Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3315

3315 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية ، وأردف وراءه أسامة بن زيد ، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج ، صفحة رقم 274 وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود ، وفيهم عبد الله ابن أبي ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة ، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة ، فخمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ، ثم قال : لا تغبروا علينا ، فسلم عليهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم وقف ، فنزل ، فدعاهم إلى الله عز وجل ، وقرأ عليهم القرآن ، فقال عبد الله بن أبي : أيها المرء لا أحسن من هذا ، إن كان كما تقول حقا ، فلا تؤذنا في مجالسنا ، وارجع إلى رحلك ، فمن جاءك ، فاقصص عليه ، فقال عبد الله ابن رواحة : اغشنا في مجالسنا ، فإنا نحب ذلك ، فاستب المسلمون والمشركون حتى هموا أن يتواثبوا ، فلم يزل النبي [ ] يخفضهم ، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة ، فقال : أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب ، يريد عبد الله بن أبي ، قال : كذا وكذا ، قال : اعف عنه يا رسول الله واصفح. فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ، ولقد أصبح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه ، فيعصبوه بالعصابة ، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه ، شرق بذلك ، فذلك فعل به ما رأيت ، صفحة رقم 275 فعفا عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، كلاهما عن معمر ، عن الزهري بهذا الإسناد مثله. قلت : البحيرة : تصغير البحرة ، وهي القرية يريد المدينة. قوله : " فيعصبونه " أي : يسودونه ، وكانوا يسمون السيد المطاع : معصب ، لأنه يعصب بالتاج ، أو يعصب أمور الناس. وقوله " شرق بذلك " أي : غص به ، يقال : شرق بالماء ، وغص بالطعام ، وشجي بالعظم. وفيه جواز التكني بأبي حباب. ويروى أن رجلا كان اسمه الحباب ، فسماه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله ، وقال : " إن الحباب اسم شيطان " وفيه جواز تكنية الكافر ، وكان هذا قبل أن يظهر عبد الله بن أبي الإسلام ، قال الله سبحانه وتعالى : ( تبت يدا أبي لهب وتب ( وقال الحسن : إذا مررت بمجلس فيه مسلمون وكفار ، فسلم عليهم.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3315

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book