Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3298

3298 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة ( ح ) وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه نا أبو هريرة قال : قال رسول الله : " خلق الله تعالى آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا ، فلما خلقه ، قال : اذهب ، فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك ، وتحية ذريتك ، قال : فذهب ، فقال : " السلام عليكم " فقالوا : وعليك ورحمة الله ، فزادوه : ورحمة الله ، قال : فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، طوله ستون ذراعا ، فلم صفحة رقم 255 يزل الخلق ينقص حتى الآن " وفي رواية الرمادي ، فقالوا : " وعليك السلام ورحمة الله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق ، وقالا : فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، وأخرجه محمد عن يحيى بن جعفر ، عن عبد الرزاق وقال : " فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله ". قال أبو سليمان الخطابي في قوله ( صلى الله عليه وسلم ) " خلق الله آدم على صورته " الهاء مرجعها إلى آدم [ e ] ، فالمعنى : أن ذرية آدم خلقوا أطوارا كانوا في مبدأ الخلق نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم صاروا صورا أجنة إلى أن تتم مدة الحمل ، فيولدون أطفالا ، وينشأون صغارا إلى أن يكبروا ، فيتم طول أجسادهم ، يقول : إن آدم لم يكن خلقه على هذه الصفة ، ولكنه أول ما تناولته الخلقة ، وجد خلقا تاما طوله ستون ذراعا. وذكر بعضهم من فوائده أن الحية لما أخرجت من الجنة ، شوهت خلقتها ، وإن آدم كان مخلوقا في الأول على صورته التي كان عليها بعد الخروج من الجنة لم تشوه صورته ، ولم تغير خلقته. قال الإمام : التسليم على الأخ المسلم سنة ، والرد واجب ، فيقول المبتدئ : السلام عليكم : هذا أقله ، وكماله أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم المجيب في الرد إذا قال : وعليك واقتصر عليه ، صفحة رقم 256 جاز ، والأفضل لمن يقول في الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وإن كان قد اقتصر المبتدئ على قوله : سلام عليكم ، لقول الله سبحانه وتعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( [ النساء : 86 ]. وذهب بعضهم إلى أنه يقول في الجواب أيضا " السلام عليكم " حكي ذلك عن الحسن أنه كان إذا رد قال : سلام عليكم ، والأكثرون ذهبوا إلى أنه يقول في الجواب : وعليكم السلام ، بتقديم الخطاب ، لما روي عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلى ، ثم جاء فسلم ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل وعن رفاعة بن رافع في هذا الحديث قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " وعليك فارجع فصل " وعن عمار بن ياسر أنه سلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فرد عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال : " وعليكم السلام " وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هذا جبريل يقرئك السلام " فقالت : وعليه السلام ورحمة الله. صفحة رقم 257 وروي عن يحيى بن سعيد أن رجلا سلم على عبد الله بن عمر فقال : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والغاديات والرائحات " فقال : وعليك ألفا ، ثم كأنه كره ذلك ، وروي أن رجلا سلم على ابن عباس ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم زاد شيئا ، فقال ابن عباس : إن السلام انتهى إلى البركة.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3298

شرح السنة للبغوي #3299

3299 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان ابن الأشعث ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبي حازم عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا غرار في صلاة ، ولا تسليم ". قال أحمد : يعني فيما أرى ألا تسلم ، ولا يسلم عليك ، ويغرر الرجل بصلاته ، فينصرف وهو فيها شاك. قال الخطابي : أصل الغرار : نقصان لبن الناقة ، فقوله : لا غرار ، أي لا نقصان في التسليم ، ومعناه : أن ترد كما يسلم عليك وافيا لا نقص فيه ، مثل أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله ، فتقول : وعليكم السلام ورحمة الله ، ولا تقتصر على أن تقول : عليكم السلام ، أو عليكم. صفحة رقم 258 وأما الغرار في الصلاة ، فعلى وجهين : أحدهما : ألا يتم ركوعه وسجوده ، والآخر : أن يشك هل صلى ثلاثا أم أربعا ، فيأخذ بالأكثر ، وينصرف بالشك ، وقد جاءت السنة أن يطرح الشك ، ويبني على اليقين ، ويصلي ركعة حتى يعلم أنه قد أكملها أربعا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أبو داود سليمان ابن الأشعث ← أَبُو عَلِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3299

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book