Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #596

596 - حَدثنا هلال بن العلاء (1)، حدثنا عارم (2)، ح وحَدثنا أبو أُميَّةَ، حدثنا عبيد الله بن موسى (3) قالا: حدثنا مَهدي بن ميمون (4)، عَن وَاصلٍ الأحدَبِ (5)، عن إبراهيمَ (6)، عن الأسودِ (7) قال: رَأَتْنِي أُمُّ المؤمنين قد غَسَلْتُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثوبي فقَالَتْ: لقد رَأَيْتُنِي وإنَّه لَفِي ثَوبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فما أَزِيدُ عَلى أَنْ أَفْرُكَ بِه هكذا فَأدْلُكَهُ (8). _________ (1) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، أبو عمر الرقي. (2) لقبٌ لمحمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري. (3) ابن باذام العبسي مولاهم الكوفي. (4) الأزدي المِعْوَلي مولاهم، أبو يحيى البصري. (5) واصل بن حبّان الأحدب الأسدي الكوفي. (6) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (7) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (8) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب حكم المني (1/ 238 ح 105) عن يحيى بن يحيى التميمي، عن خالد الواسطي، عن خالد الحذَّاء، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة والأسود بن يزيد، عن عائشة به. وأخرجه مسلم أيضًا (ح 107) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون، عن واصل الأحدب به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظ هذه الطريق، وإنما أحال به على حديث أبي معشر، عن إبراهيم، وقد بيَّن المصنِّف لفظ هذا الطريق.

الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَارِمٌ، ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 596

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #597

597 - حدثنا الزَّعْفَراني (1)، حدثنا عفَّان بن مسلم، حدثنا مَهديُّ بن ميمون، حدثنا وَاصل الأحدَبُ، عن إبراهيمَ النخعي، عن الأسود بن يزيدَ قال: رَأَتْنِي عائشةُ أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أصابَت ثوبي، قالت (2): لقد رَأَيْتُنِي وَإنه ليُصِيبُ ثوبَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فما أزيد (3) على أَنْ (4) أَفْرُكَ به هكذا (5). _________ (1) الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البغدادي، أبو علي الزعفراني. (2) في (ط): "فقالت". (3) في (ط) و (ك): "وما أزيد". (4) ما بين النجمين سقط من (م). (5) انظر تخريجه -من هذا الطريق- في الذي قبله وكذا فائدة الاستخراج كالتي سبق.

الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، ← إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الزَّعْفَرَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 597

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #598

598 - حَدثَنا أحمد بن عيسى التِّنِّيسِي (1)، حدثنا عَمرو بن [ص:323] سلمة (2)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد (3)، ح * وحَدثنا الربيع بن سليمان (4)، حدثنا الشافعي (5)، أخبرنا عَمرو بن [ص:324] أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد (6)، عن القاسم (7)، عَن عَائشةَ قالت: كنتُ أَفْرُكُ المَنِيَّ من ثَوبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- (8). _________ (1) بكسر التاء المثناة الفوقية، كسر النون المشددة بعدها، ثم ياء مثناة تحتية، ثم سين مهملة نسبة إلى تِنِّيس من بلاد مصر، وهي جزيرة بين دمياط والفَرما. انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 96)، معحم البلدان للحموي (60). وشيخ المصنِّف أحمد بن عيسى هو: ابن زيد التنِّيسي الخشاب اللخمي، توفي سنة (273 هـ). متفقٌ على ضعفه، وكذَّبه مسلمة بن القاسم، وابن طاهر المقدسي، وذكر له ابن على بواطيل رواها عن عمرو بن أبي سلمة، وقال عنه الحافظ ابن حجر: "ليس بالقوي". وقد تابعه الشافعي في الإسناد الآتي فالاعتماد عليه، ولكن شيخهما عمرو بن أبي سلمة متكلم فيه كما سيأتي، وقد صحَّ الحديث من غير هذا الطريق، فالحمد لله. = [ص:323] = انظر: المجروحين لابن حبان (1/ 46)، الكامل لابن عدي (1/ 194)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ (ص: 131)، معرفة التذكرة لمحمد بن طاهر المقدسي (ص: 135)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 83)، الكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي (ص: 52)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 126)، لسان الميزان (1/ 240)، والتقريب لابن حجر (87). (2) التِّنِّيسي، أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، نزيل تِنِّيس، توفي سنة (214 هـ) على الصحيح وقيل: قبلها بسنة أو سنتين. ضعفه ابن معين، والساجي، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: "في حديثه وهم". ووثقه ابن يونس المصري، وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره الذهبي في المغني ووثقه الذهبي، وقال في الميزان: "صدوق مشهور"، وقال في سير أعلام النبلاء: "حديثه في الكتب الستة، ووثقه جماعة". وذكر الحافظ ابن حجر أنه ليس له في البخاري سوى حديثين قد توبع عليهما، وقال في التقريب: "صدوق له أوهام". انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 272)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 235)، الثقات لابن حبان (8/ 482)، تهذيب الكمال للمزي (251)، الميزان (3/ 262) والسير (10/ 214)، والمغني في الضعفاء للذهبي (484)، تهذيب التهذيب (8/ 37)، وهدي الساري (ص: 453)، والتقريب لابن حجر (5043). (3) ابن قيس الأنصاري، أبو سعيد المدني القاضي. (4) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (5) الحديث في مسنده (ص: 22). (6) ما بين النجمين سقط من (م). (7) ابن محمد بن أبي بكر الصديق القرشيّ التيمي، أبو عبد الرحمن المدني. (8) لم أجده من طريق القاسم عن عائشة إلا في مسند الشافعي، وهو في الأم له أيضًا (1/ 55).

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَمْرُو بْنُ اَبِیْ سَلَمَۃَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ؛ ← أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 598

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #599

599 - حدثنا محمد بن إدريسٍ أبو بكر وراقُ الحُمَيدي (1)، والصَّائغ (2) بمكة وأَيوبُ بن إسحاق (3) قالوا: حدثنا الحُمَيدي (4)، حدثنا بِشر بن بكرٍ (5)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن عَمرةَ (6)، عن [ص:325] عائشةَ قالت: كنتُ أفرك المَنِيَّ من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كانَ يابسًا، وأمسحُهُ -أو أغسله، شكَّ الحميدي- إذا كان رَطْبًا (7). _________ (1) محمد بن إدريس بن عمر المكي، توفي سنة (267 هـ). قال عنه ابن أبي حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "مستقيم الأمر في الحديث". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 204)، الثقات لابن حبان (9/ 138)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (584)، العقد الثمين للفاسي (420) تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 261 - 280 / ص: 436). (2) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. (3) ابن إبراهيم بن سافري، أبو سليمان البغدادي. (4) عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي، أبو بكر الحميدي المكي، والحديث لم أجده بهذا السياق في مسنده المطبوع. (5) التِّنِّيسي، أبو عبد الله البجلي. (6) ابنة عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية. (7) لم أجد من أخرجه من طريق عمرة عن عائشة.

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← الصائغ بمكة وأيوب بن إسحاق ← راق الحميدي ← محمد بن إدريس أبو بكر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 599

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #600

600 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا يحيى بن حسان (1)، حدثنا عبد الله بن المبارك، وبشر بن المفَضِّل (2)، عَن عَمرو بن ميمون بن مِهْران، عن سليمان بن يَسَار، عن عائشةَ قالت (3): كنتُ أَغْسِلُ المَنِيَّ من ثوبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فيخرج إلى الصَّلاةِ وإنَّ بُقَعَ الماء في ثوبه (4). رواه يحيى بن يحيى (5) قال: حدثنا خالد الواسطي (6)، حدثنا خالد الحذاء، [عن أبي معشرٍ (7)، عن إبراهيم] (8)، عن علقَمةَ (9) والأسود أن [ص:326] رَجُلًا نَزَلَ بعائشةَ رضي الله عنها فأصبح يَغْسِلُ ثَوبَهُ، فقالت: إنما كان يجزئكَ (10). _________ (1) ابن حيَّان التّنِّيسي البكرى، أبو زكريا البصري، نزيل تِنِّيس. (2) ابن لاحق الرَّقاشي مولاهم البصري. (3) في (ط): "قال" وهو خطأ. (4) أخرجه البخاري من طريق عبد الله بن المبارك وغيره عن عمرو بن ميمون، كما سبق تخريجه قريبًا في (ح 295). (5) ابن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النيسابوري. (6) نسبته "الواسطي" ليست في (ط) و (ك)، وهو: خالد بن عبد الله الطحان الواسطي. (7) زياد بن كليب التميمي الحنظلي الكوفي. (8) قوله: "عن أبي معشرٍ، عن إبراهيم" سقط من الأصل و (م)، واستدركته من النسختين الباقيتين (ط) و (ك)، وهو هكذا في صحيح مسلم. (9) ابن قيس النخعي الكوفي. (10) في (ط) و (ك): "فقالت عائشة: إنما كانت تجزئك". وهذا التعليق وصله مسلم عن يحيى بن يحيى التميميّ، عن خالدٍ به، وسبق تخريجه من صحيح مسلم في ح (596).

عَائِشَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، ← عبد الله بن المبارك وبشر بن المفضل ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 600

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #601

601 - حَدثنا (ابن) مَسعُودٍ المقدسي (1)، حدثنا الهيثمُ [بن جميل] (2)، ح وَحَدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا مُعَلَّى (3) قالا: حدثنا هُشيم (4)، أخبرنا مُغيرة (5) عن إبراهيمَ، عن الأسود، عن عائشةَ قَالَتْ: لَقَدْ [ص:327] رَأَيْتُنِي أَحُكُّ المَنِيَّ من ثَوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَأَحُتُّهُ عنه (6). _________ (1) وقع في الأصل و (م): "أبو مسعود" بدل "ابن مسعود" وهو خطأ، وما أثبت من (ط) و (ك) ومصادر الترجمة. وهو: أبو عبد الله أحمد بن مسعود المقدسي الخياط، توفي سنة (274 هـ). وصفه الذهبي بالمحدِّث الإمام، وذكر أنَّ أبا عوانة روى عنه، ولم أجد فيه قولًا آخر. انظر: سير أعلام النبلاء (13/ 244)، وتاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 261 - 280 / ص: 283)، تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (92). (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهو: البغدادي، أبو سهل نزيل أنطاكية. (3) ابن منصور الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد. (4) ابن بَشير بن القاسم بن دينار السُّلمي، أبو معاوية الواسطي، ثقة مدلِّس، جعله الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين كما سبق في (ح: 265). وروايته في صحيح مسلم بالعنعنة، وقد صرَّح هنا بالإخبار. (5) ابن مِقْسَم الضَّبِّي مولاهم، أبو هشام الكوفي الفقيه، مدلِّس من الثالثة، وقد ضعَّف = [ص:327] = الإمام أحمد حديثه عن إبراهيم النخعي خاصة -انظر ترجمته في حديث: (297) - ولكن تابعه واصل الأحدب كما سبق في (ح 596)، وتابعه أيضًا أبو معشر زياد بن كليب عند مسلم كما هو مخرَّج هناك في (ح: 596). (6) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب حكم المنيِّ (1/ 239 ح 107) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم النخعي به. فائدة الاستخراج: 1 - رواية مسلم للحديث من طريق هُشيم -وهو مدلس وقد عنعن عنده-، ورواية المصنِّف فيه تصريح بالإخبار، وهذا من فوائد الاستخراج. 2 - أحال مسلم بلفظ الحديث ولم يسقه، وبيَّن المصنِّف المحال به على اللفظ المحال عليه.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← هُشَيْمٌ، ← مُعَلَّى، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← الْهَيْثَمُ، ← ابن مسعود المقدسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 601

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #602

602 - حدثنا عبد الله بن أحمدَ بن حنبل، حدثنا أبي (1) قال: حدثني ابن الأشجعي (2)، عَن أبيه، عن سفيانَ (3)، عن [ص:328] منصور (4)، ح وحَدثنا (ابن) مسعود (5) المقدسي، حدثنا الهيثم بن جَميل، حدثنا زائدة (6)، عن منصور، عن إبراهيم (7)، عن هَمام بن الحارث (8)، عن عائشة قالَتْ: لقد كنتُ أَحُتُّ -أو أَفْرُكُ- المَنِيَّ من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (9). _________ (1) الحديث في مسنده (6/ 135). (2) أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: اسمه: عباد، وقال الحافظ ابن حجر: "يقال: اسمه عباد، مقبول". وقد توبع متابعة قاصرة كما في الإسناد التالي، وعند مسلم كما سيأتي في التخريج. وأما أبوه فأحد الثقات، يكنى: أبو عبد الرحمن، وسبق في أحد أسانيد المصنِّف (ح 80). انظر: الثقات لابن حبان (8/ 434)، والتقريب (8232). (3) ذكر الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" أن الإمام أحمد روى هذا الحديث عن ابن الأشجعي، عن أبيه عن سفيان الثوري، وأيضًا عن ابن الأشجعي عن أبيه عن = [ص:328] = سفيان بن عيينة. والذي وجدته في المسند -المطبوع- روايته عن ابن الأشجعي عن أبيه عن سفيان -مهملًا- عن منصورٍ به، ثم بعدها رواية الإمام أحمد عن سفيان بن عيينة مباشرة بدون ذكر ابن الأشجعي وأبيه وعبيد الله الأشجعي معروفٌ بالرواية عن الثوري، والإمام أحمد يروي عن ابن عيينة مباشرة، فهل ما في المطبوع هو الصواب، وما في أطراف المسند وهمٌ، هذا الذي يظهر، والله أعلم. وفي صحيح مسلم عن محمد بن حاتم -هو ابن ميمون البغدادي- عن ابن عيينة -قيَّده- عن منصورٍ به، ومحمد بن حاتم يروي عن ابن عيينة فقط. فعلى هذا تكون رواية المصنِّف من طريق الثوري، ورواية الإمام أحمد -الثانية- ومسلم من طريق ابن عيينة والله أعلم، وقد أخرجه عبد الرزاق عنهما معًا كما سيأتي. انظر: مسند أحمد (6/ 135)، أطراف المسند لابن حجر (9/ 249). (4) ابن المعتمر السُّلَمي، أبو عتاب الكوفي. (5) وقع في الأصل و (م): "أبو مسعود" بدل "ابن مسعود" وهو خطأ مرَّ بيانه قريبًا. (6) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (7) ابن يزيد النخعي الكوفي. (8) النخعي الكوفي. (9) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب حكم المني (1/ 239 ح 107) عن محمد بن = [ص:329] = حاتم عن ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (1/ 368) عن الثوري وابن عيينة كلاهما عن منصور به. فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف: همام بن الحارث، وورد عند مسلم مهملًا. 2 - أحال مسلم بلفظ الحديث ولم يسقه، وقد بيَّنه المصنِّف.

عَائِشَةَ ← هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← زَائِدَةَ ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← ابن مسعود المقدسي ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبِيهِ ← ابْنُ الْأَشْجَعِيِّ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 602

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #603

603 - حدثَنا علي بن إشكاب (1)، حدثنا (أبو بدر) (2)، ح وحَدثنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نُمَيرٍ (3)، [قالا:] (4) حدثنا الأعمش عن إبراهيمَ، عن همام بن الحارث قال: نَزَلَ (بعائِشَةَ) (5) ضيفٌ فأمَرَت له بِمِلْحَفَةٍ (6) لها صَفراء، فَاحْتَلَمَ فيها فَاسْتَحْيَى أن يُرْسِلَ بها وفيها أَثَرُ الاحتلام، فَغَمَسَها في الماء ثم أرسل بها، فقالَتْ: لم أفسدتَ علينا ثوبَنا؟ إنما كان يكفيه أن يَفرُكَه بأُصْبَعِهِ، لربما فركتُهُ [ص:330] مِن ثوبِ رسولِ الله (7) -صلى الله عليه وسلم- بأُصْبُعي (8). هذا لفظ عبد الله بن نمير. _________ (1) علي بن الحسين بن الحر العامري، أبو الحسن البغدادي، وإشكاب لقبٌ لوالده. (2) وقع في الأصل و (م): "أبو زيد" بدل "أبو بدر" وهو خطأ، وهو: شجاع بن الوليد بن قيس السَّكوني، انظر: ح (573). (3) عبد الله بن نُمير الهَمْدَاني الكوفي. (4) ما بين المعقوفتين من (ك). (5) في الأصل و (م): "لعائشة"، وما أثبتُّ من (ط) و (ك). (6) في (ط) و (ك): "ملحفة" سقط منها حرف الجر، والمِلْحَفَة: هي المُلاءة التي تلتحف بها المرأة، واللِّحاف كلُّ ثوبٍ يُتغطَّى به، وكلما التحفت به فقد تغطَّيت به. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 311) المصباح المنير للفيومي (ص: 550). (7) في (ط) و (ك): "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (8) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب حكم المنيِّ (1/ 238 ح 106) عن عمر بن حفص بن غياثٍ، عن أبيه، عن الأعمش به، غير أنه قرن الأسود بن يزيد مع همام بن الحارث كلاهما عن عائشة به. فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف: همام بن الحارث، وورد عند مسلم مهملًا. 2 - ذكر مسلم الحديث مختصرًا، والمصنِّف ذكر قصة الحديث.

هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← أَبُو بَدْرٍ؛ ← عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 603

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #604

604 - حَدثنا أبو الأزهر (1)، أخبرنا عبد الله بن نُمَيرٍ، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر (2)، عن أسماء قالت: أَتَتْ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- امرأةٌ فقالت: يا رسول الله أرأيتَ ثوبَ إحدانا يُصيب مِن دمِ الحَيْضَةِ فكيف تَصْنَعُ به؟ قال: "إذا أصابَ ثوبَ إحداكن مِن دمِ الحَيْضَةِ فَلتَحُتَّهُ ثم لِتَقْرُصْهُ بالماء ثم لِتَنْضَحْهُ ثم لِتُصَلّي (3) فيه" (4). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) ابن الزبير بن العوام القرشية الأسدية، وهشام بن عروة الراوي عنها هو زوجها، وأسماء هي: بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما هي جدتها. (3) كذا في الأصل، وفي (م): "ليصلي" وهو خطأ، وفي (ط) و (ك): "لتصلِّ". (4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب نجاسة الدم وكيفية غسله (1/ 240 ح 110) عن أبي كريب، عن عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة به. = [ص:331] = فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف: ابن نمير بأنه عبد الله، ونُسب إلى أبيه عند مسلم ولم يذكر اسمه. 2 - لم يسق مسلم لفظ الحديث، وإنما أحاله على ما قبله، وبيَّن المصنِّف المتن المحال به.

أَسْمَاءَ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #605

605 - حَدثَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك [بن أنس] (1)، وعَمرو بن الحارث (2)، ويحيى بن عبد الله بن سالم (3)، عن هشام بن عروةَ، عن فاطمةَ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ قالت: سُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الثوبِ يُصِيبهُ الدَّمُ (4) مِن الحَيْضَةِ، فقال: "لِتَحُتَّهُ ثم لِتَقْرُصْهُ ثم لِتَنْضَحْهُ بالماءِ ثم لِتُصَلي (5) فيه" (6). وَرواه (7) ابن عُيينَةَ، عن هشامٍ قال: "حُتّيهِ ثم اقْرُصِيْهِ بالماء ثم [ص:332] رُشِّيهِ وَصلي فيه"، وَأما أصحابُ هشامٍ رَوَوه: "ثم لِتَنْضَحْهُ" إلا سفيان (8). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، والحديث في الموطأ -كتاب الطهارة -باب جامع الحيضة (1/ 60 ح 103). (2) ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المصري. (3) ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الله المدني. (4) في (ك): "يصيب الدم"، وفي (ط) كذلك وعليه "صح"، غير أنه كُتب في الهامش أيضًا: "الدم يصيبه" كتب عليه: "صح" أيضًا. (5) في (ط) و (ك): "لتُصلِّ". (6) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب نجاسة الدم كيفية غسله (1/ 240 ح 110) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبد الله بن وهب، عن مالك به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظ الحديث بل أحال به، وبيَّن المصنِّف لفظه. (7) في (ط) و (ك): "رواه" بدون عطف. (8) وصله الترمذي في سننه -كتاب الطهارة- باب ما جاء في غسل دم الحيض من الثوب (1/ 254 ح 138) عن ابن أبي عمر عن ابن عيينة عن هشام به، باللفظ الذي ذكره المصنِّف.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، ← مَالِکٌ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 605

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #606

606 - حدثنا الربيعُ بن سليمان (1)، عن الشافعي (2)، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة بإسنادِهِ: أرأيتَ إحدانا إذا أصابتْ ثوبَها الدمُ -الحَيضةُ- كيف تصنَعُ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدمُ فَلْتَقْرُصْهُ ثم لِتُتْبِعْهُ بماءٍ ثم تُصَلِّي فيه" (3). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) الحديث في مسنده (ص: 8). (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء- باب غسل دم الحيض (1/ 488 ح 307) عن عبد الله بن يوسف عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة به. وأخرجه أيضًا في كتاب الوضوء -باب (1/ 395 ح 227) عن محمد بن المثنى. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب نجاسة الدم وكيفية غسله (1/ 240 ح 110) من طريق ابن وهب، عن مالك بن أنس كما سبق في الحديث الذي قبله. وله طريق أخرى فأخرجه -في الموضع السابق- عن محمد بن حاتم كلاهما عن يحيى القطان عن هشام بن عروة به. وله أيضًا طريق أخرى، فقد أخرجه -في الموضع السابق- من طريق وكيع عن هشام به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظ الحديث من طريق مالك، بل أحال به على حديث يحيى بن سعيد، عن هشام، وبيَّن المصنِّف لفظ هذه الرواية.

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 606

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #607

607 - أخبرَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، أنَّ مالكًا (2) حَدَّثَه، ح وحدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا الشافعي (3)، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد (4) عن الأعرج، عن أبي هُريرةَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا شرِبَ الكلبُ في إناءِ أَحَدكم فَلْيَغْسِلْهُ سبعَ مراتٍ" (5). كذا قالوا (6) -أصحاب أبي الزِّنَاد- إلا سفيانَ فإنه قال: "إذا ولغ (7) ". _________ (1) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري. (2) وهو في الموطأ -كتاب الطهارة -باب جامع الوضوء (1/ 34 ح 35). (3) وهو في المسند له (ص: 7). (4) عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج هو: عبد الرحمن بن هرمز المدني. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء -باب الماء الذي يُغسل به شعر الإنسان (الفتح 1/ 330 ح 172) عن عبد الله بن يوسف. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب حكم ولوغ الكلب (1/ 234 ح 90) عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك عن أبي الزناد به. (6) في (ط) و (ك): "قال". (7) ولَغَ يَلَغ -بالفتح فيهما-: إذا شرب بطرف لسانه، أو أدخل لسانه فيه فحركه شرب أو لم يشرب. كذا قال الحافظ ابن حجر. = [ص:334] = وحكى الفيوميّ فيها لغتين أخريين فقال: "ولغ يلِغ من بابي وعد وورِث، ويَوْلَغ مثل: وجِل يَوْجَل لغةٌ أيضًا. انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 330)، المصباح المنير للفيومي (ص: 672).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 607

Previous
567
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book