوار (2/ 145). (10) لفظة "أنا" ساقطة من (م) فقط. (11) التحري: القصد والاجتهاد في الطلب، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول. النهاية (1/ 376). قال الإمام ابن خزيمة في صحيحه (2/ 114): "والتحري هو أن يكون قلب المصلي إلى أحد العددين أميل، والبناء على الأقل مسألة غير مسألة التحري". وانظر: صحيح ابن حبان (6/ 391 - 392) فإنه زاده وضوحًا، وكذلك "شرح معاني الآتار" (1/ 433 - 434)، والأوسط لابن المنذر (3/ 285). (12) كلمة "ثم ليسلم" لا توجد في صحيح مسلم، وهي موجودة عند البخاري وأبي داود. (13) وأخرجه البخاري في "الصلاة" (401) باب: التوجّه نحو القبلة حيث كان - 01/ 600، مع الفتح)، عن عثمان، عن جرير، وفي "الأيمان والنذور" (6671) باب: إذا حنث ناسيًا في الأيمان (11/ 558)، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، كلاهما عن منصور، به، بنحوه. من فوائد الاستخراج: زيادة بعض الألفاظ في المتن، وقد أشير إليها في مواضعها، وهي: جملة: "فلما انفتل"، وجملة: "ثم ليسلم". وغيرها.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1969

1969 - حدثنا علي بن إشْكابٍ (1)، وأبو داود الحراني، والحسن بن علي بن (2) عفان، قالوا: ثنا محمدُ بن عُبَيْدٍ (3)، ح وحدثنا ابنُ أبي رجاء المِصِّيْصِيُّ (4)، قال: ثنا وكيع (5)، قالا: ثنا مِسْعَرٌ، [ص:290] عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنْسَوْن، فأيُّكُم شَكَّ في صلاته فَلْيَنْظُرْ أَحْرى (6) ذلك للصواب، فَلْيُتِمَّ عليه، ثم ليسجُدْ سَجْدَتين". وهذا لفظ محمد بن عُبَيْدٍ (7). وقال (8) وكيع: "فليَتَحَرَّ الصواب، ثم لِيَسْجُد سَجْدَتين" (9). _________ (1) هو: علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحرّ العامري، ابن إشكاب -بكسر الهمزة، وسكون المعجمة، وآخره موحدة، - وهو لقب أبيه. "صدوق" (261 هـ) (د ق). تهذيب الكمال (20/ 379 - 381)، ذات النقاب (40)، (ص 18)، التقريب (ص 400)، نزهة الألباب (137)، (1/ 78). (2) "ابن علي" لم يرد في (ل) و (م)، والمثبت أتم، وانظره في ح (1824). (3) هو الطنافسي. (4) أحمد بن محمد بن عبيد الله الثغري. (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن أبي كريب، عن ابن بشر، وعن محمد بن حاتم، عن وكيع، كلاهما عن مسعر به. ولم يسُقْ متنه. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له (1/ 400) رقم (572/ 90). (6) أي: أجوده، وأحقه، وأقربه إليه. انظر: المجموع المغيث (1/ 437)، المشارق (1/ 189)، النهاية (1/ 375). (7) رواية محمد بن عبيد أخرجها -أيضًا- أحمد في المسند (1/ 455) عن عفان عنه به. (8) في (ل) و (م): "وفي حديث وكيع". (9) وأخرج حديث وكيع النسائيُّ (3/ 28) عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمّي، وابن ماجه (1212)، (1/ 382 - 383)، عن علي بن محمد، كلاهما عن وكيع به. وزاد الأخير: "قال الطنافسي: هذا الأصل، ولا يقدر أحد يرده".

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← مِسْعَرٍ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء المصيصي ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1969

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1970

1970 - حدثنا يحيى بن عياش البغدادي (1) قال: ثنا وهب بن (2) جَرِير، قال: ثنا شعبة (3)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فزاد أو نقص -شَكَّ (4) علقمةُ أو [ص:291] إبراهيم- فسلَّم ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "إنه لو حدث في الصلاة شيءٌ لحدَّثْتُكُمْ، ولكن إنما أنا بشر أنْسى كما تَنْسَوْن، فإذا نَسِيْتُ فذكِّروني، فإذا شكَّ أحدُكم فليتحَرَّ أقربَ ذلك إلى الصواب، فَلْيَبْنِ عليه، وليسجُدْ سجدتين وهو جالس (5) " (6). _________ (1) ابن عيسى، أَبو زكريا القطان. (2) ابن حازم الأزدي البصري. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه في الكتاب والباب المذكورين (1/ 401) برقم (572/ 90/ ج) -عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، وساق من متنه قوله: "فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب". (4) في (م): "فشك" والمثبت أصح. (5) وأخرجه ابن ماجه (1211)، (1/ 382) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر؛ والنسائي (3/ 29) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث؛ كلاهما، عن شعبة، به. (6) من فوائد الاستخراج: ساق المصنف من حديث شعبة كاملًا، بينما اقتصر الإمام مسلم على موضع الشاهد فقط، وفي صنيع المصنف تمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه. [وهذا مشترك بين الأحاديث (1969 - 1972) وستأتي الإشارة].

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← يحيى بن عياش البغدادي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1970

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1971

1971 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي (1)، [ح] (2) (3) وحدثنا يونس (4)، قال: أبنا يحيى بن حَسَّان (5)، قالا: ثنا وُهَيْبٌ، قال: [ص:292] ثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: "صلَّى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةً فزاد فيها أو نقص -قال: وأكثَرُ ظني أنه قال: نقص (6) - فلما سلَّم قال الناسُ: يا رسول الله، أَحَدَثَ في الصلاة شيءٌ؟ قال: "وما أُحْدِثَ فيها شيء، ولو حَدَثَ فيها شيءٌ لأخْبَرْتُكم"، ثم قال: "وما ذاك (7) "؟، فأُخْبِرَ بصنيعه (8)، فثنَى رِجْلَيْه، وسجَدَ سَجْدَتين، ثم سلُّم، وقال: "إنما أنا (9) بَشَرٌ أنسى كما تنسون، فإذا نَسِيْتُ فذَكِّرُوني، وإذا أحدُكم صلى صلاةً فلم يَدْرِ: أزاد أو نقص، فَلْيَنْظُرْ أحرى ذلك للصواب (10)، فَلْيُتِمَّه، وليسجُدْ سَجْدَتَيْن، ثم ليُسَلِّم". _________ (1) أَبو إسحاق البصري. (2) علامة التحويل "ح" من (ل)، ووجودها أنسب. (3) (ك 1/ 419). (4) هو: ابن عبد الأعلى الصدفي، أَبو موسى المصري. (5) هو التنيسي -بكسر المثناة والنون الثقيلة، وسكون التحتانية، ثم مهملة- أصله من البصرةء "ثقة ... " (208 هـ). (خ م د ت س). الأنساب (1/ 487)، تهذيب الكمال (31/ 266 - 269)، التقريب (ص 589). = [ص:292] = ويحيى بن حسان: موضع الالتقاء، رواه الإمام مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن يحيى بن حسّان، به، ولم يسُق من متنه إلا جملة "فلينظُرْ أحرى ذلك للصواب". الكتاب والباب المذكوران (1/ 401) برقم (572/ 90/ ...). (6) تقدم الكلام في هذه النقطة، وأنه زاد بأن صلى خمسا لا أنه نقص راجع ح (1968). (7) في المطبوع: "وذاك" وهو خطأ. (8) في الأصل و "س": "بصنيعته" والمثبت من (ل) و (م) وهو أنسب. (9) "أنا" ساقطة من (م). (10) في (ل) و (م): "إلى الصواب" وهو موافق لما في "شرح المعاني" (1/ 434) للطحاوي، حيث روى الحديث عن يحيى بن حسان، عن وهيب، به، مختصرًا، وفي صحيح مسلم مثل المثبت، وكلاهما بمعنى.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← وُهَيْبٌ، ← أبنا يحيى بن حَسَّان ← يونس، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1971

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1972

1972 - حدثنا أَبو العباس الغَزِّيُّ (1)، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا سفيان (2)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا سهى الرجلُ في الصلاة فلم يَدْرِ أزاد أو نقص، فَلْيَتَوَخَّ (3)، ثم ليسجد سَجْدَتَي سهوه". ورواه غيرُ الفريابي (4)، قال (5): "فليتحر الصواب"، عن سفيان (6). _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الشامي. وشيخه "الفريابي" هو: محمد بن يوسف الضبي مولاهم. (2) هو الثوري، والفريابي وإن كان يروي عن ابن عيينة أيضًا ولكنه قليل: "فإذا أطلق "سفيان" فإنما يريد به "الثوريَّ "، وإذا روى عن ابن عيينة بيَّنه". [الفتح (2/ 132)]، وأما "عبيد بن سعيد الأموي" -الراوي عن سفيان عند الإمام مسلم- فلا يروي عن ابن عيينة. و"سفيان" هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، فقد رواه الأخير عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبيد بن سعيد الأموي المذكور، عن سفيان، به، بلفظ: "فليتحر الصواب". الكتاب والباب المذكوران (1/ 401)، برقم (572/ 90 / ب). (3) في (ل) و (م): "فليتوخا" وما هنا صحيح، يقال: توخيت الشيء أتوخاه توخيا إذا قصدت إليه وتعمدت فعله، وتحريت فيه. انظر: غريب الخطابي (2/ 529)، المشارق (2/ 282)، النهاية (5/ 165). (4) سبقت الإشارة إلى أن هذا لفظ "عبيد بن سعيد الأموي" عن سفيان كما في صحيح مسلم، وأخرجه أيضًا ابن حبان (2659)، (6/ 383) في صحيحه بهذا اللفظ. (5) في (ل): "فقال" وهو الأنسب. (6) من فوائد الاستخراج: ساق المصنف متونها كاملة، بينما اكتفى الإمام مسلم بسياق مواضع الشاهد منها، وفي صنيع المصنف تمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1972

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1973

1973 - حدثنا أَبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن منصور، بإسناده، بنحو حديث وهيب، "فلينظر (1) أحرى ذلك للصواب، فَلْيُتِمَّ عليه، وليسجُدْ سَجْدَتين، وهو جالس". _________ (1) في (م): "فلينظر ذلك أحرى للصواب" -بتقديم "ذلك"- وهو خطأ.

مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1973

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1974

1974 - حدثنا موسى بن سفيان (1)، قال: حدثنا عبد الله بن الجهم (2)، عن عمرو بن أبي قيس (3)، عن منصور، [ص:295] بإسناده (4)، مثله، وذكر حديثَه فيه. _________ (1) ابن زياد الجُنْدَ يْسَابوري -بضم الجيم، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين- السُّكَّري، أَبو عمران الأهوازي. ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 163) وقال: "يروي عن عيسى بن جعفر -قاضي الري-، حدثنا عنه إبراهيم بن محمد الدستوائي وغيره من شيوخنا". وذكره الذهبي في "المقتنى" (1/ 438) وقال: "سمع عبد الله بن الجهم الرازي". وانظر في نسبته ونسبه: الأنساب (2/ 94)، اللباب (1/ 296)، تهذيب الكمال (14/ 389). (2) هو الرازي، أَبو عبد الرحمن. (د). قال أَبو زرعة: "رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا". وقال أَبو حاتم: "رأيته ولم أكتب عنه ... وكان يتشيع". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي في "الكاشف": "صدوق". وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق فيه تشيع، من العاشرة". الجرح والتعديل (5/ 27)، الثقات لابن حبان (8/ 344)، تهذيب الكمال (14/ 390)، الميزان (2/ 404)، الكاشف (1/ 543)، التقريب (ص 299). (3) هو: الرازي الأزرق، كوفي نزل الري. قال عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ: "دخل الرازيون على الثوري فسألوه الحديث، فقال: "أليس عندكم الأزرق؟ "". ووثقه ابن معين. وقال الآجري عن أبي داود: "في حديثه خطأ". وقال في موضع آخر: "لا بأس به". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي في "الميزان"، والحافظ في "التقريب": "صدوق له أوهام". = [ص:295] = استشهد به البخاري، وروى له الأربعة. تاريخ ابن معين -برواية الدوري- (2/ 451)، تاريخ ابن الجنيد (210)، (ص 162، 325)، الجرح والتعديل (6/ 255)، الثقات لابن حبان (7/ 220)، تهذيب الكمال (22/ 205)، الميزان (3/ 285)، التقريب (ص 426). (4) في (ل) و (م) هنا: "ومعناه- ذكر حديثه فيه".

مَنْصُورٌ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ ← مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1974

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1975

1975 - حدثنا أَبو أمية، قال: ثنا زكريا بن عدي (1)، قال: ثنا فُضَيْلُ بن عياض (2)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: "صلَّى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وذكر الحديثَ- وقال فيه: "فليتحَرَّ الذي يرى أنه الصوابُ" (3). وقال غندر، عن شعبة: "فليتحَرَّ أقربَ ذلك إلى الصواب" (4). _________ (1) ابن الصلت التميمي مولاهم، أَبو يحيى الكوفي. (2) ابن مسعود التميمي، أَبو علي، الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، "ثقة عابد إمام"، (187 هـ) وقيل قبلها، (خ م د ت س). تهذيب الكمال (23/ 281 - 300)، التقريب (ص 448). و"فضيل" هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن يحيى بن يحيى عن فضيل، به، مثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 401) بعد رقم (572/ 90 / د). (3) وأخرج حديث فضيل -أيضًا- النسائيُّ (3/ 28 - 29) عن الحسن بن إسماعيل بن سليمان المجالدي عنه، به، مثله كاملًا. (4) أخرجه الإمام مسلم برقم (572/ 90 / ج) عن محمد بن المثنى، عن غندر به، مختصرًا، وأخرجه ابن ماجه (1211)، (1/ 382) في باب: ما جاء فيمن شك في = [ص:296] = صلاته فتحرى الصواب، عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، به، مطولًا باللفظ الذي أورده المصنف.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1975

Previous
171819
Next

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَشْعَثَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← محمد بن يحيى ومحمد بن إدريس الرازي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1967

عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1968

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book