Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3412

3412 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن الأعمش ، عن ذكوان عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا "

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3412

شرح السنة للبغوي #3413

3413 - وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا محمد بن عمر بن حفص التاجر ، نا إبراهيم بن عبد الله ابن عمر الكوفي ، أنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا محمد بن عبد الله الصفار ، نا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن ذكوان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا ". صفحة رقم 381 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عمر بن حفص عن أبيه ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفص وأبي معاوية ، كل عن الأعمش ، وأخرجه مسلم من طريق شعبة ، عن محمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن يونس بن جبير ، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قوله " يريه " أي : يفسد رئته بالفتح ، يقال : ورى القيح جوفه ، أي : أكله ، قال أبو عبيد : هو من الوري وهو أن يروى جوفه ، يقال منه : رجل موري مشدد غير مهموز ، ويروى عن أبي عبيد في معنى هذا الحديث قال : هو أن يمتلئ جوفه شعرا حتى يغلب عليه ، ويشغله عن القرآن والعلم ، وحمله بعضهم على مهاجي النبي [ ]. وروي في حديث عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا قد هجيت به " ولا يصح إسناد هذا الحديث ، وأنكر أبو عبيد هذا التفسير ، وقال : صفحة رقم 382 من حفظ مهاجي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا يكون مسلما ، فمن حمل الحديث على امتلاء القلب منه ، فكأنه رخص في القليل منه. وقال معمر عن المغيرة عن إبراهيم قال : الغناء ينبت النفاق في القلب ، ويروى عن ابن مسعود مثله إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع. وقيل : الغناء رقية الزنى. قال الشافعي رضي الله عنه : وإن كان يديم الغناء ويغشاه المغنون معلنا ، هذا سفه ترد به شهادته ، وإن كان يقل ، لم ترد. فأما استماع الحداء ، ونشيد الأعراب ، فلا بأس به ، وسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الحداء والرجز ، وقال لابن رواحة : " حرك بالقوم " فاندفع يرتجز قلت : وقال سعيد بن المسيب : إني لأبغض الغناء ، وأحب الرجز. قلت : ومن ترنم ببيت من الشعر مع نفسه ، فلا بأس به روي عن ابن سيرين عن أنس قال : استلقى براء بن مالك على ظهره ، ثم ترنم ، فقال له أنس : اذكر الله أي أخي ، فاستوى جالسا ، وقال : أي أنس أتراني أموت على فراشي ، وقد قتلت مائة من المشركين صفحة رقم 383 مبارزة سوى من شاركت في قتله. وقال عبد الله بن الزبير : ما أعلم رجلا من المهاجرين إلا قد سمعته يترنم ، ويروى عنه أنه قال : وأي رجل من المهاجرين لم أسمعه يتغنى النصب. والنصب : ضرب من أغاني العرب ، وهو شبه الحداء يقال : نصب الراكب. وروي عن محمد بن عبد الله بن نوفل أنه رأى أسامة بن زيد في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مضطجعا رافعا إحدى رجليه على الأخرى يتغنى النصب. وكان عمر لا ينكر من الغناء النصب والحداء ونحوهما. واتفقوا على تحريم المزامير والملاهي والمعازف وروي عن نافع قال : سمع ابن عمر مزمارا ، فوضع إصبعيه في أذنيه ، ونأى عن الطريق ، وقال : كنت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فسمع مثل هذا ، وصنع مثل هذا ، وكان الذي سمع ابن عمر صفارة الرعاة ، وقد جاء مذكورا في الحديث ، وإلا لم يكن يقتصر فيه على سد المسامع دون المبالغة في الزجر والردع ، وقد رخص بعضهم في صفارة الرعاة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله ابن عمر الكوفي ← محمد بن عمر بن حفص التاجر ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3413

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book