Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4001

4001 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا ، وأرق أفئدة ، الإيمان يمان ، والحكمة يمانية " هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن أبي هريرة. قوله " الحكمة يمانية " أراد بها الفقه ، كقوله سبحانه وتعالى ) ويعلمهم الكتاب والحكمة ( ويروى " والفقه يمان " وهذا ثناء على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه. وقوله : " أضعف قلوبا " ويروى " ألين قلوبا وأرق أفئدة " قيل : هما صفحة رقم 202 قريبان من السواء ، كرر ذكرهما لاختلاف اللفظين تأكيدا ، والمراد بلين القلوب : سرعة خلوص الإيمان إلى قلوبهم ، ويقال : إن الفؤاد غشاء القلب ، والقلب حبته وسويداؤه ، فإذا رق الغشاء ، أسرع نفوذ الشيء إلى ما وراءه. وقيل : قوله : " الإيمان يمان " أراد به أنه مكي ، لأنه بدأ من مكة ، وأضاف إلى اليمن ، لأن مكة من أرض تهامة ، وتهامة من أرض اليمن ، فتكون مكة على هذا يمانية. وقيل : إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال هذا الكلام ، وهو يومئذ بتبوك ناحية الشام ومكة ، والمدينة بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة يريد : الإيمان من هذه الناحية ، كما يقال : سهيل اليماني لأنه يبدو من ناحية اليمن ، وقيل : هم الأنصار ، لأنهم نصروا الإيمان ، وهم يمانية ، فنسب الإيمان إليهم. وروى ابن جريج عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله [ ] " غلظ القلوب والجفاء في الشرق ، والإيمان في أهل الحجاز ". وقيل أراد به الأنصار ؛ وكذلك فيما يروى مرفوعا " أجد نفس الرحمن من قبل اليمن " قيل : عنى به الأنصار ، لأن الله سبحانه وتعالى نفس الكرب عن المؤمنين بهم وهم يمانون.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4001

شرح السنة للبغوي #4002

4002 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، صفحة رقم 203 نا يحيى ، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد ، حدثني قيس عن عقبة بن عمرو أبي مسعود قال : أشار رسول الله [ ] بيده نحو اليمن ، فقال : " الإيمان يمان هاهنا ، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد. قوله : " في الفدادين " قال أبو عمرو : قال في " الفدادين " مخففة واحدها فدان بغير التشديد : وهي البقرة التي يحرث عليها ، وأهلها أهل جفاء لبعدهم من الأمصار ، والأكثرون ذهبوا إلى أنها مشددة قال أبو العباس : هم الجمالون والبقارون والحمارون. وقال الأصمعي : هم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم وأموالهم ومواشيهم ، ويقال : فد الرجل يفد فديدا : إذا اشتد صوته ، وقال أبو عبيدة : الفدادون : هم المكثرون من الإبل الذي يملك أحدهم المئتين منها إلى الألف وهم جفاة وأهل خيلاء ، ومنه الحديث " إن الأرض تقول للميت ربما مشيت علي فدادا " أي : ذا مال كثير وذا خيلاء ، وفي الجملة ذم ذلك ، لأنه يشغل عن أمر الدين ، ويلهي عن الآخرة ، فيكون معها قساوة القلب.

عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ، ← قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، ← يَحْيَى ← مسدد صفحة رقم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4002

شرح السنة للبغوي #4003

4003 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " رأس الكفر نحو المشرق ، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4003

شرح السنة للبغوي #4004

4004 - وأخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يشير إلى المشرق ، ويقول : " ها إن الفتنة هنا ، ها إن الفتنة هنا من حيث يطلع قرن الشيطان ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة صفحة رقم 205 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4004

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book