Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3284

3284 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب. صفحة رقم 223 هذا حديث صحيح. قال ابن سيرين : نوى التمر : نية السفر ، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض ، لأن أوله سفر ، والسوسن بالسوء ، لأن أوله سوء ، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل. والتأويل بالمعنى كالأترج يعبر بالنفاق ، لمخالفة باطنه ظاهره إن لم يكن في الرؤيا ما يدل على المال ، وكالورد والنرجس يعبر بقلة البقاء إن عدل به عما ينسب إليه لسرعة ذهابه ، ويعبر الآس بالبقاء ، لأنه يدوم. حكي أن امرأة سألت معبرا بالأهواز : إني رأيت في المنام كأن زوجي ناولني نرجسا ، وناول ضرة لي آسا ، فقال : يطلقك ويتمسك بضرتك ، أما سمعت قول الشاعر : ليس للنرجس عهد إنما العهد لآس وأما التأويل بالضد والقلب ، فكما أن الخوف في النوم يعبر بالأمن ، لقوله سبحانه وتعالى : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ( [ النور : 55 ] والأمن فيه يعبر بالخوف ، ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة ، ويعبر الضحك بالحزن ، إلا أن يكون تبسما ، ويعبر الطاعون بالحرب ، والحرب بالطاعون ، ويعبر العجلة في الأمر بالندم ، والندم بالعجلة ، ويعبر العشق بالجنون ، والجنون بالعشق ، والنكاح بالتجارة ، والتجارة بالنكاح ، ويعبر الحجامة بكتبة الصك ، وكتبة الصك بالحجامة ، ويعبر التحول عن المنزل بالسفر ، والسفر بالتحول عن المنزل. صفحة رقم 224 ومن هذا القبيل أن العطش في النوم خير من الري ، والفقر خير من الغنى ، والمضروب ، والمجروح ، والمقذوف أحسن حالا من الضارب والجارح ، والقاذف ، وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة والنقصان ، كقولهم في البكاء : إنه فرح ، فإن كان معه صوت ورنة ، فهو مصيبة ، وفي الضحك : إنه حزن ، فإن كان تبسما ، فصالح ، وكقولهم في الجوز : إنه مال مكنوز ، فإن سمعت له قعقعة ، فهو خصومة ، والدهن في الرأس زينة ، فإن سال على الوجه ، فهو غم ، والزعفران ثناء حسن فإن ظهر له لون ، أو جسد ، فهو مرض ، أو هم ، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم ، فهو موته ، وإن تكلم برأ ، والفأر نساء ، ما لم يختلف ألوانها ، فإن اختلف ألوانها إلى بيض وسود ، فهي الإيام والليالي ، والسمك نساء إذا عرف عددها ، فإن كثر ، فغنيمة. وقد يتغير التأويل عن أصله باختلاف حال الرأي كالغل في النوم مكروه ، وهو في حق الرجل الصالح قبض اليد عن الشر ، وكان ابن سيرين يقول في الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطانا ، فإن لم يكن من أهله يصلب ، وسأل رجل ابن سيرين قال : رأيت في المنام كأني أؤذن ، قال : تحج ، وسأله آخر ، فأول بقطع يده في السرقة ، فقيل له في التأويلين ، فقال : رأيت الأول على سماء حسنة ، فأولت قوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] ولم أرض هيئة الثاني ، فأولت قوله عز وجل ) ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ( [ يوسف : 70 ] وقد يرى الرجل في منامه فيصيبه عين ما رأى حقيقة من ولاية أو حج أو قدوم غائب أو خير أو نكبة ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفتح ، فكان كذلك ، قال الله سبحانه وتعالى ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ( [ الفتح : 27 ]

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3284

شرح السنة للبغوي #3285

3285 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عثمان بن عمر ، أنا يونس ، عن الزهري ، عن ابن خزيمة بن ثابت عن عمه أن خزيمة رأى فيما يرى النائم ، أنه سجد على جبهة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبره ، فاضطجع له ، وقال : " صدق رؤياك " فسجد على جبهته. وقد يرى الشيء في المنام للرجل ، ويكون التأويل لولده أو قريبه أو سميه ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في النوم مبايعة أبي جهل معه ، فكان ذلك لابنه عكرمة ، فلما أسلم ، قال عليه السلام : " هو هذا ". ورأى لأسيد بن العاص ولاية مكة ، فكان لابنه عتاب بن أسيد ولاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مكة.

عَمِّہٖ ← ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3285

شرح السنة للبغوي #3286

3286 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد صفحة رقم 226 المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا عبد العزيز بن المختار ، نا ثابت أنا أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي ". وقال : " إن رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن المعلى بن أسد ، عن عبد العزيز ابن المختار.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ← عَفَّانُ ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد صفحة رقم المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3286

شرح السنة للبغوي #3287

3287 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي ابن أحمد الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا عبد الله بن أبي زياد ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا ابن أخي ابن شهاب الزهري ، عن عمه ، قال : قال أبو سلمة قال أبو قتادة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من رآني في النوم ، فقد رأى الحق ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن خالد بن خلي ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، وقال : تابعه يونس بن أخي الزهري ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن يعقوب بن إبراهيم.

أَبُو قَتَادَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو القاسم علي ابن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3287

شرح السنة للبغوي #3288

3288 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، أنا أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من رآني في المنام ، فسيراني في اليقظة ، أو لكأنما رآني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي ، وقال أبو سلمة : قال أبو قتادة : من رآني ، فقد رأى الحق ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله ، عن يونس وقال : " من رآني في المنام ، فسيراني في اليقظة " وأخرجه مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس على الشك. قال الإمام : رؤية الله في المنام جائزة ، قال معاذ عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إني نعست فرأيت ربي " وتكون رؤيته جلت قدرته ظهور العدل ، والفرج والخصب والخير لأهل ذلك الموضع ، فإن رآه فوعد له جنة أو مغفرة ، أو نجاة من النار ، فقوله حق ووعده صدق ، وإن رآه ينظر إليه ، فهو رحمته ، وإن رآه معرضا عنه ، فهو تحذير من الذنوب ، لقوله سبحانه وتعالى ( أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ( [ آل عمران : 77 ] وإن أعطاه شيئا من متاع الدنيا فأخذه ، فهو بلاء ومحن وأسقام تصيب بدنه ، يعظم بها أجره صفحة رقم 228 لا يزال يضطرب فيها حتى يؤديه إلى الرحمة ، وحسن العاقبة. ورؤية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المنام حق ولا يتمثل الشيطان به ، وكذلك جميع الأنبياء والملائكة عليهم السلام ، وكذلك الشمس والقمر والنجوم المضيئة والسحاب الذي فيه الغيث لا يتمثل الشيطان بشيء منها. ومن رأى نزول الملائكة بمكان ، فهو نصرة لأهل ذلك المكان ، وفرج إن كانوا في كرب ، وخصب إن كانوا في ضيق وقحط ، وكذلك رؤية الأنبياء صلوات الله عليهم. ومن رأى ملكا يكلمه ببر أو بعظة أو بصلة ، أو يبشره ، فهو شرف في الدنيا ، وشهادة في العاقبة. ورؤية الأنبياء مثل رؤية الملائكة إلا في الشهادة ، لأن الأنبياء كانوا يخالطون الناس ، والملائكة عند الله سبحانه وتعالى لا يراهم الناس ، كما قال الله عز وجل ) إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ( [ الأعراف : 206 ] وقال الله سبحانه وتعالى في الشهداء : ) والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ( [ الحديد : 19 ]. ورؤية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مكان سعة لأهل ذلك المكان إن كانوا في ضيق ، وفرج إن كانوا في كرب ، ونصرة إن كانوا في ظلم ، وكذلك رؤية الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، ورؤية أهل الدين بركة وخير على قدر منازلهم في الدين ، ومن رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كثيرا في المنام ، لم يزل خفيف الحال ، مقلا في دنياه من غير حاجة قادحة ، ولا خذلان من الله عز وجل ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه ". ورؤية الإمام إصابة خير وشرف.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي ← أبو الحسن علي بن يوسف الجويني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3288

شرح السنة للبغوي #3289

3289 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن محمد هو ابن سيرين عن قيس بن عباد قال : كنت جالسا في مسجد صفحة رقم 230 المدينة ، فدخل رجل على وجهه أثر خشوع ، فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، فصلى ركعتين تجوز فيهما ، ثم خرج ، وتبعته ، فقلت : إنك حين دخلت المسجد ، قالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، قال : والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم ، وسأحدثك لم ذاك ؟ رأيت رؤيا على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقصصتها عليه ، ورأيت كأني في روضة ، ذكر من سعتها وخضرتها ، وسطها عمود من حديد ، أسفله في الأرض ، وأعلاه في السماء ، في أعلاه عروة ، فقيل لي : ارقه ، قلت : لا أستطيع ، فأتاني منصف ، فرفع ثيابي من خلفي ، فرقيت حتى كنت في أعلاها ، فأخذت بالعروة ، فقيل لي : استمسك ، فاستيقظت ، وإنها لفي يدي ، فقصصتها على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " تلك الروضة الإسلام ، وذلك العمود عمود الإسلام ، وتلك العروة الوثقى ، فأنت على الإسلام حتى تموت ، وقال : الرجل عبد الله بن سلام. صفحة رقم 231 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن معاذ بن معاذ ، عن عبد الله بن عون. والمنصف : الخادم ، والجمع المناصف ، يقال نصفت الرجل فأنا أنصفه نصافة : إذا خدمته. قال الإمام : من رأى في النوم أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة ، فإن رأى نفسه فيها ، لم يدر متى صعد إليها ، فهو شرف معجل ، وشهادة مؤجلة. والشمس ملك عظيم ، وما رأى فيها من تغير أو كسوف ، فهو حدث بالملك من هم أو مرض ، أو نحو ذلك. والقمر وزير الملك في التأويل ، والزهرة امرأته ، وعطارد كاتبه ، والمريخ صاحب حربه ، وزحل صاحب عذابه ، والمشتري صاحب ماله ، وسائر النجوم العظام أشراف الناس ، وإنما يكون القمر وزيرا ما رئي في السماء ، فإن رآه عنده أو في حجره ، أو في بيته تزوج زوجا بقدر ضوئه ونوره رجلا كان أو امرأة. رأت عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها ، فقصت الرؤيا على أبي بكر ، فلما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ودفن في بيتها ، قال لها أبو بكر : هذا أحد أقمارك وهو خيرها. صفحة رقم 232 وكانت الشمس في تأويل رؤيا يوسف ( صلى الله عليه وسلم ) أباه ، والقمر خالته ، والكواكب الأحد عشر إخوته كما قال الله سبحانه وتعالى ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل ( [ يوسف : 100 ] وكانت رؤياه في حال صباه ، وظهر تأويلها بعد أربعين سنة. وروي أن ابن سيرين رأى في المنام كأن الجوزاء تقدمت الثريا ، فأخذ في الوصية ، وقال : يموت الحسن وأموت بعده هو أشرف مني. وسأل رجل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني أطير بين السماء والأرض ، قال : أنت رجل كثير المني.

قَیْسِ بْنِ عَبَّادٍ، ← مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← أَزْهَرُ السَّمَّانُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3289

شرح السنة للبغوي #3290

3290 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع صفحة رقم 233 أن ابن عمر رأى في المنام كأن في يده قطعة إستبرق لا يريد من الجنة موضعا إلا طارت به إليه ، ورأى كأنه ذهب به إلى النار ، فلقيه رجل ، فقال : دعه ، فإنه نعم الرجل لو كان يصلي من الليل ، قال : فقصت حفصة إحدى الرؤيايين على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال لها : إن أخاك رجل صالح ، قال : فكان ابن عمر بعد يطيل الصلاة من الليل. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي النعمان ، عن حماد بن زيد ، وأخرج مسلم حديث الإستبرق عن أبي كامل الجحدري عن حماد ، وحديث النار من طريق سالم عن ابن عمر. قال الإمام : من رأى القيامة قد قامت في موضع ، فإن العدل يبسط في ذلك المكان ، فإن كانوا مظلومين نصروا ، وإن كانوا ظالمين انتقم منهم ، لأنه العدل ، ويوم القيامة يوم الفصل والعدل ، قال الله سبحانه وتعالى ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ( صفحة رقم 234 [ الأنبياء : 47 ] ومن رأى أنه دخل الجنة ، فهو بشرى من الله عز وجل بالجنة ، فإن أكل شيئا من ثمارها أو أصابها ، فهو خير يناله في دينه ودنياه ، وعلم ينتفع به ، فإن أعطاها غيره ، ينتفع بعلمه غيره. ودخول جهنم إنذار العاصي ليتوب ، فإن رأى أنه تناول شيئا من طعامها أو شرابها ، فهو خلاف أعمال البر منه ، أو علم يصير عليه وبالا.

نافع صفحة رقم ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3290

شرح السنة للبغوي #3291

3291 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله [ ] قال : بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قال : " لعمر " فذكرت غيرته ، فوليت مدبرا ، فبكى عمر ، وقال : عليك - بأبي وأمي يا رسول الله - أغار. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، صفحة رقم 235 عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. الغسل والوضوء بالماء البارد توبة وشفاء من المرض ، وخروج من الحبس ، وقضاء للدين ، وأمن من الخوف غير أن الغسل أقوى من الوضوء ، قال الله سبحانه لأيوب [ e ] ) هذا مغتسل بارد وشراب ( [ ص : 42 ] فلما اغتسل ، خرج من المكاره. والغسل والوضوء بالماء المسخن هم أو مرض. والأذان حج ، لقوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] وربما كان سلطانا في الدين وقوة ، والصلاة في النوم استقامة الرأي في الدين والسنة إذا كانت إلى الكعبة. والإمامة رياسة وولاية إن استقامت قبلته ، وتمت صلاته ، والركوع توبة ، لقوله عز وجل ) وخر راكعا وأناب (. [ ص : 24 ] والسجود قربة ، لقوله سبحانه وتعالى ( واسجد واقترب ( [ العلق : 19 ] فإن صلى منحرفا عن سمت القبلة شرقا أو غربا ، فإنه انحراف عن السنة ، فإن جعلها وراء ظهره ، فهو نبذه الإسلام ، لقول الله سبحانه وتعالى ) فنبذوه وراء ظهورهم ( [ آل عمران : 187 ] فإن رأى أنه لا يعرف القبلة فهو حيرة منه في الدين. ومن رأى نفسه يصلي فوق الكعبة ، فلا دين له والعياذ بالله عز وجل ، والكعبة : الإمام العادل ، فمن أم الكعبة فقد أم الإمام. والمسجد الجامع : هو السلطان ، ومن رأى نفسه يطوف بالكعبة ، أو يأتي بشيء من المناسك ، فهو صلاح في دينه بقدر عمله. ودخول الحرم أمن ، لقوله سبحانه وتعالى ( ومن دخله كان آمنا (. [ آل عمران : 97 ]. صفحة رقم 236 والأضحية فك رقبة ، فمن ضحى بأضحية وكان عبدا ، عتق ، وإن كان أسيرا ، نجا ، أو خائفا ، أمن ، أو مديونا ، قضي دينه ، أو مريضا شفاه الله أو صرورة حج.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3291

شرح السنة للبغوي #3292

3292 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد بن إسماعيل ، نا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أريتك في المنام مرتين ، إذا رجل يحملك في سرقة حرير ، فيقول : " هذه امرأتك " فأكشفها ، فإذا هي أنت ، فأقول : " إن يكن هذا من عند الله يمضه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب عن أبي أسامة. صفحة رقم 237 قال الإمام : من رأى في النوم أنه تزوج امرأة عاينها ، أو عرفها أو نسبت له ، أصاب سلطانا بقدر جمالها ، فإن لم يكن ، يعاينها ولم يعرفها ولم تنسب له إلا أنه سمى عروسا ، فهو موته ، أو يقتل إنسانا ، ومن طلق امرأته ، عزل عن سلطانه. ومن تزوج امرأة ميتة ، ظفر بأمر ميت ، ومن رأى أنه ينكح امرأة من محارمه ، فإنه يصل رحمها ، ومن أصاب امرأة زانية ، أصاب دنيا حراما ، فإن رآه رجل من الصالحين أصاب علما. وإن رأت امرأة أنها تزوجت ، أصابت خيرا ، فإن رأت ميتا نكحها ، فهو نقصان مالها ، أو تشتت أمرها.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3292

شرح السنة للبغوي #3293

3293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا فضيل بن سليمان ، نا موسى ، حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر في رؤيا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المدينة ، رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس ، خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة ، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة ، وهي الجحفة. صفحة رقم 238 هذا حديث صحيح. قال الإمام : الرجل المعروف في النوم هو ذلك الرجل بعينه أو سميه أو نظيره ، والرجل المجهول إن كان شابا ، فهو عدو ، وإن كان شيخا ، فهو جده ، والمرأة العجوزة المجهولة هي الدنيا ، فإن كانت ذات هيئة وسمت حسن ، كانت حلالا ، وإن كانت ذات هيئة على غير سمت الإسلام ، كانت دنيا حراما ، وإن كانت شعثة قبيحة ، فلا دين ولا دنيا. وقد فسر الحديث المرأة السوداء الثائرة رأسها بالوباء. والمرأة سنة ، والجارية خير ، والصبي هم ، والمرأة الزانية هي الدنيا لطالب الدنيا ، وعلم لأهل الصلاح والعلم ، والخصيان هم الملائكة إذا رآهم في سمت حسن ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت في المنام صبيا في حجري يصيح ، فقال له : اتق الله ، ولا تضرب بالعود. وأما أعضاء الإنسان ، فرأس الرجل في التأويل رياسته ، والوجه جاهه ، والشيب وقار ، وطول شعر الإنسان هم ، إلا أن يكون ممن يلبس السلاح ، فهو له زينة. وحلق الرأس كفارة الذنوب إن كان في حرم أو حج ، أو أيام موسم ، وإن كان مديونا أو في كرب ، ففرج ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، فهو هتك ستره ، أو عزل رئيسه ، وطول اللحية فوق القدر دين أو هم ، وخضاب الرأس واللحية تغطية أمر. وشعر الشارب والإبط زيادته مكروهة ، ونقصانه محمود ، والأذن امرأة الرجل ، أو ابنته ، والسمع والبصر دينه ، والصوت صيته في صفحة رقم 239 الناس ، وما حدث في شيء منه كان ذلك فيما ينسب إليه ، والعين دين الرجل ، فإن رأى أنه أعمى ، ضل عن الإسلام ، وإن رأى أنه أعور ذهب نصف دينه ، أو أصاب إثما عظيما. والرمد حدث في الدين ، والاكتحال صلاح يتعهد به دينه ، وأشفار العين وقاية الدين ، والجبهة والأنف من الجاه ، والفم مفتاح أمره وخاتمته. والقلب القائم بأمره ومدبره ، واللسان : ترجمانه ، والمبلغ عنه ، وقد يكون اللسان حجته ، وقطعه : انقطاع حجته في المنازعة ، وقد يكون اللسان ذكره ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم [ e ] ) واجعل لي لسان صدق ( [ الشعراء : 84 ]. وقطع اللسان للنساء محمود يدل على الستر والحياء. والأسنان أهل البيت والقرابات لتقاربها وتلاصقها ، فالثنايا أقربهم ، والأبعد منها أبعدهم ، والأسنان العليا رجال القرابة ، والسفلى نساؤها ، وما حدث في الأسنان من حسن أو فساد أو كلال ، ففي القرابة ، فإن رأى أن أسنانه سقطت ، فصارت في يده يكثر نساء أهل بيته ، فإن سقطت وذهبت ، فهو موتهم قبله. والعنق موضع الأمانة والدين ، وضعفه عجزه عن احتمال الأمانة والدين ، والعضد أخ أو ولد قد أدرك ، واليد أخ وقطعها موت أخيه ، وقد يعبر طول اليد بصنائع المعروف ، وإذا نسبت اليد إلى الأخ كانت الأصابع أولاد الأخ ، وإذا انفردت الأصابع عن ذكر اليد ، فهي الصلوات الخمس ، ونقصانها حدث في الصلوات ، فالابهام منها صلاة الصبح ، والسبابة هي الظهر ، والوسطى : هي العصر ، والبنصر المغرب ، والخنصر العشاء ، والصدر حلم الرجل واحتماله ، والثدي صفحة رقم 240 البنت ، والبطن : مال وولد وكذلك الأمعاء ، فإن رأى ظهور شيء من أمعائه من جوفه ، فهو ظهور ماله ، والكبد كنز ، وفي الحديث " تخرج الأرض أفلاذ كبدها " أي كنوزها وكذلك الدماغ والمخ. والأضلاع : النساء ، لأن المرأة خلقت من الضلع ، والظفر سند الرجل وقوته ، ومن المملوك سيده ، والصلب هو القوة ، وقد يكون الولد ، لأن الولد يخرج منه ، والذكر ذكره ، وقد يكون ولده ، والخصيتان : مجرى الأعداء التي بها يصلون إليه ، فإن رأى قطعها ، ظفر به أعداؤه ، وإن عظمتا ، كان منيعا لم يصل إليه أعداؤه ، وقد يكون انقطاع الخصيتين انقطاع إناث الولد. والفخذ عشيرة الرجل وقومه ، والركبة : موضع كده ونصبه في معيشته ، والساق : عمره ، وربما كان الساق والقدم ماله ومعيشته. والقروح والبثر والجراح والورم في البدن والجنون والجذام كلها مال ، والبرص مال وكسوة.

شرح السنة للبغوي #3294

3294 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا يعقوب صفحة رقم 241 ابن إبراهيم بن سعد ، نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي ، وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، ومر علي عمر بن الخطاب ، وعليه قميص يجره ، قالوا : ماذا أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : " الدين ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب وغيره ، كل عن يعقوب بن إبراهيم. وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن ورقة ، فقالت خديجة ، إنه كان قد صدقك ولكن مات قبل أن تظهر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أريته في المنام وعليه ثياب بياض ، ولو كان من أهل النار ، لكان عليه لباس غير ذلك ". صفحة رقم 242 قال الإمام : القميص على الرجل دينه على لسان صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه ، وقد يعبر القميص على الرجل بشأنه في مكسبه ومعيشته ، وما رأى في قميصه من صفاقة أو خرق أو وسخ ، فهو صلاح معيشته أو فساده ، والسراويل جارية أعجمية ، والإزار : امرأة : وأفضل الثياب ما كان جديدا صفيقا واسعا ، والبياض في الثياب جمال في الدين والدنيا. والحمرة في الثياب صالحة للنساء ، وتكره للرجال ، إلا أن تكون في ملحفة أو إزار أو فراش ، فهو حينئذ سرور وفرح. والصفرة في الثياب مرض ، والخضرة حياة في الدين ، لأنها لباس أهل الجنة. والسواد سؤدد وسلطان لمن يلبس السواد في اليقظة ، أو ينسب إلى من يلبسها ولغيره مكروه ، وثياب الصوف مال كثير. والبرد من القطن يجمع خير الدين والدنيا ، وأجود البرود الحبرة ، فإن كان البرد من إبريسم ، فهو مال حرام ، وفساد في الدين ، والقطن والكتان والشعر والوبر كلها مال ، والعمامة ولاية ، والفراش امرأة حرة أو أمة ، والوسائد والمرافق والمقارم والمناديل خدم ، والسرير سلطان ، والمنبر سلطان إذا كان ممن يصلح لذلك ، وإلا فهو شهرة ، وهو للمرأة فضيحة ، والستور على الأبواب هم وحزن ، والكرسي امرأة ، والنعل امرأة ، وخمار المرأة زوجها ، فإن لم يكن لها زوج فوليها.

أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يعقوب صفحة رقم ابن إبراهيم بن سعد ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3294

شرح السنة للبغوي #3295

3295 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري عن خارجة بن زيد قال : كانت أم العلاء الأنصارية تقول : لما قدم المهاجرون المدينة ، اقترعت الأنصار على سكناهم ، قالت : فطار لنا عثمان بن مظعون في السكنى ، فمرض ، فمرضناه ، ثم توفي ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخل فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي أن قد أكرمك الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " وما يدريك أن الله قد أكرمه ؟ " قلت : لا والله لا أدري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما هو ، فقد آتاه الله اليقين من ربه ، وإني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به ، ولا بكم " قالت : فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا ، قالت : صفحة رقم 244 ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري ، فقصصتها على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " ذاك عمله ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله بن المبارك عن معمر ، وقال معمر : فسمعت غير الزهري يقول : كره المسلمون ما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعثمان حتى توفيت ابنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : الحقي بفرطنا عثمان بن مظعون ". قال الإمام : العين الجارية عبرها صاحب الشرع صلوات الله وسلامه عليه بالعمل الجاري ، والساقية الصغيرة التي لا يغرق في مثلها حياة طيبة ، والبحر : هو الملك الأعظم ، فإن استقى منه ماء ، أصاب من الملك مالا والنهر رجل بقدر عظمه ، والماء الصافي إذا شرب فهو خير وحياة طيبة ، فإن كان كدرا ، أصابه مرض ، وشرب الماء المسخن ، ودخول الحمام هم ومرض ، والماء الراكد أضعف في التأويل من الجاري والمطر غياث ورحمة إن كان عاما ، فإن كان خاصا في موضع ، فهو أوجاع تكون في ذلك الموضع ، والطين والوحل والماء الكدر هم وحزن ، والسيل صفحة رقم 245 عدو يتسلط ، والثلج والبرد والجليد : هم وعذاب إلا أن يكون الثلج قليلا في موضعه وحينه فحينئذ يكون خصبا لأهل ذلك الموضع ، والسباحة في الماء : احتباس أمر ، والمشي على الماء قوة يقين ، ومن غمره الماء ، أصابه هم غالب ، والغرق فيه إذا لم يمت غرق في أمر الدنيا ، وانفجار العيون من الدار والحائط وحيث ينكر انفجارها هم وحزن ومصيبة وبكاء بقدر قوة العين. والخمر : مال حرام ، فإن سكر منها ، أصاب معه سلطانا ، والسكر من غير الشراب خوف ، والنبيذ الذي يحل شربه : مال حلال وفيه نصب لما ناله من النار ، ومن اعتصر خمرا ، خدم السلطان وأخصب ، وجرت على يده أمور عظام ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن رؤيا صاحب السجن ) قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا ( [ يوسف : 36 ] فأوله يوسف عليه السلام : ) أما أحدكما فيسقي ربه خمرا (. وشرب اللبن فطرة ، وقد يكون مالا حلالا ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت ، ثم أعطيت فضلي عمر قالوا : فما أولت يا رسول الله ، قال : العلم " وروي أن امرأة رأت في المنام أنها تحلب حية ، فسألت ابن سيرين ، فقال : هذه امرأة يدخل عليها أهل الأهواء ، اللبن فطرة ، والحية عدو ليست من الفطرة في شيء. والأشجار كلها رجال أحوالهم كأحوال الشجر في الطبع والنفع ، فمن رأى شجرا ، وأصاب شيئا من ثمره ، أصاب مالا من رجل في مثل حال ذلك الشجر ، فالنخلة رجل شريف ، والتمر مال ، وشجر الجوز رجل أعجمي شحيح ، والجوز نفسه مال مكنوز. صفحة رقم 246 وشجرة السدر رجل شريف ، وشجرة الزيتون رجل مبارك نفاع ، وثمر الزيتون هم وحزن ، والزيت خير وبركة ، وشجر الرمان رجل على قدرها ، والرمان مال مجموع إذا كان حلوا ، والحامض هم وحزن ، والكرم والبستان امرأة ، والعنب الأبيض في وقته غضارة الدنيا وخيرها ، وفي غير وقته مال يناله قبل الوقت الذي يرجوه ، والأشجار العظام التي لا ثمر لها كالدلب والصنوبر إن رأى شيئا منها ، فهو رجل ضخم بعيد الصوت ، قليل الخير والمال ، والشجر ذات الشوك رجل صعب المرام. والصفر من الثمار مثل المشمش والكمثرى والزعرور الأصفر ونحوها أمراض ، والحامض منها هم وحزن ، والحبوب كلها مال ، والحشيش والكلأ مال والزرع عمله في دينه أو دنياه ، والثوم والبصل والجزر والشلجم هم وحزن والرياحين كلها بكاء وحزن إلا ما يرى منها نابتا في موضعه من غير أن يمسه وهو يجد ريحه فيكون ولدا.

Previous
12
Next
bookmark

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى ← فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3293

خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3295

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book