Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3533

3533 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله صفحة رقم 110 إخواناً ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3533

شرح السنة للبغوي #3534

3534 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي. أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر مثله ، وقال : " إياكم والظن " ذكره ثلاثاً وقال : " لا تناجشوا " بدل قوله " ولا تجسسوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالكٍ. وزاد " ولا تحسسوا ولا تجسسوا ". قوله : " إياكم والظن " أراد به سوء الظن وتحقيقه دون مبادي الظنون التي لا تملك ، لأنه سبحانه وتعالى قال : ) إنَّ بَعضَ الظنِّ إثمٌ ( ( الحجرات : 12 ) ولم يجعل كله إثماً. وحكي عن سفيان الثوري أنه قال : الظن ظنان : ظن إثم ، وظن ليس بإثم ، فأما الذي هو إثم ، فالذي يظن ظناً ، ويتكلم به. والذي ليس بإثم ، فالذي يظن ، ولا يتكلم به. صفحة رقم 111 قلت : فأما استعمال سوء الظن إذا كان على وجه الحذر وطلب السلامة من شر الناس ، فلا يأثم به الرجل ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعمرو ابن الغفواء الخزاعي : " التمس صاحباً " وأراد أن يبعث بمالٍ إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح ، فجاء إليه عمرو بن أمية الضمري ، وقال : " أنا لك صاحب " قال : فأخبرت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إذا هبطت بلاد قومه ، فاحذره فإنه قد قال القائل : " أخوك البكري ولا تأمنه " وذلك مثل سهير للعرب في الحذر. وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : احتجزوا من الناس بسوء الظن ، ولا تثقوا بكل أحدٍ ، فإنه أسلم لكم. وقال سلمان : إني لأعد هراق القدر على خادمي مخافة الظن. قال أبو خلدة : كنا نؤمر بالختم على الخادم والكيل والعدد خشية أن يصيب أحدنا إثماً في الظن ، أو يتعود الخادم خلق سوء. وقال عبد الله بن مسعود : ما يزال الذي يسرق يسيء الظن حتى يكون أعظم إثماً من السارق. والتجسس بالجيم : البحث عن عيوب الناس ، والتحسس بالحاء : طلب الخير ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( يا بَنِيَّ اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِنْ يُوسف وأخِيه ) ) يوسف : 87 ) فالتجسس في الشر ، وبالحاء في الخير. صفحة رقم 112 قلت : نهى ( صلى الله عليه وسلم ) عن تتبع أخبار الناس لئلا يقع في حسده إن كان خيراً ، ولا يظهر على عورته إن كان شراً. وقيل : التحسس بالحاء : أن يطلبه لنفسه ، والتجسس بالجيم : أن يطلبه لغيره ، ومنه الجاسوس. وقيل : التجسس ، بالجيم : البحث عن العورات ، والتحسس : الاستماع لحديث القوم ، وأصله من الحس ، لأنه يتتبعه بحسه ، وقيل : هما سواء وقرأ الحسن ( ولا تحسسوا ) بالحاء.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3534

شرح السنة للبغوي #3535

3535 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري أخبرني أنس بن مالك قال : كنا جلوساً عند رسول الله [ ] ، فقال : " يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجلٌ من أهل الجنة " ، قال : فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعله في يده الشمال ، فسلم ، فلما كان من الغد ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل مثل مرته الأولى ، فلما كان اليوم الثالث ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثل مقالته أيضاً ، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى ، صفحة رقم 113 فلما قام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إني لاحيتُ أبي ، فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثاً ، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تنقضي الثلاثة ، فعلت ، قال : نعم ، قال أنسٌ : فكان عبد الله يحدث أنه بات معه ثلاث ليالٍ قال : فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعار من الليل ، وتقلب على فراشه ، ذكر الله ، وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر غير أنه لا يقول إلا خيراً. قال : فلما مضت الثلاث ليالٍ ، وكدت أحتقر عمله ، قلت : يا عبد الله إنه لم يكن بيني وبين والدي غضبٌ ، ولا هجرٌ ، ولكن سمعت رسول الله [ ] يقول ثلاث مراتٍ : " يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة " فطلعت أنت الثلاث مراتٍ ، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك ، فلم أرك تعمل كثير عملٍ ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقال : ما هو إلا ما رأيت. قال : فانصرفت عنه ، فلما وليت ، دعاني ، فقال : ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي على أحدٍ من المسلمين غشاً ، ولا أحسده على خيرٍ أعطاه الله إياه. فقال عبد الله : فهذه التي بلغت بك ، وهي التي صفحة رقم 114 لا تطاق. وروي بإسناد منقطع عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ثلاثة لا يعجزهن ابن آدم : الطيرة ، وسوء الظن ، والحسد ، فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها ، وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم ، وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءاً ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3535

شرح السنة للبغوي #3536

3536 - أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس الطيسفوني ، أنا أبو الحسن الترابي ، أنا أبو بكر البسطامي ، أنا أحمد ابن سيار القرشي ، نا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن محمد بن إسحاق عن علقمة بن أبي علقمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " في المؤمن ثلاث خصالٍ ليس منها خصلة ، إلا له منها مخرجٌ : الطيرة والحسد والظن ، فمخرجه من الطيرة أن لا يرده ، ومخرجه من الظن ألا يحقق ، ومخرجه من الحسد ألا يبغي ". مرسل.

عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← حَمَّادٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أحمد ابن سيار القرشي ← أبو بكر البسطامي ← أبو الحسن الترابي ← أبو العباس الطيسفوني ← الإمام الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3536

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book