Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3595

3595 - حدثنا أبو المثَنَّى (1)، حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص (2) حدثنا عبد العزيز بن رُفيع (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، أن أبا قتادة كان [ص:119] في نفر محرمين وكان حِلًّا، فأبْصَر القوم حمارًا فلم يؤذنوه حتى أبصره أبو قتادة، فاخْتَلس (4) من بعضهم سوطًا، ثم قعد على ظهر فرسٍ فحملَ على الحِمار فصرَعه، ثم أتاهم فأكلُوا وحملُوا، فلقَوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبروه بالذي صنع أبو قتادة، فقال: "أشار إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمرتُم بشيءٍ" قالوا: لا، قال: "فكُلوا (5) ". _________ (1) هو: معاذ بن المثنى العنبري. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو: سَلَّام -بتشديد اللام- بن سُلَيْم الحَنَفِي -مولاهم- أبو الأَحْوَص، الكوفِي. (3) هو الأَسدي، أبو عبد الله المكِّي، نزيلُ الكوفة، و "رُفيع" -مصغَّر- وهو ملتقى الإسناد مع مسلم أيضًا في السند الثاني كما في التخريج الآتي. (4) اختلَس الشيء إذا استلبه، والاختلاس من باب الافتعال من الخِلسة، وهو ما يؤخذ سلبًا. انظر: نيل الأوطار (2/ 378). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 855، ح 64)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، وعن قتيبة، وإسحاق، عن جرير، كلاهما عبد العزيز بن رفيع بنحوه، مختصرًا. من فوائد الاستخراج: أخرج مسلم -رحمه الله- حديث عبد العزيز بن رُفيع مختصرًا، وأخرجه المستخرِج مفصَّلًا، محتويًا على زيادات، منها: اختلاس أبي قتادة السَّوط من أحدهم، وأنَّ الصحابة لم يُعلموا أبا قتادة بوجود الصَّيد، وأكلهم لذلك الصيد، والزّيادتان ثابتتان من طرق أخرى، أما الزيادة الأولى فجاءت عند النسائي في الصغرى (ص 438، ح 2826) والكبرى (2/ 374) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن عبد الله بن أبي قتادة به، أما الزيادة الثانية مع الأولى أيضًا فجاءت عند أبي نعيم في المستخرج (3/ 285) وابن حبان في صحيحه (9/ 297) والبيهقي في السُّنن الكبرى (5/ 189) و (9/ 322) كلُّهم من طرق عن عبد العزيز بن رُفيع به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو الْمُثَنَّى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3595

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3596

3596 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا مسلم بن إبراهيم، ح. وحدثنا يوسُف القاضي (1)، حدثنا محمد بن أبي بكر (2)، قالا: حدثنا أبو عوانة (3)، عن عثمان بن عبد الله لأن موهب (4))، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حاجًّا وخرجنا معه، فصرف طائفةً منهم وفيهم أبو قتادة فقال لهم: "خذوا ساحلَ البحر حتى تَلْقوني"، فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا نحو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرموا كلهم إلا (أبا قتادة (5)) لم يُحرم، قال: فرأينا حُمرَ وحشٍ فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانًا، فنزلوا فأكلوا من لحمها، فقالوا: نأكل من لحم صيد ونحن محرمون، فحملوا ما بقي من لحمها فأتوا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله إنا كنا أحرمنا وقد كان أبو قتادة لم يُحْرِم، فرأينا حُمُرا فحَمَل عليها أبو قتادة، فعقر منها أتانًا (6) فأكلنا من لحمها [ص:121] وحملنا ما بقي، فقال: "هل منكم من أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها"، قالوا: لا، قال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كُلوا مَا بَقِي مِنْ لحمها (7) " واللفظ لسُليمان (8). _________ (1) أبو محمد، يوسف بن يعقوب بن إسماعيل البصري، ثم البغدادي، صاحب السنن. (2) أبو عثمان المُقَدَّمي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري -مولاهم- أبو عوانة الواسطي. (4) في (م) "وموهب بن عبد الله" وهو خطأ، والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 136). (5) في نسخة (م) "أبو قتادة" وهو خطأ نحوي. (6) الأتَان: أنثى الحمار (حمارة). = [ص:121] = انظر: فتح الباري (1/ 74)، النِّهاية (1/ 26)، المصباح المنير (1/ 150). (7) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب التحريم الصيد للمحرم (2/ 853، ح 60)، عن أبي كامل الجحدري، عن أبي عوانة بمثله، وأخرجه البخاري عن موسى ابن إسماعيل عن أبي عوانة به، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 331) عن علي ابن محمد المقرئ عن الحسن بن محمد عن يوسف القاضي عن محمد بن أبي بكر عن أبي عوانة بمثله. من فوائد الاستخراج: تعيين من له اللفظُ من الرُّواة. (8) ابن سيف أبي داود الحرَّاني شيخِ المصنِّف.

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي قَتَادَةَ، ← عثمان بن عبد الله لأن موهب ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3596

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3597

3597 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا عليّ بن المَديني (1)، حدثنا سُفيان (2)، حدثنا صالح بن كَيْسَان (3)، عن أبي محمد (4)، عن أبي قتادة قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالقَاحَة (5) ومنَّا المحرم ومنَّا غير المحرم، فرأيت [ص:122] أصحابي يَتَرَاءون (6) شيئًا فنظرتُ فإذا حمار وحشٍ، فركبتُ فرسي وأخذت الرمحَ وأخذتُ السوطَ فسقط منِّي السوطَ، فقلتُ: ناولوني، فقالوا: ليس نُعِينك عليه بشيء، إنا محرمون، (فتناولتُه (7)) بشيءٍ فأخذتُه، ثم أتيتُ الحِمَار من وراء أَكَمَة (8) فعقرتُه، فأتيت به أصحابي، [ص:123] فقال بعضهم: كلوه، وقال بعضهم: لا تأكلوه، فأتيت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو أمَامنا فسألتُه فقال: "كُلُوه هو حلالٌ (9) " قال سُفيان: فقال لنا عمرو بن دينار: اذهبوا إلى صالح بن كيسان فاسألوه عن هذا الحديثِ وعن غيره، وقَدِم علينا (10). _________ (1) علي بن عبد الله بن جعفر السَّعدي المديني. (2) هو ابن عيينة، أبو محمد الهلالي، المكّي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) صالح بن كيسان المدني. (4) موضع الالتقاء مع مسلم في السّند الثاني كما يتبين في التخريج الآتي، ومولى أبي قتادة هو: نافع بن عبّاس، ويقال: ابن عيّاش الأقرع أبو محمد مولى أبي قتادة. (5) القَاحَة: بفتح الحاء المهملة مخففة واد فحل من أودية الحجاز، يقع أوله مما يلي المدينة = [ص:122] = على أربع مراحل، ويسير فيه الطريق مرحلتين، وفيه مدينة السُّقيا -سُقيا مُزينة- ثم يجتمع بوادي الفرع فيسمى الوادي الأبواء، على ست مراحل من المدينة وخمس من مكة. انظر: المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 237). (6) يتَراءون: يتفاعلون، من الرؤية، والتَّرائي تفاعل من الرُّؤية، وهي على وجوه، يقال: تراءى القوم: إذا رأى بعضهم بعضًا، وتراءى لي الشيء ظهر لي حتى رأيته، وتراءى القوم الهلال إذا رأوه بأجمعهم، وهذا المعنى الأخير هو الأنسب بالمقام. انظر: فتح الباري (4/ 27)، فيض القدير للمناوي (2/ 434). (7) في (م) "فناولتُه"، ولم يظهر لي وجْهُه من النَّاحية اللغوية؛ لأن "ناول" يتعدى إلى مفعولين، ومنه الحديث: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناولَ سلمانَ كذا وكذا"، بينما "تناول" يتعدى إلى مفعول واحد، يقال: ناوَلْت فلانًا شيئًا مُناولةً إِذا عاطَيْته، وتناوَلْت من يده شيئًا إِذا تَعاطيته، وناوَلْته الشيء فتناوله، وتناول الأَمرَ: أَخذه، والأخير هو الصَّحيح والأنسب في لفظ الحديث. انظر: العين للخليل بن أحمد (2/ 82)، ولسان العرب (14/ 335). (8) أَكَمَة: بفتحات، هي الرَّابية، والجبال الصّغار، والجمع آكام بالمدّ، وبالكسر بلا مدّ. انظر: فتح الباري (1/ 80)، مشارق الأنوار (1/ 61). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 851، ح 56)، عن قتيبة بن سعيد، وابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن صالح بن كيسان بنحوه، وعن يحيى بن يحيى، وقتيبة، كلاهما عن مالك، عن أبي النضر، عن نافع مولى أبي قتادة بنحوه، وأخرجه البخاري في كتاب جزاء الصيد -باب: لا يعين المحرم الحلال في قتل الصيد- (ص 294)، عن عبد الله بن محمد، وعلي بن عبد الله (فرقهما) عن سفيان، عن صالح بن كيسان بمثله، وفيه قول عمرو بن دينار: "اذهبوا إلى صالح بن كيسان، فسلوه عن هذا وغيره، وقدم علينا هاهنا". (10) العبارة هكذا في (م)، وفيها ركاكة، ولعلّ الأنسب أن يقال: "وكان قدم علينا"، وقد جاء بها ابن حجر هكذا مثل الثانية عند ذكره لطرق أبي عوانة في إتحاف المهرة (4/ 164). من فوائد الاستخراج: هنالك عدّة فوائد منها: 1 - قوة إسناد المستخرِج، لروايته الحديث من طريق الإمام عليّ بن المديني عن سفيان، بينما رواه مسلم من طريق قتيبة بن مسلم، عن سفيان، وقتيبة وإن كان ثقة، فإنه لا يصل إلى درجة علي بن المديني. 2 - في طريق المستخرج زيادة، وهي قول عمرو بن دينار المتقدم، وهي زيادة مهمة تدل على إمامة صالح بن كيسان، وكونه قدم عليهم، وأن من أدب العلم أن يحيل المحدث طالب العلم على الأعلم منه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3598

3598 - حدثنا عبَّاس الدوري، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا هَارون بن إسماعيل الخَزَّاز (1)، حدثنا عليُّ بن المبارك (2)، عن يحيى بن أبي [ص:125] كثير (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، خرجْنَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحُدَيْبِيَّة فأَحْرم أصحابي ولمْ أُحرِمْ، فبَصُرَ أصحابي بحمار وحْشٍ فجعل يضحك بعضهم إلى بعض، فنظرت فرأيته فحملتُ عليه الفرسَ فطعنْته فأثْبتُّه (4)، فاستعنْتُهم فأبوا أن يُعينوني، فأكلنا منه، فلحقت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخشينا أن يقْطعَنا العدو، فلقيت رجلًا من بني غِفَار في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تركتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بتَعْهِن (5) وهو قَائلٌ (6) [ص:126] السُّقيَا (7)، فلحقتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ أصحابك أرسلوني يقرؤُونَ عليك السلام ورحمة الله، وإنهم قد خشوا أن يقْطَعَهم العدوُّ دونَك فانتظرْهم ففعلَ، قال أبو قتادة: فقلت: يا رسول الله، إنَّا اصطَدْنا حمارَ وحشٍ وعندنا منْه، فقال: "كُلوه وهُم مُحرِمُون (8) ". واللَّفظُ لأبِي داود. _________ (1) الخزّاز -بفتح الخاء، وتشديد الزاي الأولى نسبة إلى بيع الخز- أبو الحسن البصري. ت / 206 هـ، الأنساب (2/ 356)، المغني في الضبط (ص 90). (2) هو: "الهُنائي" -بضم الهاء، وتخفيف النون-. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أثبتُّه: أي أثبتُّ الطعنة فيه فأصبت مقتله. انظر: فتح الباري (1/ 94). (5) تَعْهِن: بكسر المثناة وبفتحها بعدها عين مهملة ساكنة ثم هاء مكسورة ثم نون، وضبط على غير ذلك أيضًا، وهو ماء على ثلاثة أميال من السُّقيا (أم البرك اليوم) بين مكَّة والمدينة، وهو إلى المدينة أقرب. قال صاحب المعالم الجُغرافية: "وادٍ من كبار روافد القاحة، يأتيها من الشرق من جبال قَدَس فيدفع أسفل من السُّقيا على مرأى منها، ونواشِغُه -مجاريه- بين وادي الفرع والقَاحة". انظر: مشارق الأنوار (1/ 126)، معجم البلدان (2/ 35) معجم ما استعجم (1/ 315)، عُمدة القاري (10/ 168)، الدِّيباج على مسلم (3/ 288)، معجم المعالم الجغرافية لعاتق البلادي (ص 63، 201). (6) قائلٌ: أي أنه يكون بالسُّقْيا وقتَ القائِلة، أو هو من القول: أي يذْكرُ أنه يكونُ بالسُّقْيا. انظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 226). (7) السُّقْيا: هي سقيا مزينة، قرية جامعة من أعمال فرع، بينها وبين الفرع مما يلي الجحفة سبعة عشر ميلًا، وقعت فيه القائلة، وتسمى أمّ البَرْك اليَوْم. انظر: مشارق الأنوار (2/ 233)، معجم البلدان (3/ 228)، فتح الباري (1/ 133)، (4/ 25)، الديباج على مسلم (3/ 228)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 201، 237). (8) أخرجه البخاري في كتاب المغازي (ص 706، ح 4149)، عن سعيد بن الرَّبيع، عن علي بن المبارك به مختصرًا، وقد تقدم برقم: 3588، 3589، فارجع إليه. من فوائد الاستخراج: تعيين من له اللفظ من الرواة.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ ← عباس الدوري وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3598

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3599

3599 - حدثنا أبو حاتم (1)، حدثنا يحيى بن صالح، عن معاوية ابن سلَّام (2)، عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره، أنه غزا مع رسول الله غزوة الحديبية قال: فأهلُّوا بعمرةٍ غيري، قال: فاصطَدْتُ حمارَ وحْشٍ، فأطعمْتُ [ص:127] أصحابي وهم مُحرمون، ثم أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنْبَأُته أنَّ عنْدَنا من لحمه، فقال: "كُلُوه" وهم مُحْرمون (3). _________ (1) هو الإمام محمد بن إدريس الرازي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3599. (3) تقدم الحديث برقم: 3599، وهو ممَّا يكرِّره أبو عوانة من الأحاديث التي لها مناسبة مع أكثر من باب، فحين يضيق عليه المخرج يكرر الحديث من الطريق نفسه في باب آخر، وذلك لاستنباط الأحكام الفقهية منه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← معاوية ابن سَلامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو حَاتِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3599

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3600

3600 - حدثنا الصغاني، حدثنا شبابة بن (سَوَّار (1)، ح. وحدثنا يُونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (2)، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب (3)، عن صالح بن أبي حسَّان (4))، عن عبد الله [ص:128] ابن أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعثه في طَلِيْعَةٍ (5) قِبَلَ غَيْقَةَ (6) [ص:129] أو وَدَّانَ (7)، فرأى حمارَ وَحْشٍ، قال: (وأصحابه محرمون (8))، وهو حِلٌّ، فصاد حمارًا وحشيًّا، ثم لحقوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "كُلوا وأطْعِموني (9) ". [ص:130] رواه عبد الرزَّاق، عن مَعْمرٍ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله ابن أبي قتادة (10). _________ (1) في نسخة (م) "شبابة بن شواريا" وهو تصحيف، والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 136). (2) هو: الطَّيالسي، سُليمان بن داود بن الجارود. (3) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المُغيرة بن الحارِث بن أبي ذِئب القُرشِيّ العامري المدني. (4) في نسخة (م) "حدثنا الصغاني، حدثنا شبابة بن شواريا، وابن أبي ذئب، ح وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن أبي ذئب، كلاهما عن صالح ابن كيسان" وهو تحريف وتصحيف شديد، والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 136). وصالح بن أبي حسَّان المدني، يروي عن سعيد بن المسيب، وعبد الله ابن حنظلة بن الراهب، وعبد الله بن أبي قتادة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعنه بكير الأشج، وابن أبي ذئب. وثَّقه البخاري، والسَّاجي، وذكره ابن حبان في الثقات، وأورد له مسلم حديثًا في مقدمة صحيحه، وذلك فيما اختلف فيه الثِّقات بالزيادة والنقص، إيحاء منه أنَّه ثقة. = [ص:128] = وضعَّفه أبو حَاتم، وقال النَّسائي: "مجهول". وذكره الذهبي في الكاشف، ونقل قول البخاري وأبي حاتم فيه، وليس هو صالح بن حسان الأنصاري المدني، عن محمد بن كعب، فهو منكرُ الحديث كما قال البخاري، قال الترمذي: "سمعت محمدًا يقول: صالح بن حسَّان منكر الحديث، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة". قال الحافظ في التقريب: "صدوق". ولعل الإمام أبا حاتم خلَّط بينه وبين صالح بن حسَّان، الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، قال الخطيب البغدادي في ترجمة صالح بن حسَّان النضري: "قال ابن أبي حاتم الرازي: هو حجازيٌّ قدم بغداد، وروى عنه بن أبي ذئب وأنس بن عياض وعائذ بن حبيب وسعيد بن محمد الوراق، قلت: في قول ابن أبي حاتم روى عنه بن أبي ذئب عندي نظر، لأن الذي يروى عنه بن أبي ذئب هو صالح بن أبي حسان، لا ابن حسَّان، وذاك يروى عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن فالله أعلم". انظر: التاريخ الكبير (4/ 275)، الجرح والتعديل (4/ 399)، غنية الملتمس إيضاح الملتبس للخطيب البغدادي (ص 213، 214)، تاريخ بغداد (9/ 301)، تهذيب الكمال المزي (13/ 32)، تهذيب التهذيب (4/ 337)، الكاشف (1/ 494)، تقريب التهذيب (ت 3152). (5) طَلِيعة: يقال لمن أُرسل ليطَّلِع علي خبر العدو طليعةٌ. انظر: فتح الباري (1/ 150)، مشارق الأنوار (1/ 627). (6) -بفتح الغين المعجمة بعدها ياء تحتها اثنتان ثم قاف مفتوحة- موضع بين مكَّة = [ص:129] = والمدينة من بلد بني غفار، تقع عن يسار السُّقيا (أم البرك اليوم) بينها وبين الفُرع ليلة، وبينها وبين والمدينة ثمانية برد، وقد تقدم شرح كلمة السُّقيا في ح / 3598. انظر: مغازي الواقدي (1/ 97)، مشارق الأنوار (2/ 275). (7) وَدَّان: -بفتح الواو وتشديد الدَّالِ المُهْمَلة- قرية جامعة من عمل الفُرْع بينها وبين هرشَى نحو ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحو ثمانية أميال، قريب من الجُحفة، وهي الآن شرق مستورة إلى الجنوب، في نَعْفِ حرَّة الأبواء إذا أكنعت في مكان يلتقي فيه سيل تلعة حمامة بوادي الأبواء، وذلك النعف يسمى "العصعص" والمسافة بينها وبين مستورة قريبًا من اثني عشر كيلًا، وأهلها -اليوم- بنو محمد من بني عمرو من حرب. انظر: معجم المعالم الجغرفية في السيرة النبوية (ص 333). (8) في (م) "قال: أصحابه وهم محرمون، وهو حلّ"، ولم يظهر لي وجه هذه العبارة، كما لم أقف عليها في المصادر الحديثية بهذا اللفظ، ويظهر أن فيها تصحيفًا. (9) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 307)، عن حسين، عن ابن أبي ذئب، عن صالح يعني بن أبي حسَّان، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه به، بلفظ: "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعثه في طَليعةٍ قبل غَيْقَة ووَدَّان وهو محرم، وأبو قتادة غير محرم، فإذا حمار وحش، فطلب منهم سوطًا فلم يناولوه، فاختلس سوط بعضهم، فصاد حمارًا وحشيًّا فأكلوه ثم لحقوا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بالأبواء قالوا: إنَّا صنعنا شيئًا لا ندري ما هو؟! فقال: أطعمونا". من فوائد الاستخراج: = [ص:130] = 1 - في حديث المستخرِج "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعثه في طليعة"، وهذا يدلّ على أنهم خرجوا لاستطلاع العدوّ، فيدخل الحديث في كتاب المغازي، ولهذا ذكره البخاري في كتاب المغازي، ويدخل ضمن خطط النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- العسكرية. 2 - في حديث المستخرج، ذكر للمكان الذي بعثوا إليه، وهو غيقة، وودّان، ولا يوجد هذا في حديث المستخرَج عليه (صحيح مسلم). (10) أخرجه عبد الرزَّاق في مصنَّفه (4/ 429) عن معمر به، وأخرجه ابن ماجه (ص 525)، من طريق محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به، وهذا إسنادٌ صحيحٌ.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3601

3601 - أخبرنا يونس، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك (1)، و (عبد الله (2)) بن عمر (3) وغير واحد أن نافعًا حدثهم عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "خمسٌ مِنَ الدَّوَابِّ ليسَ على المُحْرم في قَتْلِهن جُناحٌ: الغرابُ، والحِدَأَةُ (4)، والفَأْرَةُ، والعَقْرَبُ، والكَلْبُ [ص:132] العَقُور (5) (6) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، وفي السند الثاني (طريق عبد الله بن عمر) نافع موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطأ مالك في كتاب الحج -باب ما يقتل المحرم من الدواب (ص 2/ 467) بهذا الإسناد بمثله. (2) في (م) عبيد الله، وهو تصحيف، وإن كان هذا الحديث روي من طريق عبيد الله ابن عمر أيضًا، ولكن ليس هذا الإسناد، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 284). (3) هو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن المدني، ضعيف الإسناد، ولذا قرنه المصنِّف في هذا الحديث بثقة إمام، كما تابعه على الحديث ثقات آخرون. (4) الحِدَأَةُ: بالكسر وفتح الدال بعدها همزة، طائر معروف من الجوارح ينقض على الجُرذان والدواجن والأطعمة وغيرها، يقال: هو أخطف من "الحدأة"، ويقال بالقصر أيضًا، ويقال له الحُدَيَّا بالضم وتشديد الياء، والحُدَيَّاة مثله بزيادة هاء في آخره. انظر: هدي الساري (ص 108)، مشارق الأنوار (1/ 184 - 185)، لسان العرب (1/ 54)، المعجم الوسيط (1/ 159). (5) الكلب العقور: وهو كل سَبُع يَعْقِر: أي يجْرح ويَقْتُل ويفْتَرسُ كالأسدِ والنّمِر والذِّئب، سماها كلبًا لاشْتِراكِها في السَّبُعيَّة، والعَقُور: من أبْنِية المبالغة. انظر: النهاية في غريب الحديث (3/ 529)، مشارق الأنوار (2/ 193). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم (2/ 858، ح 76) عن يحيى بن يحيى، عن مالك بمثله، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب ما يقتل المحرم من الدَّواب (ص 295)، عن عبد الله بن يوسف عن مالك به، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الضحايا -باب ما يحرم من جهة لا تأكل العرب (9/ 315) بسنده عن عبد الله بن وهب، عن مالك بمثله، أما طريق عبد الله ابن عمر بن حفص، فلم أقف على من أخرجها غير أبي عوانة. من فوائد الاستخراج: تصريح الإمام مالك وعبد الله بن عمر بالتحديث، بينما عنعن مالك لدى مسلم، ومجئ صيغة التحديث فائدة وإن لم يكن قائلها مدلِّسًا.

مالك و (عبد الله بن عمر وغير واحد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3601

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3602

3602 - حدثنا عَلَّان بن المغيرة (1)، حَدَّثنا ابن أبي مريم (2)، أخبرنا اللَّيْثُ، ومالك (3)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال مثله (4). _________ (1) هو علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المصري، وعَلّان -بفتح المهملة وتشديد اللام- لقبه ت / 272 هـ. (2) هو: سعيد بن الحكم بن محمد، المعروف بابن أبي مريم الجُمَحِي. (3) الليث ومالك كلاهما موضع الالتقاء مع مسلم، والليث هو: أبن سعد الفهمي المصري. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم قتله من الدواب (2/ 859) = [ص:133] = عن قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، عن نافع به، وأحال متنه على حديث يحيى عن مالك.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الليث ومالك ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← عَلَّانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3602

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3603

3603 - حدثنا يونس، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني مالك (1)، عن عبد الله بن دينار (2)، عن ابن عمر، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مثله (3). _________ (1) الحديث في موطئه في كتاب الحج -باب ما يقتل المحرم من الدواب (2/ 468) من طريق يحيى الليثيِّ، عنه، عن ابن دينار به. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم (2/ 858، 77) عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيُّوب، وقتيبة، وابن حجر، كلهم عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار بمثله، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب ما يقتل المحرم من الدواب (ص 295، ح 1826) عن عبد الله ابن يوسف، وفي كتاب بدء الخلق -باب .. وخمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم، (ص 155، ح 3315) عن القعنبي، كلاهما عن مالك، عن عبد الله بن دينار به، وأخرجه الطحاويّ في شرح معاني الآثار (2/ 165)، عن يونس، عن ابن وهب به. من فوائد الاستخراج: قوة إسناد المستخرِج، حيث روى الحديث من طريق مالك عن عبد الله بن دينار، بينما رواه مسلم، من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار، هو وإن كان ثقة، فإنه لا يوازي الإمام مالك أبدًا، فمالك -رحمه الله- من الطبقة الأولى من الآخذين عن عبد الله ابن دينار، قال البرديجي: "أحاديث عبد الله بن دينار صحاح، من حديث شعبة، ومالك، وسفيان الثوري"، ولم يزد على هذا. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 668).

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3603

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3604

3604 - (* عمار*) بن رجاء (1)، وأبو أميَّة، قالا: حدثنا عبيد الله بن مُوسَى، أخبرنا ابن جريج (2)، عن نافع، عن ابن عُمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خمسٌ يَقْتُلُهُنَّ المحرم: الفَأْرة، والكلب العَقُور، والحِدَأَةُ، والغُراب، والعَقْرب (3) ". _________ (1) تصحفت كلمة "عمار" في نسخة (م) إلى "عبد الله" فضرب عليها الناسخ، كتب الصواب فوقها. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم (2/ 858، ح 77) عن هارون بن عبد الله عن محمد بن بكر عن ابن جريج بنحوه، وأخرجه الإمام أحمد (2/ 37) عن محمد بن بكر عن ابن جريج بنحوه. من فوائد الاستخراج: • لفظ صحيح مسلم عام: "خمسٌ من الدَّوابِّ لا جُنَاحَ على منْ قَتلهُنّ في قتلِهنّ .. ، " فلم يتعرض لذكر المحرم، بينما لفظ أبي عوانة صرح فيه بالمحرم: "خمسٌ يقتلهنَّ المحرم" ولهذا اللفظ مدلوله الخاص، والذي لا يوجد في اللفظ المتقدم. • العلوّ النسبي: المساواة بين المصنف ومسلم في عدد رجال إسناديهما.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عمار بن رجاء وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3605

3605 - حدثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا حُسين بن محمد (1)، حدثنا جَرير بن حازم، عن أيُّوب (2)، عن نافع، عن ابن عمر، أن أعرابيًّا نادى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما يقتل المحرم من الدواب؟ [ص:135] فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الغرابُ، والحِدَأة، والفَأْرة، والكلب العَقور، والعَقْرب" قُلْنا لِنافع: فَالحيَّاتِ؟ قالَ: لا يُختَلف فيهنَّ (3). _________ (1) هو حُسين بن محمد بن بَهْرام أبو أحمد، ويقال: أبو علي المؤدب التميمي المرْوَرُّوذي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم (2/ 859، ح 77)، عن أبي كامل عن حمَّاد عن أيُّوب به، محيلًا لفظَه على لفظ مالك وابن جريج عن نافع السابق، وليس في طريق مالك، وابن جريج، عند مسلم سؤال الرواة عن الحيَّات، ولم أقف على رواية جرير عن أيُّوب في غير مستخرج أبي عوانة. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج زيادة لم تردْ عند صاحب الأصل، وهي سؤال الرواة نافعًا عن قتل الحيّات، فأجاب أنه لا اختلاف في ذلك، إشارة منه إلى أن الصحابة كانوا مجمعين على قتلها، وتلحق بالفواسق الخمس من هذه النّاحية.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3605

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3606

3606 - حدثنا مُوسى بن سعيد الطرَّسُوسِي (1)، حدثنا القعنبي، حدثنا أنس بن عياض، عن عُبيد الله بن عمر (2)، عن نافع، عن ابن عُمر، أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "خمسٌ من الدَّوابّ لا جناحَ على من قَتَلهُنَّ وهو مُحْرِم: الغُرَاب، والحِدَأَةُ، والعَقْرَب، والفَأْرة، والكَلْب العَقُور (3) ". _________ (1) أبو بكر المعروف بالدَّنْدَانِي -بالنون بين الدالين المهملتين المَفتوحتين بعدهما الألف وفي آخرها نون أخرى. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم عن في كتاب الحج (2/ 858) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن عبيد الله عمر به، محيلًا لفظه على حديث مالك وابن جريج عن نافع، ولفظهما نحو لفظ المصنِّف.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الطَّرَسُوسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3606

Previous
789
Next

أَبِي قَتَادَةَ ← أبي محمد ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3597

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي قَتَادَةَ، ← صَالِحِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3600

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book