Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #270

270 - وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الرؤيا ثلاثة : رؤيا بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان ، ورؤيا في حديث الرجل نفسه من نهاره في ليله » . حدثنا الحسين بن علي العطار أبو عمرو ، قال : ح عبد الله بن أبي ميسرة قال : ح العلاء بن عبد الجبار قال : ح مهدي بن ميمون ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك والرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل قال الله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا (1) فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرؤيا الصالحة

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 270

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #271

271 - ح نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح محمد بن بشار قال : ح أبو داود قال : ح حرب بن شداد ، وعمران بن القطان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة قال : نبئت عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا (1) قال : « هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له » قال حرب في حديثه : حدثني يحيى ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرؤيا الصالحة بشرى من الله ، فكان من تكذب في الرؤيا إنما يتكذب في الصالحة منها ، والرؤيا الصالحة من الله بشرى لعبده المؤمن فكأنه يزعم أن الله بشره بكذا وليس كذلك فهو كاذب على الله عز وجل ، والكاذب على الله يستحق كل عقوبة .

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← نُبِّئْتُ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← حرب بن شداد وعمران بن القطان ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 271

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #272

272 - ومعنى آخر : وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة » حدثنا أبو سعيد ، جعفر بن محمد بن المكتب قال : ح محمد بن أيوب الرازي قال : ح محمد بن سعيد بن سابق قال : ح أبو جعفر هو الرازي ، عن حميد الطويل ، عن أنس ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك . فكان الكاذب في الرؤى بشيء يدعي جزءا من أجزاء النبوة ، ومن ادعى جزءا من شيء ليس هو له كان كمن ادعى جميعه . وقوله صلى الله عليه وسلم : « كلف أن يعقد بين شعيرتين »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 272

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #273

273 - وهو ما ح نصر قال : ح أبو عيسى قال : ح بندار قال : ح عبد الوهاب قال : ح أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من تحلم كاذبا كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يعقد بينهما » فهو يكلف ما لا يستطيعه فيعذب عليه ، كأنه يقال : إن عقدت بينهما وإلا عذبت ، وهو لا يستطيع عقدهما فيعذب والمدعي إلى غير أبيه كاذب على الله عز وجل أيضا ، فإنه يقول : خلقني الله من ماء فلان وإنما أخرجه من صلب غيره فهو كاذب عليه

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← بُنْدَارٌ ← أَبُو عِيسَى ← نَصْرٌ: ← وَهُوَ مَا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 273

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #274

274 - - ح عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي قال : ح محمد بن علي بن طرخان قال : ح الحسن بن يزيد قال : ح حفص بن غياث ، عن ليث بن أبي سليم ، عن زيد بن أرطاة ، يروي عن أبي أمامة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أوتي عبد في الدنيا خيرا له من أن يؤذن له في ركعتين يصليهما » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : إن أفضل ما يؤتى العبد في الجنة النظر إلى الله تعالى بالبصر قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (1) ، وقال تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الزيادة النظر إلى وجه الله تعالى »

أَبِي أُمَامَةَ ← زيد بن أرطاة يروي ← لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ ← محمد بن علي بن طرخان ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 274

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #275

275 - حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف ، قال : ح أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم البغوي قال : ح الأزرق بن علي قال : ح حسان بن إبراهيم قال : ح عباد بن كثير ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ، قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) ، فقيل : يا رسول الله ما الزيادة ؟ قال : « النظر إلى وجه الله تعالى » وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا نظروا إلى الله نسوا نعيم الجنة » . والنظر إلى الله في الجنة أفضل ما أتوا فيها ، والمصلي مناج لربه مشار له مأذون في الدخول على الملك بالمثول بين يديه مقرب بالسجود له قال الله تعالى واسجد واقترب (2) ، وهي أقرب حالة إلى النظر إلى الله تعالى ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « اعبد الله كأنك تراه » والمصلي كأنه يراه ، وإذا كان أفضل ما أوتي العبد في الجنة التي هي دار السلام والنعيم وجوار الله الرب الكريم ثم النظر إلى الله ، فكيف لا يكون المناجاة ، والمثول بين يديه ، والمواجهة له أفضل شيء أوتيه في الدنيا التي هي دار البلوى ، ودار الفناء والانتقال ، وجوار الشيطان ، وإن الله تعالى أعطى أولى أوليائه في الجنة أفضل مما أعطاهم في الصلاة في الدنيا وهو الذي قال الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين (3) ، وإلا كانت صلاة ركعتين في الدنيا أفضل من نعيم الجنة ؛ لأن نعيم الجنة حظ النفوس ، وفي الصلاة قرة الأعين والقربة إلى الله تعالى ، غير أن الذي في الصلاة في الدنيا على التقريب من الذي في العقبى ، وليس هو بعينه ، وهو رؤية الله عز وجل فإن المصلي كأنه يراه ، والرائي له في الآخرة راء له على التحقيق ناظر إليه نظر عيان ، رزقنا الله لذة النظر إلى وجهه بمنه وفضله

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← عباد بن كثير ← حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الأزرق بن علي ← أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم البغوي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 275

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #276

276 - ح أحمد بن عبد الله قال : ح أحمد بن نجدة قال : ح يحيى بن عبد الحميد قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن موسى بن عبيدة ، عن جمهان ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لكل زكاة ، وإن زكاة الجسد الصوم » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : الزكاة طهارة المال قال الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (1) ، فالزكاة طهارة وتزكية ، والتزكية التطهير أيضا ، وقد يكون التزكية بركة ونموا وزيادة ، وتكون ثناء حسنا ، فالزكاة طهارة المال ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن هذا البيع يحضره اللغو والكذب فشوبوه بالصدقة » ، أراد والله أعلم أن يطهره الصدقة ، ثم الزكاة تنقص من عدد المال وتزيد فيه بمعنى البركة فيه ، والصوم ينقص الجسد ويزيد فيه بمعنى الثواب ، فنقصان الجسد من فضول ما يولد فضول الطعام والشراب فيه ، إلى قوله صلى الله عليه وسلم : « يا معشر الشباب عليكم بالباءة ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء » فأخبر أن الصوم ينقص من فضول الشهوة التي تولدها الأغذية في الجسد ، فالصوم ينقص من فضول البدن كما تنقص الزكاة من فضول المال ، ويزيد في قوة النفس ، والقوة تزيد كرم الأخلاق ؛ لأنه يمنع من السفه والمشاغبة والانتصار

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جُمْهَانَ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يحيى بن عبد الحميد ← أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 276

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #277

277 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث (1) ولا يجهل (2) ، وإن جهل (3) عليه أحد فليقل إني امرئ صائم » حدثناه حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح ابن فضيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك . فأخبر أنه يمنع من الرفث والجهل والمقابلة به ، وهذا من كرم الأخلاق ، فالصوم ينقص من فضول الجسد ، ويزيد من كرم الأخلاق ، والزكاة تنقص من فضول المال وتزيد في بركته ، فكذلك كان الصوم زكاة الجسد ، والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 277

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #278

278 - ح حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح حماد بن زيد قال : ح محمد بن زياد قال : ح أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : قد بين الله تعالى عقوبة كثير من الذنوب والمعاصي كقوله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه (1) الآية ، وقال الله تعالى في منع الزكاة الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله إلى قوله فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم (2) الآية ، وفي أكل الربا الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس (3) ، وقال تعالى في آكل مال اليتيم إنما يأكلون في بطونهم نارا (4) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اليمين الغموس تدع الديار بلاقع » وقال صلى الله عليه وسلم : « الزنا يورث الفقر » وأمثالها كثيرة مما يستحقه من ارتكب المعاصي في الدنيا والآخرة مما توعد الله تعالى به ، فكذلك الذي يرفع رأسه قبل الإمام يستحق من العقوبة في الدنيا أن يحول الله تعالى رأسه رأس حمار ، لذلك قال : « ألا يخشى » أي إن هذا جزاؤه في الدنيا فإن لم يفعل الله به ذلك فهو فضل منه ورحمة ، وله أن يتفضل على من يشاء ، ويعاقب من شاء ، وهو يرحم من شاء ، ويعذب من شاء ، فلا يخشى هذا أن يكون من الذين شاء الله أن يعاقبه بهذه العقوبة ، ويأخذه بهذا الجرم ، ويجوز أن يكون هذا من العقوبات المدخرة لمن شاء الله أن يعاقبهم بها في الآخرة ، فيقول : ألا يخشى أن يفعل الله به ذلك في الآخرة فيترك هذا الفعل والله أعلم

أَبُو هُرَيْرَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 278

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #279

279 - - ح حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح ابن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده ممطور ، عن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الفساق هم أهل النار » قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الفساق ؟ قال : « النساء » ، قالوا : يا رسول الله ألسن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : « ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : في هذا الحديث من لم يشكر العطاء ولم يصبر عند البلاء ، وقد قال الله عز وجل وقليل من عبادي الشكور (1) ، فأخبر أن الشكور في العباد قليل ، فيجوز أن يكون قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور أي الشكور من الناس قليل لأن المؤمنين في الناس قليل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى لآدم عليه السلام : ابعث بعث النار ، فيقول : يا رب وما بعث النار ، فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة » فالواحد من الألف قليل . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنتم في الناس إلا كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود » . فعلى هذا يكون الشكور المؤمنين كلهم والموحدين بأجمعهم ، ويجوز أن يكون الشكور من المؤمنين قليلا ، ذلك إن الشكور هو المبالغة في صفة الشكر فيكون شاكر وشكار وشكور ، فالشكور الذي يشكر في كل حال ، ولا يكاد يكفر نعمة ما ، ومثل هذا في المؤمنين قليل وكلهم شاكرون ، والشكار فيهم كثير ، والشكور قليل فيكون عامة المؤمنين شاكرين ، والشكور منهم قليل ؛ لأن الله تعالى قال وقليل من عبادي الشكور بياء الإضافة ، وهذا تخصيص من الله تعالى كأنه خص من العباد من أضافه إلى نفسه ، وكلهم عباده من جهة الملك . ومعنى تفسير الفساق بالنساء على الإطلاق وهو أن صفة كفران العطاء وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر ؛ لأنهن في نقصان من آلة الشكر والصبر وعلتهما ، وذلك هوان العقل فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب لقلوب الرجال منهن » ونقصان دينهن بالحيض ، ونقصان عقلهن بالشهادة . فالشكر والصبر من أوصاف أهل الدين ، فمن رق دينه وسخف عقله ، قل شكره وصبره ، ومن ترك الشكر في أكثر الأحوال ، والصبر في أكثر البلوى ، فقد خرج من أوصاف أهل الدين والعقل ، والنار مأوى من لا دين له ولا عقل ، قال الله تعالى في صفة أهل النار قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين (2) ، فهذا من باب الدين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين (3) ، فهذا من باب العقل ، فكأنه قال صلى الله عليه وسلم : اللاتي لا يشكرن العطاء ، ولا يصبرن على البلاء في عامة أوقاتهن ، وأكثر حالاتهن من النساء فساق ، والفساق في النار . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « قمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء » .

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ؛ ← جَدِّهِ مَمْطُورٍ، ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 279

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #280

280 - حدثناه محمد بن نعيم بن ناعم ، قال : ح أبو حاتم الرازي قال : ح الأنصاري وهوذة بن خليفة قال : ح سليمان التيمي - واللفظ للأنصاري - أن أبا عثمان النهدي حدثهم عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها المساكين ، وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء »

سليمان التيمي واللفظ للأنصاري ← الأنصاري وهوذة بن خليفة ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ← محمد بن نعيم بن ناعم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 280

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #281

281 - - ح أبو القاسم أحمد بن محمد بن العباس بن عبد الله بن طاهر الطاهري قال : ح أبو بكر أحمد بن داود السمناني قال : ح محمد بن المصفى قال : ح بقية بن الوليد قال : ح عثمان بن زفر الجهني ، عن أبي عمار الأسدي ، عن ابن مسعود ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رأس الحكمة مخافة الله تعالى » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : الحكمة إحكام الأمور ، وهو أن يعمل أعماله بحيث لا يدخلها آفة ، وإحكام الأمور الأخذ بالأحوط والأوثق ، ومن أراد الأخذ بالأوثق والأحوط عمل على المخافة أكثر مما يعمل على الرجاء فكأنه يحاسب نفسه على كل خطوة ونظرة ويطلبها بحق الله ، فكان الله عز وجل يقول ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (1) فشرط المشيئة لغفران ما دون الشرك ، فإن وافى القيامة وهو من أهل المشيئة فيكون مغفورا له ما إن ازداد بتوقيه ومخافته درجة وثوابا ، وإن كان من الذين يحاسبون ، ويطالبون بالواجب عليهم لم يكن قط في عمره ، بل كان معه من الأعمال الصالحة ما يقاص لها سيئاته ، والحكمة منع النفس عن شهواتها ، يقال للحديدة التي تكون في فم الدابة من اللجام محكمة ؛ لأنها هي الواقفة بالدابة والممسكة لها فسميت الحكمة لملك النفس ، والاستيلاء عليها ، والقدرة على ضبطها ، والموافقة بها عند شبهات الأمور ومشكلات الأحوال ، وعن الانهماك في المعاصي والتوسع في الشهوات ، ومخالفة الله أوكد أسباب المنع للنفس ، والكف لها عن الشهوات والوقف بها على مراشد الأمور ، فكذلك كانت عدم مخالفة الله رأس الحكمة والله أعلم

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أبي عمار الأسدي ← عثمان بن زفر الجهني ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّمْنَانِيُّ ← أبو القاسم أحمد بن محمد بن العباس بن عبد الله بن طاهر الطاهري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 281

Previous
272829
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith