Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3318

3318 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : سلم عبد الله بن قيس على عمر بن الخطاب ثلاث مرات ، فلم يؤذن له ، فرجع فأرسل عمر في إثره ، فقال : لم رجعت ؟ قال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب ، فليرجع ، فقال عمر : لتأتين على ما تقول ببينة ، أو لأفعلن بك كذا غير أنه قد أوعده ، قال : فجاءنا أبو موسى منتقعا لونه وأنا في حلقة جالس ، فقلنا : ما شأنك ؟ فقال : صفحة رقم 281 سلمت على عمر ، فأخبرنا خبره ، فهل سمع أحد منكم من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قالوا : نعم كلنا قد سمعه. قال : فأرسلوا معه رجلا منهم حتى أتى عمر ، فأخبره بذلك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أحمد بن الحسن بن خراش ، عن شبابة ، عن شعبة ، عن الجريري ، وأخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرج مسلم عن عمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، عن يزيد بن خصيفة ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري وفيه قال. أبو موسى : قال رسول الله : " إذا استأذن أحدكم ثلاثا ، فلم يؤذن له ، فليرجع " وسعيد الجريري : هو سعيد بن إياس يكنى أبا مسعود. وروى أبو بردة هذه القصة عن أبيه وقال : فقال عمر لأبي موسى : إني لم أتهمك ، ولكن الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شديد. قال الإمام : وقد روي عن عمر رضي الله عنه : استأذنت على رسول صفحة رقم 282 الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثا فأذن لي. قال أبو عيسى : قد كان عمر استأذن على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثا ، ولم يكن علم هذا الذي رواه أبو موسى " فإن أذن لك وإلا فارجع ".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3318

شرح السنة للبغوي #3319

3319 - وحدثنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا أبو الشيخ الحافظ ، نا حسن بن هارون بن سليمان ، نا داود بن رشيد ، نا بقية ، عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي نا عبد الله بن بسر صاحب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : كان النبي [ ] إذا أتى المنزل ، لم يأته من قبل الباب ، ولكن يأتيه من قبل جانبه حتى يستأذن. ورواه أبو داود عن مؤمل بن الفضل عن بقية بهذا الإسناد وقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتى باب قوم ، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، ويقول : " السلام عليكم ، السلام عليكم " وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور.

عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ، صَاحِبُ النَّبِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ ← بَقِيَّةُ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← حَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← أبو الشيخ الحافظ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3319

شرح السنة للبغوي #3320

3320 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق أنا معمر ، عن ثابت صفحة رقم 283 عن أنس أو غيره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) استأذن على سعد ابن أبي عبادة ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فقال سعد : وعليكم السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى سلم ثلاثا ، ورد عليه سعد ثلاثا ، ولم يسمعه ، فرجع النبي [ ] ، فاتبعه سعد ، فقال : يا رسول الله بأبي أنت ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ، ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ، ثم دخلوا البيت ، فقرب له زبيبا ، فأكل نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما فرغ قال : " أكل طعامك الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة ، وأفطر عندكم الصائمون ". قال الإمام : فيه بيان أن الاستئذان يكون بالسلام ، واختلفوا في أنه يقدم الاستئذان أم السلام ؟ فقال قوم : يقدم الاستئذان يقول : أأدخل سلام عليكم ، لقوله سبحانه وتعالى ( حتى تستأنسوا ( قيل : معناه أي : تستأذنوا وتسلموا على أهلها. وقال قوم : يقدم السلام ، فيقول : سلام عليكم أأدخل وهو الأولى ، وقوله عز وجل ) حتى تستأنسوا ( قيل معناه : وتستأذنوا ، وفيه تقديم وتأخير ، أي : تسلموا وتستأذنوا ، وقيل : هو صفحة رقم 284 أن يتكلم بتسبيحة أو تكبيرة ، أو يتنحنح ينظر هل فيها أحد يأذن له من قولهم : آنست نارا ، أي : أبصرتها ، وقيل : الاستئناس : طلب الأنس ، ومعناه هذا أيضا ، وهو أن ينظر هل فيه إنسان يأذن له. وقد روي عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه بلبن وجداية وضغابيس إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأعلى الوادي ، قال : فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل ؟ " والجداية : الصغير من الظباء بفتح الجيم وكسرها. والضغابيس : صغار القثاء ، واحدها ضغبوس. وروي عن ابن عمر استأذن عليه رجل ، فقال : أدخل ؟ قال ابن عمر : لا ، فأمر بعضهم الرجل أن يسلم ، فسلم فأذن له. وروي مثل هذا عن ابن سيرين مرسلا مرفوعا. وقيل : إن وقع بصره على إنسان ، قدم السلام ، وإلا قدم الاستئذان. وروي عن مجاهد وقتادة أنهما قالا : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد ، فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإن الملائكة ترد. وروي عن قتادة في قوله : ) فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله ( [ النور : 61 ] قال : بيتك إذا دخلته ، فقل : سلام عليكم ، وعن الزهري مثله.

أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ ← ثابت صفحة رقم ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3320

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book