Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
السنة - المروزي

Al Sunnah Al Maroozi

346 Hadith5 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

السنة - المروزي #133

Sahih

116 - حدثنا يحيى بن يحيى ، أنبا إسماعيل بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها سبعا رمل (1) منها ثلاثا ومشى أربعا __________ (1) الرمل : تتابع المشي مع إسراع الخطى

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← يحيى بن يحيى أنبا إسماعيل بن جعفر

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 133

السنة - المروزي #134

Sahih

117 - حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد ، حدثني عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أن سالم بن عبد الله ، أخبره عن أبيه ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة إذا استلم (1) الركن الأسود أول ما يطوف حين يقدم يخب (2) ثلاثة أطواف من السبع __________ (1) استلم : افْتَعل من السَّلام والتحية وقيل هو افْتَعل من السّلام وهي الحجارة، ويقال اسْتلم الحجرَ إذا لِمسه وتَناوله وقبَّله (2) الخبب : المشي السريع مع تقارب الخطى

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

السنة - المروزي #135

Sahih

118 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال أخبرني سالم بن عبد الله ، أن عبد الله بن عمر ، قال : « طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب (1) ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم » __________ (1) الخبب : المشي السريع مع تقارب الخطى

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← أَبُو صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 135

السنة - المروزي #136

Sahih

119 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عبد الرزاق ، سمعت ابن جريج ، يحدث الثوري قال : سمعت عطاء ، يقول : « إن النبي صلى الله عليه وسلم رمل (1) ثلاثة أطواف خبا ، ليس بينهن مشي ، ومشى أربعة ثم رمل أبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء جرا » __________ (1) الرمل : تتابع المشي مع إسراع الخطى

عَطَاءٌ ← الثَّوْرِيُّ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 136

السنة - المروزي #137

Sahih

120 - حدثنا محمد بن بشر ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : « قد رمل (1) النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الأول ومشى الأربع وأبو بكر وعمر والخلفاء » وافترض الله الجهاد في كتابه فقال : ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله (2) ) ، وقال : ( « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن (3) ) الآية ، وقال : ( ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ، إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما (4) ) مع آيات كثيرة توجب الجهاد وتأمر به فكان اللازم على ظاهر هذه الآيات وعمومها أن يكون فرض الجهاد لازما لكل مسلم في خاص نفسه إذا أطاق ذلك إلا أن بدل الكتاب أو السنة أو الإجماع على أن ذلك على خاص دون عام فوجدنا الكتاب والسنة قد دلا على أن الجهاد غير مفروض على كل مسلم في خاص نفسه فقال : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (5) ) فدل ذلك على أن فرض الجهاد إنما هو على أن ينفر من فيه الكفاية ، فإذا نفر من فيه الكفاية سقط المأثم عنهم جميعا ، وإن لم ينفر من فيه الكفاية أثموا معا لقوله : ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما (6) ) قال بعض أهل العلم : يعني أنكم إن تركتم النفير كلكم عذبتكم __________ (1) الرمل : تتابع المشي مع إسراع الخطى (2) سورة : التوبة آية رقم : 41 (3) سورة : التوبة آية رقم : 111 (4) سورة : التوبة آية رقم : 38 (5) سورة : التوبة آية رقم : 122 (6) سورة : التوبة آية رقم : 39

عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 137

السنة - المروزي #138

سمعت الربيع بن سليمان ، يحكي عن الشافعي ، قال : قال الله تبارك وتعالى : ( كتب عليكم القتال (1) ) مع ما أوجب من القتال في غير آية قال : فكان فرض الجهاد محتملا لأن يكون - كفرض الصلاة وغيره - عاما ، ومحتملا لأن يكون على غير العموم فدل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على أن فرض الجهاد إنما هو على أن يقوم به من فيه كفاية للقيام به حتى يجتمع أمران أحدهما أن يكون بإزاء العدو والخوف على المسلمين من يمنعه ، والآخر أن يجاهد من المسلمين من في جهاده كفاية حتى يسلم أهل الأوثان أو يعطي أهل الكتاب الجزية ، فإذا قام بهذا من المسلمين من فيه كفاية له خرج المتخلف منهم من المأثم وكان الفضل للذين ولوا الجهاد على المتخلفين عنه قال الله تبارك وتعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله (2) ) إلى قوله : ( وكلا وعد الله الحسنى )

الشَّافِعِیِّ، ← الربيع بن سليمان يحكي

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 138

السنة - المروزي #139

قال الشافعي : فبين إذ وعد الله القاعدين غير أولي الضرر الحسنى أنهم لا يأثمون بالتخلف ويوعدون الحسنى في التخلف بل وعدهم بما وسع لهم من التخلف الحسنى إذا كانوا مؤمنين لم يتخلفوا شكا ولا سوء نية وإن تركوا الفضل في الغزو

الشَّافِعِیِّ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 139

السنة - المروزي #140

قال الشافعي : ولم يغز رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة علمتها إلا تخلف عنها بشر فغزا بدرا وتخلف عنه رجال معروفون وكذلك تخلف عنه عام الفتح وغيره من غزواته ، وقال في غزاة تبوك وفي تجهيزه في الجمع للروم : « ليخرج من كل رجلين رجل فيخلف الباقي الغازي في أهله وماله » قال الشافعي : ففرض الجهاد على ما وصفت ، يخرج المتخلف من المأثم القائم فيه بالكفاية ويأثمون معا إذا تخلفوا مع

الشَّافِعِیِّ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 140

السنة - المروزي #141

قال أبو عبد الله : فهذه الفرائض كلها متفقة في أنها مفروضة ومختلفة في الخصوص والعموم والعدة والأوقات والحدود ، بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنته فأخبر أن الصلاة تجب في اليوم والليلة خمس مرار في خمسة أوقات وأن الزكاة تجب في كل عام مرة على ما فسرنا وأن الحج لا يجب في العمر إلا مرة واحدة ، وقال الله تبارك وتعالى : ( كتب عليكم القتال ) كما قال : ( كتب عليكم الصيام (3) ) وكما قال : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (4) ) وقال : ( ولله على الناس حج البيت (5) ) فكما دلت السنة على أن هذه الفرائض إنما تجب على بعض الناس دون بعض على ما حكينا وفسرنا فكذلك دلت أيضا على أن الجهاد يجب على بعض دون بعض فبينت أن الجهاد لا يجب إلا على الأحرار من الرجال البالغين دون النساء والصبيان

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 141

السنة - المروزي #142

Sahih

122 - حدثنا وهب بن بقية ، أنبا خالد بن عبد الله ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد معك ؟ فقال : « لا ، لكن أفضل الجهاد حج مبرور » ، وكانت عائشة خالتها

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← عَائِشَۃَ بِنْتِ طَلْحَۃَ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، ← وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 142

السنة - المروزي #143

Daif

123 - حدثنا يحيى بن يحيى ، أنبا روح بن المسيب الكلبي ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن : يا رسول الله ، ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مهنة إحداكن في البيت تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله » ولم يختلف أهل العلم في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرض الجهاد على النساء ولا على العبيد ولا على من لم يبلغ من الأحرار

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← يحيى بن يحيى أنبا روح بن المسيب الكلبي

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 143

السنة - المروزي #144

Sahih

124 - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، أنه سمع البراء بن عازب ، يقول : استصغرت أنا وابن عمر قال : وكان المهاجرون نيفا (1) على الستين ، وكان الأنصار نيفا على المائتين وأربعين __________ (1) النيف : ما زاد على العَقْدِ من واحد إلى ثلاثة

أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 144

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter