Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3511

3511 - أخبرنا الإمام أبو منصور محمد بن أسعد بن محمد حفدة العطاري أدام الله ظله ، نا الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي ، أنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، نا علي بن حرب ، وزكريا بن يحيى بن أسدٍ ، وعبد السلام بن أبي فروة النصيبيني قالوا : أنا سفيان بن عيينة ، عن زياد بن علاقة صفحة رقم 92 سمع جريراً يقول : " بايعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على النصح لكل مسلمٍ ، وأنا لكم ناصحٌ ".

جَرِيرًا ← زياد بن علاقة صفحة رقم ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عبد السلام بن أبي فروة النصيبيني ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أبو نعيم الإسفراييني ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ← الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي ← الإمام أبو منصور محمد بن أسعد بن محمد حفدة العطاري أدام الله ظله

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3511

شرح السنة للبغوي #3512

3512 - وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، حدثنا زكريا بن يحيى المروزي ، نا سفيان بن عيينة ، عن زياد بن علاقة سمع جرير بن عبد الله يقول : بايعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على النصح لكل مسلمٍ. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي نعيم ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، كل عن سفيان.

جرير بن عبد الله ← زياد بن علاقة ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3512

شرح السنة للبغوي #3513

3513 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، نا ابن المبارك ، أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أحدكم مرآةُ لأخيه ، فإذا رأى به شيئاً ، فليمطه عنه ".

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي ← يحيى بن عبيد الله ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيَّ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3513

شرح السنة للبغوي #3514

3514 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد الليثي. عن تميم الداري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة لله ولكتابه ولنبييه ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن عباد المكي ، عن سفيان بن عيينة. قال أبو سليمان الخطابي : النصيحة كلمة جامعة يعبر بها عن جملة صفحة رقم 94 هي إرادة الخير ، وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدةٍ تحصرها ، وتجمع معناها غيرها ، كما قالوا في الفلاح : ليس في كلام العرب كلمةٌ أجمع لخير الدنيا والآخرة منه ، ولذلك قالوا : أفلح الرجل : إذا فاز بالخير الدائم الذي لا انقطاع له ، وأصل النصح في اللغة : الخلوص ، يقال : نصحت العسل : إذا خلصته من الشمع ، ويقال : هو مأخوذٌ من : نصح الرجل ثوبه ، أي : خاطه ، شبهوا فعل الناصح فيما يتحراه من صلاح المنصوح له بفعل الخياط فيما يسد من حلل الثوب. وقوله عليه السلام : " الدين النصيحة " يريد عماد أمر الدين إنما هو النصيحة ، وبها ثباته ، كقوله عليه السلام : " الأعمال بالنيات " أي : صحتها وثباتها بالنية. فمعنى نصيحة الله سبحانه وتعالى : الإيمان به ، وصحةُ الإعتقاد في وحدانيته ، وترك الإلحاد في صفاته ، وإخلاص النية في عبادته ، وبذل الطاعة فيما أمر به ، ونهى عنه ، وموالاةُ من أطاعه ، ومعاداةُ من عصاه ، والاعتراف بنعمه ، والشكر له عليها ، وحقيقة هذه الإضافة راجعةٌ إلى العبد في نصيحة نفسه لله ، والله غني عن نصح كل ناصح. أما النصيحة لكتاب الله ، فالإيمان به ، وبأنه كلام الله ووحيه وتنزيله ، لا يقدر على مثله أحدٌ من المخلوقين ، وإقامة حروفه في التلاوة ، والتصديق بوعده ووعيده ، والاعتبار بمواعظه ، والتفكر في عجائبه ، والعمل بمحكمه ، والتسليم لمتشابهه. وأما النصيحة ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فهي التصديق بنبوته ، وقبول ما جاء به ، ودعا إليه ، وبذل الطاعة له فيما أمر ونهى ، والانقيادُ له فيما حكم صفحة رقم 95 وأمضى ، وترك التقديم بين يديه ، وإعظام حقه ، وتعزيره وتوقيره ومؤازرته ونصرته وإحياء طريقته في بث الدعوة ، وإشاعة السنة ، ونفي التهمة في جميع ما قاله ونطق به ، كما قال جل ذكره : ) فلا وَربّكَ لا يُؤمِنُونَ حتى يُحكموكَ فِيمَا شَجَرَ بيْنَهُمْ ) ) النساء : 65 ) وقال عز اسمه : ) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى ) ) النجم : 3 ). وأما النصيحة لأئمة المسلمين ، فالأئمة هم الولاة من الخلفاء الراشدين فمن بعدهم ممن يلي أمر هذه الأمة ، ويقوم به ، فمن نصيحتهم بذل الطاعة لهم في المعروف ، والصلاة خلفهم ، وجهادُ الكفار معهم ، وأداءُ الصدقات إليهم ، وترك الخروج عليهم بالسيف إذا ظهر منهم حيفٌ ، أو سوءُ سيرةٍ ، وتنبيههم عند الغفلة ، وألا يغروا بالثناء الكاذب عليهم ، وأن يدعى بالصلاح لهم. وقد يتأول ذلك أيضاً في الأئمة الذين هم علماء الدين ، فمن نصيحتهم قبول ما رووه إذا انفردوا ، وتقليدهم ومتابعتهم على ما رووه إذا اجتمعوا. وأما نصيحة المسلمين ، فجماعها إرشادهم إلى مصالحهم من تعليم ما يجهلونه من أمر الدين ، وأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر ، والشفقةِ عليهم ، وتوقير كبيرهم ، والترحم على صغيرهم ، وتخولهم بالموعظة الحسنة ، كما أرشد الله تعالى إليه في قوله سبحانه وتعالى : ( ادْعُ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحكمةِ والموعِظَةِ الحسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالّتِي هِيَ أحْسَنُ ( ( النمل : 125 ) قيل : إن المجادلة بالتي هي أحسن : ما كان نحو قوله عز وجل حكايةً عن إبراهيم عليه السلام : ) يا أبتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلاَ يُبصرُ وَلاَ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ) ) مريم : 42 ) وقوله صفحة رقم 96 سبحانه وتعالى : ( هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعونَ ) ) الشعراء : 72 ) فإن مثل هذه المجادلة يقيم الحجة ، ولا يورث الوحشة ، وهو معنى الدعاء إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. والله أعلم.

شرح السنة للبغوي #3515

3515 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحرٍ ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم عن أبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " قال الله : أحب ما تعبدني به عبدي إليّ النصح لي ". قال الحسن : لن تبلغ حق نصيحتك لأخيك حتى تأمره بما يعجز عنه.

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3515

Previous
1
Next

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ← الأَصَمُّ: ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3514

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book