Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3225

3225 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثنى ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا عمر بن سعيد بن أبي حسين ، نا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ". هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3225

شرح السنة للبغوي #3226

3226 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجاءت الأعراب من كل مكان ، فقالوا : يا رسول الله صفحة رقم 139 أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ قال : " عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض امرءا مسلما ، فذلك الذي هلك ، وحرج " قالوا : يا رسول الله أفنتداوى ؟ قال : " نعم ، يا عباد الله إن الله لم ينزل ، أو لم يضع داء إلا أنزل له شفاء ، غير داء واحد : الهرم " قالوا : يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان ، أو المسلم ؟ قال : " الخلق الحسن ". هذا حديث حسن. وأسامة بن شريك من الصحابة ، يعد من أهل الكوفة ، هو من بني ثعلبة ، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة. وقوله : " إلا من اقترض امرءا مسلما " أي : نال منه ، وعابه ، وقطعه بالغيبة ، وأصل القرض : القطع. قال أبو الدرداء : إن قارضت الناس ، قارضوك ، يقول : إن ساببتهم ، سابوك ، وإن نلت منهم ، نالوا منك. وروي عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بحرام ". صفحة رقم 140 واختلف أهل العلم في التداوي بالشيء النجس ، فأباح كثير منهم تناول الشيء النجس للتداوي إلا الخمر ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أباح للرهط العرنيين شرب أبوال الإبل. وحرم أكثر أهل العلم تناول الخمر للتداوي ، لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنها ليست بدواء ، ولكنها داء ". وروي عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الدواء الخبيث. واختلفوا في تأويله ، فقد قيل : أراد به خبث النجاسة ، بأن يكون فيه محرم من خمر ، أو لحم ما لا يؤكل لحمه من الحيوان ، فلا يجوز التداوي به ، إلا ما خصته السنة من أبوال الإبل ، وقيل : أراد به الخبث من جهة الطعم والمذاق ، ولا ينكر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع ، والغالب أن طعوم الأدوية كريهة ، ولكن بعضها أيسر احتمالا ، وأقل كراهية. وروي عن نافع أن ابن عمر جاءته امرأة فقالت : إن ابنتها أصابها البرسام ، فتساقط شعرها ، فوصف أن أمشطها بالخمر ، فقال : اتقي الله في شعرها. وعن عائشة أنها صفحة رقم 141 نهت عن ذلك. وعن ابن عمر أنه كان يكره أن يداوى الدبر بالخمر ، وكرهه الحكم وحماد ، وعن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يسقوا دوابهم الخمر ، ونهى ابن عمر عن ذلك. وسئل ابن سيرين عن الترياق ، قال : أمر ابن عمر أن يسقى ، ولو علم ما فيه ، ما أمر به. وكان ابن سيرين يكره الترياق إذا كان فيه من الحمة شيء. وسئل الحسن عن الترياق يسقى الملدوغ ، فقال : والله ما أدري من أي شيء يصنع. قيل : من الوزغ ، قال : لا تقربن ما يصنع بالأوزاغ. وكان الشعبي ، ومكحول لا يريان بشرب الترياق بأسا.

أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3226

شرح السنة للبغوي #3227

3227 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء ، إلا السام " يعني الموت. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3227

شرح السنة للبغوي #3228

3228 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم 142 عن أبي هريرة قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول للشونيز : " عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل شيء ، إلا السام " يريد الموت. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن ابن شهاب. ومرض غالب بن أبجر ، فعاده ابن أبي عتيق ، فقال : عليكم بهذه الحبة السوداء ، فخذوا منها خمسا ، أو سبعا ، فاسحقوها ، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب ، وفي هذا الجانب ، فإن عائشة قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء ، إلا من السام ". وكان قتادة يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة ، يجعلهن في خرقة ، فينقعها ، فيسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرة ، والثاني : في الأيسر قطرتين ، وفي الأيمن قطرة ، والثالث : في الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرة. وقيل : عنى بالحبة السوداء : الحبة الخضراء ، لأن العرب تسمي الأسود أخضر ، والأخضر أسود.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3228

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book