Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #331

331 - قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حدثناه نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى ، قال : ح عبد بن حميد ، قال : ح جعفر بن عون ، قال : أخبرنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : « يدعى نوح ، صلوات الله عليه ، فيقال : هل بلغت ، فيقول : نعم ، فيدعى قومه ، فيقال : هل بلغكم ، فيقولون : ما أتانا من نذير ، وما أتانا من أحد ، فيقال : من شهودك ؟ ، فيقول : محمد وأمته ، قال : فيؤتى بكم تشهدون أنه قد بلغ فذلك قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا (1) » والوسط العدل ، فإذا جعل الله هذه الأمة شهداء على الناس يوم القيامة ، وعدلهم الله بقوله جعلناكم أمة وسطا ، أي : عدل ، فشهادة العدل مقبولة لا ترد ، والحكم به واجب في القضاء ، فإذا شهدوا على إنسان بصلاح قبلت شهادتهم ، وإن كان الأمر في المغيب غير ذلك ، وإذا شهدوا على آخر بفساد قبلت شهادتهم ، وإن كان الأمر في المغيب غير ذلك ؛ لأن على الحاكم القضاء بشهادة العدول . فهذه الأمة شهود ، والله عدلهم ، ورسوله صلى الله عليه وسلم - زكاهم بقوله ويكون الرسول عليكم شهيدا ، وقد قال الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر (2) ، فوصفهم الله تعالى بهذه الصفة ، وقال في غيرهم أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم (3) ، فغيرهم كانوا يأمرون الناس بالبر وهو الإيمان بالله تعالى ورسوله ، ثم لا يؤمنون هم ، وهم اليهود وبعض مشركي قريش ، والمؤمنون بخلاف ذلك ، فهم يأمرون بالمعروف ويأتونه ، وينهون عن المنكر ويجتنبونه ، فهم عدول صادقون بتعديل الله لهم ، وهم أزكياء صديقون بتزكية رسول الله لهم ، فوجبت القضية بشهادتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وجبت » ، وجبت إنهم شهداء الله في الأرض . ومعنى قوله « في الأرض » أنه أوجب على الحكام القضاء بها بشهادتهم في الدماء ، والفروج ، والأموال على ما يعرف الله منهم فهو عز وجل يحكم بشهادتهم على ما يعرف منهم . وقوله « وجبت » في الثناء الحسن ، فذلك ستر من الله وتجاوز عما عرف من المثنى عليه ، وذلك فضل من الله عز وجل وكرم في قبول شهادة أوليائه ؛ لئلا يقع في شهادتهم جرح ، وتجاوز عن المشهود له وستر عليه ، وهذا يليق بالله وفضله وكرمه

الشيخ الإمام الزاهد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 331

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #332

332 - حدثنا أحمد بن محمد العجلي ، قال : ح أبو أحمد بن ياسين بن النصر ، قال : ح الحسين بن بشر بن القاسم ، قال : ح أبي ، قال : ح أبو الأحوص ، قال : ح خالد بن أعين ، عن أبي العلاء ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأحسن الناس الثناء عليه ، فجاء جبريل صلوات الله عليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « يا محمد إن صاحبكم ليس كما يقولون ، إنه كان يسر كذا ، ويعلن كذا ، ولكن الله صدقكم فيما تقولون ، وغفر له ما لا تعلمون » وأما قوله « وجبت » في الثناء السيئ فلأنه لا يجوز أن يعرف الله من الشهود عليه بالشر خلاف ما شهدوا فيه ؛ لأنهم لا يشهدون إلا ما ظهر من المشهود عليه ، وما ظهر من سيئ عمله فهو معصية لله ، وهو بها مجروح عاص سواء ، وافق باطنه ظاهره ، أو خالفه ؛ لأن ذلك الذي ظهر منه سيئ لا محالة ، فالله تعالى إذا عذبه وحكم بشهادتهم فقد عذبه على ما يستحقه ؛ لأنه فعل الذي نهي عنه ووجب وعيد الله له ، فإن حكم عليه بما أوعده به لم يكن معذبا له ، وهو لا يستحقه ، بل يكون معذبا لمن يستحق العذاب ، فإذا تجاوز عمن يستحق العذاب على ما علمه منه ثم حكم بشهادة الشهود له ، كان ذلك مغفرة وتجاوزا ، وهما من صفات الله عز وجل وهو أهل التقوى وأهل المغفرة ؛ لأنه يجوز أن يتجاوز الله تعالى عن المسيء فلا يعاقبه على إساءته ، ولا يجوز أن يعذبه أو يعاقبه من غير جرم كان منه بشهادة غيره عليه ، والله أعلم

أَبِي الْعَلَاءِ، ← خالد بن أعين ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبِي ← الحسين بن بشر بن القاسم ← أبو أحمد بن ياسين بن النصر ← أحمد بن محمد العجلي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 332

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #333

333 - ح نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى ، قال : ح قتيبة ، قال : ح حماد بن يحيى الأبح ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره »

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحُّ ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 333

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #334

334 - وحدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم ، قال : ح محمد بن إسماعيل ، قال : حدثني أبو حمزة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ، من خير الناس يا رسول الله ؟ قال : « أنا ، ومن معي » ، قالوا : ثم من يا رسول الله ؟ قال : « ثم الذين على الأثر » ، قالوا : ثم من يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : « ثم الذين على الأثر » ، قالوا : ثم من يا رسول الله ؟ قال : رفضهم قال الشيخ الإمام الزاهد ، رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « لا يدرى أوله خير أم آخره » لتقارب أوصافهم وتشابه أفعالهم ، وقرب نعوت بعضهم من بعض ، فلا يكاد يتبين الناظر فيهم ، والمعتبر حالهم ، والباحث عن أحوالهم ، فيحكم بالخير لأولهم وآخرهم ، وإذ تشابهت الأفعال ، وتقاربت الأوصاف ، فإنما يعلم الخير من جهة الخبر والسمع والتوفيق . ثم ورد الخبر بقوله : من خير الناس ؟ فقال : « أنا ومن معي » فوجب الحكم به ، ويجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يدرى أوله خير أم آخره » حكما ، فيستوي آخر هذه الأمة بأولها في الخيرية ، وذلك أن القرن الذي بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما كانوا أخيارا ؛ لأنهم آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، حين كفر به الناس ، وصدقوه حين كذبه الناس ، ونصروه حين خذله الناس ، وهاجروا وآووا ونصروا ، وكل هذه الأفعال وجدت في آخر هذه الأمة حين يكثر الهرج ، وحين لا يقال في الأرض : الله الله

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 334

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #335

335 - وذلك حدثناه نصر ، قال : ح أبو عيسى ، قال : ح محمد بن بشار ، قال : ح ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله الله »

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو عِيسَى ← نَصْرٌ: ← وَذَلِكَ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 335

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #336

336 - وقال صلى الله عليه وسلم : « بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء » ، قيل : وما الغرباء ؟ قال : « النزاع من القبائل » فإذا صار الأمر إلى هذا ، كان المؤمن فيهم كالمؤمن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن النازع من القبيلة مهاجر مفارق أهله ، وماله ، ووطنه ، مؤمن بالله مصدق به وبرسوله ، والله عز وجل مدح المؤمنين بإيمانهم بالغيب ، فقال يؤمنون بالغيب (1) ، وكان إيمان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيبا وشهودا ، فإنهم آمنوا بالله واليوم الآخر غيبا ، وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم شهودا وعيانا ، ينزل عليهم الوحي ، ويرون الآيات ، ويشاهدون المعجزات ، وآخر هذه الأمة يؤمنون بما آمن به أوائلهم غيبا ، ويؤمنون غيبا بما آمن به أوائلهم شهودا ، وهو إيمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فإنهم لا يشاهدون النبي صلى الله عليه وسلم عينا ، ولذلك صاروا أعجب الناس إيمانا كما

شهودا فإنهم آمنوا بالله واليوم الآخر غيبا وآمنوا بالنبي شهودا وعيانا ينزل عليهم الوحي ← يؤمنون بالغيب وكان إيمان أصحاب النبي غيبا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 336

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #337

337 - حدثنا القواريري ، قال : ح حامد بن سهل قال : ح قتيبة ، قال : ح خلف بن خليفة ، عن عطاء بن السائب ، عمن حدثه ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « من أعجب الخلق إيمانا ؟ » قالوا : الملائكة يا رسول الله ، قال : « وكيف لا تؤمن الملائكة وهم يعاينون الأمر ؟ » . قالوا : فالنبيون يا رسول الله ، قال : « وكيف لا تؤمن الملائكة والروح ينزل عليهم بالأمر من السماء » ، قالوا : فأصحابك يا رسول الله ، قال : « وكيف لا يؤمنون أصحابي وهم يرون ما يرون ، ولكن أعجب الناس إيمانا قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ، ويصدقوني ولم يروني ، فأولئك إخواني »

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عطاء بن السائب عمن ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ← الْقَوَارِيرِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 337

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #338

338 - ثم كان المتمسك في آخر الزمان بالدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « المتمسك بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر » حدثناه خلف بن محمد ، قال : ح حامد بن سهل ، قال : ح حميد بن علي البختري ، قال : ح جعفر بن محمد ، قال : ح أبو إسحاق الفزاري ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فالمؤمن في آخر الزمان يصيبه من الأذى على إيمانه ما كان يصيب أوائلهم بدلالة هذا الخبر ، فإذا وجدت فيهم هذه الخصال التي وجدت في أوائلهم جاز أن يساووهم في الخيرية فيكونوا في الخيرية لهم ، فيكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « خير الناس قرني » خاصا في قوم منهم دون جميعهم ، كما قال ابن عمر ، رضي الله عنه : كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم ، ثم لا نفضل أحدا أو كلاما هذا معناه ، فأخبر أنهم كانوا يبدون بين أصحابه دون المسلمين ، ومعلوم أن قرنه صلى الله عليه وسلم ، كلهم لم يكونوا خير الناس ، فقد كان فيهم أبو جهل ، وأمية بن خلف ، وأبي ، وسائر المشركين ، ومسيلمة الكذاب ، وخارجة الأسدي المتنبيان الكذابان ، وإنما كان خير الناس بعض القرن لا كلهم ، فصار كأنه قال : خير الناس في قرني ، وإذا كان ذلك في بعض دون بعض جاز أن يكون خير الناس أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، على ما قال ابن عمر ، أو هم على ما عليه أكثر أهل الأثر والنظر من الفريقين ، وغيرهم فيكون من سواهم يجوز أن يساوي بهم آخر هذه الأمة ، وهم الذين يقاتلون الدجال ، وينصرون عيسى ابن مريم - صلوات الله عليه ، فهم أنصار النبي صلى الله عليه وسلم ، وإخوانه . قال عوف بن مالك الأشجعي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا يوما : « ليتني لقيت إخواني » ، قلنا : يا رسول الله أولسنا بإخوانك ؟ آمنا بك ، وهاجرنا معك ، واتبعناك ، ونصرناك ، وصدقناك ، قال : « بلى » ، وعاد فعدنا ، ثم عاد فعدنا قال : « بلى ولكن إخواني الذين يأتون من بعدي يؤمنون بي كإيمانكم ، ويحبونني كحبكم ، وينصرونني كنصركم ، ويصدقونني كتصديقكم ، فيا ليتني لقيت إخواني » . وفي حديث آخر ، قلنا : ألسنا إخوانك ؟ قال : « لا ، أنتم أصحابي ، وإخواني قوم يجيئون من بعدي » . وقال أبو ثعلبة الخشني : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، فإذا رأيت دنيا مؤثرة ، وشحا مطاعا ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ، الممسك يومئذ بمثل الذي أنتم عليه له كأجر خمسين عاملا » ، قلنا : يا رسول الله كأجر خمسين عاملا منهم ؟ قال : « بل منكم »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 338

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #339

339 - حدثنا خلف بن محمد ، قال : ح محمد بن الفضل المفسر ، قال : ح حامد بن إسماعيل ، قال : ح عيسى ، قال : و ح خلف ، هذا قال : ح الحسين بن الوضاح ، والحسن بن ضحاك ، قالا : ح عجيف بن آدم قال : ح محمد بن سلام ، قال : ح عيسى ، عن نوح بن أبي مريم ، عن أبي المهلب مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر الكناني ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : « إن لكل شيء إقبالا وإدبارا ، وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا » ، وساق حديثا في وصف آخر الزمان إلى أن قال : « فمن تمسك بالأمر يومئذ كتب له بأجر خمسين ممن رآني وسمع موعظتي وآمن بي وصدقني » فأخبر أن في آخر هذه الأمة من يفوق أولها في الثواب والأجر ، فإذا جاز أن يكون آخر هذه الأمة أكثر أجرا من بعض أوائلها ، جاز أن يكون أواخرها يوازي أوائلها ، في الأجر والخير .

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عبيد الله بن زحر الكناني ← أبي المهلب مطرح بن يزيد ← نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← عِيسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، ← عجيف بن آدم ← الحسين بن الوضاح والحسن بن ضحاك ← خلف هذا ← و، ← عِيسَى، ← حامد بن إسماعيل ← محمد بن الفضل المفسر ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 339

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #340

340 - وقال محمد بن علي الترمذي ، ح الحسين بن عمر بن سفيان البصري ، قال : ح سليمان بن طريف ، عن مكحول ، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير أمتي أولها وآخرها ، وفي وسطها الكدر »

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← مَكْحُولٌ ← سليمان بن طريفٍ، ← الحسين بن عمر بن سفيان البصري ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التِّرْمِذِيُّ:

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 340

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #341

341 - وحدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ح محمد بن خالد بن حماد الأزدي ، قال : ح عيسى بن يونس الرملي ، قال : ح ضمرة بن ربيعة ، عن مرزوق بن نافع ، عن صالح بن جبير ، عن أبي جمعة ، قال : قلنا : يا رسول الله : هل أحد خير منا ؟ قال : « نعم ، قوم يجيئون بعدي يجدون كتابنا بين لوحين فيؤمنون به ، ويصدقون به ، فهم خير منكم » فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن في آخر أمته من هو خير من بعض من صحبه . وأما حديثه الآخر الذي

أبي جمعة ← صَالِحِ بْنِ جُبَيْرٍ ← مرزوق بن نافع ← ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ ← محمد بن خالد بن حماد الأزدي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 341

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #342

342 - حدثنا أبو عمر ، والحسين بن علي بن الحسن العطار ، قال : ح إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي ، قال : ح وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ، ولا نصيفه » فيجوز أن يكون هذا في فضيلة السبق ، كما قال تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا (1) ، فأخبر الله تعالى أن الذين لهم السبق بالإنفاق والإيمان أعظم درجة من غيرهم ، والسبق سبقان : سبق في العمل ، وسبق في الدهر ، فمن كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لهم سبق الدهر على من بعدهم ، ولهم في ذلك فضل ، وليس ذلك في الاكتساب ، وإنما هو فضل الله آتاه من شاء ، وسبق العمل هو باكتساب ، فالذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا كانوا أفضل من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا من وجهين : فمن كان سبقه من قبل الزمان ، وهو أن يتقدم زمان إنفاقه وقتاله ، فله فضيلة سبق الزمان الذي لا يلام من تأخر زمانه على تأخره ، ومن كان قتاله وإنفاقه متأخرا عن الفتح من قبل فعله ، فإنه ملوم من نفسه ؛ لأنه كان له إمكان الإنفاق والقتال قبل الفتح فلم يفعل . فأما تأخر آخر هذه الأمة فمن قبل الزمان ليس من قبل الفعل فمن أنفق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقاتل معه فاز بفضيلة السبق الذي هو من فعله لا اكتسابه ، فأما الإنفاق والقتال اللذان هما من باب الاكتساب فيجوز استواء آخر هذه الأمة بأولها غير المخصوصين منهم ، فيكون معنى قوله : « لم يدرك مد أحدهم أو نصيفه » من جهة السبق الذي هو سبق الزمان ، ويكون تساويه بالخير من جهة الاكتساب ، فيكون معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره » : من جهة أفعالهم وأقوالهم وبذلهم وإنفاقهم وما هو مما يكتسبونه ، فإن أخبرهم بفعل ذلك كما فعل إبراهيم فتساووا فيه . وقوله : « خير الناس قرني » وسائر ما جاء في ذلك فهو من فعل الله عز وجل بأولئك ، فأولئك لهم فضيلة السبق فهم خير الناس من قبل الزمان ، والمعدودون خير الناس من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه » في المعدودين ومن سواهم ، يجوز فيه تساوي أولاهم وأخراهم تفضيلا واكتسابا ، ومن سواهم فأولهم وآخرهم سواء في الخير الذي هو أفعالهم واكتسابهم ، والله أعلم

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي ← أبو عمر والحسين بن علي بن الحسن العطار

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 342

Previous
345
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith