Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3258

3258 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد ابن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن أبيه عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله إن الكهان قد كانوا يحدثوننا بالشيء ، فيكون حقا ، قال : " تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني ، فيقذفها في أذن وليه ، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، عن هشام ، عن معمر ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق قوله : " يخطفها الجني " أي : يأخذها ويستلبها بسرعة ، كما قال الله سبحانه صفحة رقم 181 وتعالى : ( إلا من خطف الخطفة ( [ الصافات : 10 ] أي : استرق السمع بسرعة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أحمد ابن منصور الرمادي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3258

شرح السنة للبغوي #3259

3259 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، نا معاوية بن الحكم قال : قلت يا رسول الله : منا رجال يتطيرون ؟ قال : " ذلك شيء تجدونه في أنفسكم ، فلا يصدنكم " قال : قلت : ومنا رجال يأتون الكهان ؟ قال : " فلا تأتوهم " قال : قلت : ومنا رجال يخطون ، قال : " خط نبي ، فمن وافق علمه علم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق. قوله في الطيرة : " ذلك شيء تجدونه في أنفسكم " يريد أن ذلك شيء يوجد في النفوس من البشرية ، وما يعتري الإنسان من قبل الظنون من غير أن يكون له تأثير من جهة الطباع ، أو يكون فيه ضرر. قال الإمام : وفعل الكهانة باطل ، روي عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى كاهنا ، فصدقه بما يقول ، فقد برئ مما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ". صفحة رقم 182 وقال قتادة عن ابن مسعود : من أتى كاهنا فسأله وصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ). وروى ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى عرافا ، فسأله عن شيء ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ". فالكاهن : هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان ، ويدعي معرفة الأسرار ، ومطالعة علم الغيب ، وكان في العرب كهنة يدعون معرفة الأمور ، فمنهم من كان يزعم أن له رئيسا من الجن ، وتابعه تلقي إليه الأخبار ، ومنهم من كان يدعي أنه يستدرك الأمور بفهم أعطيه. والعراف هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها ، كالمسروق من الذي سرقها ، ومعرفة مكان الضالة ، وتتهم المرأة بالزنى ، فيقول : من صاحبها ، ونحو ذلك من الأمور. ومنهم من يسمي المنجم كاهنا. وقد روي عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من اقتبس علما من النجوم ، اقتبس شعبة من السحر ". صفحة رقم 183 قال الإمام : والمنهي من علم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث التي لم تقع في مستقبل الزمان ، مثل إخبارهم بوقت هبوب الرياح ، ومجيء المطر ، ووقوع الثلج ، وظهور الحر والبرد ، وتغير الأسعار ونحوها ، يزعمون أنهم يستدركون معرفتها بسير الكواكب ، واجتماعها وافتراقها ، وهذا علم استأثر الله عز وجل به لا يعلمه أحد غيره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( إن الله عنده علم الساعة ( [ لقمان : 34 ] فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال ، وجهة القبلة ، فإنه غير داخل فيما نهي عنه. قال الله سبحانه وتعالى : ) وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ( [ الأنعام : 97 ] وقال جل ذكره : ) وعلامات وبالنجم هم يهتدون ( [ النحل : 16 ] فأخبر الله سبحانه وتعالى أن النجوم طرق لمعرفة الأوقات والمسالك ، ولولاها لم يهتد النائي عن الكعبة إلى استقبالها ، روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : " تعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق ، ثم أمسكوا " وروي عن طاووس ، عن ابن عباس في قوم يكتبون أباجاد ، وينظرون في النجوم قال : ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. قوله : " ومنا رجال يخطون " قال ابن عباس : هو الخط الذي يخطه الحازي ، وهو علم قد تركه الناس ، قال : يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي ، فيعطيه حلوانا ، فيقول له : اقعد حتى أخط لك ، وبين صفحة رقم 184 يدي الحازي غلام معه ميل ، فيأمره الحازي أن يخط خطوطا كثيرة على رمل ، أو تراب في خفة وعجلة لئلا يلحقها العدد والإحصاء ، ثم يأمره فيمحوها خطين خطين على مهل وهو يقول : أبني عيان أسرعا البيان. ثم ينظر إلى آخر ما يبقى منها ، فإن بقي منها خطان ، فهو علامة النجاح ، وإن بقي خط واحد ، فهو دليل الخيبة والحرمان. وقوله : " فمن وافق علمه علم " ويروى " فمن وافق خطه فذاك " قال الخطابي : فقد يحتمل أن يكون معناه : الزجر عنه ، إذ كان من بعده لا يوافق خطه ، ولا ينال حظه من الصواب ، لأن ذلك إنما كان آية لذلك النبي ، وعلما لنبوته ، فليس لمن بعده أن يتعاطاه طمعا في نيله والله أعلم. روي عن طاووس قال : سمعت ابن عباس يقول : إن قوما يحسبون بأبي جاد ، وينظرون في النجوم ، وما أرى لمن فعل ذلك من خلاق.

معاوية بن الحكم ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3259

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book