Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4291

4291 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا محمد بن بشر ، عن أبي حيان ، عن أبي زرعة عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى ، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على أثرها قريبا ". صفحة رقم 94 هذا حديث صحيح

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبِي حَيَّانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4291

شرح السنة للبغوي #4292

4292 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأبي ذر : حين غربت الشمس تدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن ، فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد ، فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، وذلك قوله سبحانه وتعالى ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4292

شرح السنة للبغوي #4293

4293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 95 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا وكيع ، نا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه عن أبي ذر قال : سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن قوله سبحانه وتعالى : ( والشمس تجري لمستقر لها ( قال : " مستقرها تحت العرش ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي سعيد الأشج ، وإسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع. قال أبو سليمان الخطابي في قوله عز وجل ) والشمس تجري لمستقر لها ( إن أهل التفسير وأصحاب المعاني قالوا فيه قولين ، قال بعضهم : معناه : أي : لأجل قدر لها يعني انقطاع مدة بقاء العالم ، وقال بعضهم : مستقرها : غاية ما ينتهى إليه في صعودها وارتفاعها لأطول يوم في الصيف ، ثم تأخذ حتى تنتهي إلى أقصى مشارق الشتاء لأقصر يوم في السنة. وأما قوله عليه السلام : " مستقرها تحت العرش " فلا ننكر أن يكون لها استقرار تحت العرش من حيث لا ندركه ولا نشاهده ، وإنما أخبر عن غيب ، فلا نكذب به ، ولا نكيفه ، لأن علمنا لا يحيط به ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن علم ما سألت عنه من مستقرها تحت العرش في كتاب كتب فيه مبادئ أمور العالم ونهاياتها والوقت الذي تنتهي به مدتها ، فينقطع دوران الشمس ، وتستقر عند ذلك ، فيبطل فعلها وهو اللوح المحفوظ. وقال أبو سليمان : وفي هذا صفحة رقم 96 يعني في الحديث الأول إخبار عن سجود الشمس تحت العرش ، فلا ينكر أن يكون ذلك عند محاذاتها العرش في مسيرها ، وليس في سجودها تحت العرش ما يعوقها عن الدأب في سيرها ، والتصرف لما سخرت له. وأما قوله عز وجل ) حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ( [ الكهف : 85 ] فهو نهاية مدرك البصر إياها حالة الغروب ، ومصيرها تحت العرش للسجود إنما هو بعد الغروب ، وليس معنى قوله ) تغرب في عين حمئة ( أنها تسقط في تلك العين فتغمرها ، وإنما هو خبر عن الغاية التي بلغها ذو القرنين في مسيره حتى لم يجد وراءها مسلكا ، فوجد الشمس تتدلى عند غروبها فوق هذه العين ، وكذلك يتراءى غروب الشمس لمن كان في البحر ، وهو لا يرى الساحل كأنها تغيب في البحر والله أعلم. وقوله سبحانه وتعالى ( الشمس والقمر بحسبان ( [ الرحمن : 5 ] وقوله عز وجل : ) والشمس والقمر حسبانا ( [ الأنعام : 96 ]. أي : يجريان بحساب معلوم ، وعلى منازل ومقادير لا يجاوزانها ، قال الله سبحانه وتعالى : ( والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ( [ يس : 39 ]. وقيل : حسبان جمع حساب ، وقوله سبحانه وتعالى ( وجدها تغرب في عين حمئة ( أي : في رأي العين ، فمن قرأها : حامية بلا همز : أراد الحارة ، ومن قرأ : حمئة بلا ألف مهموزا : أراد عينا ذات حمأة ، يقال : حمأت البئر إذا نزعت منها الحمأة ، وأحماتها : إذا ألقيت فيها الحمأة.

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4293

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book