Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3402

3402 - حدثنا أحمد بن علي بن يوسف الخراز أبو بكر -بدمشق (1) - حدثنا مروان بن محمد (2) الطاطري، ح. وحدثنا أبو أمية (3)، حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي، وعاصم ابن علي (4)، وسعيد بن سليمان قالوا: أخبرنا الليث، قال مروان: حدثنا ليث ابن سعد، عن بكير بن الأشج (5)، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي المالكي (6)، قال: استعملني عمر -رضي الله عنه- على الصدقة. فلما فرغت منها [ص:372] وأديتها إليه، أمر لي بعُمالَة (7)، فقلت: إني عملت لله، وأجري على الله. فقال: خذ ما أعطيك، فإني قد عملت على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعَمَّلني (8)، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أُعطيت شيئًا من غير أن تسأل فكل، وتصدق" (9). _________ (1) بخاء معجمة وبعدها راء وآخره زاي (الإكمال، 2/ 186)، وهي نسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقرب والسطائح، وغيرها، ولم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا وخرج له الحاكم في المستدرك (1/ 206) في إسناد قال عنه: رواته كلهم محتج بهم، غير محمد بن سالم، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح. الأسامي والكنى لأبي أحمد (2/ 211 /666)، (تاريخ دمشق، 5/ 80 - 81، الأنساب، 2/ 335، سير أعلام النبلاء، 13/ 419). (2) (م 2/ 82/ ب). (3) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. (4) ابن عاصم بن صهيب الواسطي. (5) بكير بن عبد الله بن الأشج. (6) هو عبد الله بن وقدان السعدي القرشي العمري، صحابي نزل الأردن، وإنما قيل له السعدي لأنه كان مسترضعا في بني سعد، قاله ابن أبي حاتم. وقد قال المزي: سماه الليث وحده ابن الساعدي. وقال الحافظ: خالفه عمرو بن الحارث، عن بكير، = [ص:372] = فقال: "ابن السعدي"، وهو المحفوظ، على أنه قد روي عن الليث تسميته بابن السعدي، وهو عند الدارمي في السنن (1/ 388). وما ذكره ابن أبي حاتم من وجه النسبة يؤيد الوجه المحفوظ، والله أعلم. (انظر: الجرح والتعديل، 5/ 186، تحفة الأشراف، 8/ 40، الإصابة، 2/ 319، فتح الباري، 13/ 151). (7) بضم العين، وهي أجرة العامل عملا (مشارق الأنوار، 2/ 87). (8) مشدد الميم، أي جعل لي عمالة (الموضع السابق). (9) رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن الليث به (كتاب الزكاة، باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف، 2/ 723). وأخرجه البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزيز، أن عبد الله ابن السعدي أخبره، فذكره بنحوه (كتاب الأحكام، باب رزق الحاكم والعاملين عليها، 13/ 150). ورواه مسلم من هذا الطريق وأحال على سياق رواية سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وسقط من سند الإمام مسلم حويطب ابن عبد العزيز، وهو ثابت في رواية عمرو بن الحارث الذي أخرج مسلم الحديث من طريقه، كما نبه الحافظ على ذلك (فتح الباري، 13/ 151 - 152).

ابْنِ السَّاعِدِيِّ الْمَالِكِيِّ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، ← ليث ابن سعدٍ، ← مَرْوَانَ ← اللَّيْثُ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عاصم ابن علي ← مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، ← أحمد بن علي بن يوسف الخراز أبو بكر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3402

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3403

3403 - حدثنا أبو داود السجستاني (1)، حدثنا أبو الوليد (2)، [ص:373] حدثنا الليث (3)، عن بكير، بمثله (4). _________ (1) سليمان بن الأشعث، والحديث في سننه (كتاب الزكاة، باب في الإستعفاف، 2/ 296/ 1647). (2) هشام بن عبد الملك الطيالسي. (3) ابن سعد. (4) هذا الطريق سقط من م، ولم تثبت في الأصل إلا في الحاشية.

بُكَيْرٌ، ← اللَّيْثُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3403

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3404

3404 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، حدثنا عمي (2)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، ح. وحدثنا صالح بن عبد الرحمن (3)، حدثنا حجاج بن إبراهيم (4)، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن ابن السعدي، قال: استعملني عمر -رضي الله عنه- على الصدقة، فلما أديتها إليه أعطاني عُمالَتي، فقلت: إنما عملت لله، وأجري على الله. قال: خذ ما أُعطيك، فإني عملت على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعملني، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أعطيك شيئًا من غير أن تسأل فكل وتصدق" (5). _________ (1) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. (2) عبد الله بن وهب. (3) ابن عمرو بن الحارث. (4) الأزرق. (5) رواه مسلم، عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب به، وأحال على لفظ حديث الليث (الموضع السابق)، إلا أن في حديث عمرو: "إذا أعطيك"، وفي حديث الليث: "إذا أعطيتَ".

ابْنِ السَّعْدِيِّ ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← بُكَيْرٌ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← صالح بن عبد الرحمن ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3404

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3405

3405 - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، حدثنا علي ابن حفص المدائني، حدثنا ورقاء (1)، عن أبي الزناد (2)، عن الأعرج (3)، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ساعيا على الصدقة، فمنع ابن جميل (4)، [وخالد بن الوليد، والعباس -عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما يَنْقم (5) ابن جميل] (6) (7)، إلا أنه كان فقيرًا [ص:375] فأغناه الله. وأما خالد بن الوليد، فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه وأعتاده (8) في سبيل الله. وأما العباس فهي عليَّ ومثلها معها. ثم [ص:376] قال: "يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو (9) أبيه" (10). _________ (1) ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن. (2) عبد الله بن ذكوان. (3) عبد الرحمن بن هرمز. (4) قال الحافظ: لم أقف على اسمه في كتب الحديث (فتح الباري، 3/ 333). (5) بكسر القاف والفتح، وهو ما ينكر ويكره (مشارق الأنوار، 2/ 24). ووقع في رواية ابن جريج: "أبو جهم بن حذيفة" بدل ابن جميل (مصنف عبد الرزاق، 4/ 18/ 6826). قال الحافظ: وهو خطأ، لإطباق الجميع على ابن جميل (فتح الباري، الموضع السابق). ثم في الإسناد جهالة، فإن ابن جريج يقول: حُدثتُ حديثا رفع إلى عبد الرحمن الأعرج. (6) ما بين المعقوفين سقط من (م). (7) (م 2/ 83/ أ). (8) قال الحميدي: هو جمع عتد -محركة- ويقال: عتد بكسر التاء، وهو الفرس، وقيل هو الفرس المعد للركوب والجري (تفسير غريب ما في الصحيحين ص 351، تاج العروس 8/ 349). وذكر ابن الأثير عن الدارقطني، أنه قال: قال أحمد بن حنبل: قال علي ابن حفص: "وأعتاده" وأخطأ فيه وصحف، وإنما هو: "أعتده". وفي رواية حنبل ابن إسحاق، عن الإمام أحمد التي ذكرها المزي مجزوما بها: "وإنما هو أعبده" بالباء الموحدة. ونقل ابن منظور الوجهين. ويؤيد الوجه الثاني ما سيذكره المصنف عقب (ح 407) من اختلاف الرواة على أبي الزناد في هذا اللفظ. واعتمد الفتني هذا النقل عن الإمام أحمد، فجزم بخطأ رواية "أعتاده". والأعتد جمع قلة لعتاد بفتح العين، وهو ما أعده الرجل من السلاح، والدواب، وآلات الحرب للجهاد، ويجمع على "أعتدة" أيضا (النهاية، 3/ 176، تهذيب الكمال، 20/ 410 - 411، لسان العرب، 3/ 280، مجمع بحار الأنوار، 3/ 513). وقد عكس القاضي عياض في التفسير، فقال: "أعتاد" جمع "عتاد"، ويجمع أيضا على "أعتدة"، وأما "أعتد" فهو جمع "عتد"، وهذا خلاف ما ذكره سائر أصحاب الغريب واللغة. والله أعلم (شرح صحيح مسلم للأبي نقلا عن القاضي عياض، 3/ 115). وأما ما ذكر من التصحيف عن علي بن حفص، فقد تابعه على قوله: "أعتاده" شبابة بن سوار، عن ورقاء عند ابن حبان (الإحسان، 8/ 67 /3273)، والدارقطني (السنن، 2/ 123)، كما تابعه الحسن بن الصباح، عن شبابة، عن = [ص:376] = ورقاء أيضا عند أبي داود في بعض نسخ السنن (كتاب الزكاة، باب في تعجيل الزكاة، 2/ 275). (9) الصنو المثل، وأصله أن تقطع نخلتان من عرق واحد، يريد أن أصل العباس، وأصل أبي واحد. (النهاية، 3/ 57). (10) رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن علي بن حفص به، وهو الطريق الآتي بعد هذا، وهذا من الطرق التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وصدر بها دون التي أخرج الإمام مسلم الحديث منها، لعلوها عنده (كتاب الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها، 2/ 676).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءَ ← عَليّ أبن حَفْصٍ الْمَدَايِنِيُّ ← محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3406

3406 - أخبرنا أبو زرعة الرازي (1)، حدثنا زهير (2)، حدثنا علي ابن حفص المدائني، ح (3). وحدثنا أبو داود الحراني (4)، حدثنا الحسن بن الصباح (5)، حدثنا [ص:377] شبابة (6)، كلاهما عن ورقاء بإسناده بمثل معناه. _________ (1) عبيد الله بن عبد الكريم. (2) ابن حرب، أبو خيثمة النسائي. (3) وقع تكرار من أول الإسناد إلى هذا الموضع من (م). (4) سليمان بن سيف. (5) البزار -آخره راء- أبو علي الواسطي نزيل بغداد. وثقه أحمد، والذهبي. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 176). وقال النسائي: صالح، وعنه أيضا: ليس بالقوي. قال الحافظ في قول النسائي: هذا تليين هين. ثم قال هو في التقريب: صدوق يهم. روى عنه البخاري وأصحاب السنن (انظر: الجرح والتعديل، 3/ 19، = [ص:377] = تهذيب الكمال، 6/ 193 - 195، المغني في الضعفاء، 1/ 161، هدي الساري، 397). (6) ابن سوار المدائني.

وَرْقَاءَ ← شَبَابَةُ کِلَاهُمَا ← الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← عَليّ أبن حَفْصٍ الْمَدَايِنِيُّ ← زُهَيْرٍ ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3406

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3407

3407 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا علي بن عياش (1)، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقة فقيل، منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله ورسوله. وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدًا. قد احتبس أدراعه وأعبده (2) في سبيل الله. والعباس عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهي عليه، ومثلها معها" (3). [ص:378] قال أبو عوانة: روى هذا الحديث عن أبي الزناد جماعة، منهم موسى بن عقبة (4)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (5)، وقد رواه شعيب هذا، فقال بعضهم: "فهي عليه ومثلها معها" (6)، وبعضهم قال مكان [ص:379] "أعتادَه": "وأعبُده (7) ". [ص:381] المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة البحث العلمي رقم: (164) المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (ت 316 هـ) تحقيق الدكتور رباح بن رضيمان العنزي ( 3408 - 3450) تنسيق وإخراج فريق من الباحثين بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية المجلد الثامن الزكاة الطبعة الأولى 1433 هـ / 2012 م _________ (1) بتحتانية ومعجمة. (2) بالباء الموحدة، جمع قلة للعبد. (3) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وأخرجه البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب به (كتاب الزكاة، باب في قول الله تعالى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 60] 3/ 331)، غير أنه قال مكان: "أعبده" قال: "أعتده" بالتاء المثناة من فوق، جمع عتاد. وقال في آخره: "فهي عليه صدقة ومثلها معها". وبمثل رواية البخاري في الموضعين رواه النسائي عن عمران بن بكار، عن على ابن عياش، عن شعيب به (المجتبى، كتاب الزكاة، باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق، 5/ 33 - 34/ 2463). وورد "أعبده"كرواية المصنف عند ابن خزيمة، عن الذهلي، عن علي بن عياش به = [ص:378] = (صحيح ابن خزيمة، 4/ 48/ 2330). وذكر القاضي عياض أنه عند بعض رواة البخاري، وقال الحافظ: الأول هو المشهور (فتح الباري، 3/ 333). (4) وحديثه عند ابن خزيمة عن أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة به. (4/ 48/ 2329)، وهو إسناد حسن، والعلم عند الله. (5) وثقه العجلي، والترمذي، وصحح له أحاديث. وضعفه غير واحد، وقال علي ابن المديني: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون. وقال الذهبي: هو إن شاء الله حسن الحال في الرواية. وقال الحافظ: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. (ميزان الإعتدال، 2/ 576، تهذيب التهذيب، 6/ 172 - 173). وأخرج حديثه أبو عبيد عن أبي أيوب سليمان بن داود الهاشمي، وأحمد، عن داود بن عمرو الضبي، كلاهما عنه به (كتاب الأموال، 705/ 1898، مسند الإمام أحمد، 2/ 322)، وكلا الراويين عنه بغدادي، إلا أن الرواية في موضع الاعتبار. (6) وهي رواية أبي عوانة عن النفيلي، عن علي بن عياش، عن شعيب به. وتابعه ابن أبي الزناد عند أبي عبيد (الموضع السابق)، وابن جريج عند عبد الرزاق في بعض نسخ المصنف (4/ 18/ 6826)، بإسناد فيه راوٍ مجهول. وخالفهم غيرهم عن شعيب، فقالوا: "هي عليه صدقة ومثلها معها"، وهي رواية البخاري، والنسائي (انظر الحاشية رقم 2). على هذا الحديث وهناك وجهان آخران لرواية هذه الجملة عن أبي الزناد: = [ص:379] = الأول: ما تقدم عند المصنف، والإمام مسلم، وغيرهما من طريق ورقاء عنه: "فهي عليّ ومثلها معها". والثاني: ما رواه موسى بن عقبة عنه: "فهي له ومثلها معها". وقد قال الشيخ الألباني عن الوجه الذي رواه ورقاء: هو شاذ، وهو في صحيح مسلم، ولم أره لغيره، وفيه نظر لأمرين: الأول: أنه لم يختلف عن ورقاء فيه مع كثرة من رواه من طريقه كما اختلف على شعيب. والثاني: أن ورقاء مقدم عند أبي زرعة على شعيب، وابن أبي الزناد، وغيرهما في أبي الزناد. والظاهر من صنيع القاضي عياض ترجيح هذا الوجه، حيث قال: والأشبه عندي أنه -صلى الله عليه وسلم- أخرج الزكاة عنه من مال نفسه. انتهى بتصرف (شرح الأبي على صحيح مسلم، 3/ 116). وقد ذكر غير القاضي من العلماء أوجها أخرى للجمع والتوجيه بين مختلف هذه الروايات (انظر: صحيح ابن خزيمة، 4/ 49، السنن الكبرى، 4/ 111 - 112، شرح السنة 5/، تهذيب السنن- مع مختصر المنذري لسنن أبي داود، 2/ 222). (7) وممن قال ذلك النفيلي عن علي بن عياش، عن شعيب عند المصنف، وابن أبي الزناد عند أبي عبيد، ومحمد بن يحيى الذهلي، عن علي بن عياش، عن شعيب عند ابن خزيمة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3408

3408 - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عفّان (1)، أخْبرَنا عبدُ الله بن نُمير (2)، عَنِ الأعْمَشِ (3)، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمرِو بن الحارِثِ، عَنْ زَينبَ امرأةِ عبدِ الله بن مَسْعودٍ، قَالتْ أَمَرَنا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَقالَ: "تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" قَالتْ: كنتُ أعُولُ عَبْدَ الله بن مَسْعُودٍ ويَتَامَى في حَجْرِي، وكانَ عبدُ الله خَفِيفَ ذاتِ اليدِ (4)، فقلتُ لِعبدِ الله: إئْتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَاسْألْهُ أَيُجْزِئُ ذلكَ عَني؟ أوْ أُوَجِّهُه عَنْكُم معَ الصَّدَقَة. فقالَ: لا، بَلْ ائْتِيه أنتِ فاسْألِيهِ، قالتْ: فَأتَيْتُه فَجَلَسْتُ فَوَجدْتُ عندَ البابِ امْرَأةً مِنْ الأنْصَارِ حَاجَتُها حَاجَتِي، وكانتْ قَدْ أُلقيتْ عَلَيه الْمَهابَةُ، قالتْ: فَخَرَجَ عَلَينا بِلالٌ فقُلنا: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:383] وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ، فَسأَلَه فَقالَ: امْرَأتانِ تَعُولانِ أزْوَاجَهُما وَيَتامَى في حُجُورِهما، هَلْ يُجْزِىُ ذلكَ عَنْهُما مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقالَ لَه: "مَنْ هُمَا؟ " فَقالَ: زَيْنَبُ وَامْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ. قَالَ: "أيُّ الزَّيانِبِ؟ " قَالَ: امْرَأةُ عبدِ الله بن مسعودٍ، وَامْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ. فَقَالَ: "نَعَمْ، لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" (5). _________ (1) هو الحسن بن علي بن عفّان العامري، أبو محمد الكوفي، (ت 270 هـ). (2) الهَمْداني، أبو هشام الكوفي. (ت 199 هـ). (3) الأعمش هو موضع الإلتقاء مع مسلم. (4) أي: فَقِيرًا قليل المال والحَظِّ من الدنيا. النهاية لابن الأثير (2/ 54). (5) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (45)، (2/ 694). وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1466)، (1/ 121). من فوائد الاستخراج: - تعيين عبد الله زوج زينب وأنَّه ابن مسعود، وقد ورد في صحيح مسلم مهملًا.

زَیْنَبَ امَرَاَۃِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُوْدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3408

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3409

3409 - حَدَّثَنَا أبُو قِلابَةَ (1)، أخْبرَنا أبُو زَيْدٍ الْهرَوِيُّ (2)، أخْبرَنا شُعْبَةُ (3)، [ص:384] عَنْ الأَعْمَشِ (4)، عَنْ أبي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عبدِ الله بن مَسْعُودٍ أَنَّها قَالَتْ لِعَبْدِ اللهِ: هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى وَلَدِكَ مِنْ مَالِي؟ فَقَالَ لَهَا: اِئْتِي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. فَأتَتِ النبي -صلى الله عليه وسلم- فَإذَا امْرَأةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْألُ عَنْهُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ بلالٌ فَقُلْنا: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فَدَخَلَ بلالٌ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ " قَالَ: رينَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ. فَقالَ لَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" (5). _________ (1) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرَّقاشي. (2) هو: سعيد بن الربيع الحرشي. (3) ابن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، أبو بسطام الواسطي (ت 161 هـ). كان الثوري يقول: "شعبة أمير المؤمنين في الحديث"، وقال ابن معين: "شعبة إمام المتقين"، وقال أحمد: "كان شعبة أمّة وحده في هذا الشأن" قال عبد الله: يعني في الرجال وبصره في الحديث وتثبته، وتنقيته للرجال. انظر: تقدمة الجرح والتعديل (1/ 126 - 176)، تهذيب الكمال (12/ 479 - 495). (4) هنا موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (45)، (2/ 694). وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1466)، (1/ 121). من فوائد الاستخراج: - فيه بيان أنَّ المرأة الأنصارية يقال لها زينب أيضًا. وهي زينب الأنصاريَّة امرأة أبي مسعود الأنصاري. انظر: الاستيعاب (2/ 100).

زَیْنَبَ امَرَاَۃِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُوْدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3409

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3410

3410 - حَدَّثَنَا محمَّدُ بن الحُسَينِ بن أبِىِ الحُنَيْنِ، أَخْبرَنَا عُمَرُ بن حفصِ بن غِياثٍ النَّخَعِيُّ (1)، أخْبرَنَا أَبِي، أَخْبرَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ اللهِ، [ص:385] قَالَ (2): فَذَكَرْتُ لإبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَمْرِو بن الحارثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ الله بِمِثْلِهِ سَوَاءً -قَالَتْ: كنْتُ فيِ الْمَسْجِدِ، فَرَآنِي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: "تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" وكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَأَيْتَامٍ في حَجْرِهَا، فَقَالَتْ لَعَبْدِ اللهِ: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: أَيُجْزِئُ عَني أنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ لِي في حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقَالَ: سَلِي أنْتِ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فَانْطَلَقَت إِلى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَوَجَدْتُ امْرَأةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى البَابِ حَاجَتُها مَثْلُ حَاجَتِي، قَالَتْ: فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلالُ، فَقُلْنَا: سَلْ لَنَا رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَيُجْزِئُ عَنِّي أنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ في حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ وَقُلْنَا: لا تُخْبِرْ بِنَا، فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ: فَقَالَ: "مَنْ هُمَا؟ " قَالَ: زَيْنَبُ. قَالَ: "أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ " قَالَ: امْرَأة عَبْدِ اللهِ. قَالَ: "نَعَمْ، يَكونُ لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" (3). _________ (1) هنا موضع الالتقاء مع مسلم. (2) القائل هو: الأعمش. انظر فتح الباري (3/ 329). (3) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (46)، (2/ 694). وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1466)، (1/ 121). من فوائد الاستخراج: - الإتيان بمتن رواية عمر بن حفص بن غياث، والتي أورد مسلم إسنادها، = [ص:386] = وأحال على رواية أبي الأحوص عن الأعمش.

زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر بن حفص بن غياث النخعي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3410

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3411

3411 - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحْرَّانِيُّ (1)، أخْبرَنَا أبُو الوَلِيدِ (2)، أخْبرَنَا شُعْبَةُ، ح. وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بن حَبِيبٍ (3)، أخْبرَنَا أبُو دَاوُدَ (4)، أخْبرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمِشِ (5)، قَالَ: سَمَعْتُ أبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ أمْرَأةِ عَبْدِ اللهِ أنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ للنِّسَاءِ: "تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ". قَالَتْ زَيْنَبُ لِعَبْدِ اللهِ: أيُجْزِئُ عَنِي أنْ أضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ، وَفِي ابن أخِي أوْ أُخْتِي أَيْتَامٍ؟ قَالَتْ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ خَفَيفَ ذَاتِ اليَدِ، فَقَالَ: سَلِي عَنْ ذَلِكَ النبي -صلى الله عليه وسلم-. فَقَالَتْ زَيْنَبُ: فَأتَيْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَإذَا امْرَأةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالَ لَهَا زَيْنَبُ جَاءَتْ تَسْأَلُ عَنْ مَا جِئْتُ أَسْألُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلالٌ فَقُلْنا لَه: سَلْ وَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ: أَيُجْزِئُ عَنِّي أنْ أَضَعَ صَدَقَتِي في ابن أَخِي أَيتامٍ أَوْ ابن أُخْتي أَيْتَامٍ في حَجْرِي؟ قَالَ: فَأَتى رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ أوْ ذُكِرَ لَهُ. قَالَ: "أَيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ؟ " قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأةُ عَبْدِ اللهِ، وَزَيْنَبُ امْرَأةٌ مِنَ [ص:387] الأَنْصَارِ. فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ لَهَا أَجْرَينِ: أَجْرَ القَرَابَةِ وأَجْرَ الصَّدَقَةِ" (6). _________ (1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى الطائي -مولاهم- أبو داود الحراني. (2) هو: هشام بن عبد الملك الباهلي -مولاهم- أبو الوليد الطيالسي. (3) ابن عبد القاهر، أبو بشر العجلي. (ت 267 هـ). (4) هو سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي، البصري، الحافظ. (5) الأعمش هو موضع الالتقاء مع مسلم. (6) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (45، 46)، (2/ 694). وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1466)، (1/ 121). من فوائد الاستخراج: - ذكر نسب زينب امرأة عبد الله بن مسعود وأنها ثقفيَّة. وهي زينب بنت عبد الله، وقيل بنت معاوية، وقيل بنت أبي معاوية الثقفيَّة. انظر: الاستيعاب (2/ 100)، الإصابة (7/ 677 - 680).

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أَبَا وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3411

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3412

3412 - حَدَّثَنَا ابن الْمُنَادِي (1) أخْبرَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ (2) أخْبرَنَا [ص:388] شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (3). _________ (1) هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أبو جعفر بن أبي داود المنادي. (ت 272 هـ). والمنادي: بضم الميم، وفتح النون، وفي آخرها الدال المهملة -هذه النسبة إلى من ينادي على الأشياء التي تباع والأشياء المفقودة التي يطلبها أربابها. الأنساب للسمعاني (5/ 385 - 386). قال أبو حاتم وابنه عبد الرحمن: "صدوق" زاد ابنه: "ثقة"، وقال عبد الله بن أحمد: "ثقة"، وذكره ابن حبّان في الثقات. قال الذهبي: "ثقة"، قال ابن حجر: "صدوق". الجرح والتعديل (8/ 3)، الثقات لابن حبّان (9/ 132)، تاريخ بغداد (2/ 329)، سير أعلام النبلاء (12/ 555)، تقريب التهذيب ص (875). (2) ابن حازم بن زيد الأزدي، أبو العبّاس البصري. (3) انظر تخريج الحديث السابق.

شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← ابْنُ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3412

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3413

3413 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ (1)، أخْبرَنَا أبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، أخْبرَنَا شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَ مَعْنَاهُ (2). _________ (1) هو أبو قلابة الرقاشي. (2) انظر تخريج الحديث رقم (3409).

شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3413

Previous
678
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3405

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3407

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book