Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4151

4151 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا يعلى ، عن الأعمش ، عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مثل الواقع في حدود الله والمداهن فيها ، كمثل قوم ركبوا في السفينة ، فاستهموا عليها ، فركب قوم علوها وركب قوم سفلها ، وكانوا إذا استقوا ، آذوهم وأصابوهم بالماء ، فقالوا : إنكم قد آذيتمونا مما تمرون علينا ، فأعطوا رجلا فأسا ، فنقب عندهم نقبا ، قالوا : ما هذا الذي تصنعون ؟ قالوا : تأذيتم بنا ، فننقب عندنا نقبا نستقي منه ، فإن تركوهم ، هلكوا وأهلكوا ، وإن أخذوا على أيديهم ، نجوا ونجوا ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عمر بن حفص ، عن أبيه ، عن الأعمش. صفحة رقم 343 قوله : والمداهن. والمداهنة والادهان : المقاربة في الكلام والتليين ، وقوله سبحانه وتعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنون ( [ القلم : 9 ] أي : تلين لهم فيلينون لك ، وقال الحسن : لو تصانعهم في دينك ، فيصانعون في دينهم ، وقيل : لو تكفر فيكفرون كما قال في موضع آخر ) ودوا لو تكفرون كما كفروا ( [ النساء : 88 ] وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ( أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ( [ الواقعة : 81 ] أي : كافرون. والاستهام : الاقتراع. وفيه إثبات القرعة في سكنى السفينة ونحوها من المنازل التي ينزلها أبناء السبيل إذا جاؤوا معا ، فإن سبق واحد ، فهو أحق.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4151

شرح السنة للبغوي #4152

4152 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا محمد ابن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن الأجلح ، عن الشعبي قال : سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر : يا أيها الناس خذوا على أيدي سفهائكم ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن قوما ركبوا البحر في سفينة ، فاقتسموها ، فأصاب كل واحد مكانا ، فأخذ رجل منهم الفأس ، فنقر مكانه ، فقالوا : ما تصنع ؟ قال : مكاني أصنع به ما شئت ، فإن أخذوا على يديه ، نجوا ونجا ، وإن تركوه ، غرق وغرقوا " صفحة رقم 344 فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن تهلكوا.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← الأَجْلَحِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب الكسائي ← محمد ابن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4152

شرح السنة للبغوي #4153

4153 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا علي بن الحسن الدارابجردي ، أخبرنا أبو النعمان ، نا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية ) يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ( فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن الناس إذا رأوا منكرا ، فلم يغيروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. وروي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي ، نهتهم علماؤهم ، فلم ينتهوا ، فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم ، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ولعنهم على لسان صفحة رقم 345 داود وعيسى بن مريم قال : فجلس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكان متكئا ، فقال : " لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم أطرا " أي : تعطفوهم عطفا.

أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← عَبْدُ الْعَزِیْزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِیُّ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدَّارَابْجِرْدِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4153

شرح السنة للبغوي #4154

4154 - أخبرنا أبو عبد الله بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الله بن عبد الأشهلي عن حذيفة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا من عنده ، ثم لتدعنه ، فلا يستجاب لكم ". وبهذا الإسناد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم ، وتجتلدوا بأسيافكم ، ويرث دنياكم شراركم " صفحة رقم 346 وبهذا الإسناد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع ". هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو. أراد : العبيد والسفلة ، ويقال للأمة : اللكاع ، كما يقال غدر وغدار من الغدر.

حُذَيْفَةَ ← عبد الله بن عبد الأشهلي ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4154

شرح السنة للبغوي #4155

4155 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا أبو طاهر الحارثي ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن سيف ابن أبي سليمان قال : سمعت عدي بن عدي الكندي يقول : حدثنا مولى لنا أنه سمع جدي يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم ، وهم قادرون على أن ينكروه ، فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك ، عذب الله العامة والخاصة ". صفحة رقم 347 وقال علي بن أبي طالب على المنبر : والله لتجدن في أمر الله ، ولتقاتلن على طاعة الله ، أو ليسوسنكم أقوام أنتم أقرب إلى الحق منهم ، فليعذبنكم ، ثم ليعذبنهم الله عز وجل.

مولى لنا ← عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ ← سيف ابن أبي سليمان ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر الحارثي ← محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4155

شرح السنة للبغوي #4156

4156 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا أبو جعفر أحمد بن محمد العنزي ، أنا عيسى بن نصر ، نا عبد الله بن المبارك ، أنا عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عمرو بن جارية اللخمي حدثنا أبو أمية الشعباني قال : أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت : يا أبا ثعلبة كيف تصنع في هذه الآية ؟ قال : أية آية ؟ قلت : قول الله سبحانه وتعالى : ( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ( [ المائدة : 108 ] فقال : أما والله لقد سألت عنها خبيرا ، سألت عنها رسول الله [ ] فقال : " بل ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، ورأيت أمرا لا بد لك منه ، فعليك نفسك ، ودع أمر العوام ، فإن وراءكم أيام الصبر ، فمن صبر فيهن ، قبض على الجمر ، للعامل صفحة رقم 348 فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله " وزادني غيره قال : يا رسول الله أجر خمسين منهم ؟ قال : " أجر خمسين منكم " يقول ابن المبارك : وزادني غيره. قيل : الشح المطاع : هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق التي أوجبها الله عليه.

أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ ← عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِيُّ ← عُتْبَةَ بْنِ أَبِي2 حَكِيمٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← عيسى بن نصر ← أبو جعفر أحمد بن محمد العنزي ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4156

شرح السنة للبغوي #4157

4157 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن صفحة رقم 349 أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن عمرو بن مرة عن أبي البختري يقول : أخبرني من سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ". قوله : حتى " يعذروا " أي : يكثروا ذنوبهم ، ويستوجبوا العقوبة ، فيكون لمن يعذبهم العذر ، يقال : أعذر الرجل إعذارا : إذا صار ذا عيب وفساد ، وقال بعضم : عذر يعذر بمعناه وهو كالحديث الآخر : " لن يهلك على الله إلا هالك ". قال أبو عبيد : ويقال في غير هذا المعنى : أعذرت في طلب الأمر : إذا بالغت فيه ، وعذرت : إذا قصرت ولم تبالغ ، وأعذرت الغلام وعذرته لغتان ، ومعناهما : الختان ، وعذرته : إذا غمزت عذرته ، وهي وجع في الحلق. وعن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من رأى منكم منكرا ، فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع ، فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ". صفحة رقم 350 وقال ابن مسعود : جاهدوا المنافقين بأيديكم ، فإن لم تستطيعوا فبألسنتكم ، فإن لم تستطيعوا إلا أن تكفهروا في وجوهكم ، فاكفهروا. قال بلال بن سعد : إن المعصية إذا أخفيت ، لم تضر إلا صاحبها ، فإذا أعلنت ، فلم تغير ، ضرت العامة. وقال سفيان عن منصور عن إبراهيم : كانوا إذا رأوا الرجل لا يحسن الصلاة علموه ، قال سفيان : أخشى أن لا يسعهم إلا ذلك.

أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← عبد الرحمن بن صفحة رقم أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4157

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book