Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3679

3679 - حدثنا علِيُّ بن عبد الصمد (1)، حدثنا دَاوُد بن رُشَيد، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّة (2)، حدثنا أيُّوب، عن رَجُلِ (3)، وعمرو بن دينار، وجَعْفر بن أبي وَحْشِيَّة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس، أنَّ رَجُلًا كان واقفًا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعرفة فَصَرَع عن رَاحِلتِه فأَقْعَصَتْه (4)، أو قالَ كلمةً [ص:223] نحو هذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اغسِلوهُ بِماءٍ وسِدْرٍ، ولا تُحنِّطُوه، وكَفِّنوه في ثوبَيْه، ولا تُخَمِّرُوا رَأْسَه، فإنَّه يُبْعَثُ يوم القِيَامَة" قال: وقال أحدهما: "يُلَبِّي"، وقال الآخر: "مُلَبِّيًا" وقال الآخر: "مُلبِّدًا" (5) [ص:224] رواه ابن عُلَيَّة، عن أيُّوب قال: نُبِّئتُ عن سعيد بن جبير (6)، وفي حديث الثوري، عن عمرو بن دينار: "ولا تُخَمِّروا وَجْهه ولا رأسَه" (7) [ص:225] روى حمَّاد بن زيد، عن عمرو وأيُّوب: "وكَفِّنوه في ثوبيه (8) ولا تُحَنِّطوه" (9)، * وحديث عبيد الله، عنْ إسرائيل، عن منصور، عن سعيد بن جبير، أخرجه مسلمٌ وغيره (10)، وحديث منصور، عن الحكم، عن [ص:226] سعيد لم يُخرجوه، وهو عندي إن شاء الله صحيح، زياد ما كلم فيه (11) وأحاديث مطر لم يخرجه أيضًا عندي، وهُو صحيحٌ إن شاء الله * (12). _________ (1) لَعَلَّهُ: علي بن عبد الصمد، أبو الحسن الطَّيالسي، المعروف بـ علَّان، وثَّقه الخطيب البغدادي، وذكر أنَّه مات سنة 289 هـ، وعلى هذا فإنَّه يأتي في طبقة شيوخ الإمام أبي عوانة. ذكره الإمام الذهبي في السير ووصفه بالشيخ المحدث الحافظ، وقال: "سمع: مسروق بن المرزبان، وعبيد الله القواريري، وأبا معمر الهُذلي، والجرَّاح بن مخلد، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو القاسم الطبَراني، وآخرون. وثَّقه أبو بكر الخطيب، توفي في شعبان سنة تسعٍ وثمانين ومئتين". انظر: تاريخ بغداد (12/ 28)، سير أعلام النُّبلاء (13/ 429). (2) هو: إسماعيل بن إبراهيم، المشهور بابْن عُلَيَّة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في رواية أيُوب. (3) تقدَّم الكلام على رواية أيُّوب المشتملة على المبهم في ح / 3663، فارجع إليه. (4) فأَقْعَصَتْه: أي أجهزتْ عليه، من القَعْصِ، وهو الموتُ الوحِيُّ، وماتَ قعصًا: أصابته ضربةٌ فمات مكانَه. انظر: مشارق الأنوار (2/ 273)، القاموس المحيط (ص 579). (5) يشير المصنِّف إلى الاختلاف الواقع في ألفاظ الحديث بخصوص قوله: "ملبِّيًا"، و "ملبِّدًا"، علمًا إن هذا الحديث رواه عن سعيد بن جبير ستة من الرواة بألفاظ مختلفة، فرواه عمرو بن دينار، (كما في ح / 3656، 3657، 3658) عن سعيد بلفظ: "يلبِّي، يهل، ملَبِّيًا"، ورواه منصور بن المعتمر (كما في ح / 3677) عن سعيد بن جبير بلفظ: "يُلَبيِّ"، ورواه مطر الوراق (كما في ح / 3675) عن سعيد بن جبير بلفظ: "ملبِّيًا"، ورواه أبو الزُّبير (كما في مسلم 2/ 865) عن سعيد بلفظ: "يُهِلّ"، ورواه سالم الأفطس (كما عند الطبرانيُّ في المعجم الكبير 11/ 436) عن سعيد بن جبير بلفظ: "ملبِّيًا"، وهذه ألفاظٌ متقاربَةٌ في المعنى. ورواه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية (كما في ح / 3670، 3672، 3673) عن سعيد بن جبير بلفظ: "ملبِّدًا"، وهذا لفظ مختلف عن الألفاظ المتقدمة، والمقصود منه ملبِّدَ الشَّعر، أي ملزقًا بعضه ببعض حتى لا يتشَعَّث، قال أبو عوانة (عقب ح / 3673 الذي رواه الوضاح اليشكري عن أبي بشر): "قال عفان: "أخطأ أبو عوانة"، يعني في قوله: ملبدًا، يعني: ملبيًا"، والصحيح ثبوت هذه اللفظة عن جعفر بن أبي وحشية أبي بشر، فقد تابع الوضاح اليشكري عن أبي بشر على هذه اللفظة شعبةُ، وهشيم، ومع إنكار القاضي عياض للفظة: "ملبِّدًا"، إلا أن ابن حجر مال إلى ثبوتها، وأنَّ البخاري أخرجها في صحيحه، فتكون لفظة: "ملبِّدًا" من قبيل زيادة الثِّقة، المُتَّفقة على إخراجها في الصَّحِيْحَيْن (انظر: ح / 3673). (6) تقدم الكلام على هذه الرواية في ح / 3663، وبيَّنتُ هناك الاختلاف الواقع بين حمّاد بن زيد وبين ابن عُلَيّة في الإسناد. (7) كأنَّ المصنِّف يشير إلى اختلاف أهل العلم في ثبوت لفظةِ "وجهه"، قال الحافظ ابن حجر: "وأما الجمهور (يقصد جمهور الفقهاء) فأخذوا بظاهر الحديث، وقالوا: إن في ثبوت ذكر الوجه مقالًا، وتردد ابن المنذر في صحته"، وقال البيهقي عقب إخراجه رواية إسرائيل عن منصور: "رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى هكذا وهو وهم من بعض رواته في الإسناد والمتن جميعًا والصحيح ما أخبرنا ... "، ثم ساق رواية جرير عن منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جبير به، وليس فيه لفظة: "وجهه"، ثم قال: "رواهُ البخاري في الصحيح عن قتيبة، وهذا هو الصحيح، منصور عن الحكم عن سعيد، وفي متْنِه: "ولا تُغَطُّوا رأسه" ورواية الجماعة في الرأس وحده، وذكر الوجه فيه غريب، ورواه أبو الزبير عن سعيد بن جبير فذكر الوجه على شك منه في متنه، ورواية الجماعة الذين لم يشُكُّوا وساقوا المتْن أحسن سياقة أولى بأن تكون محفوظة والله أعلم". قال الحافظ ابن حجر: "وفي كل ذلك نظر، فإن الحديث ظاهره الصِّحَّة، ولفظه عند مسلم من طريق إسرائيل عن منصور، وأبي الزُّبير، كلاهما عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس فذكر الحديث، قال منصور: "ولا تُغَطُّوا وجهه"، وقال أبو الزبير: "وأن يكشفوا وجهه"، وأخرجه النسائي من طريق عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير بلفظ: "ولا تُخَمِّروا وجهه ولا رأسه". قلت: ورواية عمرو بن دينار من طريق وكيع عنه، في صحيح مسلم (2/ 865) = [ص:225] = أيضًا بمثل هذا اللفظ: "ولا تُخَمِّروا رأسه ولا وجهه"، وهو عند مسلم (2/ 865) والنسائي في المجتبى عن شعبة بلفظ: "خارجٌ رأسُه ووجهُه"، وينتجُ مما سبق ثبوت لفظة "الوجه" وصحتها، وأنها ليست وهْمًا كما قال البعض. انظر: سنن النسائي (المجتبى ص 422)، السُّنن الكبرى للبيهقي (3/ 393)، فتح الباري (4/ 64). (8) كأن المصنِّف -رحمه الله- يشير إلى صحة قوله: "ثوبيه"، وقد اختلف على أيُّوب، وأبي بشر فيها، فقيل: "ثوبين"، وقيل: "ثوبيه"، وقد أثبته عمرو فقال: "في ثوبيه"، وكأن المصنِّف يختار ما قاله عمرو بن دينار. انظر: صحيح مسلم (2/ 865 - 867)، معرفة السنن والآثار للبيهقي (7/ 196)، وانظر أحاديث الباب / 146، 152، 158. (9) "ولا تُحنِّطُوه"، من زيادة حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، وفي الطرق الأخرى عن عمرو بن دينار، وفي رواية الحكم بن عتيبة، وأبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذا الحديث: "ولا تقربوه طيبًا". انظر: معرفة السنن والآثار للبيهقي (3/ 129)، وانظر أحاديث الباب. (10) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (2/ 867)، عن عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى به. (11) هكذا جاء النص في النسخة الخطِّية، ولم أجد لهذه الجملة أي رابط يربطها بأحاديث الباب، فإنَّ زيادًا لم يذكر في أسانيد أحاديث الباب، ولا في متونها. (12) النص بين النَّجمين أوردتُه كما جاء في المخطوط الذي بين يديَّ، وفيه نوع غموض، ويوحي بأخطاء حاصلة في تراكيب الجمل، وقد نقل الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (7/ 110)، هذه العبارة عن أبي عوانة فقال: "قال أبو عوانة: "حديث إسرائيل أخرجه مسلم، وحديث شيبان وعمرو بن أبي قيس لم يخرجه، وهو عندي صحيح، وكذا حديث مطر، قال: ورواه الأسود بن عامر، عن زهير عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبير به". قلتُ: العبارة التي نقلها الحافظ ابن حجر تُزِيلُ الإشكال، فَحديثُ إسرائيل تقدَّم الكلام عليه في ح / 3677، وأحاديث الأسود بن عامر، وشيبان، وعمرو ابن أبي قيس تقدَّم الكلام عليها في ح / 3678، وحديث مطر الورَّاق تقدم الكلام عليه في ح / 3675. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج وما أورد له من ألفاظٍ فوائد كثيرة، منها: • التنبيه على زيادات الرواة، مثل التنبيه على زيادة حماد بن زيد قوله: "ولا تحنِّطوه". • التنبيه على اختلاف الألفاظ، مثل الاختلاف الموجود في لفظة: "ملبيًا، وملبدا". • الإشارة إلى ترجيح بعض الألفاظ عند اختلاف الرواة، كإشارته لترجيح لفظ عمرو بن دينار في قوله: "كفنوه في ثوبيه"، حيث خالفه أبو بشر، وأيوب، واختلف = [ص:227] = عليهما فقيل عنهما: "ثوبين، وثوبيه". • الإشارة إلى طرق صحيحة عنده، لم يخرجها مسلم، مثل إشارته إلى طريق منصور عن الحكم، عن سعيد. • الإشارة إلى تعليل حديث مسلم، لإخراجه الحديث من طريق إسرائيل الذي أسقط الحكم بن عتيبة بين منصور، وسعيد بن جبير، وخالفه جمع من الثقات فرووه عن منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، وأخرج المصنِّف المستخرِج رواياتهم. • الحكم على بعض الأحاديث بالصِّحة، كحكمه بالصحة على حديث منصور عن الحكم، عن سعيد، وكحكمه بالصحة أيضًا على حديث مطر الورَّاق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← رجل وعمرو بن دينار وجعفر بن أبي وحشية ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3679

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3680

3680 - حدثنا ابن ناجية (1)، حدَّثنا سُوَيد بن سَعِيد، حدثنا حفصُ بن ميسرة، (عن (2)) موسى بن عقبة (3)، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "كان يَنْزل بذي طُوًى (4) حتى يُصَلِّي الصُّبح حِيْنَ يَقْدُم [ص:228] إلى مكَّة، ومُصَلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أَكَمَةٍ غليظة (5) ليس في المَسْجِد الذي بُنِيَ، ولكنَّه انتقل من ذلك على أَكَمَةٍ غَلِيْظَةٍ خَشِنَة (6) ". _________ (1) عبد الله بن محمد بن ناجية البَرْبَرِي، ثم البغدادي، ت / 301 هـ، وثَّقه الإسماعيلي، وابن المنادي، والخطيب والذَّهبي. انظر: تاريخ بغداد (10/ 104)، العبر (1/ 44). (2) في نسخة (م) "و"، وهو خطأٌ، والتَّصويب من إتحاف المهرة (9/ 356، ح 11412). (3) موضع الالتقاء مع مُسْلم. (4) ذو طُوًى: -بضم الطاء المهملة، وواو مقصور-: وادٍ من أودية مكة، كُلُّه معمور = [ص:228] = اليوم، يسيل في سُفُوح جبل أَذاخِر والحَجُون من الغَرب، وتفضي إليه كل من ثَنِيَّة الحَجُون -كَدَاء قديمًا- وثنِيَّة رِيْع الرسَّام -كُدَيّ- قديمًا، ويذهب حتى يَصُبَّ في المَسْفَلة عند قَوْزِ المَكَّاسَة -الرَّمَضَة قديمًا- من الجهة المقابلة. وعليه من الأحياء: العُتَيْبِيَّة، وجَرْوَل، والتَّنْضَبَاوي، وحارة البرنو -جنس من السودان- ومعظم شارع المنصور، واللِّيط، والحفائر داخلة في نطاق وادي طُوى، وانحصر الاسم اليوم في بئر في جرول تسمى بئر طُوًى، هي موضع مبيته -صلى الله عليه وسلم- بجيش الفتح هناك. معجم المعالم الجُغرافية في السِّيرة النبوية (ص 189). (5) أَكَمَة: بفتحات، هي الرَّابية، والجِبَال الصّغار، والجمع آكام بالمدّ، وبالكسر بلا مدّ، قال البغوي: "هي التَلُّ المرتفع من الأرض". انظر: شرح السنة (2/ 656)، فتح الباري (1/ 80)، النهاية (1/ 59)، مشارق الأنوار (1/ 61)، تهذيب اللغة (10/ 409). قال ابن حجر في الفتح (1/ 860) أثناء شرحه هذا الحديث: "تنبيهات .. الثاني: هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجد ذي الحُليفة، والمساجد التي بالرّوحاء يعرفها أهل تلكَ النَّاحية". (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب المبيت بذي طوى .. (2/ 919، ح 228) عن محمد بن إسحاق المسيِّبي، عن أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة به، وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة -باب المساجد التي على طريق المدينة .. (ص 84، ح 491)، عن إبراهيم بن المنذر عن أنس بن عياض به، ووُصفت الأكمةُ = [ص:229] = في لفظ مسلم بالسوداء، وأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقفُ على بُعد عشرة أذرع أو نحوها عنها ثُمَّ يصلِّي مستقبل فُرضَتيْ (ثَنِيَّتَيْ) الجبل الطويل الذي بينه وبين الكَعبة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← ابْنُ نَاجِيَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3680

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3681

3681 - ز- حدثنا ابن ناجية، حدثنا أبو مسعود (الجَحْدَرِيّ) (1)، حدثنا الفُضَيل بن سُليمان، حدثنا موسى بن عقبة، قال: أخبرني نافع عن ابن عمر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- نزل عند (سَرَحَات (2)) الطَّريق دُون المَسيل الذي عند هَرْشَى (3) "، وذلك المَسِيْل لازقٌ [ص:230] بكُراع (4) هَرْشَى بينه وبين الطَّريق، قريب من غَلْوة (5) سَهْم كان عبد الله يُصلِّي إلى سَرْحة، وهي أقربُهنَّ من الطريق، وهي أطولُهنَّ (6). _________ (1) هو: إسماعيل بن مسعود الجَحْدري، بصريُّ يكنَّى أبا مسعود، ثقة، من العاشرة، ت / 248، وقد تصحَّف في نسخة (م) إلى "الخدريّ"، والتصويب من إتحاف المهرة. انظر: إتحاف المهرة (9/ 356)، وتقريب التهذيب (ت 550). (2) في نسخة (م) "سراحات"، ولم أقف على جمع "سَرْحَة" بـ "سراحات"، والمصادر الحديثية التي جاءت فيها صيغة الجمع، هي بلفظ: "سَرَحَات"، -بفتح الحروف الثلاثة- والسَّرْحة مفردُ السَّرح، والسَّرحُ: شجر كِبَار عِظام طِوال لا يرعى وإنما يُستظلُّ فيه، ويَنبتُ في نجد في السهل والغَلْظ، ولا ينبت في رمل ولا جبل، ولا يأكله المالُ إلا قليلًا ... انظر: فتح الباري (1/ 679)، لسان العرب (6/ 231)، وانظر: القاموس المحيط (ص 217). (3) وهَرْشَى: -بفتح أوله وسكون الراء بعدها شين معجمة، مقصور- جبل من جبال على ملتقى طريق المدينة والشام قريب من الجُحفة، قال البكري في معجمه: "وهو على ملتقى طريق الشام والمدينة، في أرض مستوية، هضبة ململمة لا تنبت شيئًا، وهي من الجحفة، يرى منها البحر"، وقال في موضع آخر: "ومن ودَّان إلى عقبة هرشى خمسة أميال، ومن عقبة هرشى إلى ذات الأصفر ميلان، ثم إلى الجحفة، = [ص:230] = وليس بين الطريقين إلا نحو ميلين". قلت: يصف المؤلف في كلامه هذا الطريق من المدينة إلى مكة، فيأتي وادي "هرشى" أولًا، ثم بعده بميلين ذات الأصفر، وبعدها الجُحْفة. انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 679)، مَشَارق الأنوار (2/ 551)، معجم ما استعجم لأبي عبيد البكري (4/ 1350). (4) والكُرَاع: طرف الثَّنية، ما يمتدُّ من الثنيَّة دون سَفْحِها، أو ما اسْتطال من حَرَّتِها. انظر: فتح الباري لابن رجَب (2/ 603)، فتح الباري لابن حجر (1/ 679)، النهاية لابن الأثير (4/ 297). (5) غَلْوَة: -بفتح الغين، وسكون اللام، وفتح الواو- غاية بلوغ السَّهم. الفتح (1/ 679). (6) هذا الحديث من زيادات المصنِّف، لم يخرجه مسلم في صحيحه، وأخرجه البُخَاريُّ في صحيحه في كتاب الصلاة -باب المساجد التي على طرق المدينة .. (ص 84، ح 489)، عن إبراهيم بن المنذر، عن أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة به. من فوائد المُستخرَج: زاد المستخرِجُ حديثًا صحيحًا على صاحب الأصل (صحيح مسلم)، فكأنَّه استدراكٌ عليه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← الْفُضَیْلُ بْنُ سُلَیْمَانَ ← أَبُو مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، ← ابْنُ نَاجِيَةَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3681

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3682

3682 - حدثنا ابن نَاجية، حدثنا أبو مسعود (الجَحْدَري (1))، حدثنا (الفُضَيْل (2)) بن سُلَيْمان (3)، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن [ص:231] ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يصلي في طَرَفِ تِلْعَةٍ (4) - منْ وَرَاءِ العَرْجِ (5) " وأنت ذاهبٌ على رأس خمسةِ أمْيَالٍ من العَرْج في مَسْجِد الهَضْبَة (6)، عند ذلك المَسْجد قبرانِ أو ثلاثةٌ، على القُبور (رُضَمٌ (7)) من حجارة عن يَمينِ الطَّريق عند [ص:232] سَلِمَات (8) * ثم انْقَطَع على أبي مَسمعُودٍ * (9) من هنا شيءٌ، كان عبد الله يَرُوح من العَرْج بَعْد ما تَمِيلُ الشَّمس بالهَاجرة (10) فيُصلّي الظُّهر في ذلك المكان (11). _________ (1) تصحَّف في نسخة (م) إلى "الخدري"، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 356). (2) تصحّف في نسخة (م) إلى "الفضل"، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 356). (3) النُّميري -بالنُّون، مُصغَّر- أبو سُليمان البَصْرِي. (4) تَلْعَة: بفتح التَّاء وسكون اللَّام، أرضٌ مرتفعةٌ يتردَّدُ فيها السَّيل، والجمع تِلاع. انظر: هَدْي السّاري (ص 98)، مَشَارق الأنوار (1/ 236). (5) العَرْج: -بفتح العين المهملة وسكون الراء وآخره جيم-: هو وادٍ فَحْلٌ من أودية الحِجَاز التِّهَامِيَّة، كانَ يَطَؤُه طَرِيق الحُجّاج من مكة إلى المدينة، جنوب المدينة على (113) كيلًا. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 203). (6) الهَضْبَة: - بسكون الضّاد- هي الرّابية فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل، وقال صاحب العين: "الهضبة الصخرة الراسية العظيمة وجمعها هِضَاب"، وقيل: هو كل جبل خُلِق من صَخْرَةٍ واحدة، وقال الأصمعي: "الهضبة الجبل ينبسط على الأرض". قلتُ: لم أتمكن من تحديد موقع المسجد، وقد تقدم قول ابن حجر: "وهذه المساجد لا يعرف منها اليوم غير مسجد ذي الحليفة، والمساجد التي بالروحاء يعرفها أهل تلك الناحية". انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 680، 679)، النهاية لابن الأثير (5/ 610)، مَشَارِقُ الأنوار (2/ 544). (7) رُضَمٌ: -بضم الراء، وفتح الضاد-: الحجارة الكبارُ، واحدها: رضْمة، بسكون الضاد المعجمة، في الواحد والجمع، ووقع في نسخة الأصيلي للبُخاري بالتحريْك. وقد تصحَّفت الكلمة في نسخة (م) إلى "رَمْضا"، والتصويب من صحيح = [ص:232] = البخاري (ص 84)، ومسند أحمد (2/ 87)، ولم أقف في المصادر الحديثية الأخرى على كلمة "رمضا" في هذا الحديث، غير هذه النسخة الخطية (م)، وهي كثيرة التصحيفات. (8) سَلَمات الطريق: أي ما يتفرع عن جوانب الطريق، والسلمات: بفتح المهملة، وكسر اللام، في أبي ذر، والأصيلي لصحيح البخاري، وفي رواية الباقين: بفتح اللام، وقيل: هي بكسرِ اللام الصخرات، وبفتحها: الشجرات. فتح الباري (1/ 679)، وانظر: مَشَارِق الأنْوَار (2/ 431). (9) لم أقف على هذه الجملة في المصادر الحديثية الأخرى التي أخرجت الحديث، ولعلَّ المقصود "أبو مسعود الجَحْدَرِي" راوي الحديث. (10) الهَاجِرة: -بكسْر الجِيْم- اشتداد الحرِّ نِصفَ النهار. النِّهاية لابْنِ الأَثِير (5/ 557). (11) هذا الحديث من زيادات المستخرِج، لم يخرجه مسلم -رحمه الله- في صحيحه، وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الصلاة -باب المساجد على طرق المدينة .. (ص 84)، عن إبراهيم بن المنذر، عن أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة به، وهو متابِعٌ قويٌّ لِفُضيل بن سُليمان، ولم يأت في لفظ البخاري قوله: " ثم انقطع على أبي مسعود من هنا شيءٌ، كما لم أقف عليه في المصادر الحديثية الأخرى. من فوائد الاستخراج: زاد المستخرِجُ حديثًا صحيحًا لم يخرجه صاحب الأصل (صحيح مسلم)، = [ص:233] = فكأنَّه استدراكٌ من المستخرِج عليه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3683

3683 - حدَّثنا موسى بن سعيد الطَّرسُوسِي، حدثنا مسدد (1)، حدَّثنا يحيى بن القَطَّان (2)، ح. وحدثنا يوسف (3)، حدثنا محمَّد بن أبي بكر (4)، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باتَ بذي طوًى حتَّى أصْبَحَ، ثمَّ دَخَل مكَّة (5) ". _________ (1) ابن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل الأسدي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين، وهو الإمام يحيى بن سَعِيد القطَّان، نُسب هنا إلى أحد أجداده، ونَسَبه كثيرون إلى "القَطّان" بُنُوَّةً، منهم ابن حجر في كتابه: "مراتب الموصوفين بالتَّدليس" (ص 49، ح 118). (3) ابن يعقوب بن إسماعيل الأزدي، مولاهم بصري الأصل، المشهور بالقاضي. (4) ابن علي بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّمي، أبو عبد الله البَصْري. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب المبيت بذي طُوًى ... (2/ 919، ح 226)، عن زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا (ص 255، ح 1574)، عن مسدَّد، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطَّان به، وزاد: "وكان عبد الله يفعل ذلك" وفي رواية ابن سعيد: حتى صلى الصبح، قال يحيى: أو قال: حتى أصبح. من فوائد الاستخراج: أخرج المصنِّف الحديثَ من طريق مسدّد بن مسَرْهد، = [ص:234] = وهو اختيار البخاري أيضًا، بينما أخرجه مسلم من طريق زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، وهما مع ثقتهما وضبطهما لا يصلان إلى درجة مسدّد في يحيى بن سعيد القطّان، قال يحيى بن سعيد القطّان: "لو أتيت إلى مُسدّد، فحدثته في بيته لكان يستأهل"، وقال أبو حاتم الرازي في حديث مسدد، عن يحيى القطَّان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: "كأنَّها الدَّنانير، ثم قال: كأنَّك تسمعها من النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- "، ولعلَّ لأجل هذا وقع اختيار الإمام البخاري على رواية مسدَّد. انظر: تهذيب الكمال (27/ 447)، تهذيب التهذيب (10/ 108)، سير أعلام النبلاء (10/ 593).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ، ← يَحْيَى بْنُ الْقَطَّانِ، ← مُسَدَّدٌ ← مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الطَّرَسُوسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3683

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3684

3684 - حدثنا [أبُو] يُونس الجُمَحِي (1) بِمدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حدَّثنا إسماعيل بن أبي (أُوَيْسٍ) (2)، قال: حدثني أخِي (3)، عن سُليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر (4)، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يبيتُ بذي طُوىً حتى يَدْخلَ مكَّة بعد أن يُصلِّي الصُّبْح (5) ". [ص:235] رواه عبد الأعلى، عن هِشَام بن حَسَّان، عن عبيد الله بن عمر (6). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إتحاف المهرة (9/ 169)، وهو: محمد بن أحمد بن يزيد القرشي المدني. (2) هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أُويس الأصْبحي، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني. (3) هو: عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله الأصبحي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم. (5) انظر تخريج الحديث السَّابق، ح / 3683. (6) بعد بحث وتنقيب حثيثين لم أقف على هذا الإسناد في المَصَادر الحديثية.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← يُونس الجُمَحِي بِمدينة رسول الله

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3684

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3685

3685 - وحدَّثنا إسماعيل القاضي (1)، ويُوسُف القاضي، قالا: حدَّثَنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد (2)، عن أيُّوب، عن نافع، عن ابن عمر "كان إذا أَتَى [ذا] طُوىً بَاتَ بِها (3)، وإذا أصبح اغتسل، ثمَّ يأتي البَيْت وقَدْ طلعتِ الشَّمسُ، فيطُوف به ويُصلِّي ركعتين"، وأخْبرَ "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا أتَى ذا طُوىً بَاتَ بِهَا حتَّى أَصْبَحَ (4) ". _________ (1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمَّاد بن زَيد الأزدي مولاهم. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من صحيح مسلم (2/ 919)، والمصادر الحديثية الأخرى. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب المَبِيت بذي طوى .. (2/ 919، ح 227)، عن أبي الرَّبيع الزَّهراني، عن حمَّاد بن زيد به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب الاغتسال عند دخول مكة .. (ص 255، 1573) عن يعقوب ابن إبراهيم، عن ابن عُلَيّة، عن أيُّوب به. من فوائد الاستخراج: في الحديث المستخرَج فوائدُ منها: • فيه زيادة لم ترد عند صاحب الأصل (صحيح مسلم)، وهي دخوله البيت بعد ما طلعت الشمس، وصلاته ركعتين فيه. • قوة إسناد المستخرِج، فالحديث عنده من طريق سليمان بن حرب عن حمَّاد، بينما هو عند صاحب الأصل (صحيح مسلم) من طريق أبي الرَّبيع الزَّهراني عن = [ص:236] = حمَّاد، وأبو الرَّبيع مع ثقته دون سليمان بن حرب في الضبط والإتقان، فقد لازم سليمان ابن حرب حماد بن زيد تسع عشرة سنة، وقال أبو حاتم نظرا لتشدده في انتقاء المشايخ: "كان سليمان بن حرب قلّ من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة"، وأما أبو داود الطيالسي صاحب المسند فإمام في الحديث، قال عمر بن شَبّة: "كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب". انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر (4/ 179، 180).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إسماعيل القاضي ويوسف القاضي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3685

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3686

3686 - حدَّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدَّثنا روح بن عبادة (1)، حَدَّثنا شُعبة، عن أيُّوب، عن أبي العالية البرَّاء، عن ابن عبَّاس أنَّه قال: أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِالحجِّ، فقدم لأرْبَعٍ مضين من ذي الحِجَّة، فَصَلَّى الصُّبحَ بالبَطْحَاء (2) ثم قال: "من شاءَ أن يَجْعلَها عُمْرةً فَلْيَجْعلْها (3) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) البَطْحَاء: يطلق على كل واد شَقَّه السيل فجعل أرضه كالرَّمل، والمراد بها هنا: ذو طوى، كما يتبين من الرِّوايات الأخرى، ولذا أورد المصنِّف الحديث في هذا الباب. انظر: مشارق الأنوار (1/ 170)، معجم المعالم الجغرافية (ص 46). (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب جواز العمرة في أشهر الحج (2/ 910، ح 200) عن إبراهيم بن دينار، عن روح به. من فوائد الاستخراج: • العلوُّ النسبيُّ: المساواة بين المصنف والإمام مسلم في تساوي عدد = [ص:237] = رجال إسناديهما. • ورد الحديث عند المستخرِج في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل مما يعيِّن مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل. انظر: نخبة الفكر (ص 180 ضمن جامع المتون)، فتح المغيث (3/ 25).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، ← أَيُّوبَ ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3686

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3687

3687 - حدثني محمد بن اللَّيث المروزي، حدثنا عبْدان (1)، قال: حدثني أبي (2)، عن شُعْبَة (3)، بمثله (4). _________ (1) هو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، و"عبدان" لقب له. (2) هو عثمان بن جَبَلة المَرْوَزِيّ، العَتَكي، مولاهم. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر تخريج الحديث السَّابق ح / 3686.

شُعْبَةُ ← أَبِي ← عَبْدَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3687

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3688

3688 - حدثنا محمد بن عليّ بن داود (1)، حدثنا سُليمان أبو داود المُباركِي (2)، وكان من أصحابِ الحَديث، حدَّثنا أبو (شِهَاب) (3)، عن [ص:238] شعبة، عن أيُّوب (4)، بإسناده: "خرجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نُهِلُّ بالحجِّ" فذكر مِثْلَه (5). _________ (1) البَغْدَادِي، نَزِيْل مصر، المعروف بابن أُخْت غَزَال. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو سليمان بن داود المباركي، ويقال: سليمان بن محمَّد، وهو أقوى، أبو داود الواسطي، سئل أبو زرعة عنه فقال: "سألت يحيى بن معين عنه، فقال: لا بأس به، قيل لأبي زرعة: ما قولك فيه قال: هو ثقة شيخ كان يكون ببغداد". قال الحافظ ابن حجر: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (4/ 114)، الإكمال (7/ 237)، اللباب (3/ 159)، تقريب التهذيب (ت 2817). (3) هُو الأصْغَر، واسمه: عبد ربه بن نَافِع الكِنَانِي، أبو شهاب الحنَّاط الكوفي، نزيل = [ص:238] = المدائن ت / 171 أو 172 هـ، تصحَّف في (م) إلى "شباب" والتصويب من إتحاف المهرة (7/ 66). (4) هو ابن أبي تَمِيمة كَيْسَان السَّخْتِيَاني. (5) أخرجه مُسْلِمٌ في كِتاب الحجّ -باب جواز العُمْرة في أَشْهر الحجّ (2/ 910، ح 200) عن أبي داود سليمان بن داود المباركي به. من فوائد الاستخراج: تعريف أبي عوانة بأبي داود سليمان المباركي بقوله: "وكان من أصحاب الحديث"، ومثل هذا الكلام تزدادُ أهميته في رفع الجهالة عن الراوي إذا لم يُعدله أحد.

أَيُّوبَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو شِهَابٍ، ← سليمان أبو داود المباركي وكان من أصحاب الحديث ← محمد بن علي بن داود

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3688

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3689

3689 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو النُّعمان (1)، حدَّثنا وُهَيب (2)، حدثنا أيُّوب، ح. وحدثنا حَمْدان بن عليّ (3)، حدَّثنا مُعلَّى بن أسد، حدَّثنا وُهَيب، عن أيُّوب، عن أبي العالية البرَّاء، عن ابن عباس قال: "قدم النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لأربع ليالٍ خَلَوْن من العَشْر وهم يُلَبُّون بالحجِّ، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:239] أن يَجْعلوها عمْرة (4) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو محمد بن الفضل السَّدُوسي، أبو النعمان البصري، لقبه عارم، تقدَّم في ح / 3574. (2) ابن خَالد بن عَجْلان البَاهِلِي. (3) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البِغدادي الورَّاق، معروف بِحَمْدَان. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز العمرة في أشهر الحج (2/ 909)، عن هارون بن عبد الله، عن أبي النعمان محمد بن الفضل السَّدوسي به، وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة- أبواب التقصير -باب كم أقام النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في حجته؟ (ص 175، ح 1085)، عن موسى بن إسماعيل، عن وُهَيب به. من فوائد الاستخراج: ورد الحديث عند المستخرِج في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل (صحيح مسلم) مما يعيِّن مناسبة أخرى للحديث غير الَّتي عند صاحب الأصل.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3689

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3690

3690 - حدَّثنا الحسن بن أبي الربيع (1)، أخبرنا عبد الرزاق (2)، عن معمر، عن أيُّوب، عنْ أبي العالية، عن ابن عبَّاس "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى بذي طُوىً الصُّبْح، وقَدِمَ لأربعٍ مضين من ذي الحِجَّة، فأمَر أصحابه أن يُحَوِّلوا حجَّهم عُمرةً إلَّا من كان معه هديٌ (3) ". _________ (1) هو الحسن بن يحيى بن الجَعْد أبو عَلِيّ الجُرْجَاني. (2) ابن همَّام الصَّنْعَاني، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحَجّ -باب جواز العُمرة في أشهر الحج (2/ 909، ح 202) عن عبد ابن حُمَيْد، عن عبد الرزَّاق به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3690

Previous
141516
Next

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← الْفُضَیْلُ بْنُ سُلَیْمَانَ ← أَبُو مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، ← ابْنُ نَاجِيَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3682

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book