Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4011

4011 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا الوليد ، حدثني ابن جابر ، حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية يقول : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ، وهم على ذلك " قال عمير : فقال مالك بن يخامر : قال معاذ : وهم بالشام. هذا حديث متفق على صحته ، وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد صفحة رقم 213 ابن جابر. أخرجه مسلم عن منصور بن أبي مزاحم ، عن يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قوله : " قائمة بأمر الله " أي متمسكة بدينها ، وقوله سبحانه وتعالى ( من أهل الكتاب أمة قائمة ( [ آل عمران : 113 ] أي : متمسكة بدينها وهم قوم آمنوا بموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام. قلت : وحمل بعضهم مطلق هذا الحديث على القيام بتعلم العلم ، وحفظ الحديث لإقامة الدين. قال أحمد بن حنبل : إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث ، فلا أدري من هم ؟.

عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، ← ابْنِ جَابِرٍ، ← الْوَلِیْدُ ← الْحُمَيْدِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4011

شرح السنة للبغوي #4012

4012 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن مسلم بن الحجاج ، نا محمد ابن المثنى ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة ". هذا حديث صحيح

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُثَنَّی ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4012

شرح السنة للبغوي #4013

4013 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن دلوية الدقاق ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا صفحة رقم 214 إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن عبيد الله ابن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ، أن عبد الله بن عمر جاءهم ثم قال : " إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دعا في المسجد ، فسأل ربه ثلاثا ، فأعطاه اثنتين ، ومنعه واحدة ، فسأله ألا يسلط على أمته عدوا من غيرهم يظهر عليهم ، فأعطاه ذلك ، وسأله ألا يهلكهم بالسنين ، فأعطاه ذلك ، وسأله ألا يجعل بأس بعضهم على بعض ، فمنعه ذلك ". هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. وروي عن خباب بن الأرت كذلك.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ابْن عُمَرَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي ← صفحة رقم إسماعيل بن أبي أويس ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن دلوية الدقاق ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4013

شرح السنة للبغوي #4014

4014 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، نا عثمان بن حكيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص. عن أبيه قال : أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى مررنا على مسجد بني معاوية ، فدخل فصلى ركعتين ، وصلينا معه ، فناجى ربه طويلا ، ثم قال : " سألت ربي ثلاثة : صفحة رقم 215 سألته ألا يهلك أمتي بالغرق ، فأعطانيها ، وسألته ألا يهلك أمتي بالسنة ، فأعطانيها ، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعنيها ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن ابن نمير ، عن أبيه ، عن عثمان بن حكيم.

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4014

شرح السنة للبغوي #4015

4015 - أخبرنا ابن عبد القاهر الجرجاني ، أنا أبو الحسين عبد الغافر ابن محمد الفارسي ، أنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا حماد هو ابن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء عن ثوبان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض ، وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بسنة عامة ، وألا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم ، وإن ربي قال : يا محمد إني إذا قضيت قضاء ، فإنه لا يرد ، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة ، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، ولو اجتمع عليهم من أقطارها ، أو قال : من بين صفحة رقم 216 أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، ويسبي بعضهم بعضا ". هذا حديث صحيح. قال أبو سليمان الخطابي : قوله : زوى لي الأرض معناه : جمعها وقبضها ، يقال : انزوى الشيء إذا تقبض وتجمع. وقوله : ما زوى لي منها يتوهم بعض الناس أن حرف " من " هاهنا للتبعيض ، فيقول : كيف اشترط في أول الكلام الاستيعاب ورد آخره إلى التبعيض ، وليس ذلك على ما يقدرونه ، وإنما معناه التفصيل للجملة المتقدمة ، والتفصيل لا يناقض الجملة ، لكنه يأتي عليها ويستوفيها جزءا جزءا ، والمعنى : أن الأرض زويت جملتها له مرة واحدة ، فرآها : ثم هي يفتح له جزء جزء منها حتى يأتي عليها كلها. والكنزان : هما الذهب والفضة. وقوله : " ألا يهلكها بسنة عامة " فإن السنة : القحط والجدب ، وإنما جرت الدعوة بألا تعمهم السنة كافة ، فيهلكوا عن آخرهم ، فأما أن يجدب قوم ، ويخصب آخرون ، فإنه خارج عما جرت به الدعوة. وقوله : " يستبيح بيضتهم " يريد جماعتهم وأصلهم ، قال الأصمعي : بيضة الدار وسطها ومعظمها. وقوله : " أعطيت كنزين " أراد كنوز كسرى من الذهب صفحة رقم 217 والفضة أفاء الله على أمته ، وقيل : أراد العرب والعجم جمعهم على دينه ودعوته ، كما جاء في الحديث " بعثت إلى الأحمر والأسود " يريد العرب والعجم.

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان ← أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي ← أبو الحسين عبد الغافر ابن محمد الفارسي ← ابن عبد القاهر الجرجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4015

شرح السنة للبغوي #4016

4016 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو النعمان ، نا حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار عن جابر قال : لما نزلت هذه الآية : ) قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم (. قال رسول الله [ ] : " أعوذ بوجهك قال : ) أو من تحت أرجلكم ( قال : أعوذ بوجهك ) أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ( [ الأنعام : 65 ] قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هذا أهون ، أو هذا أيسر ". هذا حديث صحيح. قوله : ) عذابا من فوقكم ( : الحجارة كما في قوم لوط أو الطوفان كما في قوم نوح. ) أو من تحت أرجلكم ( : الخسف كما على قارون ، أو الريح كما على قوم عاد. ) أو يلبسكم شيعا ( أي : يخلطكم خلط صفحة رقم 218 اضطراب ، وأراد به الأهواء المتفرقة ، فيصيرون فرقا مختلفة. ) ويذيق بعضكم بأس بعض ( : هو وقوع الهرج حتى يقتل بعضهم بعضا. وهذان : وهو الافتراق والقتل ثابت في هذه الأمة ، وقد سل السيف من زمن عثمان ، فلا يغمد إلى قيام الساعة. وروي عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هذه الآية ) قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا ( الآية قال : أما إنها كائنة ، ولم يأت تأويلها بعد.

جَابِرٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4016

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book