Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3007

3007 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد ابن قريش بن سليمان ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي واقد الليثي أن رجلا قال يا رسول الله : إنا نكون صفحة رقم 347 بالأرض فيصيبنا بها المخمصة ، فمتى تحل لنا الميتة ؟ فقال : " ما لم تصطبحوا ، أو تغتبقوا ، أو تحتفئوا بها بقلا ، فشأنكم بها ". قوله : " أو تحتفئوا بها بقلا : قال أبو عبيد : بلغني أنه من الحفاء مهموز مقصور ، وهو أصل البردي الأبيض الرطب منه ، وهو يؤكل ، يقول : ما لم تقتلعوا هذا بعينه ، فتأكلوه ، وقيل : صوابه : " ما لم تحتفوها بها بقلا " مخفف الفاء غير مهموز وكل شيء استؤصل فقد احتفي ، ومنه إحفاء الشعر ، يقال : احتفى الرجل يحتفي : إذا أخذ من وجه الأرض بأطراف أصابعه. وقال الأصمعي : لا أعرف " تحتفئوا " ولكن أراها " تختفوا " يقول بالخاء معجمة ، أي : تقتلعونه من الأرض وتظهرونه ، يقال : اختفيت الشيء : أي : أخرجته ، ومنه سمي النباش المختفي ، لأنه يستخرج الأكفان ، يقال : خفيت الشيء : إذا أظهرته ، وأخفيته : إذا سترته. وقرأ الحسن : ) أكاد أخفيها ( [ طه : 15 ] بالفتح ، أي : أظهرها. قال أعرابي : لعلها تجتفئوا : يعني بالجيم ، أي : تقتلعونه وترمون به من قولك : جفأت الرجل : إذا ضربت به الأرض ، وجفأت القدر بزبدها : إذا رمت. قال أبو عبيد : معنى الحديث إنما لكم منها ، يعني من الميتة الصبوح : وهو الغداء ، أو الغبوق : وهو العشاء ، يقول : فليس لكم أن تجمعوهما من الميتة ، وأنكروا هذا على أبي عبيد ، صفحة رقم 348 وقالوا : معناه : إذا لم تجدوا صبوحا ، أو غبوقا ، ولم تجدوا بقلة تأكلونها حلت لكم الميتة ، فإذا اصطبح الرجل لبنا ، أو تغدى بطعام لم يحل له نهاره ذلك أكل الميتة ، وكذلك إذا تغشى ، أو شرب غبوقا ، فلم يحل له ليلته تلك ، لأنه يتبلغ بتلك الشربة. وإذا مر المضطر بتمر ، أو زرع ، أو ماشة للغير ، أكل منها ولم يكن لمالكه منعه ، فإن منع ، كان في دمه.

أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد ابن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ← أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3007

Previous
78
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book