Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #644

644 - حدثَنا الحسن بن عفان، حدثنا أبو دَاود الحَفَري (1)، ح وَحدثنا أحمد بن عصام (2)، حدثنا أبو أَحمدَ الزُّبَيري (3)، ح وَحدثنا عمار بن رجاء (4)، حدثنا أبو داود الحفريُّ (5)، قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن الضحاك بن عثمان (6)، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ [ص:364] رجلًا مرَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَبُولُ فَسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيهِ (7). _________ (1) عمر بن سعد بن عبيد الكوفي. (2) ابن عبد المجيد بن كثير الأصبهاني، أبو يحيى الأنصاري. (3) محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي مولاهم الكوفي، تُكلِّم في حديثه عن الثوري، وقد توبع هنا. (4) التغلبي، أبو ياسر الأستراباذي. (5) ما بين النجمين سقط من (م). (6) ابن عبد الله بن خالد بن حزام القرشيّ الأسدي، أبو عثمان المدني الكبير، توفي سنة (153 هـ). وثقه ابن سعد، وابن بكير، وابن معين، وابن المديني -كذا نقل عنه ابن حجر، ونقل عنه الذهبي التليين-، ووثقه أيضًا مصعب الزبيري، والإمام أحمد، وأبو داود. وقال العجلي: "جائز الحديث" وقال يعقوب بن شيبة: "صدوق، في حديثه ضعف"، وذكره ابن حبان في الثقات. وليَّنه يحيى القطان، وكان ابن المديني يليِّن حديثه. نقله الذهبي في "من تكلم فيه وهو موثَّق"، ونقل ابن حجر عنه التوثيق كما مرَّ. وقال أبو زرعة: "ليس بقوي"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وقال ابن عبد البر: "كان كثير الخطأ، ليس بحجة". وذكره الذهبي في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "صدوق"، وكذا قال في الميزان. وقال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ، يهم". = [ص:364] = انظر: طبقات ابن سعد (الجزء المتمم لطبقات تابعي أهل المدينة ومن بعدهم ص: 398)، تاريخ الدارمي (ص: 135)، الثقات للعجلي (1/ 471)، الجرح والتعديل (4/ 460) الثقات لابن حبان (6/ 482)، التمهيد لابن عبد البر (16/ 124)، تهذيب الكمال للمزي (13/ 272)، ميزان الاعتدال (324)، والرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 119)، تهذيب التهذيب (4/ 412)، والتقريب لابن حجر (2972). (7) أخرجه مسلم في كتاب الحيض -باب التيمم (1/ 281 ح 115) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن الثوري، عن الضحاك بن عثمان به. وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب الطهارة- باب أيرد السلام وهو يبول (1/ 5 ح 16) عن عثمان وأبي بكر ابني أبي شيبة. وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب الطهارة -باب الرجل يسلم عليه وهو يبول (1/ 127 ح 353) عن عبد الله بن سعيد الأشج والحسين بن أبي السري العسقلاني كلهم عن أبي داود الحفري عمر بن سعد، عن الثوري، عن الضحاك به. وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الطهارة -باب في كراهة ردِّ السلام غير متوضئ (1/ 150 ح 90) عن محمد بن بشار ونصر بن علي كلاهما عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن الضحاك به. فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف سفيان الثوري، وورد عند مسلم مهملًا. 2 - أخرجه مسلم في كتاب الحيض، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة ومناسبته فيها أظهر.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 644

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #645

645 - حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري، ح [ص:365] وحَدثنا الحسن بن عفان أيضًا، حدثنا زيد بن الحُبَاب (1) قالا: حدثنا [ص:366] سفيان عن الضحاك بن عثمان -من ولد حكيم بن حزام- عن نافعٍ، عن ابن عمر أنَّ رجلًا مَرَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهُو يَبُولُ -أو يَتَوَضَّأ- فَسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ عليه حتى فَرَغَ (2). _________ (1) ابن الرَّيَّان -أو ابن رومان- التميمي، أبو الحسين العُكْلي الكوفي، توفي (203 هـ). وثقه ابن معين مرة، وقال مرة: "كان يقلب حديث الثوري، ولم يكن به بأس"، ووثقه ابن المديني، وعثمان بن أبي شيبة، والإمام أحمد، وقال الإمام أحمد مرة: "كان صدوقًا، كان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ"، ووثقه العجلي، وقال أبو حاتم: "صدوق صالح الحديث" وقال ابن يونس: "كان حسن الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان ممن يخطئ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها مناكير". وقال ابن عدي: "له حديثٌ كثير، وهو من أثبات مشايخ الكوفة ممن لا يُشك في صدقه، والذي قاله ابن معين أن أحاديثه عن الثوري مقلوبة إنما له أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد، وبعضه يرفعه ولا يرفعه، والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كلها". ووثقه الدارقطني، وابن شاهين، وابن ماكولا. ووثقه الذهبي في السير، وتذكرة الحفاظ وقال: "وغيره أقوى منه"، وقال في الميزان: "العابد الثقة، صدوقٌ، جوَّال" ورمز له "صح". وذكره ابن رجب الحنبلي فيمن ضُعِّف في عبيد الله بن عمر وقال: "ثقة مشهور". وقال ابن حجر: "صدوقٌ، يخطئ في حديث الثوري". وقد أورد له ابن عدي والخطيب أحاديث تفرَّد بها عن الثوري وغيره. وهذا الحديث ليس مما تفرَّد به، فقد تابعه أبو أحمد الزبيري وأبو داود الحَفَري في الأسانيد الماضية وتابعه قبيصة عن سفيان الثوري كما سيأتي في التخريج. انظر: تاريخ الدارمي (ص: 113)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 319)، = [ص:366] = العلل رواية عبد الله بن أحمد (96، 101)، الثقات للعجلي (1/ 378)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 561)، الثقات لابن حبان (8/ 250)، الكامل لابن عدي (3/ 1065)، الثقات لابن شاهين (ص: 135)، تاريخ بغداد للخطيب (8/ 442)، تهذيب الكمال للمزي (10/ 40)، سير أعلام النبلاء (9/ 393)، والميزان (100)، وتذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 350)، شرح علل الترمذي لابن رجب (813)، تهذيب التهذيب (3/ 351)، والتقريب لابن حجر (2124). (2) أخرجه النسائي في السنن -كتاب الطهارة -باب السلام على من يبول (1/ 35) عن محمود بن غيلان عن زيد بن الحُباب وقبيصة كلاهما عن الثوري عن الضحاك به. فائدة: الرواة عن الثوري في أسانيد المصنِّف: زيد بن الحباب، وأبو أحمد الزبيري، وأبو داود الحَفَري ماتوا في سنة واحدة، سنة 203 هـ. المعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 195). ووقع في نسختى (ط) و (ك) اضطرابٌ في ترتيب أحاديث هذا الباب، فقُدِّم الحديث الأخير -وما قبله- في الباب إلى أول الباب، وقُدِّم إسناد الربيع عن شعيب بن الليث على إسناد إبراهيم بن إسحاق السراج عن يحيى بن يحيى، وغير ذلك، وقد نبَّه على ذلك الناسخ فكتب عند بعض تلك الأحاديث: "يقدَّم"، وسقط من هاتين النسختين إسنادٌ أو أكثر.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الضحاك بن عثمان -من ولد حكيم بن حزام- ← سُفْيَانَ، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← الحسن بن عفان أيضًا، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #646

646 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، حدثنا وكيع، ح وَحدثنا إبراهيم بن مرزوق (2)، حدثنا وهب بن جَرير (3)، ح وحدثنا الصغاني، حدثنا أبو النَّضْر (4) قالوا: حدثنا شعبة، عن عبد العزيزِ بن صُهَيبٍ (5)، عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دَخل الخلاءَ قالَ: "اللهمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن الخُبثِ والخبائث" (6). [ص:368] هذا لَفْظُ وَكيعٍ وأبي النَّضْر (7). _________ (1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء المصيصي الثغري، أبو جعفر النجار الطرسوسي. (2) ابن دينار الأموي، أبو إسحاق البصري. (3) ابن حازم بن زيد الأزدي، أبو العباس البصري. (4) الليثي، هاشم بن القاسم البغدادي، مشهورٌ بكنيته. (5) البُناني مولاهم البصري. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء -باب ما يقول عند الخلاء (الفتح 1/ 292 ح 142) عن آدم بن أبي إياس، وأخرجه في كتاب الدعوات من صحيحه -باب الدعاء عند الخلاء (الفتح 11/ 134 ح 6322) عن محمد بن عرعرة كلاهما عن شعبة عن عبد العزيز به. = [ص:368] = وأخرجه مسلم في كتاب الحيض -باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء (1/ 284 ح 122) من طريق إسماعيل بن عُليَّة عن عبد العزيز بن صهيبٍ به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم في كتاب الحيض، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة ومناسبته فيها أظهر. (7) في (ط) و (ك): "وأبو النضر" بالرفع.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 646

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #647

647 - حَدثنا محمد بن حَيُّويَه (1)، حدثنا يحيى بن يحيى (2)، أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهَيبٍ، عَن أنسٍ قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دَخَل الخلاءَ يقول: "اللهمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن الخُبثِ وَالخبائِثِ" (3). _________ (1) محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (2) ابن بكر بن عبد الرحمن التميميّ الحنظلي، أبو زكريا النيسابوري. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحيض - باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء (1/ 283 ح 122) عن يحيى بن يحيى التميميّ عن حماد بن زيد وهُشيم بن بشير كلاهما عن عبد العزيز بن صهيبٍ به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم في كتاب الحيض، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة ومناسبته في الطهارة أظهر.

أَنَسٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 647

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #648

648 - حَدثنا مُعاوية بن صالح الدمشقي (1)، حدثنا يحيى بن مَعين، [ص:369] أخبرنا ابن أبي زَائدَةَ (2)، ح وَحدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا مُعَلَّى بن منصور (3)، أخبرنا ابن أبي زائدة قال: أَخْبَرَني أبي، عن خالد بن سلمة (4)، عن البَهِيِّ (5)، عن عُرْوةَ، عَنْ [ص:370] عَائِشَةَ رضي الله عنها (6) قالَتْ: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَذْكُرُ الله عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ (7). _________ (1) أبو عبيد الله الأشعري مولاهم. (2) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهَمْدَاني، أبو سعيد الكوفي. (3) الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد. (4) ابن العاص بن هشام بن المغيرة القُرَشي المخزومي الكوفي، المعروف بالفأفاء، قُتِل سنة 132 هـ، وقال علي بن المديني: "قُتِل مظلومًا"، وهو صدوقٌ رُمِي بالنصب والإرجاء، ولم يثبت ذلك عنه لأن ذلك جاء عنه من طريق محمد بن حُميد الرازي، وهو متكلَّمٌ فيه، وقال بشار عواد في تعليقه على تهذيب الكمال: "كذَّاب معروف"! انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 334)، الكامل لابن عدي (3/ 892)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 83)، التقريب (1641). (5) عبد الله البهيّ، أبو محمد، مولى مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه يسار. قال عنه ابن سعد: "كان ثقةً معروفًا، قليل الحديث"، وقال أبو حاتم الرازي: "لا يحتجُّ بالبهي، وهو مضطرب الحديث"، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي في الكاشف: "وُثِق"، وقال ابن حجر: "صدوقٌ، يخطئ". وشكَّك الإمام أحمد -وقبله عبد الرحمن بن مهدي- في سماعه من عائشة، ذكر ذلك ابن أبي حاتم والعلائي ثم قال العلائي: "أخرج مسلم لعبد الله البهي عن عائشة رضي الله عنها حديثًا، وكأن ذلك على قاعدته". أي في الاكتفاء بالمعاصرة إذا أمكن اللقاء وانتفت شبهة التدليس، ولكن أثبت سماع البهي من عائشة: البخاري، وابن حبان، ولعلَّ الإمام مسلمًا أثبته أيضًا فهو من تلاميذ البخاري والمستفيدين منه، والله أعلم. وروايته هنا عن عروة، عن عائشة. = [ص:370] = انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 299)، التاريخ الكبير للبخاري (5/ 56) المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 101 رقم 188)، وعلل الحديث له أيضًا (1/ 77)، الثقات لابن حبان (5/ 33)، ترتيب علل الترمذي الكبير لأبي طالب القاضي (965)، تهذيب الكمال للمزي (16/ 341)، الكاشف للذهبي (1/ 610)، جامع التحصيل للعلائي (218)، التقريب (3723). (6) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (7) أخرجه مسلم في كتاب الحيض -باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها (1/ 282 ح 117) عن إبراهيم بن موسى وأبي كريب. وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الدعاء- باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (5/ 463 ح 3384) عن أبي كريب ومحمد بن عبيد المحاربي. وأخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب الطهارة -باب ذكر الله عز وجل على الخلاء، والخاتم في الخلاء (1/ 110 ح 302) عن سويد بن سعيد كلهم عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم في كتاب الحيض، والمصنِّف في كتاب الطهارة، ومناسبة الحديث لكتاب الطهارة أظهر.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الْبَهِيِّ ← خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، ← أَبِي ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← معاوية بن صالح الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 648

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #649

649 - حدثنا محمد بن إسماعيلَ الأَحْمَسيُّ (1)، حدثنا محمد بن فضيلٍ (2)، عن الأعمش، عن إبراهيم (3)، عن عبد الرحمن بن يزيدَ (4)، عن سلمان -رضي الله عنه- (5) قال: قال لي المشركون: إن هذا لَيُعَلِّمُكُم دِيْنَكُمْ حتى إِنَّهُ لَيِعَلِّمَكُمْ الخِرَاءَةَ، قال: قلتُ: إن قلتم ذاك (6) لقد نَهَانَا أن نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ أو نَسْتَدْبِرَها بِغَائط أو بَولٍ، أو نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا، قال: ولا يكفي (7) أحدَنا دون ثلاثة أحجارٍ، أو نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أو عَظْمٍ (8). _________ (1) أبو جعفر السرَّاج الكوفي. (2) ابن غزوان الضبي الكوفي. (3) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (4) ابن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي. (5) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (6) في (ط) و (ك): "ذلك". (7) في (ط) و (ك): "وقال: لا يكفي". (8) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 223 ح 57) من طريق = [ص:372] = أبي معاوية وكيعٍ كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 437 - 438) عن وكيع ومحمد بن فضيل كلاهما عن الأعمش به. فائدة الاستخراج: قوله: "أو يستدبرها" ليس عند مسلم وهذا من فوائد الاستخراج.

سَلْمَانَ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 649

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #650

650 - حدثَنا أبو العباس الغَزِّيُّ (1)، حدثنا الفِريابي (2)، حدثنا سفيان (3)، عن منصور (4)، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيدَ، عن سلمانَ الفارسي قال: قال المشركون: إنِّا نحسبُ صاحبَكم يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيءٍ حتى الخِرَاءَةَ، فقال: أَجَلْ، نَهَانَا أن نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ، أو يَسْتَنْجِي أحدُنا بِيَمِيْنِهِ وَنَهانا عن الرَّوْثِ وَالعَظْمِ، وَقال: "لا يَكفي أَحَدكُم دُونَ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ فَيَسْتَنْجِي بها" (5). _________ (1) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي. (2) محمد بن يوسف بن واقد الضبِّي مولاهم. (3) هو الثوريّ. (4) ابن المعتمر بن عبد الله السُّلَمي، أبو عتاب الكوفي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 57) عن محمد بن المثنى. وأخرجه النسائي في السنن -كتاب الطهارة -باب النهي عن الاستنجاء باليمين (1/ 44) عن عمرو بن علي الفلاس وشعيب بن يوسف. وأخرجه ابن ماجه في السنن -باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة (1/ 114 ح 316) عن محمد بن بشار. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 437) كلهم عن عبد الرحمن بن مهدي عن = [ص:373] = سفيان عن منصورٍ والأعمش كلاهما عن إبراهيم النخعي به.

سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 650

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #651

651 - حدثنا محمد بن حَيُّويَه (1)، أخبرنا أبو حُذيفة (2)، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيمَ بِمِثلِهِ (3). رواه علي بن الحسن [الدَّرَابجرْدي] (4) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد (5)، عن سُفيانَ (6)، عن منصُور والأعمش، عن إبراهيم (7)، نحوَه (8). _________ (1) محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (2) موسى بن مسعود النهدي البصري، تكلِّم فيه وخاصة في حديثه عن الثوري، وقد تابعه الفريأبي في الإسناد الذي قبله، وتابعه عبد الرزاق كما سيأتي في التخريج، وانظر: ح (94). (3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 243) عن الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري به. (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهي: بفتح الدال والراء المهملتين، وسكون الباء الموحدة كسر الجيم وسكون الراء كسر الدال المهملتين، نسبة إلى بلدة من بلاد فارس، وإلى محلة من محالِّ نيسابور. والمذكور هنا منسوب إلى الأخير، وهو: علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلالي، أبو الحسن النيسابوري الدَرَابجَرْدي. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 242)، تهذيب الكمال للمزي (20/ 374). (5) ابن ميمون بن عبد الله القرشي الأموي، أبو محمد المكي المعروف بالعدني. (6) هو الثوري. (7) قوله: "عن إبراهيم" ليست في (ط) و (ك)، وفيهما: "بمثله" بدل "بنحوه". (8) وصله مسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد كما سبق تخريجه قريبًا في ح (650).

إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 651

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #652

652 - حدثَنا أبو داودَ السِّجْزِيُّ (1)، حدثنا أحمد بن حنبل (2)، حدثنا روحٌ (3)، ح وَحدثَنا أبو داودَ الحراني، حدثنا سعيد بن سلَّام (4) قالا: حدثنا [ص:375] زكريا بن إسحاق (5)، ح وحدثنا أبو الأزهر (6)، حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزُّبَير (7)، سمع جابرًا (8) يقول: نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَمْسَحَ بالعَظْمِ أو البَعَرِ (9) (10). وَاللَّفْظُ لِسَعيدٍ، ولَفْظُ أبي الأزهر، وابن حنبل، ورَوح واحد. _________ (1) سليمان بن الأشعث صاحب السنن، والحديث في سننه -كتاب الطهارة- باب ما ينهى عنه أن يستنجى به (1/ 10 ح 38)، وانظر حول نسبته بالسجزي والسجستاني: ح (25). (2) والحديث في مسنده (3/ 343). (3) ابن عبادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري. (4) العطَّار البصري، أبو الحسن الأعور، نزيل مكة. كذبه ابن نمير، والإمام أحمد، وقال البخاري: "منكر الحديث" وقال مرة: "يُذكر بوضع الحديث"، وقال مسلم بن الححاج: "يتكلَّمون فيه"، وضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث جدًّا". وذكره الساجي، وابن الجارود، والدولابي، والعقيلي، وابن السكن في الضعفاء. وقال ابن حبان "منكر الحديث، ينفرد عن الأثبات بما لا أصل له"، وقال الدراقطني: "منكر الحديث، ينفرد عن الأثبات بما لا أصل له". وانفرد العجليّ فقال: "لا بأس به"، وهو من المتساهلين في التوثيق رحمه الله تعالى. فالاعتماد إذًا على الإسناد الأول، ومن تلك الطريق أخرج مسلم الحديث. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (3/ 481)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 225)، الثقات للعجلي (1/ 401)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 240)، الضعفاء للعقيلي (108)، الجرح والتعديل (4/ 31)، المجروحين لابن حبان (1/ 321)، الكامل لابن عدي (3/ 1239)، سؤالات البرقاني (ص: 32)، الميزان للذهبي (141)، لسان الميزان لابن حجر (3/ 31). (5) المكي. (6) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (7) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (8) في (ط): "جابر بن عبد الله". (9) في (ط) و (ك): "أو ببعرة". (10) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 58) عن زهير بن حرب، عن روح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق عن أبي الزبير به، ولفظه: "أن يُتمسَّح بعظم أو ببعر".

جَابِرًا، ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← سعيد بن سلام ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← رَوْحٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 652

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #653

653 - حدثنا الصاغاني، وعلي بن سهل البزاز (1) قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء (2)، أخبرنا داود بن أبي هند (3)، عن عامر (4)، عن [ص:376] علقمة (5)، عن ابن مَسْعُودٍ في حَديثه في [حديث] (6) قِصَّةِ الجنِّ، وَذكره قَال: قال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يُسْتَنْجَى (7) بالعِظَامِ وَلا بِالبَعَرِ؛ فإنَّهُ زادُ إخوانكم من الجِنِّ" (8). [زاد الصغاني] (9) قال داودُ: فلا أدري هو في الحديث، أو شيءٌ قاله [ص:377] الشعبي (10). _________ (1) أبو الحسن البغدادي، المعروف بالعفاني. (2) الخفَّاف العجلي مولاهم، أبو نصر، متكلَّمٌ فيه، ورمي بالتدليس، انظر: ح (144) وقد تابعه أربعةٌ من الثقات كما في الإسناد الآتي (ح 655) كما سيأتي في التخريج. (3) واسم أبي هند: دينار بن عُذافر القشيري مولاهم البصري. (4) ابن شراحيل الشعبي. (5) ابن قيس بن مالك النخعي الكوفي. (6) في (ط) و (ك): "في حديث قصة الجنِّ ذكره". (7) في (ط) و (ك): "لا تستنجوا". (8) لم يخرجه مسلم في كتاب الطهارة، وأخرجه في كتاب الصلاة باب الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن (1/ 332 - 333 ح 150 - 151) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن داود بن أبي هند به مطولًا. وأخرجه من طريق ابن عُليَّة عن داود فقال: "بهذا الإسناد إلى قوله: وآثار نيرانهم، قال الشعبي: وسألوه الزاد، كانوا من جنِّ الجزيرة ... إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصَّلًا من حديث عبد الله". وأخرجه من طريق عبد الله بن إدريس عن داود، فقال: "عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى قوله: وآثار نيرانهم، ولم يذكر ما بعده". وسيأتي الكلام عليه في تخريج الحديث (655) إن شاء الله تعالى. فائدة الاستخراج: 1 - بين المصنِّف داود بن أبي هند، وهو عند مسلم مهمل. 2 - أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة، وفيه تعيين مناسبة للحديث غير التي عند صاحب الأصل. (9) ما بين المعقوفتين من (ك)، وسقط من (ط) هذه العبارة التي هنا وكذا قوله بعده "حدثنا الصغاني"، فأصبحت: "زاد الصغاني: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ... ". (10) سيأتي الكلام على هذا في تخريج الحديث (655).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَلْقَمَةَ، ← عَامِرٍ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الصاغاني، وعلي بن سهل البزاز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 653

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #654

654 - حَدثَنا الصاغاني، حدثنا يحيى بن طلحة اليَرْبُوعِي (1)، حدثنا حَفْصُ بن غِياثٍ (2)، عن الأعمش، عن إبراهيمَ (3)، عن علقَمةَ (4)، عن [ص:378] عبد الله قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "لا تَسْتَنْجُوا بالرَّوثِ ولا بِالعِظَامِ، فإنَّهُ زَادُ إخوانِكم من الجِنِّ" (5). قال الصاغانيُّ: إنما هو حَفصٌ، عَن داود بن أبي هند (6)، عن عامر، عن عَلْقَمة، أخطَأَ فيه اليَرْبُوعيُّ. _________ (1) اليَرْبُوعي: بفتح الياء المثناة التحتانية، وسكون الراء، وضم الباء الموحدة، وفي آخرها عين مهملة، نسبة إلى بني يربوع بطنٌ من تميم. الأنساب للسمعاني (1395). ويحيى بن طلحة هو: ابن أبي كثير اليربوعي، أبو زكريا الكوفي، خطَّأه الصغاني -وهو الراوي عنه في هذا الإسناد وقد خطَّأه في هذا الإسناد كما نقل عنه المصنِّف في نهاية الحديث-. وقال علي بن الجنيد: "كَذَب وزَوَّرَ"، وقال النسائي: "ليس بشيء". وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يغرب". وقال الذهبي: "صويلح الحديث، وقد وُثِّق" وعقَّب على قول ابن الجنيد: "أفحش علي بن الجنيد"، وقال ابن حجر: "ليِّن الحديث". والحديث في صحيح مسلم من طريقٍ آخر عن إبراهيم النخعي كما سيأتي، وسبق من حديث الشعبي في الإسناد الماضي، والصواب في الإسناد -إن شاء الله تعالى- ما ذكره الصغاني بعده، وقد رواه هناد بن السري -وهو ثقة أمثل من يحيى بن طلحة- عن حفص بن غياث على الصواب كما ذكره الصغاني وسيأتي تخريجه. انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 253)، الثقات لابن حبان (9/ 264)، الميزان للذهبي (4/ 387)، تهذيب التهذيب (11/ 203)، والتقريب لابن حجر (7573). (2) ابن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي. (3) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (4) في (م): "إبراهيم بن علقمة" وهو خطأ. (5) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة -باب الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن (1/ 333 ح 152) من طريق أبي معشر عن إبراهم النخعي عن علقمة به. وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب الطهارة -باب ما جاء في كراهية ما يُستنجى به (1/ 29 ح 18) عن هناد بن السري، عن حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة، وأورد من الحديث الشاهد للكتاب والباب، واقتصر مسلم على طرف الحديث. (6) قوله: "ابن أبي هند" ليست في (ط) و (ك).

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 654

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #655

655 - حَدثَنا ابن الجنيد الدَّقَّاق (1)، حدثنا يحيى بن غَيلان (2)، حدثنا يزيد بن زُرَيعٍ، حدثنا دَاودُ بن أبي هندٍ عَنْ الشَّعبْي، عن علقمةَ قالَ: قلتُ لعبد الله بن مَسْعُودٍ: إن الناسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ [ص:379] صَحِبْتَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ليلةَ الجن، قال: ما صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ، ولكنَّا فقدناه ونحنُ بمكةَ ذَاتَ ليلةٍ فَالْتَمَسْنَاهُ في الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، فقلنا: اغْتيِلَ، اسْتُطِيرَ (3)، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بها قومٌ. فلما أَصْبَحْنَا رَأَيْنَاهُ مُقْبِلًا من حِرَاءَ، فقلنا: يا رسولَ الله بِتْنَا بِشَرِّ لَيلةٍ بَاتَ بِهَا قَومٌ، قال (4): "أَتَاني دَاعي الجنِّ فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهم القرآنَ"، فانطَلَقَ بنا فَأَرَانَا آثَارَهم وآثارَ نِيْرَانِهم. قال عامر: وسألوه الزادَ، قال: "كُل عَظْمٍ (لم يُذْكَر) (5) اسمُ الله عليهِ يَقَعُ في يدِ أحدِكم أَوفرَ ما كان لحمًا، وكُلُّ بَعْرةٍ عَلَفًا لدوابِّكم". قال: وَنَهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُسْتَنْجَى بهِ وقال: "إِنَّهُما زادُ إخوانكم من الجن" (6). _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، أبو جعفر الدقاق. (2) ابن عبد الله بن أسماء بن حارثة الخزاعي، أبو الفضل البغدادي، كذا ساق اسمه من ترجم له، أما أبو حاتم الرازي فقال: يحيى بن عبد الله بن غيلان. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 341)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 165)، الثقات لابن حبان (9/ 261)، تهذيب الكمال للمزي (31/ 491). (3) استطير: أي طارت به الجن، واغتيل: أي قُتِل سرا، والغِيلة: بكسر الغين هي القتل في خفية. شرح مسلم للنووي (4/ 170). (4) في (ط): "فقال". (5) هكذا جاء في المخطوط "لم يُذكَر اسم الله عليه"، وجاء في الروايات الأخرى "كلُّ عظم ذُكِرَ اسمُ الله عليه". (6) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 37) عن وهيب بن خالد ويزيد بن زريع كلاهما، عن داود بن أبي هند به. وأخرجه البزار في مسنده (5/ 35) من طريق يزيد بن زريعٍ عن داود بن أبي هند أيضًا. قال الترمذي بعد أن أخرج الحديث -وسبق تخريج الحديث قريبًا منه-: "وقد روى = [ص:380] = هذا الحديث إسماعيل بن إبراهيم -أي: ابن علية- وغيره عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله أنه كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ... الحديث بطوله، فقال الشعبي: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن"، وكأن رواية إسماعيل أصحُّ من رواية حفص بن غياث". اهـ كلام الترمذي. أي أن رواية من روى الحديث ففصل فيه بين أول الحديث فجعله متصلًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبين آخر الحديث من قوله: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام ... " إلى آخر الحديث فجعله مرسلًا عن الشعبي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أصح من رواية حفص بن غياث الذي جعله كلَّه متصلًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يفصل فيه بين المتصل والمرسل. وقد أشار المصنِّف إلى شيءٍ من هذا بإيراده قول داود عقب الحديث (653)، وذكرتُ هناك روايات مسلم التي وضَّح فيها أن بعض الحديث هو عن الشعبي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا. وأشار المصنِّف في هذا الحديث أيضًا إلى إرسال الشعبي للجزء الأخير من الحديث. وقال الدارقطني -وكلامه أوضح بيانًا-: "يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله، رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين، فأما البصريون فجعلوا قوله: "وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلًا، وأما يحيى بن أبي زائدة وغيره من الكوفيين فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، والصحيح قول من فصله؛ فإنه من كلام الشعبي مرسلًا". عقَّب النووي موضِّحًا كلام الدارقطني: "معنى قوله أنه من كلام الشعبي أنه ليس مرويًّا عن ابن مسعود بهذا الحديث، وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والله أعلم". انظر: العلل للدارقطني (5/ 131)، شرح صحيح مسلم للنووي (4/ 1870).

Previous
91011
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 645

عَلْقَمَةَ، ← الشَّعْبِيِّ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← ابن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 655

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book