Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب فضائل الصحابة ) chevron_rightHadith #4001 chevron_right


4001 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا ، وأرق أفئدة ، الإيمان يمان ، والحكمة يمانية " هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن أبي هريرة. قوله " الحكمة يمانية " أراد بها الفقه ، كقوله سبحانه وتعالى ) ويعلمهم الكتاب والحكمة ( ويروى " والفقه يمان " وهذا ثناء على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه. وقوله : " أضعف قلوبا " ويروى " ألين قلوبا وأرق أفئدة " قيل : هما صفحة رقم 202 قريبان من السواء ، كرر ذكرهما لاختلاف اللفظين تأكيدا ، والمراد بلين القلوب : سرعة خلوص الإيمان إلى قلوبهم ، ويقال : إن الفؤاد غشاء القلب ، والقلب حبته وسويداؤه ، فإذا رق الغشاء ، أسرع نفوذ الشيء إلى ما وراءه. وقيل : قوله : " الإيمان يمان " أراد به أنه مكي ، لأنه بدأ من مكة ، وأضاف إلى اليمن ، لأن مكة من أرض تهامة ، وتهامة من أرض اليمن ، فتكون مكة على هذا يمانية. وقيل : إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال هذا الكلام ، وهو يومئذ بتبوك ناحية الشام ومكة ، والمدينة بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة يريد : الإيمان من هذه الناحية ، كما يقال : سهيل اليماني لأنه يبدو من ناحية اليمن ، وقيل : هم الأنصار ، لأنهم نصروا الإيمان ، وهم يمانية ، فنسب الإيمان إليهم. وروى ابن جريج عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله [ ] " غلظ القلوب والجفاء في الشرق ، والإيمان في أهل الحجاز ". وقيل أراد به الأنصار ؛ وكذلك فيما يروى مرفوعا " أجد نفس الرحمن من قبل اليمن " قيل : عنى به الأنصار ، لأن الله سبحانه وتعالى نفس الكرب عن المؤمنين بهم وهم يمانون.

شرح السنة للبغوي · Hadith 4001

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ سَلَمَۃَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
  • اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ
  • عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
  • أحمد بن علي الكشميهني
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ،
  • أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني
  • أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books