Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3709

3709 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي الحسني ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب النيسابوري ، نا محمد بن إسماعيل الصائغ ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن سماك بن حرب. عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ، وإني لأعرفه الآن. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن أبي بكير.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّيْسَابُورِيُّ، ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي الحسني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3709

شرح السنة للبغوي #3710

3710 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد يحيى بن أحمد بن علي الصائغ ، أنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن خوشنام الزقاق الرازي ، نا محمد بن ايوب بن ضريس البجلي الرازي ، نا محمد بن الصباح ، نا الوليد بن أبي ثور ، عن السدي ، عن عباد أبي يزيد. عن علي قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة فرحنا في نواحيها خارجاً من مكة بين الجبال والشجر ، فلم يمر بشجرةٍ ولا جبلٍ إلا قال : السلام عليك يا رسول الله. صفحة رقم 288 هذا حديث غريبٌ.

عَلِيٍّ، ← عَبَّادٍ أَبِي يَزِيدَ ← السُّدِّيِّ ← الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ← محمد بن ايوب بن ضريس البجلي الرازي ← أبو الحسن علي بن إسحاق بن خوشنام الزقاق الرازي ← أبو سعيد يحيى بن أحمد بن علي الصائغ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3710

شرح السنة للبغوي #3711

3711 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا عبد الله ابن عبد الوهاب ، نا بشر بن المفضل ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة. عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يريهم آيةً ، فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما. هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه مسلم عن زهير ، عن يونس ، عن شيبان ، عن قتادة ، وفيه عن ابن مسعود. قال جماعة من المنكرين على هذا الحديث : هذا أمرٌ عجيبٌ ، ولو كان له حقيقةٌ ، لم يخف ذلك على العوام ، ولتناقلته القرون ، ولخلد ذكره في الكتب ، وذكره أهل العناية بالسير والتواريخ. قيل لهم : هذا شيءٌ طلبه قومٌ خاصٌ على ما حكاه أنسٌ ، فأراهم ذلك ليلاً ، وأكثر الناس نيامٌ ، ومستكنون بالأبنية والأيقاظ في البوادي ، والصحاري قد يتفق أن يكونوا مشاغيل في ذلك الوقت ، وقد يكسف صفحة رقم 289 القمر ، فلا يشعر به كثيرٌ من الناس ، وإنما كان ذلك في قدر اللحظة التي هي مدرك البصر ، ولو دامت هذه الآية حتى يشترك فيها العامة والخاصة ، ثم لم يؤمنوا ، لاستؤصلوا بالهلاك ، فإن من سنة الله تعالى في الأمم قبلنا أن نبيهم كان إذا أتى بآية عامة يدركها الحس ، فلم يؤمنوا أهلكوا ، كما قال الله سبحانه وتعالى في المائدة : ) إنِّي مُنزِّلُهُا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُر بَعْدُ مِنْكُمْ فَإنِّي أُعَذِبْهُ عَذَاباً لا أُعذَّبه أحداً مِنَ العَالَمِين ( ( المائدة : 115 ) فلم يظهر الله سبحانه وتعالى هذه الآية للعامة لهذه الحكمة. والله أعلم وله الحمد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← عبد الله ابن عبد الوهاب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3711

شرح السنة للبغوي #3712

3712 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " هل ترون قبلتي ها هنا ، فوالله ما يخفى علي خشوعكم ، ولا ركوعكم ، إني لأراكم من وراء ظهري ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3712

شرح السنة للبغوي #3713

3713 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا محمد بن المثنى ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا إسرائيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة. عن عبد الله قال : كنا نعد الآيات بركة ، وأنتم تعدونها تخويفاً ، كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفرٍ ، فقل الماء ، فقال : " اطلبوا فضلة من ماء " فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ ، فأدخل يده في الإناء ، ثم قال : " حي على الطهور المبارك والبركة من الله " فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام ، وهو يؤكل. هذا حديث صحيح.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3713

شرح السنة للبغوي #3714

3714 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا محمد بن بشار ، نا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة عن أنس قال : أتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بإناء ، وهو بالزوراء ، فوضع يده في الإناء ، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه ، صفحة رقم 291 فتوضأ القوم. قال قتادة : قلت لأنسٍ : كم كنتم ؟ قال : ثلاثمائة أو زهاء ثلاثمائة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي غسان المسمعي ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، وأخرجه عن محمد بن مثنى ، عن محمد ابن جعفر ، عن سعيد. وهذه آيةٌ ومعجزةٌ ، وقيل : هذا أبلغ من تفجير الماء من الحجر لموسى عليه السلام ، لأن في طبع الحجارة أن يخرج منها الماء ، وليس في طباع أعضاء بني آدم ذلك.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3714

شرح السنة للبغوي #3715

3715 - وبهذا الإسناد : نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا يوسف ابن عيسى ، نا ابن فضيل ، نا حصين ، عن سالم عن جابر قال : عطش الناس يوم الحديبية ، ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين يديه ركوةٌ ، فتوضأ منها ، ثم أقبل الناس نحوه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما لكم ؟ " قالوا : يا رسول الله ليس عندنا ماءٌ نتوضأ منه ، ولا نشرب إلا ما في ركوتك ، قال : فوضع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يده في الركوة ، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون قال : فشربنا وتوضأنا ، فقلت لجابر : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال : لو كنا مائةَ ألف صفحة رقم 292 لكفانا ، كنا خمس عشرة مائة. هذا حديث متفق على صحته.

جَابِرٍ ← سَالِمٍ ← حُصَيْنٍ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← يوسف ابن عيسى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3715

شرح السنة للبغوي #3716

3716 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في جيشٍ ، فلما كان في بعض الطريق ، تخلف لبعض حاجته ، وتخلفت معه بميضأةٍ ، وهي الإداوةُ ، قال أبو قتادة : فقضى حاجته ، ثم جاءني ، فسكبت عليه من الميضأةِ ، فتوضأ ، وقال لي : احفظها فلعله أن يكون لبقيتها شأنٌ ، قال : وسار الجيشُ ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إن يطيعوا أبا بكرٍ وعمر يرفقوا بأنفسهم ، وإن يعصوهما ، يشقوا على أنفسهم ، قال : فكان أبو بكر وعمر أشارا عليهم ألا ينزلوا حتى يبلغوا الماء ، وقال بقية الناس : بل ننزل حتى يأتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فنزلوا قال : فجئناهم في نحر الظهيرة ، وقد هلكوا من العطش فدعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالميضأةِ ، فأتيته بها ، فاستأبطها ، ثم جعل صفحة رقم 293 يصب لهم ، فشربوا حتى رووا وتوضؤوا ، وملؤوا كل إناء كان معهم حتى جعل يقول : هل من مالٍ ؟ قال : فخيل إلي أنها كما أخذها ، وكانوا يومئذ اثنين وسبعين رجلاً.

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3716

شرح السنة للبغوي #3717

3717 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عوف ، عن أبي رجاء العطاردي. عن عمران بن حصين قال : سرى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر هو وأصحابه ، قال : فأصابهم عطشٌ شديدٌ ، فأرسل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجلين من أصحابه قال : أحسبه علياً والزبير أو غيرهما ، فقال : إنكما ستجدان امرأةً بمكان كذا وكذا معها بعير عليه مزادتان ، فأتياني بها ، قال : فأتيا المرأة ، فوجداها قد ركبت بين مزادتين على البعير فقالا لها : أجيبي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالت : ومن رسول الله ؟ هذا الصابئ قالا : هو الذي تعنين ، وهو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 294 حقاً فجاءا بها ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجعل في إناء من مزادتيها ، ثم قال فيه ما شاء الله أن يقول : ثم أعاد الماء في المزادتين ، ثم أمر بعزلاء المزادتين ، ففتحت ، ثم أمر الناس ، فملؤوا آنيتهم وأسقيتهم ، فلم يدعوا يومئذ إناء ولا سقاء إلا ملؤوه. قال عمران : حتى كان يخيل إلي أنها لم تزدد إلا امتلاءً ، قال : فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بثوبها فبسط ، ثم أمر أصحابه ، فجاؤوا من زادهم حتى ملأ لها ثوبها ، ثم قال لها : " اذهبي فإنا لم نأخذ من مائك شيئاً ، ولكن الله سقانا " فجاءت أهلها ، فأخبرتهم ، فقالت : جئتكم من عند أسحر الناس ، أو إنه ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حقاً ، فجاء أهل ذلك الحواء حتى أسلموا كلهم. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن عوف عن أبي رجاء. والمزادة : التي يسميها الناس الراوية ، والراوية : البعير الذي يسقى عليه ، وهذه هي المزادة ، والسطيحة نحو المزادة غير أنها أصغر من صفحة رقم 295 المزادة ، فهي من جلدين ، والمزادة أكبر. والصابئ عند العرب : الذي خرج من دين إلى دينٍ ، وكان المشركون يقولون لمن أسلم : قد صبا فلانٌ. والعزلاء : هي فم المزادة الأسفل ، يخرج الماء منه خروجاً واسعاً. والحواءُ : بيوتٌ مجتمعةٌ على ماءٍ ، وجمعها أحويةٌ. وفي الحديث دليلٌ على أن أواني المشركين على الطهارة ما لم يعلم نجاستها ، وفيه أن أخذ ماء الغير يجوز عند ضرورة العطش بالعوض ، وقد أعطاها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من الزاد ما كان عوضاً عن مائها.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← عَوْفٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3717

شرح السنة للبغوي #3718

3718 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن حفصٍ عن يعلى بن مرة الثقفي قال : ثلاثة أشياء رأيتها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسنى عليه ، قال : فلما رآه البعير ، جرجر فوضع جرانه ، فوقف عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " أين صاحب هذا البعير ؟ " فجاءه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " بعنيه " قال : بل نهبه لك يا رسول الله ، قال : " بل بعنيه " قال : بل نهبه لك فإنه لأهل بيت مالهم معيشةٌ غيره ، قال : " أما إذ ذكرت هذا من أمره ، فإنه شكا كثرة العمل ، وقلة العلف ، فأحسنوا إليه " قال : ثم سرنا حتى نزلنا منزلاً ، فنام النبي صفحة رقم 296 [ ] ، فجاءت شجرةٌ تشق الأرض حتى غشيته ، ثم رجعت إلى مكانها ، فلما استيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ذكرت له ، فقال : " هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله ، فأذن لها " قال : ثم سرنا فمررنا بماء ، فأتته امرأة بابن لها به جنة ، فأخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمنخره ، ثم قال : " اخرج إني محمد رسول الله " قال : ثم سرنا ، فلما رجعنا من سيرنا ، مررنا بذلك الماء ، فأتته المرأة بجزرٍ ولبنٍ ، فأمرها أن ترد الجزر ، وأمر أصحابه ، فشربوا اللبن ، فسألها عن الصبي ، فقالت : والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريباً بعدك. صفحة رقم 297 قوله : جرجر ، أي : صوت ، والجران : باطن عنق البعير.

يَعْلَی بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3718

شرح السنة للبغوي #3719

3719 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني بشر بن مرحوم ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي عبيد. عن سلمة قال : خفت أزواد القوم ، وأملقوا ، فأتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في نحر إبلهم ، فأذن لهم ، فلقيهم عمر ، فأخبروه ، فقال : ما بقاؤكم بعد إبلكم ؟ فدخل على النبي [ ] ، فقال : يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم " فبسط لذلك نطعٌ ، وجعلوه على النطعِ ، فقام رسول الله [ ] ، فدعا وبرك عليه ، ثم دعاهم بأوعيتهم ، فاحتثى صفحة رقم 298 الناس حتى فرغوا ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ". هذا حديث صحيح أخرج مسلم من رواية الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أو عن أبي سعيد ، شك الأعمش معناه ، وقال : في غزوة تبوك ، وقال : اجتمع على النطع شيء يسيرٌ ، فدعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالبركة ، ثم قال : خذوا في أوعيتكم فأخذوا حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه قال : فأكلوا حتى شبعوا ، وفضلت فضلةٌ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غيرُ شاكٍ فيحجب عن الجنة ". واحتج به البخاري في النهد في الطعام ، في جواز قسمة ما يكال وبوزن مجازفة ، وقبضة قبضة.

سلمة ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← بِشْرُ بْنُ مَرْحُومٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3719

شرح السنة للبغوي #3720

3720 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري. أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج حين زاغت الشمس ، فصلى الظهر ، فلما سلم ، قام على المنبر ، صفحة رقم 299 فذكر الساعة ، وذكر أن بين يديها أموراً عظاماً ، ثم قال : " من أحب أن يسأل عن شيءٍ ، فليسأل عنه ، فوالله لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا " قال أنسٌ : فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله [ ] وأكثر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقول : " سلوني سلوني " قال أنس : فقام رجل فقال : أين مدخلي يا رسول الله ؟ فقال : " النار " وقال : فقام عبد الله بن حذافة ، فقال : من أبي يا رسول الله ؟ قال : أبوك حذافة ، ثم أكثر أن يقول : " سلوني " قال : فبرك عمر رضي الله عنه على ركبتيه ، فقال : رضينا بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمدٍ رسولاً ، قال : فسكت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين قال عمر ذلك ، ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفاً في عرض هذا الحائط ، وأنا أصلي ، فلم أر كاليوم في الخير والشرّ ". قال الزهري : وأخبرني عبد الله قال : قالت أم عبد الله بن حذافة : ما رأيت ابناً أعق منك ، أكنت تأمن أن تكون أمك قد قارفت بعض ما قارف أهل الجاهلية ، صفحة رقم 300 فتفضحها على أعين الناس. فقال عبد الله : لو ألحقني بعبدٍ أسودَ للحقته. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمود ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، كلاهما عن عبد الرزاق.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3720

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book