تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ صَدَقَاتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · حديث 611
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ كُشْدِ بْنِ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: نَزَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيَّ بِالْمِنْحَارِ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ حَوْزَةَ السُّفْلَى وَبَيْنَ مَنْحَوَيْنِ، عَلَى طَرِيقِ التُّجَّارِ فِي الشَّامِ، حِينَ بَعَثَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَرَقَّبَانِ لَهُ عَنْ عِيرِ أَبِي سُفْيَانَ، فَنَزَلَا عَلَى كُشْدٍ، فَأَجَارَهُمَا. فَلَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْبُعَ، قَطَعَهَا لِكُشْدٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كَبِيرٌ، وَلَكِنْ أَقْطِعْهَا لِابْنِ أَخِي. فَقَطَعَهَا لَهُ، فَابْتَاعَهَا مِنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَيْهَا فَرَمَى بِهَا وَأَصَابَهُ سَافِيهَا وَرِيحُهَا، فَقَدَّرَهَا، وَأَقْبَلَ رَاجِعًا، فَلَحِقَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَنْزِلٍ، وَهِيَ بَلِيَّةُ دُونَ يَنْبُعَ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ يَنْبُعَ ، وَقَدْ شَنِفْتُهَا، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَبْتَاعَهَا؟ قَالَ عَلِيٌّ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِالثَّمَنِ قَالَ: هِيَ لَكَ. فَخَرَجَ إِلَيْهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ عَمِلَهُ فِيهَا الْبُغَيْبَغَةُ وَأَنْفَذَهَا "
نَزَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ← جَدِّهِ كُشْدِ بْنِ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ ← عَمِّہٖ ← وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
Tareekh Al-Madina · Book › Charities for Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him · Hadith 611
