Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1100

1100) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن الْفضل / بن عَبَّاس، قَالَ: " زار النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عباسا فِي بادية لنا، وَلنَا كليبة وحمارة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَهُوَ كَمَا ذكر ضَعِيف، فَإِنَّهُ من رِوَايَة ابْن جريج، عَن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، عَن عَبَّاس بن عبيد الله بن عَبَّاس، عَن الْفضل بن عَبَّاس. وعباس هَذَا لَا تعرف حَاله، وَلَا ذكر بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُحَمَّد بن عمر هَذَا عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن الْفضل. وَقَالَ البُخَارِيّ: إِن بَعضهم قَالَ فِيهِ: عَبَّاس بن عبد الله [بن عَبَّاس] مكبرا، قَالَ: وَالْأول أصح. وَمُحَمّد بن عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو حَفْص، مَجْهُول الْحَال، وَقد يَظُنّهُ من لَا يعلم، مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ الْمقدمِي، وَلَيْسَ بِهِ.

الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1100

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1101

1101) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: - أَحْسبهُ عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا صلى أحدكُم إِلَى غير ستْرَة، فَإِنَّهُ يقطع صلَاته: الْكَلْب، وَالْحمار، وَالْخِنْزِير، والمجوسي، واليهودي، وَالْمَرْأَة، ويجزيء عَنهُ إِذا مروا بَين يَدَيْهِ، على قذفة بِحجر ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِنَّمَا يَصح من هَذَا ذكر الْمَرْأَة وَالْكَلب وَالْحمار. لم يزدْ على هَذَا. وَعلة هَذَا الحَدِيث بادية، وَهِي الشَّك فِي رَفعه، فَلَا يجوز أَن يُقَال: إِنَّه مَرْفُوع، وَرَاوِيه قد قَالَ: أَحْسبهُ عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَإِلَّا فَلَيْسَ فِي إِسْنَاده مُتَكَلم فِيهِ إِلَّا عِكْرِمَة، وَهُوَ عِنْدِي من لَا يوضع فِيهِ نظر، وَصَاحب الْكتاب يقبله ويحتج بِهِ، غير ملتفت على شَيْء مِمَّا قيل فِيهِ، وَأصَاب فِي ذَلِك، لعلم عِكْرِمَة [وَدينه. وَلم يعن أَبُو مُحَمَّد بِتَضْعِيف الْخَبَر كَونه من رِوَايَة عِكْرِمَة] وَلَيْسَ فِي سَائِر الْإِسْنَاد من يسْأَل عَنهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْبَصْرِيّ، مولى بن هَاشم، حَدثنَا معَاذ، حَدثنَا هِشَام، عَن يحيى، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره /. وَالْعجب أَن أَبَا دَاوُد قد قَالَ: [إِنَّه] لم يسمعهُ إِلَّا من مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي سَمِينَة، وَأَنه ذَاكر بِهِ فَلم يعرف، وَأَن فِي نَفسه مِنْهُ شَيْئا، وَأَن الْمُنكر مِنْهُ ذكر الْمَجُوسِيّ واليهودي وَالْخِنْزِير، والمقدار فِي الْمسَافَة، وَأَنه يظنّ أَن ابْن أبي سَمِينَة [وهم فِيهِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحَدِّثهُمْ من حفظه. وَهَذَا كُله لَا يحْتَاج إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ رَأْي لَا خبر، وَلم يجْزم ابْن عَبَّاس بِرَفْعِهِ. وَابْن أبي سَمِينَة] أحد الثِّقَات، وَقد جَاءَ هَذَا الْخَبَر بِذكر أَرْبَعَة فَقَط، عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا بِسَنَد جيد كَذَلِك. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا عبد الْأَعْلَى، قَالَ: حَدثنَا سعيد، عَن قَتَادَة، قَالَ: قلت لجَابِر بن زيد: مَا يقطع الصَّلَاة؟ قَالَ: قَالَ ابْن عَبَّاس: " الْكَلْب الْأسود، وَالْمَرْأَة الْحَائِض " قَالَ: قلت: قد كَانَ يذكر الثَّالِث، قَالَ مَا هُوَ؟ قلت: " الْحمار " قَالَ: رويدك، الْحمار؟ قلت: قد كَانَ يذكر الرَّابِع، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: " العلج الْكَافِر "، قَالَ: إِن اسْتَطَعْت أَن لَا يمر بَين يَديك كَافِر وَلَا مُسلم فافعل ".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1101

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1102

1102) وَذكر من طَرِيقه حَدِيث سعيد بن غَزوَان، عَن أَبِيه، فِي مروره بَين يَدي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَقَوله: " قطع صَلَاتنَا قطع الله أَثَره ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَلم يبين علته، وَهُوَ كَمَا ذكر ضَعِيف، وعلته الْجَهْل بِحَال سعيد، فَإِنَّهَا لَا تعرف، فَأَما أَبُو غَزوَان، فَإِنَّهُ لَا يعرف مَذْكُورا، فَإِن ابْنه وَإِن كَانَت حَاله لَا تعرف، فقد ذكر وَترْجم باسمه فِي مظان ذكره وَذكر أَمْثَاله، وَذكر مَا يذكر بِهِ المجهولون. واعترى أَبَا مُحَمَّد فِي هَذَا الحَدِيث - من جعل غَزوَان هَذَا صحابيا وَلَيْسَ كَذَلِك - مَا قد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد.

أَبِيهِ ← من طَرِيقه حَدِيث سعيد بن غَزوَان،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1102

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1103

1103) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، حَدِيث ابْن عَبَّاس " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / يُصَلِّي عِنْد الْإِقَامَة فِي بَيت مَيْمُونَة ". قَالَ: رَوَاهُ من حَدِيث سَلام بن سُلَيْمَان، عَن مُحَمَّد بن الْفضل بن [عَطِيَّة] . ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده أَضْعَف من / الَّذِي قبله. لم يزدْ على هَذَا، وَقد أبلغ، وَلَكِن من لاعلم لَهُ بِمُحَمد بن الْفضل، تخفى عَلَيْهِ عِلّة [هَذَا] الْخَبَر. فَاعْلَم أَن مُحَمَّد بن الْفضل هَذَا كَذَّاب، وَسَلام بن سُلَيْمَان ضَعِيف، وَيَرْوِيه عَنهُ سَلام بن تَوْبَة، وَهُوَ مَجْهُول. قَالَ أَبُو أَحْمد: أَظن أَن الْبلَاء فِي هَذِه الرِّوَايَة من مُحَمَّد بن الْفضل. (

من طَرِيق أبي أَحْمد، حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1103

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1104

1104) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَامر بن ربيعَة: " فِي صلَاتهم فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة، حِين خفيت عَلَيْهِم الْقبْلَة على حيالهم ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ أَبُو عِيسَى: لَيْسَ إِسْنَاده بِذَاكَ. رَوَاهُ من حَدِيث أَشْعَث بن سعيد السمان، عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه. لم يزدْ على هَذَا فِي تَعْلِيله. وَمَوْضِع الْعلَّة مِنْهُ عَاصِم بن عبيد الله، فَإِنَّهُ مُضْطَرب الحَدِيث، تنكر عَلَيْهِ أَحَادِيث. وَأَشْعَث السمان، سيئ الْحِفْظ، يروي الْمُنْكَرَات عَن الثِّقَات، وَقَالَ فِيهِ عَمْرو بن عَليّ: مَتْرُوك.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَامر بن ربيعَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1104

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1105

1105) وَذكر بعده من حَدِيث جَابر بن عبد الله، قَالَ: " بعث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا، فأصابتنا ظلمَة فَذكر مثله بِمَعْنَاهُ، وَزَاد: " فَلم يَأْمُرنَا بِالْإِعَادَةِ ". وَقَالَ: " قد أجزأتكم صَلَاتكُمْ ". ثمَّ قَالَ: وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، وَضَعفه الدَّارَقُطْنِيّ. انْتهى مَا ذكر. فَاعْلَم أَن هَذَا الْخَبَر غير مُبين الْعلَّة، وَهُوَ أَيْضا ملفق من متنين، على مَا بَيناهُ فِيمَا تقدم فِي بَاب الْأَحَادِيث الْمُغيرَة بالْعَطْف أَو الإرداف. ونزيد ذَلِك الْآن بَيَانا - لاحتياجنا هُنَا إِلَى شرح الْعلَّة - فَنَقُول: إِن الحَدِيث الَّذِي فِيهِ: " فَلم يَأْمُرنَا بِالْإِعَادَةِ " وَقَالَ: " قد أجزأتكم صَلَاتكُمْ "، غير الحَدِيث الَّذِي فِيهِ: " بعث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا "، وَلم يذكر ذَلِك فِي سَرِيَّة، بل فِي غزَاة من غزوات رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَعلة أَحدهمَا غير عِلّة الآخر، ويتبين هَذَا بإيرادهما بنصيهما. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، أَبُو مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَليّ بن شبيب قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن عبيد الله بن الْحسن الْعَنْبَري قَالَ: وجدت فِي كتاب أبي، حَدثنَا عبد الْملك الْعَرْزَمِي، عَن عَطاء / عَن جَابر قَالَ: بعث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا، فأصابتنا ظلمَة، فَلم نَعْرِف الْقبْلَة، فَقَالَت طَائِفَة منا: قد عرفنَا الْقبْلَة، هِيَ هَاهُنَا قبل الشمَال، فصلوا وخطوا خطا، وَقَالَ بَعْضنَا: الْقبْلَة هَاهُنَا قبل الْجنُوب، وخطوا خطا، فَلَمَّا أَصْبحُوا، وطلعت الشَّمْس، أَصبَحت تِلْكَ الخطوط لغير الْقبْلَة، فَلَمَّا قَفَلْنَا من سفرنا، سَأَلنَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن ذَلِك، فَسكت، وَأنزل الله تَعَالَى: {وَللَّه الْمشرق وَالْمغْرب فأينما توَلّوا فثم وَجه الله} أَي حَيْثُ كُنْتُم. هَذَا حَدِيث قَائِم بِنَفسِهِ، علته الِانْقِطَاع فِيمَا بَين أَحْمد بن عبيد الله بن الْحسن الْعَنْبَري، وَأَبِيهِ، وَالْجهل بِحَال أَحْمد الْمَذْكُور، وَمَا مس بِهِ أَيْضا عبيد الله بن الْحسن الْعَنْبَري من الْمَذْهَب، على مَا ذكر ابْن أبي خَيْثَمَة وَغَيره. ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قرئَ على عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، وَأَنا أسمع، حَدثكُمْ دَاوُد بن عَمْرو قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد الوَاسِطِيّ، عَن مُحَمَّد بن سَالم، عَن عَطاء، عَن جَابر، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / فِي مسير أَو سير، فأصابنا غيم، فتحيرنا، فاختلفنا فِي الْقبْلَة، فصلى كل رجل منا على حِدة، وَجعل أَحَدنَا يخط بَين يَدَيْهِ، لنعلم أمكنتنا، فَذَكرنَا ذَلِك لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَلم يَأْمُرنَا بِالْإِعَادَةِ، وَقَالَ: " قد أجزأتكم صَلَاتكُمْ ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَذَا قَالَ: عَن مُحَمَّد بن سَالم، وَغَيره قَالَ: عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي، عَن عَطاء، وهما ضعيفان. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. فَهَذَا كَمَا ترى حَدِيث آخر فِي غَزْوَة من غزوات رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حضرها جَابر، وَقد يُمكن الْجمع بَين الرِّوَايَتَيْنِ لَو صحتا، بِأَن يُقَال: إِن السّريَّة كَانَت جَرِيدَة جردها رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من الْعَسْكَر، فَمر فِيهَا جَابر، واعتراهم مَا ذكر، وَلما قَفَلُوا مِنْهَا إِلَى عَسْكَر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، سَأَلُوهُ. أَو تكون الجريدة لم تَجْتَمِع مَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا فِي الْمَدِينَة، حَتَّى يكون / قَوْله: " كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "، وَقَوله: " بعث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا " صَادِقين. ولكنهما لم يصحا. أما الأولى: فقد ذكرنَا علتها، وَأما هَذِه فعلتها ضعف راوييها عَن عَطاء، وهما: مُحَمَّد بن سَالم، وَمُحَمّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي. وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - لفق المتنين، وَضعف مَا لفق من ذَلِك، كَأَنَّهُ بعلة وَاحِدَة، وَالْأَمر فِيهِ على مَا أَخْبَرتك فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1106

1106) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زر بن حُبَيْش، أَنه سمع عليا، " وَسُئِلَ عَن وضوء رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ ربيعَة بن عبيد الله الْكِنَانِي، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو. كَذَا أوردهُ، وَلم يزدْ على هَذَا. وَلَيْسَ الْقَائِل أَن يَقُول: هُوَ عِنْده صَحِيح، فَإِنَّهُ سكت عَنهُ، لِأَنَّهُ قَلما يذكر من الحَدِيث إِسْنَاده أَو قِطْعَة من إِسْنَاده، إِلَّا ليعين مَوضِع النّظر فِيهِ، إِلَّا أَنه لم يبين فِي هَذَا مَوضِع النّظر. فَاعْلَم أَنه حَدِيث ذكره أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، حَدثنَا أَبُو نعيم، حَدثنَا ربيعَة الْكِنَانِي، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زر بن حُبَيْش، فَذكره. وَرَبِيعَة بن عبيد، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ. وَلَيْسَ فِي الْإِسْنَاد من يسْأَل عَنهُ غير الْمنْهَال بن عَمْرو، فَمن أَجله - وَالله أعلم - جعل الحَدِيث مِمَّا يَنْبَغِي أَن ينظر فِيهِ، فَإِن شَيْخه ومعتمده فِي التَّصْحِيح والتضعيف أَبَا مُحَمَّد بن حزم، يضعف الْمنْهَال بن عَمْرو هَذَا، وَيَقُول: إِنَّه كَانَ لَا يقبل فِي باقة بقل. ورد من رِوَايَته حَدِيث الْبَراء بن عَازِب فِي أَن روح الْمَيِّت يُعَاد إِلَى جسده عِنْد المساءلة فِي الْقَبْر.

زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1106

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1107

1107) وَذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز حَدِيث الْبَراء: " جلس رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَجَلَسْنَا حوله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة الْمنْهَال، فَكَانَ هَذَا مِنْهُ قبولا لَهُ. وَالرجل قد وَثَّقَهُ ابْن معِين والكوفي. وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَرك فِيمَا حكى عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل عَن أَبِيه، من قَوْله: ترك شُعْبَة الْمنْهَال على عمد. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: لِأَنَّهُ سمع من دَاره صوب قِرَاءَة بالتطريب /. فَإِن هَذَا لَيْسَ بجرحه، إِلَّا أَن يتَجَاوَز إِلَى حد يحرم، وَلم يذكر ذَلِك فِي الْحِكَايَة، وَلَا أَيْضا فِيمَا بشع من هَذِه الْحِكَايَة، وَذَلِكَ مَا ذكر الْعقيلِيّ عَن وهب قَالَ: سَمِعت شُعْبَة يَقُول: أتيت منهال بن عَمْرو، فَسمِعت / عِنْده صَوت طنبور فَرَجَعت وَلم أسأله قيل: فَهَلا سَأَلته، فَعَسَى كَانَ لَا يعلم؟ . فَهَذَا - كَمَا ترى - التعسف فِيهِ ظَاهر، وَلَا أعلم لهَذَا الحَدِيث عِلّة غير مَا ذكرت، فاعلمه.

أَبُو مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز حَدِيث الْبَراء:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1107

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1108

1108) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله: " كَانَ إِذا تَوَضَّأ عَرك عارضيه بعض العرك " الحَدِيث. قَالَ: وَالصَّحِيح أَنه فعل ابْن عمر، غير مَرْفُوع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. هَذَا نَص مَا ذكر، وَلم يبين علته. وَقد يظنّ أَن تَعْلِيله إِيَّاه، هُوَ مَا ذكر من وَقفه وَرَفعه، وَلَيْسَ ذَلِك بِصَحِيح، فَإِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَصح أَن يكون هَذَا عِلّة، لَو كَانَ رافعه ضَعِيفا، وواقفه ثِقَة، فَفِي مثل هَذَا الْحَال كَانَ يصدق قَوْله: " الصَّحِيح مَوْقُوف من فعل ابْن عمر ". أما إِذا كَانَ رافعه ثِقَة، وواقفه ثِقَة، فَهَذَا لَا يضرّهُ، وَلَا هُوَ عِلّة فِيهِ. وَهَذَا حَال هَذَا الحَدِيث، فَإِن رافعه عَن الْأَوْزَاعِيّ، هُوَ عبد الحميد بن حبيب بن أبي الْعشْرين كَاتبه، وواقفه عَنهُ، هُوَ أَبُو الْمُغيرَة، وَكِلَاهُمَا ثِقَة، فالقضاء للْوَاقِف على الرافع يكون خطأ. وَبعد هَذَا، فعلة الْخَبَر هِيَ غير ذَلِك، وَهِي ضعف عبد الْوَاحِد بن قيس، رَاوِيه عَن نَافِع عَن ابْن عمر، وَعنهُ رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيّ فِي الْوَجْهَيْنِ. قَالَ ابْن معِين: عبد الْوَاحِد بن قيس الَّذِي رَوَاهُ عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ، شبه لَا شَيْء. وَإِذ الْمَوْقُوف الَّذِي صحّح لَا بُد فِيهِ من عبد الْوَاحِد الْمَذْكُور، فَلَيْسَ إِذن بِصَحِيح. وَالدَّارَقُطْنِيّ لم يقل فِي الْمَوْقُوف: صَحِيح، وَلَا أصح، وَإِنَّمَا قَالَ: إِن رِوَايَة أبي الْمُغيرَة بوقفه هِيَ الصَّوَاب، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1108

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1109

1109) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَلْقَمَة، عَن عبد الله: " أَلا أُصَلِّي بكم صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "؟ قَالَ: " فصلى فَلم يرفع يَده إِلَّا مرّة [وَاحِدَة] ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: إِنَّه لَا يَصح، وَقد / ذكر علته وَبَينهَا أَبُو عبد الله الْمروزِي فِي كتاب رفع الْأَيْدِي. هَذَا مَا أتبع هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ مِنْهُ تَضْعِيف. وَمِمَّنْ ضعفه كَذَلِك أَبُو دَاوُد، وَزعم أَنه مُخْتَصر من حَدِيث طَوِيل، قَالَ: وَلَيْسَ بِصَحِيح على هَذَا اللَّفْظ. وَذكر التِّرْمِذِيّ عَن ابْن الْمُبَارك أَنه قَالَ: لَا يَصح. وَقَالَ الْآخرُونَ: إِنَّه صَحِيح. وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: إِنَّه حَدِيث صَحِيح، وَإِنَّمَا الْمُنكر فِيهِ على وَكِيع، زِيَادَة: " ثمَّ لَا يعود " قَالُوا: إِنَّه كَانَ يَقُولهَا من قبل نَفسه. وَتارَة لم يقلها، وَتارَة أتبعهَا الحَدِيث، كَأَنَّهَا من كَلَام ابْن مَسْعُود. وَأَبُو عبد الله الْمروزِي، الَّذِي توهم أَبُو مُحَمَّد: عبد الْحق أَنه ضعف الحَدِيث الْمَذْكُور، إِنَّمَا اعتنى بِتَضْعِيف هَذِه اللَّفْظَة، وَكَذَلِكَ أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره. فَأَما الحَدِيث دونهَا فَصَحِيح كَمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ. وَالَّذِي توهمه أَبُو دَاوُد: من أَنه مُخْتَصر، قد بَين متوهمه من ذَلِك فِي كِتَابه، بإتباعه إِيَّاه حَدِيث ابْن إِدْرِيس، وَرِوَايَته لَهُ عَن عَاصِم بن كُلَيْب. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن عَلْقَمَة قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: أَلا أُصَلِّي بكم صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؟ قَالَ: فصلى فَلم يرفع يَده إِلَّا مرّة. قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا الحَدِيث مُخْتَصر من حَدِيث طَوِيل، وَلَيْسَ هُوَ بِصَحِيح على هَذَا اللَّفْظ، حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، حَدثنَا عبد الله بن إِدْرِيس، عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن عَلْقَمَة، قَالَ عبد الله: علمنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الصَّلَاة: " فَكبر وَرفع يَدَيْهِ، فَلَمَّا / ركع، طبق يَدَيْهِ بَين رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: فَبلغ ذَلِك سَعْدا فَقَالَ: صدق أخي، قد كُنَّا نَفْعل هَذَا، ثمَّ أمرنَا بِهَذَا - يَعْنِي الْإِمْسَاك على الرُّكْبَتَيْنِ -. فَمن هَذَا زعم أَبُو دَاوُد أَنه اختصر حَدِيث وَكِيع، فتثبج مَعْنَاهُ. وكما فعل أَبُو دَاوُد فعل أَحْمد بن حَنْبَل فِي هَذَا الحَدِيث، من مُعَارضَة رِوَايَة وَكِيع / عَن الثَّوْريّ، بِرِوَايَة ابْن إِدْرِيس. ثمَّ قَالَ: وَكِيع رجل يثبج الحَدِيث: لِأَنَّهُ يحمل على نَفسه فِي حفظ الحَدِيث. وَالَّذِي فعله أَبُو مُحَمَّد - من إِبْهَام عِلّة هَذَا الحَدِيث، والإحالة بهَا على مُحَمَّد بن نصر - يُوهم أَن عِنْده فِيهِ مزيدا، وَلَيْسَ كَذَلِك. والْحَدِيث عِنْدِي - لعدالة رُوَاته - أقرب إِلَى الصِّحَّة، وَمَا بِهِ عِلّة سوى مَا ذكرت.

عَبْدُ اللَّهِ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَلْقَمَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1109

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1110

1110) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة بن جُنْدُب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَقُول: " إِذا صلى أحدكُم فَلْيقل: اللَّهُمَّ باعد بيني وَبَين خطيئتي " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا فعل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا أمره، كَمَا أخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة. هَذَا مَا ذكر، وَلم يبين عِلّة حَدِيث سَمُرَة، وَهِي الْجَهْل بِحَال خبيب وَأَبِيهِ. وَقد كتبنَا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا مِنْهُ كلَاما يُوهم صِحَّتهَا، وَلَيْسَت بصحيحة. (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1110

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1111

1111) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث حميد الْأَعْرَج، عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، وَذكرت حَدِيث الْإِفْك، وَفِيه: " التَّعَوُّذ ". ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا حَدِيث مُنكر، قد روى هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ جمَاعَة لم يذكرُوا هَذَا الْكَلَام على هَذَا الشَّرْح، وأخاف أَن يكون أَمر الِاسْتِعَاذَة من كَلَام حميد. هَذَا مَا أتبعه، وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان علته فَإِن حميد بن قيس، أحد الثِّقَات، وَلَا يضرّهُ الِانْفِرَاد، وَإِنَّمَا علته أَنه من رِوَايَة قطن بن نسير، عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن حميد. كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن قطن. وقطن وَإِن كَانَ مُسلم يروي عَنهُ فقد كَانَ أَبُو زرْعَة يحمل عَلَيْهِ، وَيَقُول: إِنَّه روى عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت، عَن أنس، أَحَادِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، وجعفر أَيْضا مُخْتَلف فِيهِ. فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يحمل على حميد، وَهُوَ ثِقَة بِلَا خلاف، فِي شَيْء جَاءَ بِهِ عَنهُ من يخْتَلف فِيهِ.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث حميد الْأَعْرَج،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1111

Previous
8910
Next

بعده من حَدِيث جَابر بن عبد الله

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1105

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned