تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ بِئْرِ رُومَةَ، وَهِيَ فِي الْعَقِيقِ · حديث 457
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ مُلَاءَةٌ قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَهَاهُنَا عَلِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَهَاهُنَا طَلْحَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَهَاهُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: " أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:153] قَالَ: «مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ فَقَالَ: «اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ» ؟ قَالُوا: نَعَمْ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، ← عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ ← حُصَيْنٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ
Tareekh Al-Madina · Book › The mention of Rumah well, and it is in Al-Aqiq · Hadith 457
