Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3275

3275 - حدثنا سَعْدان بن نصر (1)، وشعيب بن عمرو (2)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي يَعْفُور (3)، عن مسلم (4)، عن مسروق، عن عائشة، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر [ص:246] الأواخر من رمضان أيقظ أهله، وأحيى ليله، وشد المِئْزَر (5). _________ (1) سعدان بن نصر بن منصور الثقفي، أبو عثمان البغدادي. (2) أبو محمد الضبعي. (3) بفتح التحتانية وسكون المهملة بعدها فاء مضمومة وبراء: عبد الرحمن بن عبيد ابن نِسْطاس -بكسر النون وسكون المهملة- الكوفي (تقريب التهذيب، 346، فتح الباري، 4/ 269، المغني في الضبط، 277). ووقع في السنن الكبرى للبيهقي (4/ 313): أبي يعقوب، وهو خطأ. (4) ابن صبيح، بالتصغير، الهمداني، أبو الضحى الكوفي، مشهور بكنيته. (5) المئزر هو الإزار، وفي قوله: شد المئزر، تأويلان، الأول: هو كناية عن البعد عن النساء، كما قال الشاعر: قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... عن النساء ولو باتت بأطهار. الثاني: أنه كناية عن الشدة في العمل والعبادة (مشارق الأنوار، 1/ 29). ويؤيد التأويل الثاني ما ورد في بعض طرق الحديث: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا بقى العشر شد مئزره، واعتزل أهله" (المسند، 6/ 66)، فعطف اعتزال الأهل على شد المئزر، والأصل في العطف أن يقتضي المغايرة. والحديث رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة به (كتاب الإعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان، 2/ 832)، وزاد: "وجدَّ"، وقد نبه ابن حبان على أن سفيان ذكر اللفظ مرة في الحديث (الإحسان، 2/ 26/ 321). ورواه البخاري عن علي بن المديني، عن ابن عيينة بمثل لفظ المصنف (كتاب فضل ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، 4/ 269).

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← اَبِیْ یَعْفُورٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سعدان بن نصر وشعيب بن عمرو

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3275

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3276

3276 - حدثنا الصاغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا عفان (1)، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم (2)، عن الأسود (3)، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره (4). _________ (1) ابن مسلم الصفار. (2) ابن يزيد النخعي. (3) ابن يزيد بن قيس النخعي. (4) رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، وأبى كامل الجحدري، كلاهما عن عبد الواحد ابن زياد به (الموضع السابق).

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← عَفَّانُ ← الصاغانی وأبو أمیۃ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3276

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3277

3277 - حدثنا أبو يوسف، يعقوب بن سفيان الفارسي، وأبو بكر ابن إسحاق (1)، قالا: حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند (2)، [ص:248] عن أبي النضر (3)، عن بُسْر بن سعيد (4)، عن زيد بن ثابت الأنصاري، أنه قال: احتجر (5) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجرة فكان رسول الله يخرج من الليل فيصلي فيها، فرآه رجال يصلي، فصلوا معه بصلاته، وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فتنحنحوا (6) ورفعوا (7) أصواتهم، وحصبوا بابه (8)، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مغضبا، فقال لهم: "أيها الناس، ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة (9). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر الصاغاني. (2) الفزاري مولاهم، أبو بكر المدني. وثقه أحمد، وابن معين، وابن المديني، والذهبي، وغيرهم. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر الحافظ تبعا للمزي، أنه قال: يخطئ، وليس في النسخة المطبوعة من الثقات. وقال يحيى القطان: = [ص:248] = يعرف وينكر. وكذلك ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ربما وهم اهـ. وقد احتج به الجماعة، وروى عنه مالك، وكان حكما في أهل المدينة. (انظر: الجرح والتعديل، 5/ 71، الثقات، 7/ 12، التمهيد، 13/ 174، تهذيب الكمال، 15/ 40، المغني في الضعفاء، 1/ 340، تهذيب التهذيب، 5/ 239، هدي الساري، ص 413، تقريب التهذيب، ص 306). (3) سالم بن أبي أمية التيمي مولاهم المدني. (4) بسر بالمهملة وضم أوله (تبصير المنتبه، 1/ 85). (5) بالراء المهملة، أي اتخذ حجرة (مشارق الأنوار، 1/ 181). (6) تنحنح أي تردد صوته في جوفه (القاموس المحيط، ص 312). (7) في (م): ويرفعوا، وهو خطأ. (8) أي رموه بالحصباء، وهي الحصى (مشارق الأنوار، 1/ 205). (9) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد بهذا = [ص:249] = الإسناد، ونحو هذا اللفظ (كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، وجوازها في المسجد، 1/ 539). ورواه البخاري عن محمد بن زياد، عن غندر أيضا، عن عبد الله بن سعيد، وساقه بمثل لفظ مسلم (كتاب الأدب، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى، 10/ 517)، وقرنه برواية مكي بن إبراهيم تعليقا. ووصل الحافظ هذا التعليق من طريق أحمد، والدارمي، وأبي داود، وفاته أن يذكر هذا الطريق الذي عند أبي عوانة (تغليق التعليق، 5/ 100). وقد تابع عبد الله بن سعيد، موسى بن عقبة، كما سيذكره المصنف في الحديث الذي بعد هذا بحديث.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ ابْنُ إِسْحَاقَ ← أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3277

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3278

3278 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا عبد الله بن حمران (2)، حدثنا عبد الحميد بن جعفر (3)، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند بنحوه. _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم. (2) الأموي مولاهم، أبو عبد الرحمن البصري. (3) ابن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري، أبو حفص الأويسي.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← عبد الله بن حمران ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3278

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3279

3279 - وحدثنا الصاغاني، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وُهيب بن خالد، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر (1)، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اتخذ (2) حجرة -قال: أحسبه قال من حصير- في رمضان، فصلى فيه [ص:250] ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم خرج إليهم فقال: "قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" (3). _________ (1) وقع في (م): "عن سالم أبي النضر، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن زيد ابن ثابت"، وهو خطأ، والصواب ما أثبت، وهو الذي في ل. (2) (م 2/ 131 / أ). (3) رواه مسلم عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد، عن وهيب به (الموضع السابق)، وفيه زيادة: "ولو كتب عليكم ما قمتم به". وهو عند البخاري، عن عبد الأعلى بن حماد به (كتاب الأذان، باب صلاة الليل، 2/ 214)، بمثل لفظ المصنف. وأخرجه أيضا عن إسحاق، عن عفان، عن وهيب بمثل لفظ مسلم (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه، 13/ 264).

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3279

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3280

3280 - حدثنا الصاغاني، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا شعيب ابن إسحاق، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا" (1). _________ (1) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، عن يحيى القطان، عن عبيد الله به (كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، وجوازها في المسجد، 1/ 538). ورواه البخاري عن مسدد، عن القطان، عن عبيد الله به أيضا (كتاب الصلاة، باب كراهية الصلاة في المقابر، 1/ 528).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← شعيب ابن إسحاق، ← الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3280

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3281

3281 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الصاغاني، حدثنا عبد الأعلى ابن حماد النَّرْسي (1)، حدثنا وهيب (2)، عن أيوب (3)، وعبيد الله (4)، عن [ص:251] نافع، عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا" (5). _________ (1) النرسي: بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة (تبصير المنتبه، 4/ 1436). (2) ابن خالد. (3) ابن أبي تميمة السختياني. (4) ابن عمر العمري. (5) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب وحده، عن نافع به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن عبد الأعلى بن حماد به (كتاب التهجد، باب التطوع في البيت، 3/ 62).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ، ← وُهَيْبٌ، ← عبد الأعلى ابن حَمَّادٍ النِّرْسِيُّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3281

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3282

3282 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان (1)، عن جابر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا قضى أحدكم الصلاة في المسجد، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته ذلك خيرًا" (2). _________ (1) طلحة بن نافع الواسطي، الإسكاف نزيل مكة. (2) رواه مسلم عن أبي كريب، وأبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية به (الموضع السابق). وفي الإسناد عنعنة الأعمش، وأبي سفيان، وكلاهما مدلس من الطبقة الثالثة عند ابن حجر (تعريف أهل التقديس، 88، النكت على كتاب ابن الصلاح، 2/ 640). والجواب أن عنعنة المدلسين في الصحيحين محمولة على السماع في إحدى مذاهب الحفاظ (المصدر السابق، 2/ 635)، وثانيا: الحديث قد رواه ابن حبان (الإحسان، 6/ 237/ 2490)، وقد تقدم عنه أنه لا يخرج الحديث الذي فيه عنعنة المدلس إلا بعد ثبوته عنده من وجه آخر مصرحا بالسماع، ولو لم يذكر ذلك الوجه (الإحسان، 1/ 162). ثم الحديث في موضع الاستشهاد عند مسلم، وأبي عوانة، والله أعلم.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3282

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3283

3283 - حدثنا علي بن عثمان (1)، حدثنا بكر بن خلف، حدثنا [ص:252] عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن عبيد الله (2) بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة (3)، عن عائشة، أنها قالت: كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حصير، فكان يحتجره (4) (5) من الليل فيصلي فيه ويبسطه بالنهار، فجعل الناس يصلون بصلاته، فباتوا ذات ليلة، فقال: "يأيها الناس، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دُووِم عليه وإن قل. وكان آل محمد -صلى الله عليه وسلم- إذا عملوا عملا أثبتوه (6) ". _________ (1) ابن محمد الحراني النفيلي الصغير. (2) في (م): عبد الله، والصواب ما أثبت وهو الذي في ل. (3) ابن عبد الرحمن بن عوف. (4) في (م): كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. (5) يحتجره: بالراء، أي يتخذه مثل الحجرة (فتح الباري، 2/ 210). (6) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب الثقفي به (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، 1/ 540). ورواه البخاري عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن المعتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر به (كتاب اللباس، باب فضيلة الجلوس على الحصير ونحوه، 10/ 314).

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، ← بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ← عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3283

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3284

3284 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث، حدثنا الليث (1)، عن محمد بن العجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله (2)، عليه وسلم، [ص:253] أنها قالت: كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حصير يبسطها بالنهار ويحتجرها بالليل فيصلي فيها، ففطن له الناس فصلوا بصلاته، وبينهم وبينه الحصيرة، فقال: "أَكلِفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل. وكان إذا عمل عملا أثبته (3) ". _________ (1) ابن سعد الفهمي. (2) (م 2/ 131/ ب). (3) هذا من الطرف التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وهو من فوائد الاستخراج.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← محمد بن العجلان ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3284

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3285

3285 - حدثنا الصاغاني (1)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري (2)، عن أبي نضرة (3)، عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الأوسط من شهر رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فنقض (4) ورفع، ثم بُيِّنت له في العشر الأواخر، فامر بالبناء فأعيد مكانه واعتكف في العشر الأواخر وخرج علينا فقال: "يأيها الناس، إني أُنبئت ليلة القدر فخرجت كيما أحدثكم وأخبركم بها فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطان [ص:255] فأنسيتها، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة. قال أبو نضرة: فقلت لأبي سعيد: إنكم أصحاب محمد أبصر بالعدد منا، فكيف تعدون؟ قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، إذا مضت إحدى وعشرون (5)، فالتي تليها التاسعة، فإذا مضت التي تليها السابعة (6)، فإذا مضت التي تليها الخامسة (7). [ص:256] قال الجريري: فأخبرني أبو العلاء (8)، عن مُطرِّف (9)، أنه قال: "وفي الثالثة" (10). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) سعيد بن إياس البصري. (3) بنون ومعجمة ساكنة، واسمه المنذر بن مالك بن قطعة -بضم القاف وفتح المهملة- العبدي (المقتنى في سرد الكنى، 2/ 115/ 6240، تقريب التهذيب، 546). (4) في رواية مسلم: "فقُوِّض"، قُوّضَ: بقاف مضمومة وواو مكسورة مشددة وضاد معجمة، ومعناه، أزيل (شرح صحيح مسلم للنووي، 8/ 63). ورواية أبي عوانة مفسرة لهذه اللفظة. (5) في النسختين: وعشرين، والتصويب من السنن الكبرى للبيهقي (4/ 308)، فإنه أخرج الحديث أيضا من طريق عبد الوهاب بن عطاء. (6) عند البيهقي (الموضع السابق): "فإذا مضت التي تليها التي تليها السابعة، وكذلك في الموضع الآتي". وهو أدل على المعنى من رواية المصنف. والله أعلم. (7) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، وأبي بكر بن خلاد، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقاتها، 2/ 826). وفي إسناد المصنف عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وهو ممن لم يتميز سماعه عن الجريري، هل هو قبل الاختلاط أو بعده؟ ثم هو مدلس وقد عنعن. وقد تابعه عبد الأعلى عند مسلم، وهو ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط (الكواكب النيرات، ص 189). ووقع سعيد في صحيح مسلم غير منسوب، فقال المزي في تحفة الأشراف (3/ 462 /4343) -تبعا لأبي مسعود الدمشقي، وخلف-: هو سعيد ابن أبي عروبة. وتعقبه الحافظ زين الدين العراقي كما قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (3/ 462)، بأنه سعيد بن إياس الجريري، ورواية أبي عوانة تؤيد ما ذكره، فإنه ورد ذكر الجريري مصرحا بنسبته، وهذا من أهم فوائد الاستخراج، الذي هو تقييد المهمل في السند أو في المتن. (8) زيد بن عبد الله بن الشخير، بكسر المعجمة وتشديد المعجمة، العامري، البصري (تقريب التهذيب، 602). (9) بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة، وهو ابن عبد الله بن الشخير، وهو أخو الذي قبله (تقرب التهذيب، 524). (10) لم يذكر الإمام مسلم هذه الزيادة، وهي موصولة بالإسناد نفسه إلى الجريري، من حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-، مرفوعا. هكذا روى الحديث البيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء (السنن الكبرى، 4/ 308). وروى أبو يعلى أصل حديث أبي سعيد، مع الزيادة من حديث معاوية كما رواه المصنف، من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن الجريري، به (المسند، 2/ 25/ 1071)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (الإحسان، 8/ 3661/420). ورواه ابن خزيمة (3/ 324 - 325) عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان به بدون الزيادة، ثم رواه بهذا الإسناد إلى مطرف، فقال: عن أبي هريرة، فذكره بها. وروى الزيادة بمفردها أبو داود (كتاب الصلاة، باب من قال: سبع وعشرين، 2/ 111/ 1386)، وابن حبان (8/ 436/ 3680)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 312)، كلهم من طريق عبيد الله بن معاذ، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن معاوية مرفوعا، بلفظ: "ليلة القدر ليلة سبع وعشرين". وروي عن شعبة موقوفا على معاوية، ولا يضر رواية الرفع، لأن مثل هذا لا يقال بالرأي. ووردت أيضا من حديث أبي سعيد الخدري، عند أحمد (المسند، 3/ 71)، وصححه الألباني على شرط مسلم (سلسلة الأحاديث الصحيحة، 3/ 456). وقد صحح الزيادة من حديث معاوية ابن خزيمة، وابن حبان، والألباني (صحيح الجامع، 5474)، وصححها من حديث أبي هريرة ابنُ خزيمة، والألباني، رحمة الله على الجميع (صحيح ابن خزيمة، الموضع السابق).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3286

3286 - حدثنا عصمة بن عصام (1)، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر (2)، قال: حدثني عُمَارَة بن غَزِيَّة الأنصاري (3)، (4)، قال: سمعت محمد بن إبراهيم (5)، يحدث عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتكف العشر (6) الأُول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية (7) على سُدَّتها (8) حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، [ص:258] فنحَّاها (9) في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه فقال: "إني اعتكفت (10) العشر الأُول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت (11) العشر الأوسط (12)، ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف". فاعتكف الناس معه. قال (13): "وإني أُريتها ليلة وترٍ، وأُراني أسجد صبيحتَها في طين وماء". فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمُطِرت السماء فوَكَف (14) المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروْثَة أنفه (15) فيها الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر (16). في هذا الحديث دليل على أن المعتكف إذا اعتكف في ناحية من المسجد، لا يتحول إلى ناحية أخرى. _________ (1) العكبري: بضم العين وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء، نسبة إلى عكبرا، بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ (اللباب، 2/ 351). ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (12/ 288)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وروى عنه أبو بكر الخلال، وقال: (كان صالحًا، صحب أحمد قديما حتى مات، وروى عنه مسائل كثيرة جيادا. (طبقات الحنابِلة لابن أبي يَعلى، ترجم له باسم: عصمة بن أبي عصمة أبي طالب العكبري 1/ 246، والخلَّال يسمِّيه في كُتبه عصمة بن عصام كما في: الأمر بالمعروف ص 24، والسنَّة: ح 4، 14، 80، 213 وغيرها). (2) ابن سليمان التيمي. (3) عمارة: بضم العين والتخفيف، وغزية: بفتح المعجمة وكسر الراء بعدها تحتانية ثقيلة (تقريب التهذيب، 409، تبصير المنتبه، 969، 1044). (4) (م 2/ 132 /أ). (5) ابن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني. (6) العشر وصف لليالي، وهي مؤنثة، فكان حقها أن توصف بلفظ التأنيث، ووصفت بالمذكر على إرادة الوقت، أو الزمان، أو على تقدير الثلث (فتح الباري، 4/ 257). (7) أي صغيرة من لبود. (مجمع بحار الأنوار، 1/ 261). (8) بضم السين، أي بابها. والسدة كالظلة على الباب لتقي الباب من المطر (مشارق الأنوار، 2/ 211، النهاية، 2/ 256). (9) نحاها: أي أزالها (القاموس المحيط، 1724). (10) في (م): أعتكف، وهو خطأ. (11) في (م): أعتكف، وهو خطأ. (12) في (م): العشر الأول، وهو خطأ. (13) في (م): وقال. (14) وكف: قطر سقفه بالماء (مشارق الأنوار، 2/ 286). (15) بفتح الراء وبالثاء المثلثة، وهي طرف أنفه من مقدمه (النهاية، 2/ 271). (16) رواه مسلم عن محمد بن عبد الأعلى به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها إلخ، 2/ 825). ورواه البخاري عن إبراهيم بن أبي حمزة، عن ابن أبي حازم، والدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم به (كتاب فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، 4/ 259).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ← عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ

Previous
789
Next

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3285

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3286

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book