Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3815

3815 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو معمر ، نا عبد الوارث ، نا أيوب ، نا عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما قدم ، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة ، فأمر بها ، فأخرجت ، فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام ، فقال رسول الله [ ] ، " قاتلهم الله أما والله قد علموا أنهما لم يستقسما بها قط " فدخل البيت ، فكبر في نواحيه ، ولم يصل فيه. هذا حديث صحيح. الاستقسام : هو طلب نصيبه الذي قسم له ، وقيل : هو التفكر والتروي ، يقال : تركت فلانا يستقسم ، أي : يفكر ويروي ، ويقال : هو يقسم أمره ، أي : يقدره ويدبره.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3815

شرح السنة للبغوي #3816

3816 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني كثير بن عباس بن عبد المطلب ، قال : قال عباس : شهدت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم حنين ، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله [ ] ، فلم نفارقه و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي ، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين ، فطفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يركض بغلته قبل الكفار ، قال عباس : وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أكفها إرادة أن لا تسرع ، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 32 أي عباس ناد أصحاب السمرة " فقال عباس : - وكان رجلا صيتا - فقلت بأعلى صوتي : أين أصحاب السمرة ، قال : فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ، فقالوا : يا لبيك يا لبيك ، قال : فاقتتلوا والكفار والدعوة في الأنصار يقولون : يا معشر الأنصار ، قال : ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج ، فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هذا حين حمي الوطيس قال : ثم أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حصيات ، فرمى بهن وجوه الكفار ، ثم قال : " انهزموا ورب محمد " قال : فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى ، قال : فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته ، فما زلت أرى حدهم كليلا ، وأمرهم مدبرا. هذا حديث صحيح

عَبَّاسٍ، ← کَثِیرِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3816

شرح السنة للبغوي #3817

3817 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أحمد بن جناب المصيصي ، نا عيسى يعني ابن يونس ، عن زكرياء صفحة رقم 33 عن أبي إسحاق قال : جاء رجل إلى البراء ، فقال : أكنتم وليتم يوم حنين يا أبا عمارة ؟ فقال : أشهد على نبي الله [ ] ما ولى ، ولكنه انطلق أخفاء من الناس وحسر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة ، فرموا برشق من نبل كأنها رجل من جراد ، فانكشفوا ، فأقبل القوم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته ، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم نزل نصرك قال البراء : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به بعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح. والأخفاء : جمع خف ، يريد : القوم الذين ليس معهم سلاح يثقلهم ، والحسر : جمع حاسر وهو الذي لا درع له ، ويقال : الذي لا سلاح له ، والرشق : الرمي ، وقوله : رجل من جراد ، أي : جماعة منها. وقوله : إذا احمر البأس ، أي : اشتد الحرب ، استقبلنا العدو ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، يقال : موت أحمر ، أي : شديد ، وحمراء القيظ صفحة رقم 34 شدة حرها ، وسنة حمراء : أي : شديدة ، والعرب تصف عام الجدب بالحمرة ، وتقول : إن آفاق السماء تحمر أعوام القحط. قوله : نتقي به ، أي : نجعله واقية لنا من العدو ، وقال الله سبحانه وتعالى ) فكيف تتقون إن كفرتم ( [ المزمل : 17 ] أي : كيف يكون بينكم وبين العذاب واقية إن جحدتم يوم القيامة.

أَبِي إِسْحَاقَ ← زكرياء صفحة رقم ← عِيسَى -يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ- ← أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3817

شرح السنة للبغوي #3818

3818 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا وهيب ، نا عمرو بن يحيى ، عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال : لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم ، فقال : يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا ، فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين ، فألفكم الله بي ، وعالة ، فأغناكم الله بي كلما قال شيئا ، قالوا : الله ورسوله أمن قال : ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن قال : لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا ، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وتذهبون بالنبي إلى رحالكم ، لولا الهجرة ، لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا أو شعبا ، لسلكت وادي الأنصار صفحة رقم 35 وشعبها ، الأنصار شعار ، والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن شريح بن يونس عن إسماعيل بن جعفر ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة.

عبد الله بن زيد بن عاصم ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3818

شرح السنة للبغوي #3819

3819 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثنى ، نا يزيد بن هارون ، نا عاصم ابن محمد بن زيد ، عن أبيه عن ابن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمنى : أتدرون أي يوم هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " فإن هذا يوم حرام ، أفتدرون أي بلد هذا ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " بلد حرام أفتدرون أي شهر هذا ؟ " قالوا : صفحة رقم 36 الله ورسوله أعلم ، قال : " شهر حرام ، قال : فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ". وقال هشام بن الغاز : أخبرني نافع ، عن ابن عمر وقف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج بهذا وقال : هذا يوم الحج الأكبر ، فطفق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، يقول : " اللهم اشهد " ودع الناس ، فقالوا : هذه حجة الوداع هذا حديث صحيح.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عاصم ابن محمد بن زيد ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← أحمد بن عبد الله المليحي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3819

شرح السنة للبغوي #3820

3820 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن سليمان ، حدثني ابن وهب ، حدثني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن ابن عمر قال : كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي صفحة رقم 37 [ ] بين أظهرنا ولا ندري ما حجة الوداع ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم ذكر المسيح الدجال ، فأطنب في ذكره ، وقال : " ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته ، أنذره نوح والنبيون من بعده ، وإنه يخرج فيكم ، فما خفي عليكم من شأنه ، فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم ثلاثا ، إن ربكم ليس بأعور ، وإنه أعور عين اليمين ، كأن عينه عنبة طافية ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ثلاثا ويلكم أو ويحكم انظروا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " هذا حديث صحيح.

عُمَرُ بْنُ محمد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3820

شرح السنة للبغوي #3821

3821 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن صفحة رقم 38 عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا إسماعيل بن عبد الله ، حدثني مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن عبيد يعني ابن حنين عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جلس على المنبر ، فقال : " إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده ، فاختار ما عنده " فبكى أبو بكر ، قال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فعجبنا له ، وقال الناس : انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده ، وهو يقول : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو المخير ، وكان أبو بكر هو أعلمنا به ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الله بن جعفر صفحة رقم 39 ابن يحيى بن خالد عن معن عن مالك. والخوخة : مخترق بين بيتين أو دارين ينصب عليها باب. قوله : " إن من أمن الناس علي " أي : أسمح بماله وأجود بذات يده ، والمن العطاء ، وقد يكون المن بمعنى الاعتداد بالضيعة ، وذلك مذموم كما قال الله سبحانه وتعالى ( لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ( [ البقرة : 264 ] وليس معنى الحديث هذا ، إذ لا منة لأحد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، بل له المنة على جميع الأمة. وقوله " إلا خلة الإسلام " أشار إلى أخوة الدين. وفي أمره بترك سد خوخته الاختصاص كما خصه بالاستخلاف في الصلاة ، وكل ذلك مما يؤكد خلافته رضي الله عنه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ، ← أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن صفحة رقم عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3821

شرح السنة للبغوي #3822

3822 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني بمرو ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي الباباني ، أنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه أن عقبة بن عامر الجهني حدثهم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء ، والأموات ، ثم طلع المنبر ، فقال : " إني بين أيديكم فرط ، وأنا عليكم شهيد ، وإن موعدكم الحوض ، وإني صفحة رقم 40 لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا ، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها " فقال عقبة : فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن عبد الرحيم ، عن زكريا بن عدي عن ابن المبارك ، عن حيوة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي الباباني ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3822

شرح السنة للبغوي #3823

3823 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن ، نا محمد بن إبراهيم بن نافع ، أنا أبو بكر عمر ابن حفص السدوسي ، أن عاصم بن علي حدثهم ، نا ليث بن سعد ( ح ) وأخبرنا أبو الفتح نصر بن علي الحاكم ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن إسحاق ، أنا سعيد ابن شرحبيل ، أنا الليث يعني ابن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما ، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ، ثم انصرف إلى صفحة رقم 41 المنبر ، فقال : " إني فرطكم وأنا شهيد عليكم ، وإني والله لأنظر الآن إلى حوضي ، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض ، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن قتيبة بن سعيد عن الليث.

أبو بكر عمر ابن حفص السدوسي ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ← أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3823

شرح السنة للبغوي #3824

3824 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا أبو عمار الحسين بن حريث وقتيبة بن سعيد وغير واحد قالوا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري عن أنس بن مالك قال : آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كشف الستارة يوم الاثنين ، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف ، والناس خلف أبي بكر ، فأشار إلى الناس أن اثبتوا وأبو بكر يؤمهم ، فألقى السجف وتوفي من آخر ذلك اليوم. صفحة رقم 42 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد وغيره ، عن سفيان.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ← أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3824

شرح السنة للبغوي #3825

3825 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا سعيد بن عفير ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : لما ثقل رسول الله [ ] ، واشتد به وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي ، فأذن له ، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب ، وبين رجل آخر. قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة ، فقال لي عبد الله بن عباس : هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة ؟ قال : قلت : لا ، قال ابن عباس : هو علي بن أبي طالب ، فكانت عائشة تحدث أن رسول الله [ ] لما دخل بيتي ، واشتد به وجعه ، قال : " هريقوا صفحة رقم 43 علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس " فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن ، قالت : ثم خرج إلى الناس ، فصلى لهم وخطبهم ، وأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عائشة وابن عباس قالا : لما نزل ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم : كشفها عن وجهه ، فقال وهو كذلك : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " يحذر ما صنعوا. هذا حديث صحيح الأوكية جمع الوكاء : وهو الخيط. قوله : لم تحلل أوكيتهن لأن الماء الذي لم يحلل عنه الوكاء يكون أطهر لعدم وصول الأيدي إليه ، وخص عدد السبع تبركا بها ، لأنها تقع في كثير من أمور الشريعة ، والمخضب : شبه المركن وهي إجانة يغسل فيها الثياب.

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3825

شرح السنة للبغوي #3826

3826 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا محمد ابن عبيد ، نا عيسى بن يونس ، عن عمر بن سعيد ، أخبرني ابن أبي صفحة رقم 44 مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول : إن من نعم الله علي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) توفي في بيتي وفي يومي ، وبين سحري ونحري ، وإن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته ، دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فتناولته فاشتد عليه ، وقلت : ألينه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فلينته ، فأمره ، وبين يديه ركوة أو علبة - شك عمر - فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ، ويقول : " لا إله إلا الله إن للموت سكرات " ثم نصب يده ، فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده. هذا حديث صحيح. قولها : بين سحري ونحري. النحر : ما لزق بالحلقوم من المريء ، والسحر : الرئة ، يقال انتفخ سحره.

ابن أبي صفحة رقم مليكة ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← محمد ابن عبيد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3826

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book