Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1940

1940 - حدثنا محمدُ بن عبد الله بن ميمون (1)، وأحمدُ بن محمد الثقفي، قالا: ثنا الوليدُ بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير (2)، قال: حدثني أَبو سَلَمَة، قال: حدثني مُعَيْقِيْبٌ، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال -في الرجل يمسح الترابَ حيث يسجد- قال: "إن كنتَ فاعلًا فمَرًة واحدةً". هذا لفظ الثقفيِّ، ولفظ ابنِ ميمون: "قلتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مسح التراب (3) في الصلاة- فقال: "إن كنتَ لا بد فاعلًا فمرَّةً واحدةً". _________ (1) هو السكري الإسكندراني. (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح/1937). (3) في (ل) و (م): "الحصى".

مُعَيْقِيبٌ ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد الثقفي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1940

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1941

1941 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير (1)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا أَبو نُعَيْم، قالا: ثنا شَيْبَان (2)، عن يحيى، عن أبي سلمة قال: حدثني مُعَيْقِيْبٌ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال- في الرجل يمسح [ص:240] الترابَ حيث يسجد- قال: "إن كنتَ فاعلًا فمَرَّةً (3) " (4). قال أَبو عوانة: "مُعَيْقِيْبُ بن أبي فاطمة حَلِيْفُ بني عبد شمسٍ بدريٌّ". _________ (1) هو: الكرماني، واسم أبي بُكَيْر: نَسْر. (2) هو ابن عبد الرحمن النحوي، أَبو معاوية البصري. وهو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى، عن شيبان، به، نحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 388)، برقم (546/ 49). (3) وعند مسلم بلفظ: "فواحدة"، وقد مرت رواية الأوزاعي عند المصنف برقم (180) بلفظ: "فمرة واحدة". (4) رواية أبي نعيم أخرجها البخاري أيضًا في "العمل في الصلاة" (1207) باب مسح الحصى في الصلاة، (3/ 95، مع الفتح)، مثل سياق مسلم.

مُعَيْقِيبٌ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1941

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1942

1942 - أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابنُ وهب، ح وحدثني أَبو إسماعيل (1)، عن [ص:242] القعنبيِّ (2)، كلاهما عن مالك (3)، عن ابنِ شهاب، عن أبي سَلَمَة (4)، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا قام أحدُكم يصلي، جاء الشيطانُ فَلَبَّس (5) عليه صلاتَه، فلا يدري (6) كَمْ صلّى، فإذا وجد أحدكم ذلك [ص:243] فليسجُدْ سَجْدَتَيْن وهو جالسٌ" (7). _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمي، أَبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد. (280 هـ) (ت س). وثقه النسائي، وأبو بكر الخلال، والدارقطني -وزاد: "صدوق"، والحكم- وزاد: "مأمون" -، ومسلمةُ، وأبو الفضل بن إسحاق بن محمود. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الخطيب: "وكان فهمًا متقنًا، مشهورًا بمذهب السنة". وتكلم فيه أَبو حاتم الرازي. وقال ابن أبي حاتم: "سمعتُ منه بمكة، وتكلموا فيه". ولكنَّ جرحَ الأَخِيْرَيْن -وإن كان مبهمًا- إلا أنه لم يؤخَذْ به. سأل الحاكمُ الدارقطنيَّ عنه، فقال الدارقطني: "ثقة صدوق"، قلتُ -أي: الحاكم-: بلغني أن أبا حاتم الرازي تكلم = [ص:242] = فيه، فقال: "هو ثقة". وقال الذهبي بعد ذكره كلام أبي حاتم المذكور: "قلتُ: انْبَرَم الحال على توثيقه وإمامته". وقال الحافظ: "ثقة حافظ لم يتضح كلام أبي حاتم فيه". الجرح والتعديل (7/ 191)، الثقات لابن حبان (9/ 122)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص 289) (526)، تاريخ بغداد (2/ 44)، السير (13/ 242)، التقريب (ص 468). (2) هو: عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب القعنبي، الحارثي، أَبو عبد الرحمن البصري، أصله من المدينة وسكنها مدة. "ثقة عابد، كان ابن معين وابنُ المديني لا يُقَدِّمان عليه في الموطأ أحدًا". (221 هـ) بمكة، (خ م د ت س). و"القعنبي": -بفتح القاف وسكون العين المهملة وفتح النون- نسبة إلى جَدِّه قَعْنَب. الثقات لابن حبان (8/ 353)، الأنساب (4/ 531)، اللباب (3/ 50)، تهذيب الكمال (16/ 136 - 143)، تهذيب التهذيب (6/ 29)، التقريب (ص 323). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن يحيى، عن مالك، به، نحوه. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: السهو في الصلاة، والسجود له (1/ 398) برقم (389). (4) هو ابن عبد الرحمن، ورد التصريح به في رواية مسلم. (5) قال القاضي عياض في "المشارق" (1/ 354) في قوله "فلبس عليه": "بباء مفتوحة مخففة، وقد ضبطه بعضهم بتشديدها، والفتح أفصح، قال الله تعالى: {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} [سورة "الأنعام": 9]، أي: خلط عليه أمر صلاته، وشبَّهها عليه". وانظر: شرح النووي لمسلم (5/ 57). وقد ضبطه ناسخ الأصل بالتشديد، ولعل ذلك اجتهادًا منه. (6) في (م): "فلم يدر" وهو خطأ. (7) وأخرجه البخاري (1232) في "السهو" باب: السهو في الفرض والتطوع (3/ 125) عن عبد الله بن يوسف. وأبو داود (1030) في "الصلاة" باب: من قال: يتم على أكبر ظنه، (1/ 624) عن القعنبي، كلاهما عن مالك، به، بنحوه. وهو في الموطأ -رواية يحيى - (1/ 100) باب العمل في السهو. من فوائد الاستخراج: روى المصنف عن مالك من طريق القعنبي، بينما الإمام مسلم من طريق يحيى بن يحيى، وقد سبق أن ابن معين وابن المديني كانا لا يقدِّمان على القعنبي أحدًا في الموطأ، ولم أجد نصًّا لأحد يوجب تقديم يحيى في الموطأ خاصة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← القعنبي كلاهما ← أبو إسماعيل ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1943

1943 - حدثنا أَبو داود الحَرَّانيُّ (1)، والعباسُ بن محمد (2)، قالا: ثنا يعقوبُ بن إبراهيمَ بن سعد (3)، قال: ثنا أبي، عن صالح (4)، عن ابنِ شهابِ (5)، أن أبا سَلَمَة بن عبد الرحمن أخبره، أن أبا هريرة أخبره، أنَّ [ص:244] رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يأتي أحدَكم الشيطانُ (6) فيُلَبِّسُ عليه صلاتَه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدُكم فليسجُدْ سَجْدَتَين، وهو جالس". _________ (1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم. (2) هو الدوري، أَبو الفضل البغدادي. (3) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أَبو يوسف المدني، نزيل بغداد. "ثقة فاضل) (208 هـ). ع. تهذيب الكمال (32/ 308 - 311)، التقريب (ص 607). (4) هو ابن كيسان المدني، أَبو محمد، أو أَبو الحارث. "ثقة ثبت فقيه" (بعد سنة 140 هـ). ع. تهذيب الكمال (13/ 79 - 84)، التقريب (ص 273). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه -كما سبق- عن: يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، به، نحوه. راجع (ح / 1942). (6) في (ل) و (م): "يأتي الشيطانُ أحدَكم".

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أبو داود الحراني والعباس بن محمد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1943

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1944

1944 - حدثنا أَبو أمية (1)، قال أبنا أَبو اليمان (2) قال: أبنا شعيب (3)، والحسنُ بن موسى (4)، نا (5) الليثُ (6)، وأبو عاصم (7)، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ (8)، كلهم عن ابنِ شهاب (9)، بمثله. [ص:245] ورواه ابنُ عيينة عن الزهري، بنحوه (10). _________ (1) هو الطرسوسي، محمد بن إبراهيم بن مسلم الثغري. وله ثلاثة شيوخ في هذه الطريق وهم: 1 - أَبو اليمان. 2 - الحسن بن موسى. 3 - أَبو عاصم. فأبو أمية له -في هذا الحديث- إلى الزهري ثلاثة طرق. (2) هو: الحكم بن نافع البهراني -بفتح الموحدة- أَبو اليمان الحمصي. (3) هو: ابن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه: دينار، أَبو بشر الحمصي. (4) هو الأشيب، أَبو علي البغدادي. (5) في الأصل: "قالا: ثنا" وهو خطأ، والمثبت من (ل)، وفي (م): "أخبرنا". (6) هنا موضع الالتقاء، راجع التفصيل عند ملتقى جميع الطرق: "ابن شهاب". (7) هو النبيل: الضحاك بن مخلد الشيباني البصري. (8) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أَبي ذئب القرشي العامري، أَبو الحارث المدني. "ثقة فقيه فاضل" (158 هـ) وقيل سنة 159 هـ. ع. تهذيب الكمال (25/ 630 - 644)، التقريب (ص 493). (9) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم -بالنسبة لطريقي شعيب وابن أبي ذئب- رواه = [ص:245] = مسلم عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح -كلاهما عن الليث، عن الزهري، به، نحوه، ولم يسق المتن. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: السهو في الصلاة والسجود له، (1/ 398) برقم (389/ 82 / ...). (10) وصله الإمام مسلم، رواه عن عمرو الناقد، وزهير بن حرْب، قالا: حدثنا سفيان (وهو ابن عيينة)، به، بنحوه. (1/ 398) برقم (389/ 82 / ...).

ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ کُلُّهُمْ ← الليثُ وأبو عاصم ← أبنا شعيب والحسنُ بن موسى ← أبنا أَبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1944

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1945

1945 - حدثنا أحمدُ بن عصام (1)، قال: ثنا أَبو عامر العَقَديُّ (2)، قال: ثنا هشام الدَّسْتُوائي (3)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا نودِيَ بالصلاة (4) أدبر الشيطانُ وله ضُرَاطٌ، حتى لا يسمع الأذان، فإذا قُضِيَ الأذانُ أَقْبَلَ، فإذا ثُوِّبَ (5) [ص:246] بها أدْبَر، فإذا قُضِيَ التثويبُ أقبل حتى (6) يخطر (7) بين المرء ونفسه؛ يقول: اذْكُرْ كذا (8) -لِمَا لم يكن يَذْكُرُ- حتى يَظَلَّ الرجلُ لا يدري (9) كم صلى. فإذا لم يَدْرِ (10) كَمْ صلّى -ثلاثًا أم أربعًا- فليسجُدْ سَجْدَتي السهو (11) وهو جالسٌ" (12). _________ (1) ابن عبد المجيد بن كثير بن أبي عمرة الأنصاري، أَبو يحيى الأصبهاني. (2) هو: عبد الملك بن عمرو القيسي. و"العقدي": -بفتح العين المهملة، وفتح القاف، وفي آخرها الدال المهملة- هذه النسبة إلى بطن من بُجَيْلَةَ، وقيل: من قَيْس. انظر: الأنساب (4/ 214)، اللباب (2/ 348). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه هشام، به، نحوه. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 398)، برقم (389/ 83). (4) في صحيح مسلم: "بالأذان"، ولفظ البخاري يوافق المصنف. (5) من "التثويب" والمراد هنا الإقامة، وأصله: من "ثاب" إذا رجع، و "الإقامة" فيها رجوعٌ وعودٌ للنداء والدعاء إلى الصلاة. انظر: غريب الخطابي (1/ 715)، المشارق (1/ 135)، شرح النووي لمسلم (4/ 92). (6) لفظة "حتى" لا توجد عند مسلم، وهي موجودة في رواية البخاري. (7) "يخطر": قال القاضي عياض في "المشارق" (1/ 234): "بكسر الطاء كذا ضبطناه عن متقنيهم، وسمعناه من أكثرهم: "يخطُر" -بالضم- والكسر هو الوجه عند بعضهم في هذا، يعني: يوسوس، ومنه: رُمْحٌ خَطَّار، أي: ذو اهتزاز، و: الفَحْل يخطِر بذنَبِه -بكسر الطاء- أي: يحركه ويضرب به فخذيه. وأما على الضم: فمن السلوك والمرور، أي: حتى يدنو ويَمُرَّ بين المرء ونفسه، ويحول بينه وبين ذكر ما هو فيه بمروره وقربه من وسواسه، وشغله عن صلاته". وانظر: شرح النووي لمسلم (4/ 92). (8) في صحيح مسلم هذه الجملة "اذكر كذا" مكررة مرتين، ولفظ البخاري "اذكر كذا وكذا". (9) في مسلم والبخاري بلفظ: "وإن يدري"، وكلاهما بمعنى. (10) في مسلم والبخاري بلفظ: "فإذا لم يدر أحدكم" -بزيادة "أحدكم". (11) كلمة "السهو" لا توجد عند مسلم والبخاري، وهي وصف للسجدتين. (12) وأخرجه البخاري في "السهو" باب: إذا لم يدر كم صلى: ثلالًا أو أربعًا -سجد سجدتين وهو جالس، (3/ 124، مع الفتح)، برقم (1231). من فوائد الاستخراج: زيادة لفظة "السهو" في قوله: "فليسجد سجدتي السهو" وهذه اللفظة تزيد إيضاحا لنوعية هاتين السجدتين.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1945

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1946

1946 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، ح وحدثنا ابن أبي عبد الله المُقْرِيء (2)، قال: ثنا عبد الوهاب (3)، قالا: ثنا هشام الدستوائي، بمثله، والمعنى واحد. _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (2345) (ص 308)، ولفظه: "أدبر الشيطان له ضريط ... ". (2) هو عبد الله بن أبي عبد الله [واسمه: محمد] بن إسماعيل بن لاحق البزاز أَبو محمد المقريء. (3) هو: ابن عطاء الخفاف.

هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← ابن أبي عبد الله المُقْرِيء ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1946

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1947

1947 - حدثنا عباسُ الدُّوْرِيُّ، قال: ثنا خالدُ بن مَخْلَد (1) القَطَواني (2)، ح وحدثنا الصغاني (3) قال: ثنا موسى بن داود (4)، قالا: ثنا سليمانُ بن بلال (5)، عن زيد بن أسلم (6)، عن عطاء بن يَسار (7)، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا شكَّ أحدُكم في صلاته، فلم يدرِ [ص:248] كم صلّى -ثلاثًا (8) أو أربعًا- فليَطْرَحِ الشكَّ، ولْيَبْنِ على ما يستيقنُ، ثم (9) ليسجُدْ سَجْدَتَيْن، وهو جالسٌ (10)، فإن كان صلى خمسًا شفع (11) بها صلاتَه، وإن كان [صلى] (12) أربعًا كانتا ترغيمًا للشيطان" (13). _________ (1) يوجد هنا سقطٌ في (م) يعادِلُ حوالي ثلاث لوحات، يبدأ من هنا إلى قوله: "بأن ذا الشماليين قتل يوم بدر، وأن أبا هريرة لم يدركه ... " بعد (ح/202). (2) أَبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي، (213 هـ). (خ م كد ت س). (3) (ك 1/ 413). (4) هو الضبي أَبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني، كوفي الأصل، سكن بغداد، ثم ولي قضاء طرسوس، ومات بها. (5) هو التيمي مولاهم أَبو محمد وأبو أيوب المدني. (6) هو العدوي المدني. (7) هو الهلالي، أَبو محمد المدني. (8) في المطبوع (2/ 192): "ثلثة" وهو خطأ. (9) في صحيح مسلم: بدون اللام في "ليسجد". (10) في صحيح مسلم: "ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم" وليس فيه "وهو جالس". (11) في صحيح مسلم: "شفعن له صلاته". (12) في الأصل: بدون لفظة: "صلى"، والمثبت من (ل) وهو موافق لصحيح مسلم، ولفظه: "وإن كان صلى إتماما لأربع ... ". (13) أي: إغاظة له وإذلالًا، مأخوذ من "الرغام" وهو: التراب، ومنه: أرغم الله أنفه، والمعنى: أن الشيطان لَبَّس عليه صلاَته، وتعرّض لإفسادها ونَقْصها، فجعل الله تعالى للمصلي طريقًا إلى جَبْر صلاته، وتدارك ما لبَّس عليه، وإرغام الشيطان، ورده خاسئا مبعدًا عن مراده ... ". شرح النووي لصحيح مسلم (5/ 60 - 61)، وانظر: غريب أبي عبيد (2/ 359)، النهاية (2/ 238 - 239).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الصَّغَانِيُّ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1947

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1948

1948 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: ثنا عثمانُ بن سعيد (1)، قال: ثنا أَبو غسَّان (2)، عن زيد بن أسلم (3)، بإسناده، [مثله] (4)، [ص:249] إلا أنَّ سليمانَ زاد في حديثه، قال: "سجد سَجْدَتَيْن وهو جالسٌ قبل أن يُسَلِّم" (5). _________ (1) ابن كثير بن دينار القرشي مولاهم أَبو عمرو الحمصي. "ثقة عابد" (209 هـ) (د س ق). تهذيب الكمال (19/ 377 - 379)، التقريب (ص 383). (2) هو: محمد بن مطرف بن داود الليثي، أَبو غسان المدني، نزيل عسقلان. "ثقة". (بعد سنة 160 هـ) ع. تهذيب الكمال (26/ 470 - 473)، التقريب (ص 507). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. (4) من (ل). (5) سبقت رواية سليمان برقم (1947) ولم يذكر المصنف في روايته -هناك- جملة "قبل أن يسلم"، وسبق التنبيه هناك على أن هذه الجملة مذكورة في رواية سليمان عند مسلم. وقد روى أَبو داود هذا الحديث (1024)، (1/ 621)، عن محمد بن العلاء: حدثنا أَبو خالد، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، به، ببعض الزيادات في السند، ثم قال: رواه هشام بن سعد [ستأتي روايته عند المصنف برقم (1950)] ومحمد بن مطرف، عن زيد، عن عطاء بن يَسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحديث أبي خالد أشبع: السنن (1/ 622). قلت: حديث محمد بن مطرف هو هذا الحديث، رواه أيضًا أحمد في المسند (3/ 87) من طريق علي ابن عياش عنه به.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أبو غسان، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1948

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1949

1949 - حدثنا الصغاني وأبو أمية، قالا: ثنا موسى بن داود، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (1)، عن زيد بن أسلم -بإسناده- مثل حديث أبي غسَّان وسليمان بن بلال، غير تلك الكلمة التي بُيِّنَتْ: "قبل أن يسلم" فقط. _________ (1) هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1949

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1950

1950 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وهب، عن هشام بن سعد (1)، عن زيد بن أسلم (2)، بمثل حديث سليمان بن بلال [ص:250] بتمامه، وذكر الكلمةَ: "ليسجد سجدتين وهو جالس قبل السلام" (3). _________ (1) هو المدني، أَبو عباد، ويقال: أَبو سعيد القرشي -يقال له: يتيم زيد بن أسلم. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثني عمّي = [ص:250] = عبد الله، حدثني داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه، بذكر السجدتين قبل السلام -كما قال سليمان بن بلال. الكتاب والباب المذكوران (1/ 400) برقم (571 / ...). (3) من فوائد الاستخراج: أخرج المصنف هذا الحديث عن زيد بن أسلم من طريق هشام بن سعد عنه، وقد وصفه أَبو داود بأنه أثبت الناس في زيد بن أسلم، بينما الراوي عن زيد عند مسلم وهو (داود بن قيس) لم يوصف بشيء من هذا.

زيد بن أسلم بمثل حديث سليمان بن بلال بتمامه، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1950

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1951

1951 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني مالك (1) والليث (2)، وعمرو بن الحارث (3)، ويونسُ بن يزيد، أنَّ ابنَ شهاب أخبرهم، عن عبد الرحمن الأعرج، أنَّ عبد الله ابن بُحَيْنَةَ (4) حدثه، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام في اثنتين من الظهر فلم يجلس (5)؛ فلما قضى صلاته سجد سجدتين، يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجد (6) الناسُ معه مكانَ ما نسي من الجلوس" (7). [ص:252] رواه ابنُ عُيَيْنَةَ عن الزهري، بنحوه وقال: "فلما كان في آخر صلاته سجد سَجْدَتَيْن قبل أن يُسَلِّمَ" (8). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن مالك، به، بنحوه. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، (1/ 399) برقم (570/ 85). (2) هنا موضع الالتقاء -بالنسبة لطريق الليث- رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، وابن رمح، كلاهما عن الليث، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 399) برقم (570/ 86). (3) ابن يعقوب المصري. (4) هو: عبد الله بن مالك بن القشب الأزدي. (5) وفي صحيح مسلم: "قام في صلاة الظهر وعليه جلوس". (6) في (ل): "وسجدهما الناس" وهذا موافق لما في صحيح مسلم، وتكرر قوله "وسجد" في المطبوع (2/ 194)، وهو خطأ. (7) حديث الزهري أخرجه أيضًا: البخاري: = [ص:252] = في "الأذان" (829) باب: من لم ير التشهد الأول واجبًا. . . (2/ 361، مع الفتح)، عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي "السهو" باب: ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة (1224)، (3/ 111، مع الفتح)، عن عبد الله بن يوسف عن مالك. وفيه، باب: من يكبر في سجدتي السهو (1230)، (3/ 119). وفي "الأيمان والنذور"، باب: إذا حنث ناسيا في الأيمان، عن آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب. أربعتهم عن الزهري به بألفاظ متقاربة. وأخرجه النسائي في "السهو" (3/ 34)، باب: التكبير في سجدتي السهو، عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب بنفس طريق المصنف بمثله، إلا أنه لم يذكر مالكًا فقط. من فوائد الاستخراج: روى مسلم الحديث عن الزهري من طريق الليث فقط، وهو على إمامته قال فيه يعقوب بن شيبة: "الليث بن سعد ثقة، وهو دونهم في الزهري -يعني: دون مالك، ومعمر، وسفيان بن عيينة، وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب". تهذيب الكمال (4/ 264). وأما المصنف فقد روى عنه مقرونًا بمن هو أقوى منه في الزهري، وهم: مالك، ويونس، وعمرو بن الحارث [حيث لم يتكلم أحد في روايتهم عن الزهري]. (8) أخرجه ابن ماجه (1206) في "وإقامة الصلاة" باب: ما جاء فيمن قام من اثنتين ساهيًا، (1/ 381) عن: عثمان وأبي بكر -ابني أبي شيبة-، وهشام بن عمار، قالوا: = [ص:253] = ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، به: "فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين".

يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← مالك والليث وعمرو بن الحارث ← أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1951

Previous
151617
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1942

share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book