Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3745

3745 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أحمد ابن إسحاق ، نا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون. عن عبد الله بن مسعود قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائمٌ صفحة رقم 330 يصلي عند الكعبة ، وجمع قريش في مجالسهم إذ قال قائلٌ منهم : ألا تنظرون إلى هذا المرائي أيكم يقوم إلى جزور آل فلانٍ ، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها ، فيجيءُ به ، ثم يمهله حتى إذا سجد ، وضعه بين كتفيه ، فانبعث أشقاهم ، فلما سجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وضعه بين كتفيه ، وثبت النبي [ ] ساجداً ، فضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك ، فانطلق منطلق إلى فاطمة وهي جويرية ، فأقبلت تسعى ، وثبت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ساجداً حتى ألقته عنه ، فأقبلت عليهم تسبهم ، فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الصلاة قال : " اللهم عليك بقريشٍ ، اللهم عليك بقريشٍ ، اللهم عليك بقريشٍ ، ثم سمى : اللهم عليك بعمرو بن هشامٍ ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وأمية ابن خلف ، وعقبة بن أبي معيط ، وعمارة بن الوليد ، قال عبد الله : فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ، ثم سحبوا إلى القليب قليب بدرٍ ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وأتبع أصحاب القليب لعنةً ". صفحة رقم 331 هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الله بن عمر ابن محمد بن أبان الجعفي ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، عن زكريا ، عن أبي إسحاق بإسناده ، وقال : ودعا عليهم ثلاثاً ، وكان إذا دعا ، دعا ثلاثاً ، وإذا سأل ، سأل ثلاثاً. وقال شعبة عن أبي إسحاق : إذ جاء عقبة بن أبي معيط بلا جزورٍ ، فقذفه على ظهر النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قيل : كان هذا الصنيع منهم قبل تحريم هذه الأشياء من الفرث والدم وذبيحة أهل الشرك ، فلم تكن تبطل الصلاة بها ، كالخمر كانت تصيب ثيابهم قبل تحريمها.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أحمد ابن إسحاق ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3745

شرح السنة للبغوي #3746

3746 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا علي بن عبد الله ، نا الوليد بن مسلم ، حدثني الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، حدثني عروة بن الزبير قال : قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص : أخبرني بأشد ما صنعه المشركون ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : بينا رسول الله [ ] يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط ، صفحة رقم 332 فأخذ بمنكب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولوى ثوبه في عنقه ، فخنقه به خنقاً شديداً ، فأقبل أبو بكر ، فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم. هذا حديث صحيح.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3746

شرح السنة للبغوي #3747

3747 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن يوسف ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني عروة أن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حدثته أنها قالت للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : هل أتى عليك يومٌ كان أشد من يوم أحد ؟ قال : نعم لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا صفحة رقم 333 أنا بسحابةٍ قد أظلتني ، فنظرت ، فإذا فيها جبريل ، فناداني ، فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم عليّ ، ثم قال : يا محمد إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ قال النبي [ ] : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى وغيره عن ابن وهب. والأخشب من الجبال ، الخشن الغليظ ، وأخشبا مكة : جبلاها ، وفي بعض الحديث " لا تزول مكة حتى يزول أخشاها " سميا أخشبين لصلابتهما وغلظ حجارتهما.

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3747

شرح السنة للبغوي #3748

3748 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد ابن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن هشام بن ملاس النميري ، نا مروان الفزاري ، حدثنا حميد الطويل عن أنس قال : رمي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكسرت رباعيته ، وأدمى وجهه ، فجعل الدم يسيل على وجهه ، فجعل يمسح صفحة رقم 334 الدم عن وجهه ، ويقول : " كيف يفلح قومٌ خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم " فأنزل الله سبحانه وتعالى : ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شيءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) ) آل عمران : 128 ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله بن مسلمة ، عن حمّاد ابن سلمة ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد ابن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3748

شرح السنة للبغوي #3749

2749 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ببغداد ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحملي ، نا أخو كرخوية ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن شقيق. عن عبد الله قال : كأني أنظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحكي نبياً ضربه قومه ، وهو يمسح عن وجهه الدم ، ويقول : " يا رب اغفر لقومي ، فإنهم لا يعلمون ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عمر بن حفصٍ عن أبيه ، وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نميرٍ ، عن وكيعٍ ، كلاهما عن الأعمش. أخو كرخوية : محمد بن يزيد.

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أخو كرخويه، ← أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحملي ← أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3749

شرح السنة للبغوي #3750

3750 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اشتد غضب الله على قومٍ فعلوا ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو حينئذٍ يشير إلى رباعيته ، اشتد غضب الله على رجلٍ يقتله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سبيل الله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد بن إسحاق بن نصر ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3750

شرح السنة للبغوي #3751

3751 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا الفضل بن موسى ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس عن خباب قال : شكونا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو متوسد بردةً له في ظل الكعبة ، فقلنا : ألا تدعو الله لنا ؟ ألا تستنصر الله لنا ؟ فجلس محماراً لونه أو وجهه ، فقال لنا : " لقد كان من قبلكم يؤخذ الرجل ، فيحفر له في الأرض ، ثم يجاء بالمنشار ، فيجعل فوق رأسه ، ثم يجعل صفحة رقم 336 بفرقتين ما يصرفه عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظمٍ وعصبٍ ما يصرفه عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب منكم من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله ، ولكنكم تعجلون ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن محمد بن المثنى ، عن يحيى عن إسماعيل.

خَبَّابٍ ← قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3751

شرح السنة للبغوي #3752

3752 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا هدبة بن خالد ، نا همام بن يحيى ، نا قتادة ، عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) حدثهم عن ليلة أسري به ، قال : بينما أنا في الحطيم وربما قال في صفحة رقم 337 الحجر مضطجعاً إذ أتاني آتٍ ، فقد قال : وسمعته يقول : فشق ما بين هذه إلى هذه ، فقلت للجارود - وهو إلى جنبي - : ما يعني به ؟ قال : من ثغرةِ نحره إلى شعرته ، وسمعته يقول : من قصه إلى شعرته ، فاستخرج قلبي ، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءٍ إيماناً ، فغسل قلبي ، ثم حشيَ ، ثم أعيد ، ثم أتيت بدابةٍ دون البغل وفوقَ الحمار أبيض ، فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال أنسٌ : نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال جبريل : قيل : ومن معك ؟ قال : محمدٌ ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به صفحة رقم 338 فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت ، فإذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالابن الصالح ، والنبي الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت إذا يحيى وعيسى ، وهما ابنا خالةٍ ، قال : هذا يحيى وعيسى ، فسلم عليهما ، فسلمت ، فرداً ، ثم قالا : مرحباً بالأخ الصالح ، والنبي الصالح ، ثم صعد بي إلى السماء ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هذا يوسف ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ، ثم قال : مرحباً بالأخِ الصالحِ ، والنبي الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أرسل إليه ؟ قال : صفحة رقم 339 نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيءُ جاء ، ففتح ، فلما خلصت ، فإذا إدريس ، قال : هذا إدريس ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالحِ والنبي الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : من معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت ، فإذا هارون ، قال : هذا هارون ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح ، والنبي الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت ، فإذا موسى ، قال : هذا موسى ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح. والنبي الصالح ، فلما تجاوزت ، بكى ، قيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها صفحة رقم 340 من أمتي ، ثم صعد بي إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، قيل من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت ، فإذا إبراهيم ، قال : هذا أبوك إبراهيم ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالابن الصالح ، والنبي الصالح ، ثم رفعت إلى سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، قال : هذا سدرة المنتهى ، وإذا أربعة أنهارٍ : نهران باطنان ، ونهران ظاهران ، فقلت : ما هذان يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان ، فنهران في الجنة ، وأما الظاهران ، فالنيل والفرات ، ثم رفع لي بيت المعمور ، ثم أتيت بإناءٍ من خمرٍ ، وإناء من لبنٍ ، وإناء من عسل ، فأخذت اللبن ، فقال : هي الفطرة أنت عليها وأمتك ، ثم فرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يومٍ ، فرجعت ، فمررت على موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاةً كل يومٍ ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل صفحة رقم 341 يومٍ ، وإني والله لقد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك ، فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت ، فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى ، فقال مثله ، فرجعت ، فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى ، فقال مثله ، فرجعت ، فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى ، فقال مثله ، فرجعت ، فأمرت بعشر صلواتٍ كل يومٍ ، فقال مثله ، فرجعت ، فأمرت بخمس صلواتٍ كل يومٍ ، فرجعت إلى موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يومٍ ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلواتٍ كل يومٍ ، وإني قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك ، فسله التخفيف لأمتك قال : سألت ربي حتى استحييت ، ولكني أرضى وأسلم ، قال : فلما جاوزت نادى منادٍ : أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن محمد بن المثنى صفحة رقم 342 عن محمد بن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة. قوله : بينما أنا في الحطيم. الحطيم : الحجر ، سمي حطيماً لما حطم من جداره ، فلم يسو ببناء البيت. قد ، أي : قطع. والشعرة : العانة : والقص : الصدر. وقيل في قول حزان السماوات : أرسل إليه ، أي : هل أرسل إليه للعروج إلى السماء ، وأما بعثه رسولاً إلى الخلق ، فكان شائعاً مستفيضاً قبل العروج. وذكر الخطابي على بكاء موسى ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لا يجوز أن يتأول بكاؤه على الحسد له ، لأن ذلك لا يليق بصفات الأنبياء والأولياء ، وإنما بكى من ناحية الشفقة على أمته ، إذ قصر عددهم عن مبلغ عدد أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ). وقوله : إن غلاماً بعث بعدي. ليس على سبيل الإزراء به ، لكنه على معنى تعظيم المنة لله عليه ، إذ قد أحقه لذلك من غير طول عمرٍ في عبادته ، وقد تسمي العرب المستجمع للسن غلاماً ما دامت فيه بقية من قوةٍ. قوله : وإذا نبقها مثل قلال هجر. يريد أن حب ثمرها في الكبر مثل قلال هجر ، وهي الجرار ، وهي معروفة عندهم.

شرح السنة للبغوي #3753

3753 - أخبرنا ابن عبد القاهر الجرجاني ، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا شيبان بن فروخ ، نا حماد بن سلمة ، نا ثابت البناني صفحة رقم 343 عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أتيت بالبراق ، وهو دابةٌ أبيض طويل فوق الحمار ، ودون البغل يقع حافره عند منتهى طرفه ، قال : فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال : فربطته بالحلقة التي تربط به الأنبياء قال : ثم دخلت المسجد ، فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت ، فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن ، فاخترت اللبن ، فقال جبريل : اخترت الفطرة ، قال : ثم عرج بنا إلى السماء ، وساق مثل معناه... قال : فإذا أنا بآدم فرحب بي ، ودعا لي بخيرٍ ، وقال في السماء الثالثة : فإذا أنا بيوسف ، إذا هو قد أعطي شطر الحسن ، فرحب بي ، ودعا لي بخيرٍ ، ولم يذكر بكاء موسى. وقال في السماء السابعة : فإذا أنا بإبراهيم مسنداً ظهره إلى البيت المعمور ، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملكٍ لا يعودون إليه ، ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى ، وإذا ورقها كآذان الفيلة ، وإذا ثمرها كالقلال ، قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت ، فما أحدٌ من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها ، وأوحى إليّ ما أوحى ، صفحة رقم 344 ففرض علي خمسين صلاةً في كل يومٍ وليلةٍ ، فنزلت إلى موسى ، فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ قلت : خمسين صلاةً قال : ارجع إلى ربك ، فسله التخفيف ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم ، قال : فرجعت إلى ربي ، فقلت : يا رب خفف على أمتي ، فحط عني خمساً ، فرجعت إلى موسى ، فقلت : حط عني خمساً. قال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف قال : فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى حتى قال : يا محمد إنهن خمس صلوات كل يومٍ وليلةٍ لكل صلاة عشرٌ ، فذلك خمسون صلاةً ، من هم بحسنةٍ ، فلم يعملها كتبت له حسنةٌ ، فإن عملها ، كتبت له عشراً ، ومن هم بسيئةٍ ، فلم يعملها ، لم يكتب شيئاً ، فإن عملها ، كتبت سيئةً واحدةً ، قال : فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، فأخبرته ، فقال : ارجع إلى ربك ، فسله التخفيف ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فقلت : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه ". هذا حديث صحيح.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثابت البناني صفحة رقم ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد الفارسي ← ابن عبد القاهر الجرجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3753

شرح السنة للبغوي #3754

3754 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، نا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال : كان أبو ذر يحدث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فرج عني سقف بيتي ، وأنا بمكة ، فنزل جبريل ، ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمةً وإيماناً ، فأفرغه في صدري ، ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي ، فعرج بي إلى السماء ، فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء : افتح ، قل : من هذا ؟ قال : هذا جبريل ، قال : هل معك أحدٌ ؟ قال : نعم ، معي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : أرسل إليه ؟ قال : نعم ، فلما فتح ، علونا السماء الدنيا إذا رجلٌ قاعدٌ على يمينه أسودةٌ ، وعلى يسارة أسودةٌ ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله ، بكى ، فقال : مرحباً بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، قلت لجبريل : من هذا ؟ قال : هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه ، فأهل اليمين منهم أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل صفحة رقم 346 النار ، فإذا نظر عن يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله ، بكى حتى عرج بي إلى السماء الثانية ، فقال لخازنها : افتح ، فقال له خازنها مثل ما قال الأول ، قال أنس : فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم ، ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة. قال ابن شهاب : فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ، قال ابن حزمٍ وأنس بن مالك : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ففرض الله على أمتي خمسين صلاة ، قال : فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : فرض خمسين صلاةً ، قال : فارجع إلى ربك ، فإن أمتك لا تطيق ، فراجعني ، فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى ، فقلت : وضع شطرها ، فقال : راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ، فراجعت ، فوضع شطرها فرجعت إليه ، فقال : ارجع إلى ربك ، فإن أمتك صفحة رقم 347 لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمسٌ ، وهي خمسون لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فقلت : استحييت من ربي ، ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى السدرة المنتهى ، وغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، وقال : " فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ يريد : قباب اللؤلؤ " ، والجنابذ : جمع الجنبذة ، وهي القبة ، ولم يعرف الخطابي الحبائل والأسودة : جمع سواد وهو شخص الإنسان. صفحة رقم 348 والنسم : جمع نسمةٍ ، وهي النفس ، وكل دابة فيها روح ، فهي نسمةٌ ، والنسم : الروح ، وأراد أرواح أولاده ، وقوله : ظهرت ، أي : صعدت ، والمستوى : المصعد. وقوله : أسمع صريف الأقلام : يريد - والله أعلم - ما يكتبه الملائكة من أقضية الله عز وجل ، وما ينسخونه من اللوح المحفوظ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي #3755

3755 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، نا سفيان ، نا عمرو ، عن عكرمة. عن ابن عباس في قوله سبحانه وتعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الّتِي أَرَيْنَاكَ إلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) ) الإسراء : 60 ) قال : هي رؤيا عين أريها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة أسري به إلى بيت المقدس قال : ) وَالشَّجَرَةِ المَلْعُونَةِ في القُرْآنِ ( ( الإسراء : 60 ) قال : هي شجرة الزقوم. صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3755

شرح السنة للبغوي #3756

3756 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم ابن الحجاج ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو أسامة ، حدثني مالك بن صفحة رقم 349 مغول ( ح ) قال مسلم : ونا ابن نمير ، نا أبي ، نا مالك بن مغولٍ ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة ، عن مرة عن عبد الله قال : لما أسري ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انتهي به إلى سدرة المنتهى ، وهي في السماء السادسة ، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض ، فيقبض منها ، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها ، فيقبض منها ، قال : ) إذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ( قال : فراشٌ من ذهب ، قال : فأعطي رسول الله [ ] ثلاثاً : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته شيئاً المقحمات. هذا حديث صحيح. المقحمات : أراد الذنوب العظام التي تقحم أصحابها في النار ، أي : تلقيهم فيها ، والقحم : الأمور الشاقة ، وقوله سبحانه وتعالى : ( هذا فَوْجٌ مُقتحِمٌ مَعَكُمْ ) ) ص : 59 ) أي : داخلٌ معكم النار.

عَبْدُ اللَّهِ ← مُرَّۃُ ← طَلْحَةَ، ← الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← أَبِي ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← مُّسْلِمٍ ← مالك بن صفحة رقم مغول ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مسلم ابن الحجاج ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد الفارسي ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3756

Previous
111213
Next

مََّالِکِ بْنِ صَعْصَعَۃَ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3752

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3754

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book