Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3362

3362 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا محمد بن عبد الله بن نمير ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال : لما قدمت نجران سألوني ، فقالوا : إنكم تقرؤون : ) يا أخت هارون ( وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ، فلما قدمت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؛ سألته عن ذلك ؟ فقال : " إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم " صفحة رقم 329 هذا حديث صحيح. وقيل في قوله : ) يا أخت هارون ( أي : شبيهته في الزهد والصلاح ، وكان رجلا زاهدا عظيم الذكر في زمانه ، ويقال : كان لمريم أخ يقال له : هارون.

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبِيهِ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3362

شرح السنة للبغوي #3363

3363 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي ببغداد سنة ثمان وستين ومائتين ، نا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين سمعت أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم ( صلى الله عليه وسلم ) : " سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، كلهم عن سفيان بن عيينة.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي ببغداد ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3363

شرح السنة للبغوي #3364

3364 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن هشام بن ملاس النميري سنة ست وستين ومائتين ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، نا حميد قال : قال أنس بن مالك : نادى رجل بالبقيع يا أبا القاسم ، صفحة رقم 330 فالتفت إليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). فقال : يا رسول الله لم أعنك ، إنما عنيت فلانا. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ". وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل بإسناده مثل معناه وقال : قال : " تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي " هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن مالك بن إسماعيل عن زهير عن حميد ، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر عن مروان الفزاري.

حُمَيْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3364

شرح السنة للبغوي #3365

3365 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ، فإنما جعلت قاسما أقسم بينكم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي الوليد عن صفحة رقم 331 شعبة ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع ، كلاهما عن الأعمش. قال الإمام : قد اختلف أهل العلم في التكني بكنية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذهب بعضهم إلى أنه لا يجوز ، وهو ظاهر الحديث ، روي ذلك عن الحسن وابن سيرين وطاووس ، وقال ابن عون : سألت محمدا عن الرجل يكتني بكنية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يتسم باسمه أيكره ؟ قال : نعم. وقال زبيد : كنا نكنيهم بأبي القاسم ، وإليه ذهب الشافعي قال : لا يجوز لأحد أن يتكنى بأبي القاسم ، سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن. قال الإمام : وهذا أولى الأقاويل. وكره قوم الجمع بين اسم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكنيته ، وجوز التكني بأبي القاسم إذا لم يكن اسمه محمدا وأحمد ، لما روي عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته ويسمى محمدا أبا القاسم. وروي عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من تسمى باسمي ، فلا يكتني بكنيتي ، ومن اكتنى بكنيتي ، فلا يتسمى صفحة رقم 332 باسمي. " وروي عن منذر الثوري ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي أنه قال : يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم. وكانت رخصة لي. وقد رخص بعضهم في الجمع ، وقال : إنما كره ذلك على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لئلا يشتبه يروى ذلك عن مالك. وكان محمد بن الحنفية يكنى أبا القاسم ، وكان محمد بن أبي بكر الصديق ، ومحمد بن جعفر بن أبي طالب ، ومحمد ابن سعد بن أبي وقاص ، ومحمد بن الأشعث ، ومحمد بن حاطب جمع كل واحد منهم بين اسم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكنيته. قلت : والأحاديث في النهي المطلق أصح.

جَابِرٍ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3365

شرح السنة للبغوي #3366

3366 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا أبو يحيى زكريا بن يحيى ، نا سفيان بن عيينة ، عن ابن المنكدر سمع جابرا يقول : ولد لرجل منا غلام ، فسماه القاسم ، فقلنا : لا نكنيك أبا القاسم ، ولا ننعم عينا ، صفحة رقم 333 فأتينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكر ذلك له ، فقال : " سم ابنك عبد الرحمن ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن صدقة بن الفضل ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان بن عيينة قوله : لا ننعم عينا ، ويروى : لا ننعمك عينا. معناه : لا نكرمك ولا نقر عينك بهذا الاسم ، تقول العرب في الكرامة وحسن القبول : نعم ونعمة عين بضم النون ، فأما " النعمة " بالفتح ، فالتنعم ، " والنعمة " بالكسر : ما أنعم الله على العبد من فضله ، يقال : كم من ذي نعمة لا نعمة له ، أي : لا متعة له بماله.

جَابِرًا، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3366

شرح السنة للبغوي #3367

3367 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني إبراهيم بن زياد وهو الملقب بسبلان ، نا عباد بن عباد ، عن عبيد الله بن عمر وأخيه عبد الله يحدثان عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن " هذا حديث صحيح صفحة رقم 334 وروي عن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تسموا باسم الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ، وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرة " قيل : إنما صار الحارث وهمام من أصدق الأسماء من أجل مطابقة الاسم معناه ، لأن الحارث الكاسب ، يقال : حرث الرجل : إذا كسب ، قال الله سبحانه وتعالى : ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ( [ الشورى : 20 ] وهمام من هممت بالشيء : إذا أردته ، وما من أحد إلا وهو في كسب أو يهم بشيء ، وإنما صار حرب ومرة من أقبح الأسماء لما في الحرب من المكاره ، وفي مرة من المرارة والبشاعة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحب الفأل الحسن والاسم الحسن.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عبيد الله بن عمر وأخيه عبد الله يحدثان ← عَبَّادُ بْنُ عَبَّادُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِسَبَلَانَ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3367

شرح السنة للبغوي #3368

3368 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، نا أحمد بن إسحاق الصيدلاني سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمئة ، نا أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا يحيى بن أبي الهيثم العطار صفحة رقم 335 حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام ، قال : سماني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوسف ، وأقعدني في حجره ، ومسح على رأسي. وروي عن عمر أنه كان يكره أن يسمى باسم الأنبياء والملائكة قيل : إنما كره ذلك أن يلعن أو يشتم باسمه ، فيقال : فعل الله بفلان كذا ، أو يصغر اسم واحد منهم. سئل أبو العالية عن شيء ذكره ، فقال : إنكم تفعلون ما هو شر من ذلك ، تسمون أولادكم أسماء الأنبياء ، ثم تلعنونهم. قال حميد بن زنجويه : لا بأس بأسماء الأنبياء ، ويستحب أن يسمى بها غير أنه يكره أن يلعن أحد اسمه اسم نبي ، أو يدعى عليه وهو غائب ، فإن كان مواجهة ، فقال : فعل الله بك وفعل ولم يسمه كان أيسر. صفحة رقم 336 ويكره التسمي بأسماء الملائكة مثل جبريل وميكائيل ، لأن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قد كره ذلك ، ولم يأتنا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أنه سمى ولدا له باسم أحد منهم ، هذا قول حميد بن زنجوية.

يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ، ← يحيى بن أبي الهيثم العطار صفحة رقم ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلَانِيُّ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3368

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book