Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

شرح السنة للبغوي #3791

3791 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا معاوية بن عمرو ، نا أبو إسحاق ، عن حميد قال صفحة رقم 4 سمعت أنسا [ قال : ] خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الخندق ، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة ، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم ، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال : اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر الأنصار والمهاجره فقالوا مجيبين له : نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا هذا حديث صحيح

أَنَسًا ← صفحة رقم ← حُمَيْدٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3791

شرح السنة للبغوي #3792

3792 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق عن البراء قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ينقل التراب يوم الخندق حتى اغمر بطنه ، أو اغبر بطنه يقول : صفحة رقم 5 والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا ورفع بها صوته : أبينا أبينا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قوله : اغمر ، يقال : غمرت الشيء : إذا سترته ، وماء غمر ، إذا على كل شيء فستره ، واغبر من الغبار.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3792

شرح السنة للبغوي #3793

3793 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا خلاد بن يحيى ، نا عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه قال : أتيت جابر بن عبد الله ، فقال : إنا يوم الخندق نحفر ، فعرضت كدية شديدة ، فجاؤوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : هذه كدية عرضت في الخندق ، فقال : أنا نازل ، ثم قام وبطنه معصوب بحجر ، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا ، فأخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المعول ، فضرب ، فعاد كثيبا أهيل ، أو صفحة رقم 6 6 أهيم ، فقلت : يا رسول الله ائذن لي إلى البيت ، فقلت لامرأتي : رأيت بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) شيئا ما في ذلك صبر ، فعندك شيء ؟ قالت : عندي شعير وعناق ، فذبحت العناق ، وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في البرمة ، ثم جئت النبي [ ] والعجين قد انكسر ، والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج ، فقلت : طعيم لي ، فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان ، فقال : كم هو ؟ فذكرت له ، فقال : كثير طيب ، قال : قل لها : لا تنزع البرمة ، ولا الخبز من التنور حتى آتي. قال : قوموا ، فقام المهاجرون ، فلما دخل على امرأته قال : ويحك جاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالمهاجرين والأنصار ومن معهم ، قالت : هل سألك ؟ قلت : نعم. فقال : ادخلوا ولا تضاغطوا ، فجعل يكسر الخبز ، ويجعل عليه اللحم ، ويخمر البرمة ، والتنور إذا أخذ منه ، ويقرب إلى أصحابه ، ثم ينزع ، فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعوا ، وبقي بقية قال : كلي وأهدي ، فإن الناس أصابتهم مجاعة. ورواه سعيد بن ميناء عن جابر وقال : ذبحنا بهيمة وطحنت صاعا من شعير ، وقال : وهم ألف ، فأقسم بالله صفحة رقم 7 لأكلوا حتى تركوه. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم من طريق آخر عن سعيد بن ميناء ، عن جابر. قوله : فعرضت كدية ، أي : قطعة غليظة صلبة لا يعمل فيها الفأس ، والمعول ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( أعطى قليلا وأكدى ( [ النجم : 34 ] أي : قطع العطاء ، يقال : أكدى الحافر : إذا بلغ الكدية ، فقطع الحفر. وقوله : أهيل. الأهيل والهيال : السيال ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( كثيبا مهيلا ( أي : مصبوبا سائلا ، يقال : تهيل الرمل : إذا سال ، ومن روى : " أهيم " ، يقال : كثيب أهيم ، وكثبان هيم ، والهيم : الرمال التي لا يرويها ماء السماء ، وبه فسر بعضهم قوله سبحانه وتعالى ( فشاربون شرب الهيم ( [ الواقعة : 55 ].

أَبِيهِ ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3793

شرح السنة للبغوي #3794

3794 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا يحيى ابن آدم ، نا إسرائيل سمعت أبا إسحاق يقول : سمعت سليمان بن صرد يقول : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول صفحة رقم 8 حين أجلي الأحزاب عنه : " الآن نغزوهم ولا يغزونا ، نحن نسير إليهم. " هذا حديث صحيح

سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ، ← أَبَا إِسْحَاقَ، ← اِسْرَائِیْلُ ← يحيى ابن آدم ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3794

شرح السنة للبغوي #3795

3795 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " لا إله إلا الله وحده ، أعز جنده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فلا شيء بعده ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3795

شرح السنة للبغوي #3796

3796 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا زكريا بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن نمير ، نا هشام ، عن أبيه صفحة رقم 9 عن عائشة قال : أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له : حبان بن العرقة رماه في الأكحل ، فضرب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خيمة في المسجد ليعوده من قريب ، فلما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الخندق وضع السلاح واغتسل ، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار ، فقال : قد وضعت السلاح ، والله ما وضعته ، اخرج إليهم ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : فأين ؟ فأشار إلى بني قريظة ، فأتاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنزلوا على حكمه ، فرد الحكم إلى سعد قال : فإني أحكم فيهم أن يقتل المقاتلة ، وأن تسبى النساء والذرية ، وأن تقسم أموالهم. قال هشام : فأخبرني أبي عن عائشة أن سعدا قال : اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء ، فأبقني له حتى أجاهدهم فيك ، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها ، واجعل موتي فيها ، فانفجرت من لبته ، فلم يرعهم - وفي المسجد خيمة من بني غفار - إلا الدم يسيل إليهم ، فقالوا : يا أهل الخيمة صفحة رقم 10 ما هذا الذي يأتينا من قبلكم ؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما فمات منها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن ابن نمير.

عَائِشَةَ ← أبيه صفحة رقم ← هِشَامٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3796

شرح السنة للبغوي #3797

3797 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى ، نا جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم موكب جبريل حين سار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بني قريظة. هذا حديث صحيح

أَنَسٍ، ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3797

شرح السنة للبغوي #3798

3798 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد بن أسماء ، نا جويرية بن أسماء ، عن نافع عن ابن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الأحزاب : صفحة رقم 11 " لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة " فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك ، فذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلم يعنف واحدا منهم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3798

شرح السنة للبغوي #3799

3799 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر قال : غزوت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبل نجد ، فوازينا العدو ، فصاففناهم ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي لنا ، فقامت طائفة معه ، وأقبلت طائفة على العدو ، فركع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بمن معه ، وسجد سجدتين ، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل ، فجاؤوا فركع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بهم ركعة ، وسجد سجدتين ، ثم سلم ، فقام كل واحد منهم ، فركع لنفسه ركعته ، وسجد سجدتين. هذا حديث صحيح.

سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3799

شرح السنة للبغوي #3800

3800 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن إسحاق ، نا عثمان بن عمر ، أنا شعبة ، عن قتادة عن أنس بن مالك ) إنا فتحنا لك فتحا مبينا ( قال : الحديبية ، قال أصحابه : هنيئا مريئا فما لنا ، فأنزل صفحة رقم 15 الله ) ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ( [ الفتح : 5 ] قال شعبة : فقدمت الكوفة ، فحدثت بهذا كله عن قتادة ، ثم رجعت فذكرت له ، فقال : أما ) إنا فتحنا ( فعن أنس بن مالك ، وأما " هنيئا مريئا " فعن عكرمة. هذا حديث صحيح

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3800

شرح السنة للبغوي #3801

3801 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن البراء قال : تعدون أنتم الفتح فتح مكة ، وقد كان فتح مكة فتحا ، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أربع عشرة مائة والحديبية : بئر فنزحناها ، فلم نترك فيها قطرة ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأتاها ، فجلس على شفيرها ، ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ ، ثم مضمض ودعا ، ثم صبه فيها ، فتركناها غير بعيد ، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركائبنا. صفحة رقم 16 هذا حديث صحيح.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3801

شرح السنة للبغوي #3802

3802 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، نا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال : قلت لسلمة بن الأكوع : على أي شيء بايعتم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الحديبية ؟ قال على الموت. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة. وقال معقل بن يسار : لم نبايعه على الموت ، ولكن بايعناه على أن لا نفر. قال أبو عيسى : معنى الحديثين صحيح ، بايعه جماعة من أصحابه على الموت ، أي : لا نزال نقاتل بين يديك ما لم نقتل وبايعه آخرون ، وقالوا : لا نفر.

يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3802

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book