Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3816

3816 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني كثير بن عباس بن عبد المطلب ، قال : قال عباس : شهدت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم حنين ، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله [ ] ، فلم نفارقه و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي ، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين ، فطفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يركض بغلته قبل الكفار ، قال عباس : وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أكفها إرادة أن لا تسرع ، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 32 أي عباس ناد أصحاب السمرة " فقال عباس : - وكان رجلا صيتا - فقلت بأعلى صوتي : أين أصحاب السمرة ، قال : فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ، فقالوا : يا لبيك يا لبيك ، قال : فاقتتلوا والكفار والدعوة في الأنصار يقولون : يا معشر الأنصار ، قال : ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج ، فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هذا حين حمي الوطيس قال : ثم أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حصيات ، فرمى بهن وجوه الكفار ، ثم قال : " انهزموا ورب محمد " قال : فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى ، قال : فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته ، فما زلت أرى حدهم كليلا ، وأمرهم مدبرا. هذا حديث صحيح

عَبَّاسٍ، ← کَثِیرِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3816

شرح السنة للبغوي #3817

3817 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أحمد بن جناب المصيصي ، نا عيسى يعني ابن يونس ، عن زكرياء صفحة رقم 33 عن أبي إسحاق قال : جاء رجل إلى البراء ، فقال : أكنتم وليتم يوم حنين يا أبا عمارة ؟ فقال : أشهد على نبي الله [ ] ما ولى ، ولكنه انطلق أخفاء من الناس وحسر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة ، فرموا برشق من نبل كأنها رجل من جراد ، فانكشفوا ، فأقبل القوم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته ، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم نزل نصرك قال البراء : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به بعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح. والأخفاء : جمع خف ، يريد : القوم الذين ليس معهم سلاح يثقلهم ، والحسر : جمع حاسر وهو الذي لا درع له ، ويقال : الذي لا سلاح له ، والرشق : الرمي ، وقوله : رجل من جراد ، أي : جماعة منها. وقوله : إذا احمر البأس ، أي : اشتد الحرب ، استقبلنا العدو ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، يقال : موت أحمر ، أي : شديد ، وحمراء القيظ صفحة رقم 34 شدة حرها ، وسنة حمراء : أي : شديدة ، والعرب تصف عام الجدب بالحمرة ، وتقول : إن آفاق السماء تحمر أعوام القحط. قوله : نتقي به ، أي : نجعله واقية لنا من العدو ، وقال الله سبحانه وتعالى ) فكيف تتقون إن كفرتم ( [ المزمل : 17 ] أي : كيف يكون بينكم وبين العذاب واقية إن جحدتم يوم القيامة.

أَبِي إِسْحَاقَ ← زكرياء صفحة رقم ← عِيسَى -يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ- ← أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3817

شرح السنة للبغوي #3818

3818 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا وهيب ، نا عمرو بن يحيى ، عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال : لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم ، فقال : يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا ، فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين ، فألفكم الله بي ، وعالة ، فأغناكم الله بي كلما قال شيئا ، قالوا : الله ورسوله أمن قال : ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن قال : لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا ، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وتذهبون بالنبي إلى رحالكم ، لولا الهجرة ، لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا أو شعبا ، لسلكت وادي الأنصار صفحة رقم 35 وشعبها ، الأنصار شعار ، والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن شريح بن يونس عن إسماعيل بن جعفر ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة.

عبد الله بن زيد بن عاصم ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3818

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book