Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10789

10789 - أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، وأبو مسهر (1)، والحسن بن أعين، قالوا: حدثنا عيسى ابن يونس (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا: قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث (3)، على رأس جبل، لا سهل [ص:623] فيرتقى، ولا سمين (4) فينتقل. قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره؛ إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عُجَره وبُجَره (5). [ص:624] قالت الثالثة: زوجي العشنق (6)، إن أنطق أُطلَّق، وإن أسكت أُعلق. قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة (7)، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة (8). قالت الخامسة: زوجي إن أكل لف (9)، وإن شرب اشتف (10)، وإن [ص:625] اضطجع التف (11)، ولا يولج الكف، ليعلم البث (12). قالت السادسة: زوجي إن دخل فهد (13)، وإن خرج أسد (14)، ولا يسأل عما عهد (15). قالت السابعة: زوجي عياياء (16) [ص:626] طباقا (17)، كل داء له دَاء (18)، شجك أو فلك (19)، أو جمع كلا لك. قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب (20). قالت التاسعة: زوجي رفيع العِماد (21)، طويل النِّجَاد (22) [ص:627] عظيم الرماد، قريب البيت من الناد (23). قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك؟! مالك خير من ذلك، له إبل قليلات المسارح (24)، كثيرات المبارك (25)، إذا سمعن صوت المِزْهَر (26) أيقن أنهن هوالك (27). [ص:628] قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع؟! أَنَاسَ (28) من حُلِيٍ أُذُنَيَّ، وملأ من شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبجحني (29) فبجحت (30) إليّ نفسي، وجدني في أهل غُنيْمَة بِشِقٍ (31)، فجعلني في أهل صَهِيل (32) وأطيط (33)، ودائس (34) [ص:629] ومُنَقّ (35)، وعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبح (36)، وأشرب فَأَتَقَمَّحْ (37) أم أبي زرع، وما أم أبي زرع؟! عكومها (38) رداح (39)، وبيتها فَساح (40). [ص:630] ابن أبي زرع، وما ابن أبي زرع؟! مضجعه كَمَسَلِّ (41) شَطْبَةٍ (42)، وتشبعه ذرَاعُ الجَفْرة (43). ابنة أبي زرع، وما ابنة أبي زرع؟! طوع أبيها وطوع أمها، وملء كسائها (44)، وغيظ جارتها (45). جارية أبي زرع، وما جارية أبي زرع؟! لا تبث (46) حديثنا تبثيثا، ولا [ص:631] تُنَقِّثُ (47) مِيْرَتَنَا (48) تَنْقِيْثًا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا (49). [ص:632] قالت: خرج أبو زرع، والأَوْطَابُ (50) تُمْخَضُ (51)، فلقي امرأة معها ولدان كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين (52)؛ فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلًا سريا (53) ركب شريًا (54)، وأخذ خطيا (55) [ص:633] وأراح علي نعَما (56) ثريّا (57)، وقال لي: كلي أم زرع، وميري أهلك، وأعطاني من كل رائحة (58) زوجًا (59)، فلو جمعت كل شيء أعطانيه، ما بلغت أصغر آنية أبي زرع (60). قالت عائشة: فقال لي رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع" (61). [ص:634] اللفظ لأبي جعفر النفيلي، وقال: ولا تنقل ميرتنا تنقيثا (62). _________ (1) هو عبد الأعلى بن مسهر، الغساني، الدمشقي، ت (218) هـ. (2) عيسى بن يونس هو موضع الالتقاء. (3) بفتح المعجمة، وتشديد المثلث، أي: مهزول. كذا قال أبو عبيد، وسائر أهل الغريب، = [ص:623] = والشراح، كما قال النووي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 289)، وشرح النووي (15/ 209)، وفتح الباري (9/ 259). وفيه: يجوز جره، صفة للجمع، ورفعه، صفة للحم. تنبيه: هذا الحديث مليء بالكلمات الغريبة، وكلماته مبثوثة في كتب الغريب، وشرحه أبو عبيد (2/ 286 - 309)، والزمخشرى في الفائق (3/ 48 - 54)، والنووي في شرحه على صحيح مسلم (15/ 208 - 217)، وابن حجر في الفتح (9/ 255 - 278). وأُفردت فيه مؤلفات خاصة به، منها: (بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد) للقاضي عياض، وهو أوسعها وأجمعها، كما قال الحافظ في الفتح (9/ 256). وقد أفردت كلماته الغريبة، وجمعت مادتها العلمية من المصادر في بطاقات كبيرة، فزادت على (49) بطاقة، وكادت أن تكون كتابًا مستقلًا، فرأيت -بمشورة المشرف -أثابه الله- أن أختصرها جدًّا، وأحيل على مرجع أو مرجعين، للكلمة الواحدة، ومن أراد التوسع فليراجع المصادر الآنفة الذكر. والفتح (9/ 259). (4) سهل، سمين: بالفتح بلا تنوين فيهما، ويجوز فيهما الرفع على خبر مبتدأ مضمر، أي: لا هو سهل ولا سمين، ويجوز الجر على أنهما صفة جمل وجبل. الفتح (9/ 259). (5) العجر والبجر -بضم أولهما، وفتح جيمهما، الأول بعين مهملة، والثاني بموحدة- = [ص:624] = جمع عجرة وبجرة، بضم فسكون. والعجر: تعقد والعروق في الجسد، حتى تراها ناتئة، والبجر نحوها إلا أنها في البطن خاصة، ثم استعملا في الهموم والأحزان، وفي المعايب. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 290)، وفتح الباري (9/ 260). (6) بفتح العين المهملة، والشين المعجمة، والنون، وآخره قاف، هو: الطويل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 291)، والفتح (9/ 260). (7) تهامة تقع غرب الجزيرة العربية، من عدن جنوبا إلى عسفان -بلدة شمال جده- شمالًا، ويحدها غربًا البحر، وشرقًا جبال السراة. انظر: معجم ما استعجم (1/ 5 - 16)، ومعجم البلدان (2/ 74، 75). (8) قولها: (لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة) هو بالفتح بغير تنوين؛ مبنية مع (لا) على الفتح، وجاء الرفع مع التنوين فيها. الفتح (9/ 261). (9) اللف في الأكل: الإكثار منه، والتخليط من صنوفه، واستقصاؤه حتى لا يبقى منه شيء. بغية الرائد (ص 80). (10) الاشتفاف في الشرب: استقصاء ما في الإناء، مأخوذ من الشفافة -بالضم والتخفيف- وهي البقية تبقى في الإناء، فإذا شربها صاحبها قيل: اشتفها. انظر: بغية الرائد (ص 80)، والفتح (9/ 263). (11) أي: إذا نام تلفف في ثوب، ونام ناحية عنها. (12) البث: الحزن. ويطلق على الشكوى، وعلى المرض، وعلى الأمر الذي لا يصبر عليه. بغية الرائد (ص 81)، والفتح (9/ 263). (13) فهد -بفتح الفاء، وكسر الهاء- مشتق من الفهد- تصفه بكثرة النوم والغفلة في منزله، على وجه المدح له. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295) والفتح (98/ 261). (14) أسد -بفتح الهمزة، وكسر السين- مشتق من الأسد. تصفه بالشجاعة ومعناه: إذا صار بين الناس، أو خالط الحرب، كان الأسد. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 296)، وشرح النووي (5/ 210). (15) يعني أنه شديد الكرم، كثير التغاضي، لا يتفقد ما ذهب من ماله. الفتح (9/ 262). (16) العيايا -بالعين المهملة- الذي تعييه مباضعة النساء. وقيل: الذي لا يتجه لشيء، ولا يتصرف في الأمور. والذي في الصحيحين: (غياياء أو عياياء) بفتح المعجمة بعدها تحتانية خفيفة، ثم أخرى بعد الألف الأولى، والتى بعدها بمهملة، وهو شك من راوي الخبر: عيسى بن يونس. وفي معنى (غياياء) بالمعجمة أقوال: منها: أن الغياية كل ما أظل الإنسان فوق = [ص:626] = رأسه، من سحاب وغيره، ونحو ذلك، فكأنه غطي عليه من جهله، وسترت عنه مصالحه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295، 294)، وبغية الرائد (ص 89)، والفتح (9/ 263). (17) الطباقا: الذي تنطبق عليه أموره، فلا يهتدي لوجها. وقيل غير ذلك. انظر النهاية (3/ 114). (18) كل داء له داء، أي: أن كل داء تفرق في الناس فهو فيه. ويحتمل أن يكون معناه: كل داء فيه في غاية التناهي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295)، والفتح (9/ 264). (19) الشج في الرأس خاصة، وهو أي يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقه. والفل في سائر الجسد. انظر بغية الرائد (ص 91)، والنهاية (2/ 445). (20) زرنب -بوزن: أرنب، لكن أوله زاي- نبات طيب الريح، وقيل: شجر طيب الريح. وقيل: الزعفران. انظر: النهاية، (2/ 301)، والفتح (9/ 264). (21) العماد والعمود: الخشبة إلى يقوم عليها البيت. كَنَّت بارتفاعه عن شرفه، وارتفاع بيته. انظر: درة الضرع (ص 48)، والنهاية (3/ 296). (22) النجاد -بكسر النون، وجيم خفيفة- حمائل السيف. كنَّت بذلك عن طول قامته. انظر: درة الضرع (ص 48)، والفتح (9/ 296). (23) الفصيح في العربية: (النادي) بالياء، لكن المشهور في الرواية حذف الياء ليتم الجمع. وقد وصفت زوجها بالكرم والسؤدد لأنه لا قريبُ بيته من النادي إلا من هذه صفته، لأن الضيفان يقصدون النادي، ولأن أصحاب النادي يأخذون ما يحتاجون إليه في مجلسهم من بيت قريب النادي، واللئام يتباعدون من النادي، والنادي، والندى، والمنتدى: مجلس القوم. انظر: شرح النووي (15/ 211). (24) المسارح: جمع مسرح، وهو: الموضع الذي تطلق لترعى فيه. الفتح (9/ 266). (25) المبارك: جمع مبرك، وهو: موضع نزول الإبل. الفتح (9/ 266). ومعنى (قليلات المسارح، كثيرات المبارك): أنه لاستعداده للضيفان، بلحومها وألبابها، وكرم خلقه، لا يوجههن نهارًا إلا قليلًا، ولكنهن يبركن بفنائه، فإن فاجأه ضيف فيقريه من لحمها ولبنها. بغية الرائد (ص 107)، وانظر الفتح (9/ 266، 267). (26) المزهر -بكسر الميم، وسكون الزاي، وفتح الهاء كمنبر-: العود الذي يضرب به، ويغني فيه. انظر: بغية الرائد (ص 105)، والفتح (9/ 266)، والقاموس المحيط (1/ 403). (27) أي: أنه مما كثرت عادته بإنزال الضيفان، وإطعامهم، وسقيهم وضرب المعازف عليهم، ونحره الإبل، لذلك صارت الإبل إذا سمعت المعازف عرفت بجري عادتها أنها تنحر. بغية الرائد (ص 109). (28) أناس -بفتح الهمز، وتخفيف النون، وبعد الألف مهملة- أي حرك أذني بالحلي، من القرط والشنوف. والنوس: حركة كل شيء متدل. بغية الرائد (ص 118)، والفتح (9/ 267). (29) فيها روايتان: تشديد الجيم، وتخفيفها. شرح النووي (15/ 212)، والفتح (9/ 267). (30) فيها لغتان: فتح الجيم، وكسرها، والكسر أفصح. والمعنى: فرحني ففرحت. وقيل: عظمني فعظمت عند نفسي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301)، وشرح النووي (15/ 212). (31) المعروف في روايات الحديث، والمشهور لأهل الحديث: كسر الشين. وعند أهل اللغة: فتحها وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه موضع بعينه. والثاني: أنه شق جبل، كانوا فيه لقلتهم. الثالث: أنهم كانوا في شظف من العيش. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301)، وشرح النووي (15/ 212). (32) الصهيل: أصوات الخيل. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301). (33) الأطيط: أصوات الإبل وحنينها. النهاية (1/ 54). (34) الدائس هو: الذي يدوس الطعام، ويدقه بالفدان، ليخرج الحب من السنبل. فأرادت: أضم أصحاب زرع. بغية الرائد (ص 124، 125)، والنهاية (2/ 140). (35) منق -بضم الميم، وفتح النون- على الصحيح المشهور -وتشديد القاف- المراد به: الذي ينقي الطعام، أي يخرجه من بيته وقشوره. والمقصود: أنه صاحب زرع، ويدوسه وينقيه. هذا كلام النووي وغيره. وفيه أقوال أخرى. انظر: شرح النووي (15/ 213)، وفتح الباري (9/ 268). (36) أي: أنام الصبحة، وهي بعد الصباح، أي أنها مكفية بمن يخدمها. شرح النووي (15/ 213). (37) هكذا بالميم، وفي الصحيحين: (أتقنح) بالنون. قال البخاري: وقال بعضهم: فأنقمح بالميم، وهذا أصح. اهـ. وقال عياض: لم يقع في الصحيحين إلا بالنون، ورواه الأكثر في غيرهما بالميم. اهـ. وبها بمعنى؛، لأن الميم والنون يتعاقبان، مثل (امتقع لونه) و (انتقع). وهو مأخوذ من قمح البعير يقمح: إذا رفع رأسه من الماء بعد الري. وقد تواردت أقوال الشراح على أن المعنى: أنها تشرب حتى لا تجد مساغًا، أو: أنها لا يقلل مشروبها، ولا يقطع عليها، حتى تتم شهوتها منه. انظر: بغية الرائد (ص 127)، والنهاية (4/ 106)، والفتح (9/ 268، 269)، وتخريج الحديث. (38) العكوم -بضم المهملة- جمع عكم -بكسرها وسكون الكاف- هي الأعدال والأحمال، التي تجمع فيها الأمتعة. انظر: بغية الرائد (ص 132)، والفتح (9/ 269). (39) رداح -بفتح الراء وكسرها، وآخره مهملة- أي: عظام كثيرة الحشو. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 305)، والفتح (9/ 269). (40) فساح -بفتح الفاء، وتخفيف السين المهملة- أي: واسع. شرح النووي (15/ 213). (41) مسل -بفتح الميم والسين المهملة، وتشديد اللام- مصدر بمعنى المسلول، أي: ما سل من قشره. انظر: المجموع المغيث (2/ 116)، وشرح النووي (15/ 213). (42) شطبة -بشين معجمة، ثم طاء مهملة ساكنة، ثم موحدة، ثم هاء- هي: ما شطب من جريد النخل، وهو سعفه، وهو أن تشق منه قضبان رقاق، تنسج منه الحصر. وقال ابن حبيب: الشطبة: العويد المحدد، كالمسلة. ومرادها: أنه مهفهف خفيف اللحم، كالشطبة. انظر: بغية الرائد (ص 137)، وشرح النووي (15/ 213، 214). (43) الجفرة -بفتح الجيم، وسكون الفاء-: الأنثى من أولاد المعز، والذكر: جفر، وهو ابن أربعة أشهر. انظر: بغية الرائد (ص 137)، والفتح (9/ 270). (44) سيأتي في الحديث الآتي برقم (1623) لفظ: (صفر ردائها)، فانظره. (45) المراد بجارتها: ضرتها، ويحتمل أن تكون الجارة بالسكنى، يغيظها ما ترى من حسنها، وجمالها، وعفتها، وأدبها. انظر: الرائد (ص 139)، وشرح النووي (15/ 214). (46) تبث -بالموحدة، ثم المثلثة- وفي رواية: تنث -بالنون- وهما بمعنى، أي: لا تشيعه وتظهره. انظر: بغية الرائد (ص 149)، وشرح النووي (15/ 214). (47) في الأصل ونسخة (ح): (تنقت) بالمثناة آخره، وكذلك كلمة (تنقيتا)، وفوقها ما يشبه الضبة في نسخة (ح)، والذي أثبته من نسخة (ل) والصحيحين. قال ابن حجر: تنقث بتشديد القاف، بعدها مثلثة، كذا في البخاري، وضبطه عياض في (مسلم) بفتح أوله، وسكون النون، وضم القاف. اهـ. وهي عند مسلم على الوجهين، كما ذكر النووي. وفي معناه أقوال: منها قول أبي عبيد: يعني الطعام لا تأخذه فتذهب به، تصفها بالأمانة، والتنقيث: الإسراع في السير. اهـ. ومنها قول النيسابوري: التنقيث: إخراج ما في منزل أهلها إلى غيرهم. ومنها قول ابن حبيب: معناه لا تفسده، ولا تفرقه، ولا تسرع فيه، وليس من الإسراع في السير، والتنقيث من الفساد والتفرقة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 307)، وبغية الرائد (ص 149، 150)، والفتح (9/ 271)، وشرح النووي (15/ 216). (48) الميرة -بكسر الميم، وسكون التحتانية، بعدها راء- هي: الطعام. وأصله من امتيار البوادي من الحواضر، أي: ما يحمله البدوي من الحضر، ويحمله إلي منزله، لينتفع به أهله. انظر بغية الرائد (ص 162)، والفتح (9/ 272). (49) تعشيشا -بالعين المهملة، بعدها معجمتين- أي أنها مصلحة للبيت، مهتبلة بتنظيفه وإلقاء كناسته، وإبعادها عنه، وليست ممن تضم كناسته وسقطه ها هنا وها هنا، وتتركها مجتمعة في أماكن منه كأنها الأعشاش. انظر: بغية الرائد (ص 151)، والفتح (9/ 272). (50) الأوطاب جمع وطب -بفتح الواو، وسكون الطاء المهملة- وهي: أسقية اللبن. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 308)، ولسان العرب (6/ 4865). (51) المخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن، ليخرج زبده. ومرادها، أنه يبكر بخروجه من منزلها غدوة، وقت قيام الخدم والعبيد لأشغالهم. ويحتمل أنها أرادت أن الوقت الذي خرج فيه، كان في زمن الخصب، وطيب الربيع. انظر: بغية الرائد (ص 156، 157)، والنهاية (4/ 307)، والفتح (9/ 273). (52) سيأتي بيان هذا اللعب، في الحديث الآتي برقم (1627). (53) سريا -بالسين المهملة، ثم راء، ثم تحتانية ثقيلة- أي: من سراة الناس، وهم كبراؤهم، والسري من كل شيء: خياره، وقيل: سخيا. انظر: بغية الرائد (ص 160)، والفتح (9/ 274). (54) شريا -بمعجمة، ثم راء، ثم تحتانية ثقيلة- تعني: فرسًا خيارًا فائقًا. والشري: الفرس الذي يستشري في سيره، أي: يلج ويمضي بلا فتور ولا انكسار. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 308)، والفتح (9/ 274). (55) خطيا -بفتح الخاء المعجمة، وكسر الطاء المهملة- نسبة إلى الخط، صفة موصوف، وهو الرمح. والخط: موضع بنواحي البحرين، تجلب منه الرِماح. الفتح (9/ 274)، وانظر: بغية الرائد (ص 161). (56) نعما -بفتحتين- هو جمع لا واحد له من لفظه، وهو: الإبل خاصة، ويطلق على جميع المواشي إذا كان فيها الإبل. الفتح (9/ 274). (57) الثري: الكثير من كل شيء. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 309). (58) أي مما يروح من الإبل، والبقر، والغنم. شرح النووي (15/ 215). (59) أي: اثنين. ويحتمل أنها أرادت صنفا. والزوج يطلق على الصنف. شرح النووي على مسلم (15/ 215). (60) قولها: (فلو جمعت كل ...) الخ، يعني به: أن أحواله عندها محتقره بالنسبة لأبي زرع، وأنه لم يقع عندها موقع أبي زرع، وذلك أن أبا زرع كان أول أزواجها، فسكنت محبته في قلبها. قال الحافظ: ويظهر لي حمله على معنى غير مستحيل، وهو: أنها أرادت أن الذي أعطاها جملة، أراد أن توزعه على المدة إلى أن يجيء أوان الغزو، فلو وزعته لكان حظ كل يوم -مثلًا- لا يملأ أصغر آنية أبي زرع، التي كان يطبخ فيها في كل يوم على الدوام والاستمرار، بغير نقص ولا قطع. اهـ. انظر: بغية الرائد (ص 163)، والفتح (9/ 275). (61) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر حديث أم زرع- = [ص:634] = (4/ 1896 - 1902/ حديث رقم 92). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب حسن العشرة مع الأهل - (9/ 254 / حديث رقم 5189). (62) تقدم التعليق على هذه الكلمة قبل أسطر، فراجعه.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عيسى ابن يونس ← أبو جعفر النفيلي، وأبو مسهر والحسن بن أعين، ← أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10790

10790 - حدثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد (1)، ح. وحدثني أبي، قال: حدثنا علي بن حجر (2)، ح. وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو شيخ الحراني، والنفيلي، قالوا: حدثنا عيسى ابن يونس (3)، كذا الحديث، بطوله (4). _________ (1) هو القاسم بن سلام -كما صرح به القاضي عياض في بغية الرائد (ص 4). (2) علي بن حجر هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (3) عيسى بن يونس هو وضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10789).

عيسى ابن يونس ← أبو شيخ الحراني، والنفيلي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبِي ← اَبِیْ عُبَیْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10790

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10791

10791 - حدثني هشام بن علي بن هشام أبو علي السيرافي بالبصرة، وحنبل بن إسحاق، ح. وحدثني إبراهيم بن يحيى بن منصور (1)، قالوا: حدثنا موسى بن إسماعيل (2)، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن هشام بن عروة، عن أخيه (3)، [ص:635] عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال [لي] (4) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع". وذكر الحديث بمعناه، غير أنه قال: عيايا طباقا -ولم يشك (5) -، وقال: قليلات المسارح. وقال: [و] (6) صفر ردائها (7)، وخير نسائها (8)، وعقر (9) [ص:636] جارتها وقال: فلا تنقث (10) ميرتنا تنقيثا. وقال: وأعطاني من كل رائحة (11) زوجا (12). [من هنا] (13) لم يخرجاه: _________ (1) لم أقف على ترجمته، واسم جده في نسخة (ل): ميمون. (2) موسى بن إسماعيل هو موضع الالتقاء. (3) هو عبد الله بن عروة، كما تقدم في الحديث رقم (10789). (4) من نسخة (ل). (5) أي: كما شك عيسى بن يونس، فقد أخرج الشيخان حديثه بلفظ (غيايا، أو عيايا)، انظر الحديث رقم (10789). (6) من نسخة (ل). (7) قولها: (صفر ردائها): صفر -بكسر الصاد المهملة، وسكون الفاء- أي: خال فارغ. والمعنى: أن رداءها كالفارغ الخالي، لأنه لا يمس من جسمها شيئًا؛ لأن ردفها وكتفيها يمنع مسه من خلفها شيئًا من جسمها، ونهدها يمنع مسه شيئًا من مقدمها. وقيل معناه: أنها ضامرة البطن، فكأن ردائها صفرًا. انظر: بغية الرائد (ص 139، 144)، والنهاية (3/ 36)، والفتح (9/ 271). (8) أي: نساء وقتها أو قومها. بغية الرائد (ص 145). (9) كلمة (عقر) فوقها ضبة في نسخة (ل). كتب فوقها في نسخة (هـ): (عبر). وفي صحيح مسلم كما في الأصل هنا. قال النووي: (عقر) هكذا هو في النسخ: (عقر) بفتح العين، وسكون القاف. قال القاضي: كذا ضبطناه عن جميع شيوخنا، قال: وضبطه الجياني: (عُبر) بضم العين، وإسكان الباء الموحدة. اهـ. و (عقر جارتها) أي: دهشها أو قتلها، أو تهلكها حسدًا. أو يكون من العقر الذي هو الجرح، يقال: كلب عقور، أي: يجرح. وقيل معناه: أن زوجها يترك جارتها = [ص:636] = فلا تحبل، فتصير كالعاقر. وأما الرواية بلفظ (عُبْر) -بضم العين، وإسكان الموحد- فهي من العبر -بالفتح- أي: تبكي حسدًا لما تراه منها. أو من العبرة -بالكسر- أي: ترى من حسنها وعفتها وعقلها، ما تعتبر به. وقد رويت هذه الكلمة بألفاظ أخرى. انظر: بغية الرائد (ص 139، 140)، ودرة الضرع (ص 60)، وشرح النووي (15/ 214)، والفتح (9/ 270). (10) في نسخة (ل): (ولا تنقث)، وانظر الحديث رقم (1621). (11) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ). وفي صحيح مسلم، من طريق موسى ابن إسماعيل، هذه، بلفظ (ذابحة) بالذال المعجمة، في جميع النسخ، على ما قال النووي، ومعناه: من كل ما يجوز ذبحه من الإبل، والبقر والغنم، وغيرها. انظر شرح النووي (15/ 215، 216). (12) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10789)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (92 / الطريق الثاني). (13) من نسختي (ل)، (هـ).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← أَخِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← إبراهيم بن يحيى بن منصور ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ← هشام بن علي بن هشام أبو علي السيرافي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10791

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10792

10792 - ز- حدثنا العطاردي، حدثنا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بحديث في (1) أبي زرع [ص:637] وأم زرع (2). _________ (1) حرف (في) ليس في نسخة (ل). (2) في إسناده: العطاردي، شيخ المصنف، وهو أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأكثر النقاد على تضعيفه، لكن ترجح لي: أنه لا بأس به. وفيه كذلك: أبو معاوية: محمد بن خازم. ثقة في حديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، تقدمت ترجمته. ولم أقف على من أخرج رواية أبي معاوية، سوى أبي عوانة. وأبو معاوية هنا خالف عيسى بن يونس في روايته السابقة برقم (10789) - التي اتفق الشيخان على إخراجها، من جهتين: الجهة الأولى: أن أبا معاوية أسقط الواسطة بين هشام بن عروة وأبيه، وهو عبد الله بن عروة، كما في رواية عيسى بن يونس. قال الدارقطني: وقول عيسى بن يونس ومن تابعه، عن هشام، هو الصواب. العلل، ثم وقفت عليه في المطبوع (14/ 152/ سؤال 3490). الجهة الثانية: أنه جعل الحديث كله مرفوعًا: وقد تابعه غير واحد على ذلك، ستأتي رويات بعضهم في الطريق التالية، واستوعب ذكرهم -تقريبًا- القاضي عياض في بغية الرائد (ص 18 - 20). قال الدارقطني: الصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي -صلى الله عليه وسلم- بقصة النسوة، فقال لها -حينئذ-: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع". وكذلك قال الخطيب البغدادي، وابن الجوزي. انظر الفتح (9/ 257). وأما الحافظ ابن حجر فصحح رواية القاسم بن عبد الواحد، عن عروة، به مرفوعًا- وسيأتي تخريجها في التعليق على الحديث رقم (10796) - ثم قال: ويقوي رفع جميعه، أن التشبيه المتفق على رفعه، يقتضي أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- سمع القصة، = [ص:638] = وعرفها فأقرها، فيكون كله مرفوعًا من هذه الحيثية، ويكون المراد بقول الدارقطني، والخطيب، وغيرهما من النقاد: (أن المرفوع منه ما ثبت في الصحيحين، والباقي موقوف من قول عائشة)، هو أن الذي تلفظ به النبي -صلى الله عليه وسلم-لما سمع القصة من عائشة- هو التشبيه فقط، ولم يريدوا أنه ليس بمرفوع حكما، ويكون من عكس ذلكَ فنسب قصَّ القصة، من ابتدائها إلى انتهائها، إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- واهما، كما سيأتي بيانه. اهـ. الفتح (9/ 257)، ولم أقف على ذلك البيان الذي أحال عليه الحافظ رحمه الله.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْعُطَارِدِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10792

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10793

10793 - ز- حدثني عثمان بن خرزاذ، وأخو خطاب (1)، قالا: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عقبة بن خالد (2)، حدثنا هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال هشام (3): فحدثني يزيد بن رُومان (4)، عن عروة، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وذكر الحديث: قال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "كنت لك كأبي زرع [ص:639] لأم زرع" (5). _________ (1) هو: محمد بن بشر بن مطر، الوراق، أبو بكر، البغدادي، ت (285) هـ. (2) ابن عقبة بن خالد، السكوني، أبو مسعود، المجدر، الكوفي، ت (188) هـ. انظر: الجرح والتعديل (6/ 310/ ترجمة 1726)، والثقات (7/ 248)، وتأريخ أسماء الثقات لابن شاهين (173/ ترجمة 1031، 1038)، وتهذيب الكمال (20/ 195 - 197/ ترجمة 3975)، وتقريب التهذيب (683 / ترجة 4670). (3) هو بالإسناد السابق؛ لأن قائل: (قال هشام) هو عقبة بن خالد، كما هو صريح رواية الطبراني في الكبير (23/ 167، 168 / ترجمة 268). (4) الأسدي، أبو روح، المدني، مولى آل الزبير بن العوام، ت (130) هـ. (5) إسناده حسن. وقد رواه النسائي -في الكبرى (عشرة النساء) - عن خالد بن عقبة، عن أبيه عقبة بن خالد، به، بمثل سياق رواية عيسى بن يونس، السابقة برقم (10789). ثم نبه على أن يزيد بن رومان، روى منه جملة: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع". ورواه الطبراني من طريق عقبة بن خالد، مرفوعًا كله، قال: (حدثنا معاذ ابن المثنى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قالا: حدثنا يحيى بن معين، ثنا عقبة ابن خالد، ... "، به، وأوله: عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؛، قال: "اجتمع إحدى عشرة امرأة ... ". وساق الحديث كله. انظر: عشرة النساء (211 - 214 / حديث رقم 254، 253)، والمعجم الكبير (23/ 167 - 171 /حديث رقم 268).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ← هِشَامٍ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← عثمان بن خرزاذ، وأخو خطاب ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10793

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10794

10794 - ز- حدثنا نَصّار (1) بن حرب أبو بكر المسمعي، حدثنا ريحان بن سعيد (2)، حدثنا عباد [ص:640] ابن منصور (3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا عائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع"، قلت: وما أبو زرع؟ قال (4): اجتمعن عشر نسوة فأقسمن ليصدقن عن أزواجهن. [ص:641] وذكر الحديث بطوله (5). _________ (1) في نسخة (ل)، هـ نقطة فوق الصاد، وقد ضبطه ابن ماكولا، وغيره، بالمهملة، انظر الحديث رقم (10427). (2) ابن المثنى، السامي، القرشي، الناجي، أبو عصمة، البصري. ت (203) أو (204) هـ، وكان إمام مسجد منصور بن عباد. قال ابن معين: ما أرى به باسًا. وقال أبو حاتم: شيخ لا بأس به، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. = [ص:640] = وقال الدارقطني: يحتج به. وقال الذهبي: صدوق، ليس بالمتقن. وقال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ. انظر: الجرح والتعديل (3/ 517/ ترجمة 2335)، وتأريخ بغداد (8/ 427 / ترجمة 4532)، وتهذيب الكمال (9/ 260، 261 /ترجمة 1943)، والمغني (1/ 234/ ترجمة 2152)، وتقريب التهذيب (331 / ترجمة 1986). (3) الناجي، هو أبو سلمة، البصري، ت (152) هـ. ضعفه جل النقاد، منهم: ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وابن حبان، والذهبي. وقال يحيى القطان: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق، رمي بالقدر، وكان يدلس. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 270)، وسؤالات ابن الجنيد (414/ ترجمة 591)، والمعرفة والتأريخ (2/ 126) و (3/ 61)، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني (52، 54 / ترجمة 13، 16)، والجرح والتعديل (6/ 86/ ترجمة 438)، والمجروحين (2/ 165، 166)، وتهذيب الكمال (14/ 156 - 166/ ترجمة 3093)، والكاشف (2/ 56/ ترجمة 2600)، وتقريب التهذيب (482 / ترجمة 3159). (4) في الأصل ونسختي (ل)، (ح): (قالت)، لكن السياق يأباه، والتصويب من مصادر التخريج. (5) في إسناده: شيخ المصنف، لم أقف على بيان حال، وقد تقدم برقم (10427). وقد تابعه إسحاق بن راهويه، في مسنده (2/ 237 - 243 / حديث 201). وتابعه -أيضًا- زهير بن حرب، عند الطبراني في الكبير (13/ 171 - 173/ حديث رقم 269). وتابعه -أيضًا- عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عند النسائي في الكبرى (عشرة النساء 214، 215/ حديث رقم 255). كلهم من طريق ريحان بن سعيد، به، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع، فقلت: وما أبو زرع؟ فقال: "اجتمع عشر نسوة ... " الحديث بتمامه، وفي آخره: قالت: فقلت: يا رسول الله، بل أنت خير لي من أبي زرع. وفي إسناده -أيضًا- عباد بن منصور، ضعفه جمهور النقاد، لكن تابعه على رفعه، أبو معاوية، عن هشام، به، انظر الحديث التالي، والحديث السابق برقم (10792).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عباد ابن منصور ← ريحان بن سعيد ← نَصّار بن حرب أبو بكر المسمعي، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10794

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10795

10795 - ز- حدثنا العطاردي، حدثنا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أو ما ترضين أن أكون لك كأبي زرع لأم زرع"؟ قالت (1): كان رجل يكنى أبا زرع، [ص:642] وامرأته أم زرع، فتقول: أحسن إلي أبو زرع، وأكرمني، وأعطاني، وفعل بي، فخرج أبو زرع ذات يوم، فمر على جارية يلعب معها أخواها، وهي مستلقية على قفاها، ومعها رمانة يرميان بها من تحتها، فتخرج من الجانب الآخر؛ من عظم إليتها (2)، فخطبها أبو زرع فتزوجها، فلم يزل به (3) حتى طلقها، فتزوجها (4) رجل آخر، فأكرمها أيضًا فكانت تقول: أكرمني، وفعل بي، تقول في آخر ذلك: ولو جمع ذلك كله، ما ملأ أصغر وعاء أبي زرع (5). _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (ح)، وأظنها خطأ، والصواب: (قال)؛ لأن السياق يفيد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الذي يخبرها بذلك. ولأن المعروف عن هشام أنه يرفع الحديث كله، كما سبق في الروايات السابقة، ولأن هذا الحديث من جملة الأحاديث التي نص = [ص:642] = أبو عوانة على أنها زائدة، وقد ساقها أبو عوانة لبيان رفع الحديث. ولأن هذا احديث سبق إسناده دون المتن، برقم (10792)، وظاهره أنه مرفوع، ولذا فالصواب -في نظري- أن يقال: (قال). والله أعلم. (2) في نسختي (ل)، (هـ): (إليتها)، -بالتثنية-. (3) في الأصل ونسختي (ل)، (ح) زيادة كلمة: (أبو زرع) بعد كلمة (به)، ولا معنى لها، بل تشوش المعنى. وقد أورد الحافظ في الفتح، هذا الجزء من رواية أبي معاوية، فقال: وفي رواية أبي معاوية: (فلم تزل به حتى طلق أم زرع). اهـ. الفتح. (4) في نسخة (ل): فزوجها. (5) هذا الحديث هو مكرر الحديث رقم (10792)، إلا أنه لم يسق المتن هناك.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْعُطَارِدِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10795

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10796

10796 - ز- حدثنا عثمان بن خرزاذ، قال: حدثني عبد الله ابن عمران العابدي (1)، حدثنا ابن عيينة، عن داوود. [ص:643] ابن شابور (2)، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن جده عروة، عن عائشة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بحديث أم زرع، وأبي زرع (3). _________ (1) العابدي -بالعين المهملة، والموحدة، والدال المهملة، المكسورتان- نسبة إلى = [ص:643] = عابد بن عمرو بن مخزوم. الأنساب (4/ 107). وهو عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب، المخزومي، أبو القاسم، المكي، ت (245) هـ. روى عنه أبو حاتم، وقال: صدوق. وكذا قال ابن حجر. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. انظر: الجرح والتعديل (5/ 130/ ترجمة 603)، والثقات (8/ 363)، وتقريب التهذيب (532 / ترجمة 3534). (2) شابور هو بالشين المعجمة، وبالباء العجمة بواحدة. الإكمال (4/ 249). وداوود بن شابور، مكي، كنيته: أبو سليمان، يقال: إن اسم أبيه: عبد الرحمن، و (شابور) جده. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو داوود، والنسائي، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (3/ 415/ ترجمة 1898، ومشاهير علماء الأمصار (147/ ترجمة 1157)، وتهذيب الكمال (8/ 399، / 400 ترجمة 1762)، والكاشف (1/ 221/ ترجمة 1454)، وتقريب التهذيب (306/ ترجمة 1798). (3) إسناده حسن. وقد أخرجه أبو يعلى في مسنده (8/ 160/ حديث رقم 347) عن سويد ابن سعيد. = [ص:644] = والطبراني في الكبير (23/ 167، 176/ حديث رقم 267، 273) من طريق حامد بن يحيى البخلي، ومحمد بن أبي عمر العدني. كلهم عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه النسائي في الكبرى (عشرة النساء 215 - 218 / حديث رقم 256). والطبراني في الكبير (23/ 173، 174 /حديث رقم 272). كلاهما من طريق القاسم بن عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن عمر، عن عروة، عن عائشة، قالت: فخرت بمال أبي في الجاهلية؛ وكان قد ألف ألف وقية، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اسكتي يا عائشة؛ فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع"، ثم أنشأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدث: "إن إحدى عشرة امرأة ... " إلى آخر الحديث.

عَائِشَةَ ← جده عروة، ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، ← داوود. ابن شابور ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عبد الله ابن عمران العابدي ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10796

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10797

10797 - حدثنا أبو أمية، حدثنا يحيى بن راشد بن سميران الفارسي (1)، ومحمد بن الفضل، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان (2)، حدثنا أبي، عن أبي عثمان، قال: بلغني (3) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان عند أم سلمة، فجاءه جبريل عليه السلام، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأم سلمة: "من هذا"؟ قالت: قلت: دحية الكلبي (4) فقالت: وايم الله ما حسبته إلا دحية، [ص:645] حتى سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- جبريل" (5). قال: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: سمعته من أسامة ابن زيد (6). _________ (1) البصري، أبو بكر، مستملي أبي عاصم النبيل. (2) المعتمر بن سليمان هو موضع الالتقاء. (3) سوف يسمى من أخبره، في نهاية الحديث. (4) دحية هو بفتح الدال المهملة وكسرها، والحاء المهملة، والمثناة التحتية. = [ص:645] = انظر: الإكمال (3/ 314)، وشرح النووي (16/ 226)، وتوضيح المشتبه (4/ 26). وهو: دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة، الكلبي، صحابي مشهور، لم يشهد بدرًا، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل -عليه السلام- ينزل على صورته، نزل المِزَّة، ومات في خلافة معاوية، رضي الله عنهما. انظر: الطبقات الكبرى (4/ 249 - 251) والإصابة (2/ 161، 162 / ترجمة 2386). (5) قولها: (يخبر جبريل) هكذا هو في الأصل ونسختي (ل)، (هـ). وفي صحيح مسلم: (حتى سمعت خطبة نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يخبر خبرنا). قال النووي: قولها: (يخبر خبرنا)، هكذا هو في نسخ بلادنا، وكذا نقله القاضي عن بعض الرواة والنسخ، وعن بعضهم: (يخبر خبر جبريل). قال: وهو الصواب، وقد وقع في البخاري على الصواب. شرح النووي (16/ 226). وقد أورد البخاري هذا الحديث في موضعين، الأول بلفظ: (يخبر عن جبريل). والثاني بمثل ما قال القاضي عياض. (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سلمة، أم المؤمنين، رضي الله عنها- (4/ 1906/ حديث رقم 100). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام- (6/ 629 / حديث رقم 3634)، وطرفه في (4980). قال الحافظ: لم أر هذا الحديث في شيء من المسانيد، إلا من هذا الطريق؛ = [ص:646] = فهو من غرائب الصحيح، ولم أقف في شيء من الروايات، على بيان هذا الخبر في أي قصة، ويحتمل أن يكون في قصة بني قريظة، فقد وقع في (دلائل البيهقي)، وفي (الغيلانيات) من رواية عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها رأت النبي -صلى الله عليه وسلم- يكلم رجلًا وهو راكب، فلما دخل قلت: من هذا الذي كنت تكلمه؟ قال: "بمن تشبهينه"؟ قلت: بدحية بن خليفة. قال: "ذاك جبريل، أمرني أن أمضي إلى بني قريظة". الفتح (9/ 5، 6).

أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ← يحيى بن راشد بن سميران الفارسي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10797

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10798

10798 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، ح. [ص:647] وحدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، ح. وحدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا سهل بن بكار (1)، حدثنا أبو عوانة، عن فراس (2)، عن عامر (3)، عن مسروق، عن عائشة (4)، قالت: اجتمعن أزواج [ص:648] النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلن: [يا رسول الله] (5) أيُّنا (6) أسرع لحوقًا بك؟ قال: "أطولكن يدًا"، فأخذن قَصَبةً (7) فجعلن يذرعنها، وكانت سودة (8) أسرعهن به لحوقًا، وكانت تطول (9) يدها في الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة (10). [ص:650] و (11) هذا لفظ أبي زرعة، فيه نظر (12). رواه مسلم، عن (13) محمود بن غيلان، عن (14) الفضل بن موسى، أخبرنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا". قالت: فكن (15) يتطاولن أيهن أطول يدًا، قالت: فكانت (16) أطولنا يدًا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق (17). والحديث الصحيح وهذا (18). _________ (1) ابن بشر، الدارمي، أبو بشر، البصري، المكفوف، ت (227) أو (228) هـ. (2) ابن يحيى، الهمداني، الخارفي، أبو يحيى، الكوفي، المكتب، ت (129) هـ. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، وابن عمار الموصلي، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي. لكن زاد ابن سعد: إن شاء الله. وزاد أبو حاتم: شيخ، ما بحديثه بأس. وقال يحيى القطان: ما بلغني عنه شيء، وما أنكرت من حديثه إلا حديث الاستبراء. وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق. قيل له: ثبت؟ قال: لا. وقال يعقوب بن سفيان الفسوى: في حديثه لين، وهو ثقة. وقال ابن حجر: صدوق، ربما وهم. انظر: الطبقات الكبرى (6/ 344)، والثقات للعجلي (382 / ترجمة 1346)، والمعرفة والتأريخ (3/ 92)، وتاريخ الدارمي (56/ ترجمة 71)، والجرح والتعديل (7/ 91/ ترجمة 514)، وتأريخ أسماء الثقات لابن شاهين (187/ ترجمة 1133)، وتهذيب التهذيب (8/ 233 / ترجمة 483)، وتقريب التهذيب (780/ ترجمة 5416). (3) ابن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل ابن عبد، الشعبي أبو عمرو، الكوفي. (4) عائشة -رضي الله عنها- هي موضع الالتقاء. (5) من نسخة (ل). (6) كلمة (أينا) ساقطة من نسخة (ل). (7) واحدة القصب، وهو: كل نبات ساقه أنابيب كعوب. انظر: لسان العرب (5/ 3640). (8) ذكر (سودة) رضي الله عنها في هذا الحديث وهم، والصحيح زينب كما سيأتي بيانه. (9) في نسخة (ل): لطول. (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل زينب، أم المؤمنين، رضي الله عنها- (4/ 1607/ حديث رقم 101)، من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، بذكر زينب، وهو الصحيح، كما نبه عليه المصنف في آخر الحديث. ورواه البخاري في صحيحه -كتاب الزكاة- عقب باب فضل صدقة الشحيح الصحيح- (3/ 285، 286 / حديث رقم 1420) عن طريق موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة اليشكري، به، ولفظه (... فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدًا، فعلمن بعد أنما كانت طول يدها: الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقًا به، وكانت تحب الصدقة). قال النووي عن لفظ البخاري أنه: (بلفظ متعقد، يوهم أن أسرعن لحاقًا: = [ص:649] = سودة، وهذا الوهم باطل بالإجماع). اهـ. شرح النووي، (16/ 227). ولفظ البخاري، ليس صريحًا في سودة، بل يمكن تأويله، كما بينه شراح صحيح البخاري. لكن الحديث رواه ابن سعد، وأحمد، كلاهما عن عفان بن مسلم، عن أبي عوانه، به، صريحًا في سودة، لا يحتمل التأويل. انظر الطبقات (8/ 54، 55)، والمسند (6/ 121). وكذلك أورده البخاري في التاريخ الأوسط، بسنده في الصحيح، لكنه صريح في سودة، لكن أورد قبله ما يرده، فقد روى من طريق عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى، أنه صلى مع عمر -رضي الله عنه- على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- موتًا بعده. التأريخ الأوسط (1/ 132، 133 / رقم 144، 150). فلعل هذا هو السبب في أن رواية البخاري، في الصحيح، ليست صريحة في سودة، لعلمه -رحمه الله- بالوهم الذي في الحديث، كما قال الحافظ. الفتح (3/ 288). وعلى كل حال فذكر سودة بدل زينب، في هذا الحديث، وهم وخطأ، كما نص عليه الواقدي، وأبو عوانة الإسفراييني، والنووي، وابن بطال، وابن الجوزي، وابن المنير، وابن رشيد، ومغلطاي، وابن حجر، وغيرهم من الحفاظ. وحكى الإجماع على أن زينب هي أول أمهات المؤمنين موتًا: ابن بطال والنووي، وابن المنير، وغيرهم، وقال ابن حجر: هو المعروف عند أهل العلم. انظر: طبقات ابن سعد (8/ 55)، وشرح النووي (16/ 227)، والفتح (3/ 286 - 288). (11) حرف الواو ساقط من نسخة (ل). (12) تقدم آنفًا ذكر النظر الذي فيه، لكن الوهم ليس من أبي زرعة؛ حيث تابعه عليه الإمام البخاري، وغيره، وإنما الخطأ من أبي عوانة اليشكري، كما تقدم آنفًا. (13) في نسخة (ل): روى. (14) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: حدثنا. (15) في نسخة (ل): وكن. (16) في نسخة (ل): وكانت. (17) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل زينب .. (4/ 1607/ حديث رقم 101). (18) انظر التعليق المتقدم آنفا في تخريج الحديث.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10799

10799 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، ويعقوب ابن سفيان الفارسي، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا سليمان ابن المغيرة (1)، عن ثابت، عن أنس، قال: ذهب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أم أيمن زائرًا، وذهبت معه، قال: فقربت إلينا لبنًا، فإما [أن] (2) كان صائمًا، وإما أن قال: "لا أريده"، فرده (3). قال: فأقبلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تساخبه (4) (5). _________ (1) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (2) من نسختي (ل)، (ح). (3) كلمة (فرده) ساقطة من نسخة (ل). (4) في صحيح مسلم: (تصخب)، و (السخب) و (الصخب): الضجة، واضطراب الأصوات للخصام. النهاية (3/ 14). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم أيمن، = [ص:652] = رضي الله عنها- (4/ 1607/ حديث رقم 102).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سليمان ابن المغيرة ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← إسحاق بن سيار النصيبي، ويعقوب ابن سفيان الفارسي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10799

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10800

10800 - حدثنا إسحاق بن سيار، ويعقوب بن سفيان، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم (1)، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال أبو بكر لعمر -بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم--: انطلق بنا إلى أم أيمن، نزورها كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزورها، فلما انتهيا إليها بكت -وقال أحدهما مرة: فلما دخلا عليها بكت- فقالا (2): لها ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: ما أبكي ألا أكون أعلم ما (3) عند الله خير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء. قال: فهيجتهما على البكاء، قال: فجعلا يبكيان معها (4). قال أبو يوسف (5): فلما انتهيا إليها بكت (6). [ص:653] رواه أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، مختصرًا، بمثله (7) (8). _________ (1) عمرو بن عاصم هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل ونسخة (ح): (فقال) وفوقها ضبة، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (3) في صحيح مسلم: أن ما. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم أيمن، رضي الله عنها- (4/ 1907، 1908/ حديث رقم 103). (5) هو يعقوب بن سفيان، شيخ المصنف. (6) وكذا قال زهير بن حرب، عند مسلم. (7) كلمة (بمثله) ليست في نسخة (ل). (8) لم أقف على من وصل هذه الرواية.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← إسحاق بن سيار، ويعقوب بن سفيان،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10800

Previous
6162
Next

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← فِرَاسٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10798

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book