Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3369

3369 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، نا أبو الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الأملاك " وقال سفيان عن أبي الزناد : أخنع الأسماء. قال سفيان : مثل شاهانشاه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، وقال : " إن أخنع الأسماء ". قوله : " أخنع الأسماء " أي : أذلها وأوضعها ، والخنوع : الذلة والمسكنة ، والخانع : الذليل ، الخاضع ، وأخنى الأسماء ، أي : أفحشها صفحة رقم 337 وأقبحها. ويروى : " أنخع الأسماء أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك " يريد : أقتل الأسماء وأهلكها ، والنخع : هو القتل الشديد. وتأول بعضهم قوله : " باسم ملك الأملاك " أن يتسمى بأسماء الله عز وجل ، كقوله : الرحمن الجبار العزيز ، والذي قاله سفيان أشبه ، وكل له وجه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3369

شرح السنة للبغوي #3370

3370 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " أغيظ رجل عند الله يوم القيامة ، وأخبثه ، وأغيظه عليه رجل ، كان يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله " هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3370

شرح السنة للبغوي #3371

3371 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، أنا النضر بن شميل ، حدثنا عوف ، عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله ، واشتد غضب الله على رجل صفحة رقم 338 يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله " وروي عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تسمين غلامك يسارا ، ولا رباحا ، ولا نجيحا ، ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ، فيقول : لا. قلت : معنى هذا أن الناس إنما يقصدون بهذه الأسماء التفاؤل بحسن ألفاظها ومعانيها ، وربما ينقلب عليهم ما قصدوه إلى الضد إذا سألوا وقالوا : أثم يسار أو نجيح ، فقيل : لا ، فتطيروا بنفيه ، وأضمروا الإياس من اليسر والنجاح ، فنهاهم عن السبب الذي يجلب سوء الظن ، والإياس من الخير. قال حميد بن زنجوية : فإذا ابتلي رجل في نفسه أو أهله ببعض هذه الأسماء ، فليحوله إلى غيره ، فإن لم يفعل فقيل : أثم يسار ، أثم بركة ، فإن من الأدب أن يقال : كل ما هاهنا يسر وبركة والحمد لله ، ويوشك أن يأتي الذي تريد ، ولا يقال : ليس هاهنا ، ولا خرج. صفحة رقم 339 ومما لا يحسن من الأسماء إن سئل عنه أن يقال : ليس هاهنا أو خرج كل اسم عبد وحامد ومسلم ومبارك وميمون. ومن أسماء النساء سلامة وعافية وميمونة وما أشبهها ، ولكن يقول : كلنا عبيد الله وحامدون ومسلمون ومباركون وميمونون ، وقد خرج صاحبك ، وكل ما هاهنا عافية وسلامة وكلهن ميمونات. وقال عبد الرحمن بن أبي نعم : يكره أن يسمى الرجل مرة ، ويكتني بأبي مرة ، وجاء في الحديث " شر الأسماء حرب ومرة ". ويروى عن جابر قال : أراد النبي عليه السلام أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك ، ثم سكت عنها ، فلم يقل شيئا ، ثم قبض النبي عليه السلام ، ولم ينه عن ذلك ، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ، ثم تركه. وكره بعضهم مالكا والحارث ، وقال : مالك صاحب النار ، والحارث كان اسم إبليس. قال عطاء : بلغني ذلك ، وقد روينا " إن أصدق الأسماء الحارث وهمام " ويروى النهي عن تسمية الوليد. وروي عن عمر أنه أراد أن يكتب إلى رجل من العجم اسمه : جوان به ، فقال : ما جوان به ؟ قالوا : خير الفتيان ، قال : فاكتب إلى شر الفتيان ، فلعل من أسمائهم ما لا ينبغي لنا أن نتكلم به. قيل : يكره مثل هذه الأسماء لما فيه من التكبر ، وتزكية النفس مثل مردان به ، ومردانشاه. وفي أسماء النساء : دختانشاه وشاه زنان وما أشبه ذلك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3371

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book