Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4251

4251 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري قال : قال سعيد بن المسيب : أخبرني أبو هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4251

شرح السنة للبغوي #4252

4252 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا ابن ثوبان ، وهو عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان ، عن أبيه أنه سمع مكحولا يحدث عن جبير بن نفير ، عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتح صفحة رقم 47 القسطنطينية خروج الدجال ، ثم ضرب على فخذي الذي حدثه يعني معاذا أو على منكبيه ، ثم قال : إن هذا لحق كما أنت ها هنا أو كما أنت قاعد ". وروي عن أبي بحرية ، عن معاذ ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الملحمة العظمى ، وفتح قسطنطينية ، وخروج الدجال في سبعة أشهر ". ويروى عن عبد الله بن بسر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ، ويخرج الدجال في السابعة " قال أبو داود : هذا أصح.

أَبِيهِ ← ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4252

شرح السنة للبغوي #4253

4253 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي ، نا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا أبو عتبة ، نا بقية ، نا يحيى بن سعيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي بلال عن عبد الله بن بسر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ، ويخرج الدجال في السابعة ".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، ← أَبِي بِلالٍ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← بَقِيَّةُ، ← أَبُو عُتْبَةَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4253

شرح السنة للبغوي #4254

4254 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثني سليمان بن بلال ، عن ثور بن زيد ، عن أبي الغيث عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " وبهذا الإسناد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم ". هذان حديثان متفق على صحتهما أخرج مسلم الحديثين عن قتيبة ابن سعيد ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن ثور.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4254

شرح السنة للبغوي #4255

4255 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم عن ابن عمر قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الناس ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال ، فقال : " إني لأنذركموه وما من نبي إلا أنذر قومه لقد أنذره نوح قومه ، ولكني سأقول لكم قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله بن يونس ، عن ابن شهاب.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4255

شرح السنة للبغوي #4256

4256 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 50 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا جويرية ، عن نافع عن عبد الله قال : ذكر الدجال عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " إن الله لا يخفى عليكم ، إن الله ليس بأعور ، وأشار بيده إلى عينه. وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن نمير ، عن محمد بن بسر ، عن عبيد الله ، عن نافع. الطافية من العنب : الحبة الخارجة عن أخواتها ، ومنه الطافي من السمك ، لأنه يعلو أو يظهر على رأس الماء ، يريد أن حدقته قائمة كذلك.

عَبْدُ اللَّهِ ← نَافِعٍ ← جُوَيْرِيَةُ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4256

شرح السنة للبغوي #4257

4257 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد ابن موسى الصيرفي ، أنا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن هشام بن ملاس النميري ، نا مروان الفزاري ، نا حميد عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الدجال أعور ، عينه الشمال عليها ظفرة غليظة ، بين عينيه مكتوب : كافر ك ف ر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن قتادة عن أنس. صفحة رقم 51 وعن حذيفة أيضا : أنه أعور العين اليسرى قال الأصمعي : الظفرة : لحمة تنبت عند المآقي. وروى ربعي بن حراش عن حذيفة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الدجال ممسوح العين ، عليها ظفرة غليظة ، مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ".

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد ابن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4257

شرح السنة للبغوي #4258

4258 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا سعيد قال : نا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوما حديثا طويلا عن الدجال ، فكان فيما يحدثنا به أنه قال : " يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة ، فيخرج إليه رجل ، وهو خير الناس ، أو من خيار الناس ، فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حديثه ، فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ، ثم أحييته ، هل تشكون في الأمر ؟ صفحة رقم 52 فيقولون : لا ، فيقتله ، ثم يحييه ، فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله ، فلا يسلط عليه ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد وغيره ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح ، عن ابن شهاب. ورواه معمر عن الزهري. قال معمر : بلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس ، وبلغني أنه الخضر الذي يقتله الدجال ، ثم يحييه.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4258

شرح السنة للبغوي #4259

4259 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا علي بن حجر ، نا شعيب بن صفوان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش عن عقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاري قال : انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان ، فقال له عقبة : حدثني ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الدجال ، قال : صفحة رقم 53 إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا ، فأما الذي يراه الناس ماء ، فنار تحرق ، وأما الذي يراه الناس نارا ، فماء بارد عذب ، فمن أدرك ذلك منكم ، فليقع في الذي يراه النار ، فإنه ماء عذب طيب " فقال عقبة : وأنا قد سمعته تصديقا لحذيفة هذا حديث صحيح

عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4259

شرح السنة للبغوي #4260

4260 - أخبرنا أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي بكر القفال المروزي ، أخبرنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي أنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محموية بالبصرة ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة وهشيم ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن المغيرة بن شعبة قال : ما سأل أحد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الدجال أكثر مما سألته ، فقال : إنه لن يضرك إنك لن تدركه ، قلت : يا رسول الله يزعمون أن معه جبال خبز وأنهار ماء ، وأنه يحيي الموتى ، فقال رسول الله [ ] : " إنه أهون على الله من ذلك ". صفحة رقم 54 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن مسدد ، عن يحيى ، وأخرجه مسلم عن سريج بن يونس ، عن هشيم ، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد.

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، ← نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ← أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محموية ← أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي ← أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي بكر القفال المروزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4260

شرح السنة للبغوي #4261

4261 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج حدثني محمد بن مهران الرازي ، نا الوليد بن مسلم ، نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير ، عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال : ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه ، عرف ذلك فينا ، فقال : ما شأنكم ؟ قلنا : يا رسول الله ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيها ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال : " غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط ، صفحة رقم 55 عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم ، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا ، وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا : يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، أقدروا له قدره ، قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبر به الريح ، فيأتي على القوم ، فيدعوهم فيؤمنون به ، ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كان ذرى وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم ، فيردون عليه قوله ، قال : فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أحوالهم ، ويمر بالخربة ، فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فيتعبه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية بالغرض ، ثم يدعوه ، صفحة رقم 56 فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه ، قطر ، وإذا رفعه ، تحدر منه مثل جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ، ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله منه ، فيمسح عن وجوههم ، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية ، فيشربوا ما فيها ، ويمر آخرهم فيقول : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم ، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله وأصحابه إلى صفحة رقم 57 الأرض ، ولا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، بينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة ". وأخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا علي بن حجر السعدي ، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، والوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا ، وزاد بعد قوله " لقد كان بهده مرة ماء ، ثم صفحة رقم 58 يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس ، فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض ، هلم فلنقتل من في السماء ، فيرمون بنشابهم إلى السماء ، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما ". هذا حديث صحيح قوله : إنه خارج خلة ، أي : سبيلا بين الشام والعراق. وقوله : " فيقطعه جزلتين " أي : قطعتين. قوله : " بين مهرودتين " أي : في شقتين أو خلتين ، ويروى هذا الحرف : " مهرودتين " بالدال والذال جميعا أي : ممصرتين ، والممصرة من الثياب : التي فيها صفرة. ويروى في وصف عيسى : " رجل مربوع إلى البياض والحمرة يمشي بين ممصرتين ". وقوله : وهم من كل حدب ينسلون ، أي : يسرعون ، يقال : نسل ينسل نسلانا. وقوله : " فيرسل عليهم النغف " النغف : دود يكون في أنوف الإبل والغنم واحدها : نغفة. وقوله : " فيصبحون فرسى " أي : قتلى الواحد فريس ، مثل قتلى وقتيل ، وصريع وصرعى من فرس الذئب الشاة. وقوله : " فيتركها كالزلفة " الزلفة : واحدة الزلف وهي المصانع ، وهي المزالف أيضا.

شرح السنة للبغوي #4262

4262 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا صفحة رقم 59 محمد بن عبد الله بن فهزاذ من أهل مرو ، نا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يخرج الدجال ، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين ، فيلقاه المسالح مسالح الدجال ، فيقولون له : أين تعمد ؟ فيقول : أعمد إلى هذا الذي خرج ، قال : فيقولون له : أو ما تؤمن ؟ فيقول : ما بربنا خفاء ، فيقولون : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، قال : فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فيأمر الدجال به ، فيشبح ، فيقول : خذوه فشبحوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال : فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ قال : فيقول : أنت المسيح الكذاب ، قال : فيؤمر به ، فيوشر بالميشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال : ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، ثم يقول له : قم فيستوي قائما ، ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما ازددت فيك إلا بصبرة ، قال : ثم يقول : صفحة رقم 55 عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم ، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا ، وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا : يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، أقدروا له قدره ، قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبر به الريح ، فيأتي على القوم ، فيدعوهم فيؤمنون به ، ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كان ذرى وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم ، فيردون عليه قوله ، قال : فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أحوالهم ، ويمر بالخربة ، فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فيتعبه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية بالغرض ، ثم يدعوه ، صفحة رقم 56 فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه ، قطر ، وإذا رفعه ، تحدر منه مثل جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ، ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله منه ، فيمسح عن وجوههم ، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية ، فيشربوا ما فيها ، ويمر آخرهم فيقول : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم ، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله وأصحابه إلى صفحة رقم 57 الأرض ، ولا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، بينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة ". وأخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا علي بن حجر السعدي ، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، والوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا ، وزاد بعد قوله " لقد كان بهده مرة ماء ، ثم صفحة رقم 58 يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس ، فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض ، هلم فلنقتل من في السماء ، فيرمون بنشابهم إلى السماء ، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما ". هذا حديث صحيح قوله : إنه خارج خلة ، أي : سبيلا بين الشام والعراق. وقوله : " فيقطعه جزلتين " أي : قطعتين. قوله : " بين مهرودتين " أي : في شقتين أو خلتين ، ويروى هذا الحرف : " مهرودتين " بالدال والذال جميعا أي : ممصرتين ، والممصرة من الثياب : التي فيها صفرة. ويروى في وصف عيسى : " رجل مربوع إلى البياض والحمرة يمشي بين ممصرتين ". وقوله : وهم من كل حدب ينسلون ، أي : يسرعون ، يقال : نسل ينسل نسلانا. وقوله : " فيرسل عليهم النغف " النغف : دود يكون في أنوف الإبل والغنم واحدها : نغفة. وقوله : " فيصبحون فرسى " أي : قتلى الواحد فريس ، مثل قتلى وقتيل ، وصريع وصرعى من فرس الذئب الشاة. وقوله : " فيتركها كالزلفة " الزلفة : واحدة الزلف وهي المصانع ، وهي المزالف أيضا.

Previous
345
Next

النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، ← أَبِيهِ جُبْيَرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← عبد الرحمن بن جبير ابن نفير ← يَحْيَی بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4261

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ← أَبِي حَمْزَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ ← صفحة رقم محمد بن عبد الله بن فهزاذ من أهل مرو ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4262

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book