1107) وَذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز حَدِيث الْبَراء: " جلس رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَجَلَسْنَا حوله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة الْمنْهَال، فَكَانَ هَذَا مِنْهُ قبولا لَهُ. وَالرجل قد وَثَّقَهُ ابْن معِين والكوفي. وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَرك فِيمَا حكى عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل عَن أَبِيه، من قَوْله: ترك شُعْبَة الْمنْهَال على عمد. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: لِأَنَّهُ سمع من دَاره صوب قِرَاءَة بالتطريب /. فَإِن هَذَا لَيْسَ بجرحه، إِلَّا أَن يتَجَاوَز إِلَى حد يحرم، وَلم يذكر ذَلِك فِي الْحِكَايَة، وَلَا أَيْضا فِيمَا بشع من هَذِه الْحِكَايَة، وَذَلِكَ مَا ذكر الْعقيلِيّ عَن وهب قَالَ: سَمِعت شُعْبَة يَقُول: أتيت منهال بن عَمْرو، فَسمِعت / عِنْده صَوت طنبور فَرَجَعت وَلم أسأله قيل: فَهَلا سَأَلته، فَعَسَى كَانَ لَا يعلم؟ . فَهَذَا - كَمَا ترى - التعسف فِيهِ ظَاهر، وَلَا أعلم لهَذَا الحَدِيث عِلّة غير مَا ذكرت، فاعلمه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1107
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
