Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1217

1217 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن " أي : يجهر به. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن علي بن حجر ، وأخرجاه من طرق عن الزهري ، عن أبي سلمة. قوله : " ما أذن الله لشيء كأذنه " يعني : ما استمع لشيء صفحة رقم 485 كاستماعه ، والله لا يشغله سمع عن سمع ، يقال : أذنت للشيء آذن أذنا بفتح الذال : إذا سمعت له ، قال حبيب بن أبي ثابت في قوله سبحانه وتعالى : ( وأذنت لربها ( أي : سمعت ، يريد : سمع الطاعة. وفي بعض الروايات " كأذنه لكل من يتغنى بالقرآن ، أي : يجهر به " فمنهم من يجعل قوله : " يجهر به " تفسيرا للتغني ، كما صرح به في رواية محمد بن عمرو ، ركل من رفع صوته للشيء معلنا به ، فقد تغنى به ، ومنهم من لم يجعله تفسيرا ، فعلى هذا اختلفوا في معنى " التغني " ها هنا ، وفيما.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1217

شرح السنة للبغوي #1218

1218 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني إسحاق ، أنا أبو عاصم ، أنا ابن جريج ، أنا ابن شهاب ، عن أبي سلمة. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ليس منا من لم يتغن بالقرآن ". هذا حديث صحيح. فقال قوم : معنى " التغني " هو تحسين الصوت وتحزينه ، لأنه أوقع في النفوس ، وأنجع في القلوب. صفحة رقم 486 وروي عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " زينوا القرآن بأصواتكم ". ذهب بعضهم إلى أن هذا من المقلوب ، ومعناه : زينوا أصواتكم بالقرآن ، ويروي هكذا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، كما يقال : عرضت الناقة على الحوض ، أي : عرضت الحوض على الناقة. وفيد دليل على أن المسموع من قراءة القارئ هو القرآن ، وليس بحكاية القرآن. وقيل : معنى " التغني " هو الاستغناء ، وإليه ذهب سفيان بن عيينة ، فمعناه : ليس منا من لم يستغن بالقرآن عن غيره. وسئل ابن الأعرابي عن هذا ، فقال : كانت العرب تتغنى إذا ركبت الإبل ، وإذا جلست في الأفنية ، وعلى أكثر أحوالها ، فلما نزل القرآن أحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكون القرآن هجيراهم مكان التغني. صفحة رقم 487 قال الشافعي : لو كان معنى " يتغنى بالقرآن " على الاستغناء ، لكان " يتغاني " وتحسين الصوت هو يتغنى ، قال الشافعي : فلا بأس بالقراءة بالألحان وتحسين الصوت بأي وجه ما كان ، وأحب ما يقرأ إلي حدرا وتحزينا. صفحة رقم 488 وقرأ رجل عند أنس بلحن من هذه الألحان ، فكره ذلك أنس ، قال محمد بن سيرين : كانوا يرون هذه الألحان في القرآن محدثة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← إِسْحَاقُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1218

شرح السنة للبغوي #1219

1219 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن يحيى ، نا يزيد بن هارون ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة. عن أبي هريرة قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المسجد فسمع قراءة رجل ، فقال : من هذا ؟ قيل : هذا عبد الله ابن قيس ، قال : " لقد أوتي هذا من مزامير آل داود ". صفحة رقم 489 هذا حديث صحيح اتفقا على إخراجه من طريق أبي موسى. قوله : " من مزامير آل داود " قيل ت : أراد به داود نفسه خاصة ، لأنه لم يذكر أن أحدا من آل داود أعطي من حسن الصوت ما أعطي داود. وكان الحسن إذا صلى على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل أحمد ، ويريد نفس أحمد ، لأنه المفروض. وقال عمر بن شبة : سمعت أبا عبيدة - وسئل عن رجل أوصى لآل فلان بمال ، هل : لفلان نفسه من ذلك شيء ؟ قال : نعم ، قال الله سبحان وتعالى : ( أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ( [ المؤمن : 46 ] ففرعون أولهم ، وقيل : يجوز أن يكون أراد بآل داود : أهل بيته ، ولا ينكر أن يكونوا أشجى أصواتا من غيرهم أكرمهم الله به ، فإنا نجد حسن حسن الصوت يتوارث.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1219

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book