Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3272

3272 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لم يبق من النبوة إلا المبشرات " قالوا : وما المبشرات ؟ قال : " الرؤيا الصالحة ". هذا حديث صحيح. وروي عن عبادة بن الصامت قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قوله سبحانه وتعالى : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا ( صفحة رقم 203 [ يونس : 64 ] قال : " هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن ، أو ترى له. ويروى مثله عن أبي الدرداء مرفوعا.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3272

شرح السنة للبغوي #3273

3273 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس. قوله : " جزء من النبوة " أراد تحقيق أمر الرؤيا وتأكيده ، وإنما كانت جزءا من النبوة في حق الأنبياء دون غيرهم. قال عبيد بن عمير : رؤيا الأنبياء وحي ، وقرأ : ) إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ، قال يا أبت افعل ما تؤمر ( [ الصافات : 102 ] وقيل : معناه صفحة رقم 204 أنها جزء من أجزاء علم النبوة ، وعلم النبوة باق ، والنبوة غير باقية ، أو أراد به أنه كالنبوة في الحكم بالصحة ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " الهدي الصالح ، والسمت الصالح ، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة " أي : هذه الخصال في الحسن والاستحباب كجزء من أجزاء فضائلهم ، فاقتدوا فيها بهم ، لا أنها حقيقة نبوة ، لأن النبوة لا تتجزأ ولا نبوة بعد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو معنى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ذهبت النبوة ، وبقيت المبشرات ، الرؤيا الصالحة يراها المسلم ، أو ترى له ". وقال بعض أهل العلم في قوله : " جزء من ستة وأربعين " إن مدة وحي الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من حين بدئ إلى أن فارق الدنيا ، كان ثلاثا وعشرين سنة ، وكانت ستة أشهر منها في أول الأمر ، يوحى إليه في النوم ، وهو نصف سنة ، فكانت مدة وحيه في النوم جزءا من ستة وأربعين جزءا من جملة أيام الوحي.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3273

شرح السنة للبغوي #3274

3274 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال : سمعت صفحة رقم 205 أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " الرؤيا من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم الشيء يكرهه ، فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ ، وليتعوذ بالله من شرها ، فإنها لن تضره إن شاء الله ". قال أبو سلمة : إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل علي من الجبل ، فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أباليها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، وأخرجه مسلم عن القعنبي ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد.

أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3274

شرح السنة للبغوي #3275

3275 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد سمعت أبا سلمة قال : كنت أرى الرؤيا تهمني حتى سمعت أبا قتادة يقول : كنت أرى صفحة رقم 206 الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : الرؤيا الصالحة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب ، فلا يحدث به إلا من يحب ، وإذا رأى ما يكره ، فلا يحدث به ، وليتفل على يساره ، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن شر ما رأى ، فإنها لن تضره ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن سعيد بن الربيع ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن خلاد الباهلي ، عن محمد بن جعفر ، كلاهما عن شعبة.

أَبَا سَلَمَةَ، ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3275

شرح السنة للبغوي #3276

3276 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " رؤيا الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة " وقال : " الرؤيا الصالحة من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا حلم أحدكم حلما يخافه ، فليبصق عن يساره ثلاث مرات ، وليستعذ بالله من شره ، فإنه لا يضره ". صحيح. صفحة رقم 207 قوله : " الرؤيا الصالحة من الله " يريد : بشارة من الله ليحسن به ظنه ، ويشكره عليها. وأراد بالحلم : الرؤيا الكاذبة ، يريها الشيطان ليحزنه بسوء ظنه بربه ، ولذلك أمر بأن يبصق عن يساره ، ويتعوذ بالله منه ، كأنه يقصد به طرده وإخزاءه. قوله : " فإذا حلم أحدكم حلما " يقال : حلم ، يحلم ، حلما : إذا رأى في منامه شيئا ، وحلم بضم اللام ، يحلم حلما : إذا توقر فلم يخف بسماع ما يكره ، وحلم الأديم بكسر اللام ، يحلم : إذا فسد قبل الدباغ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3276

شرح السنة للبغوي #3277

3277 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن أبي الزبير عن جابر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها ، فليبصق عن يساره ثلاثا ، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا ، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ". هذا حديث صحيح. وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري : أما بعد فإني آمركم بما أمركم به القرآن ، وأنهاكم عما نهاكم عنه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وآمركم صفحة رقم 208 باتباع الفقه والسنة ، والتفهم في العربية ، وإذا رأى أحدكم رؤيا فقصها على أخيه ، فليقل : خيرا لنا ، وشرا لأعدائنا. وروي عن إبراهيم أنه قال : إذا رأى الرجل رؤيا يكرهها ، فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله من شر رؤياي الليلة أن تضرني في ديني ، أو دنياي يا رحمان. قال ابن سيرين : اتق الله في اليقظة ، ولا تبال ما رأيت في النوم.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3277

شرح السنة للبغوي #3278

3278 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله الجويني ، أنا أبو محمد محمد بن علي بن شريك الشافعي ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني جرير بن حازم ، عن أيوب السختياني ، وهشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا كان آخر الزمان ، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، والرؤيا ثلاثة : رؤيا بشرى من الله عز وجل ، ورؤيا مما يحدث الإنسان نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان ، فإذا رأى أحدكم ما يكره ، فلا يحدث به ، وليقم وليصل ، والقيد في المنام ثبات في صفحة رقم 209 الدين ، والغل أكرهه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن ابن سيرين ورواه قتادة أيضا ، وأدرج الكل في الحديث ، ورواه عوف عن ابن سيرين ، وجعل قوله : " الرؤيا ثلاثة " من قول ابن سيرين إلى آخره ، وأدرج عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين الكل في الحديث. قال : وأحب القيد ، وأكره الغل ، والقيد ثبات في الدين ، فلا أدري هو في الحديث ، أم قاله ابن سيرين. وجعله معمر عن أيوب من قول أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن شريك الشافعي ← أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله الجويني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3278

شرح السنة للبغوي #3279

3279 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، والرؤيا ثلاثة : الرؤيا الحسنة بشرى من الله صفحة رقم 210 عز وجل ، والرؤيا يحدث الرجل بها نفسه ، والرؤيا تحزين من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها ، فلا يحدث بها أحدا ، وليقم ، فليصل ". قال أبو هريرة : يعجبني القيد ، وأكره الغل ، القيد ثبات في الدين ، قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق. وروى أكثر الرواة : " إذا اقترب الزمان ، أو إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب " واختلفوا في معناه ، قيل : أراد به قرب زمان الساعة ودنو وقتها ، كما صرح به في هذا الحديث ، ويقال للشيء إذا ولى وأدبر : تقارب ، يقال : تقاربت إبل فلان : إذا قلت وأدبرت ، ويقال للقصير : متقارب : وقيل : معنى اقتراب الزمان : اعتداله حين يستوي الليل والنهار. والمعبرون يقولون : أصدق الرؤيا في وقت الربيع ، أو الخريف عند خروج الثمار وعند إدراكها ، وهما وقتان يتقارب فيهما الزمان ، ويعتدل الليل والنهار. قالوا : ورؤيا الليل أقوى من رؤيا النهار ، وأصدق ساعات الرؤيا وقت السحر. روي عن صفحة رقم 211 أبي الهيثم ، عن أبي سعيد يرفعه. قال : " أصدق الرؤيا بالأسحار ". وقوله : " الرؤيا ثلاثة " فيه بيان أن ليس كل ما يراه الإنسان في منامه يكون صحيحا ، ويجوز تعبيره ، إنما الصحيح منها ما كان من الله عز وجل يأتيك به ملك الرؤيا من نسخة أم الكتاب ، وما سوى ذلك أضغاث أحلام لا تأويل لها. وهي على أنواع قد يكون من فعل الشيطان يلعب بالإنسان ، أو يريه ما يحزنه ، وله مكايد يحزن بها بني آدم ، كما أخبر الله سبحانه وتعالى عنه : ) إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا ( [ المجادلة : 10 ] ومن لعب الشيطان به الاحتلام الذي يوجب الغسل ، فلا يكون له تأويل ، وقد يكون ذلك من حديث النفس ، كمن يكون في أمر ، أو حرفة يرى نفسه في ذلك الأمر ، والعاشق يرى معشوقه ونحو ذلك ، وقد يكون ذلك من مزاج الطبيعة ، كمن غلب عليه الدم يرى الفصد ، والحجامة ، والرعاف ، والحمرة ، والرياحين ، والمزامير والنشاط ونحوها ، ومن غلب عليه طبيعة الصفراء يرى النار ، والشمع ، والسراج ، والأشياء صفحة رقم 212 الصفر ، والطيران في الهواء ونحوها ، ومن غلب عليه السوداء ، يرى الظلمة والسواد ، والأشياء السود ، وصيد الوحوش ، والأهوال ، والأموات ، والقبور ، والمواضع الخربة ، وكونه في مضيق لا منفذ له ، أو تحت ثقل ونحو ذلك ، ومن غلب عليه البلغم ، يرى البياض ، والمياه ، والأنداء ، والثلج ، والجمد ، والوحل ونحوها ، فلا تأويل لشيء منها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3279

شرح السنة للبغوي #3280

3280 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، أخبرنا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل وهو يخطب ، فقال : يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم البارحة كأن عنقي ضربت ، فسقط رأسي ، فاتبعته ، فأخذته ، ثم أعدته مكانه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه ، فلا يحدثن به الناس ". هذا حديث صحيح. أخرجه مسلم عن أبي سعيد الأشج ، عن وكيع ، عن الأعمش. قال الإمام : قوله : " إذا رأى أحدكم ما يكره ، فلا يحدث به " وفي حديث أبي قتادة : " فإذا رأى أحدكم ما يحب ، فلا يحدث به إلا من يحب " فيه إرشاد المستعبر لموضع رؤياه ، فإن رأى ما يكره ، فلا يحدث به حتى لا يستقبله في تفسيرها ما يزداد به هما ، وإن صفحة رقم 213 رأى ما يحبه ، فلا يحدث به إلا من يحبه ، لأنه لا يأمن ممن لا يحبه أن يعبره حسدا على غير وجهه ، فيغمه ، أو يكيده بأمر كما أخبر الله سبحانه وتعالى عن يعقوب عليه السلام حين قص عليه يوسف عليه السلام رؤياه : ) قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ( [ يوسف : 5 ].

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3280

شرح السنة للبغوي #3281

3281 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع ابن عدس عن أبي رزين العقيلي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الرؤيا جزء من أربعين ، أو ستة وأربعين جزءا من النبوة ، وهو على رجل طائر ، فإذا حدث بها ، وقعت ، وأحسبه قال : " لا يحدث إلا حبيبا ، أو لبيبا ". هذا حديث حسن.

أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ← وكيع ابن عدس ← يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3281

شرح السنة للبغوي #3282

3282 - وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي الطوسي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني ، أنا محمد بن محمد بن ورموية ، نا أبو زكريا يحيى بن محمد بن غالب ، نا يحيى بن يحيى ، أخبرنا هشيم ، عن يعلى بن عطاء بهذا الإسناد ، وقال : " الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر ، فإذا عبرت ، وقعت " قال : وأحسبه قال : " ولا يقصها إلا على واد ، أو ذي رأي ، والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ". قال أبو إسحاق الزجاج في قوله : " لا يقصها إلا على واد ، أو ذي رأي " الواد لا يحب أن يستقبلك في تفسيرها إلا بما تحب ، وإن لم يكن عالما بالعبارة ، لم يعجل لك بما يغمك ، وأما ذو الرأي ، فمعناه ذو العلم بعبارتها ، فهو يخبرك بحقيقة تفسيرها ، أو بأقرب ما يعلم منها ، ولعله أن يكون في تفسيرها موعظة تردعك عن قبيح أنت عليه ، أو يكون فيها بشرى ، فتشكر الله عليها. قوله : " والقيد ثبات في الدين " وذلك لأن القيد يمنع صاحبه عن النهوض والتقلب ، كذلك الورع يمنع صاحبه من النهوض والتقلب فيما لا يوافق الدين ، وهذا إذا كان مقيدا في مسجد ، أو في سبيل من سبيل صفحة رقم 215 الخير ، أو عمل من أعمال البر ، فإن رآه مسافر ، فهو إقامة عن السفر ، وكذلك إذا رأى دابته مقيدة ، فإن رآه مريض ، أو محبوس ، طال مرضه وحبسه ، أو مكروب طال كربه. وروى أيوب عن أبي قلابة مرسلا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الرؤيا تقع على ما عبر ، ومثل ذلك كمثل رجل رفع رجله ، فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا ، فلا يحدث بها إلا ناصحا ، أو عالما " وروي عن قتادة قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إني رأيت كأني أعشبت ، ثم أجدبت ، ثم أعشبت ، ثم أجدبت فقال له عمر : أنت رجل تؤمن ، ثم تكفر ، ثم تؤمن ، ثم تكفر ، ثم تموت كافرا ، فقال الرجل : لم أر شيئا ، فقال عمر : قد قضي لك ما قضي لصاحب يوسف. والغل : كفر ، لقوله سبحانه وتعالى : ( غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ( [ المائدة : 64 ] وقوله تعالى : ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ( [ يس : 8 ] وقد يكون بخلا لقوله عز وجل : ) ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ( [ الإسراء : 29 ] وقد يكون كفا عن المعاصي إذا كان في الرؤيا ما يدل على الصلاح ، بأن يرى ذلك لرجل صالح ، روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين سلمان ، وأبي بكر ، فرأى سلمان لأبي بكر رؤيا ، فأعرض عنه ، فقال له أبو بكر : يا أخي مالك قد أعرضت عني ؟ فقال : إني رأيت يديك قد جمعتا إلى عنقك ، فقال : الله أكبر ، جمعت يداي عن الشر إلى يوم القيامة.

يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← هُشَيْمٌ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← أبو زكريا يحيى بن محمد بن غالب ← محمد بن محمد بن ورموية ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني ← أبو بكر محمد بن محمد بن علي الطوسي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3282

شرح السنة للبغوي #3283

3283 - حدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به ، فعلوت ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فانقطع به ، ثم وصل له ، فعلا ، فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت ، والله لتدعني فلأعبرها ، فقال : " اعبرها " فقال : أما الظلة ، فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، صفحة رقم 217 وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به ، فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر ، فيعلو به ، ثم يأخذ به آخر بعده ، فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر بعده ، فيقطع به ، ثم يوصل له ، فيعلو. أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال : " أصبت بعضا وأخطأت بعضا " قال : أقسمت بأبي أنت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي [ ] : " لا تقسم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل ، وكذلك أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن محمد بن نافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، أو أبي هريرة ، وقال : قال عبد الرزاق ، وكان معمر يقول أحيانا : عن ابن عباس ، صفحة رقم 218 وأحيانا : عن أبي هريرة ، ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : قال أبو هريرة : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني أرى الليلة. قوله : إني رأيت الليلة. يقال ما بين الصبح إلى الظهر : رأيت الليلة ، وبعد الظهر إلى الليل : رأيت البارحة. والظلة : كل ما أظلك من فوقك ، وأراد بالظلة هاهنا والله أعلم : سحابة ينطف منها ، أي : يقطر منها السمن والعسل ، والنطف : القطر ، ويقال للماء الكثير : نطفة ، وللقليل : نطفة. وقوله : يتكففون ، أي : يتلقونه بأكفهم ويأخذونه ، يقال : تكفف الرجل الشيء ، واستكفه : إذا مد كفه فتناول بها ، والسبب : الحبل ، والواصل بمعنى الوصول ، سمي الحبل سببا ، لأنه يوصله إلى الماء. وقوله سبحانه وتعالى : ( وآتيناه من كل شيء سببا ( [ الكهف : 84 ] أي : علما يوصله إلى حيث يريد. وقوله : " تقطعت بهم الأسباب " أي : الوصلات والمودات ، ومنه الحديث : " كل سبب ينقطع إلا سببي ". وفي قوله لأبي بكر : " لا تقسم " ولم يخبره عن مسألته ، دليل على أن قول القائل : " أقسمت " لا يكون يمينا حتى يقول : أقسمت بالله ، وهو قول مالك والشافعي ، لأنه بمجرده لو كان يمينا ، لأشبه أن يبره صفحة رقم 219 النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالإخبار عن مسألته ، لأنه عليه السلام أمر بإبرار المقسم. وذهب قوم إلى أن مجرد قوله : " أقسمت " يمين وإن لم يصله باسم الله عز وجل ، وإليه ذهب أصحاب الرأي ، لأنه لو لم يكن يمينا ، لكان لا يقول له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تقسم ، والأمر بإبرار المقسم خاص فيما يجوز ويتيسر. واختلف الناس في معنى قوله : " أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا " فقال بعضهم : أراد به الإصابة في عبارة بعض الرؤيا ، والخطأ في بعضها ، وقال آخرون : أراد بالإصابة : ما تأوله في عبارة الرؤيا ، فقد خرج الأمر على وفاق قوله ، وأراد بالخطأ : مسألته الإذن له في تعبير الرؤيا ، ومبادرته إلى الجواب بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يتركه إليه عليه السلام حتى يكون هو الذي يعبرها. والله أعلم. قال الإمام : تأويل جملة هذه الرؤيا على ما عبره أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهذه الرؤيا تشتمل على أشياء ، إذا انفرد كل واحد منها عن صاحبه ، انصرف تأويله إلى وجه آخر ، فإن تعبير الرؤيا يتغير بالزيادة والنقصان. صفحة رقم 220 فالسحاب في التأويل حكمة ، فمن ركب السحاب ولم يهله ، علا في الحكمة ، فإن أصاب منها شيئا ، أصاب حكمة ، وإن خالط ولم يصب شيئا ، خالط الحكماء ، فإن كان في السحاب سواد ، أو ظلمة ، أو رياح ، أو شيء من هيئة العذاب ، فهو حينئذ عذاب ، وإن كان فيه غيث ، فهو رحمة. والسمن والعسل قد يكون مالا في التأويل ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني ألعق عسلا من جام من جوهر ، فقال : اتق الله ، وعاود القرآن ، فإنك رجل قرأت القرآن ، ثم نسيته. والعلو إلى السماء رفعة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( ورفعناه مكانا عليا ( [ مريم : 57 ] ومن رأى أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة. والطيران في الهواء عرضا سفر ونيل شرف ، فإن طار مصعدا ، أصابه ضر عاجل ، فإن بلغ السماء كذلك يبلغ غاية الضر ، فإن تغيب في السماء ولم يرجع ، مات ، فإن رجع نجا بعد ما أشرف على الموت ، والحبل : العهد والأمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( واعتصموا بحبل الله ( [ آل عمران : 103 ] وقال : ) إلا بحبل من الله وحبل من الناس ( [ آل عمران : 112 ] أي : أمان. واعلم أن تأويل الرؤيا ينقسم أقساما ، فقد يكون بدلالة من جهة الكتاب ، أو من جهة السنة ، أو من الأمثال السائرة بين الناس ، وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني ، وقد يقع على الضد والقلب. فالتأويل بدلالة القرآن ، كالحبل يعبر بالعهد ، لقوله سبحانه وتعالى : ) واعتصموا بحبل الله ( والسفينة تعبر بالنجاة ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فأنجيناه وأصحاب السفينة ( [ العنكبوت : 15 ] والخشب يعبر صفحة رقم 221 بالنفاق لقوله عز وجل : ) كأنهم خشب مسندة ( [ المنافقون : 4 ] والحجارة تعبر بالقسوة لقوله جل ذكره : ) فهي كالحجارة أو أشد قسوة ( [ البقرة : 34 ] والمريض بالنفاق ، لقوله تبارك وتعالى : ( في قلوبهم مرض ( [ البقرة : 10 ] والبيض يعبر بالنساء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( كأنهن بيض مكنون ( [ الصافات : 49 ] وكذلك اللباس ، لقوله سبحانه وتعالى : ( هن لباس لكم ( [ البقرة : 187 ] واستفتاح الباب يعبر بالدعاء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إن تستفتحوا ( [ الأنفال : 19 ] أي : تدعوا. والماء يعبر بالفتنة في بعض الأحوال لقوله عز وجل : ) لأسقيناهم ماء غدقا ، لنفتنهم فيه ( [ الجن : 16 ، 17 ] وأكل اللحم النيء يعبر بالغيبة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ( [ الحجرات : 12 ] ودخول الملك محلة ، أو بلدة ، أو دارا تصغر عن قدره ، وينكر دخول مثله مثلها ، يعبر بالمصيبة والذل ينال أهلها ، لقوله تبارك وتعالى : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ( [ النمل : 34 ]. وأما التأويل بدلالة الحديث كالغراب ، يعبر بالرجل الفاسق ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماه فاسقا ، والفأرة يعبر بالمرأة الفاسقة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماها فويسقة. والضلع يعبر بالمرأة ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج ". والقوارير تعبر بالنساء ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا انجشه صفحة رقم 222 رويدك سوقا بالقوارير ". والتأويل بالأمثال ، كالصائغ يعبر بالكذاب ، لقولهم : أكذب الناس الصواغون. وحفر الحفرة يعبر بالمكر ، لقولهم : من حفر حفرة وقع فيها. قال الله تعالى : ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( [ فاطر : 43 ] والحاطب يعبر بالنمام ، لقولهم لمن وشى : إنه يحطب عليه ، وفسروا قوله سبحانه وتعالى : ( حمالة الحطب ( [ اللهب : 4 ] بالنميمة ، ويعبر طول اليد بصنائع المعروف ، لقولهم : فلان أطول يدا من فلان. ويعبر الرمي بالحجارة وبالسهم بالقذف ، لقولهم : رمى فلانا بفاحشة ، قال الله عز وجل : ) والذين يرمون المحصنات ( [ النور : 4 ] ويعبر غسل اليد باليأس عما يأمل ، ولهم : غسلت يدي عنك. والتأويل بالأسامي ، كمن رأى رجلا يسمى راشدا يعبر بالرشد ، وإن كان يسمى سالما يعبر بالسلامة.

Previous
12
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ← أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ← أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ← أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3283

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book