Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2745

2745 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد بن إسماعيل نا أبو أسامة ، عن هشام عن أبيه قال : لما سار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عام الفتح ، فبلغ ذلك قريشا ، خرج أبو سفيان بن حرب ، وحكيم ابن حزام ، وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول صفحة رقم 149 الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أتوا مر الظهران ، فرآهم ناس من حرس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخذوهم ، فأتوا بهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأسلم أبو سفيان ، فلما سار ، قال للعباس : احبس أبا سفيان عند حطم الجبل حتى ينظر إلى المسلمين ، فحبسه العباس ، فجعلت القبائل تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها ، قال : يا عباس من هذه ؟ قال : هؤلاء الأنصار عليهم سعد بن عبادة ، ومعه الراية ، وقال سعد بن عبادة : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الكعبة ، فقال أبو سفيان للعباس : يا عباس حبذا يوم الذمار ، ثم جاءت كتيبة وهي أقل صفحة رقم 150 الكتائب فيهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه ، وراية النبي [ ] مع الزبير بن العوام ، فلما مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي سفيان قال : " ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة " قال : ما قال ؟ قال : قال : كذا وكذا ، فقال : كذب سعد ، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة ، ويوم تكسى فيه الكعبة ، وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن تركز رايته بالحجون. قال عروة : فأخبرني نافع بن جبير بن مطعم ، قال : سمعت العباس يقول للزبير بن العوام : يا أبا عبد الله هاهنا أمرك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن تركز الراية ؟ قال : وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كداء ، ودخل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من كدا. هذا حديث صحيح. حطم الجبل : ما حطم ، أي : ثلم من عرضه ، فبقي منقطعا. والملحمة : المقتلة. قوله : حبذا يوم الذمار : يريد يوم القتال ، والذمر : الحض على القتال ، يقال : ذمر الرجل صاحبه يذمره ، ويقال : فلان حامي الذمار ، يعني : إذا ذمر ، صفحة رقم 151 وغضب ، حمي ، فتمنى أبو سفيان أن يكون له يد ، فيحمي قومه ، ويدفع عنهم.

أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2745

شرح السنة للبغوي #2746

2746 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، أنا يحيى بن حسان ، نا حماد بن سلمة ، أنا ثابت عن عبد الله بن رباح قال : قلت : يا أبا هريرة لو حدثتنا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : كنا مع رسول الله [ ] يوم الفتح ، فجعل خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى ، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى ، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي ، فقال : يا أبا هريرة ادع لي الأنصار ، فدعوتهم ، فجاؤوا يهرولون ، فقال : يا معشر الأنصار هل ترون أوباش قريش ؟ قالوا : نعم ، قال : انظروا إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدا ، وقال : موعدكم الصفا قال : فما أشرف لهم يومئذ صفحة رقم 152 أحد إلا أناموه ، قال : وصعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الصفا ، وجاءت الأنصار ، وأطافوا بالصفا ، فجاء أبو سفيان ، فقال : يا رسول الله أبيدت خضراء قريش ، لا قريش بعد اليوم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ، ومن أغلق بابه ، فهو آمن ، فقالت الأنصار : أما الرجل ، فقد أخذته رأفة بعشيرته ، ورغبة في قريته ، ونزل الوحي على رسول الله [ ]. قال : قلتم أما الرجل ، فقد أخذته رأفة بعشيرته ، ورغبة في قريته ، ألا فما اسمي إذا ( ثلاث مرات ) أنا محمد عبد الله ورسوله ، هاجرت إلى الله ، وإليكم ، فالمحيا محياكم ، والممات مماتكم ، قالوا : والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله ، قال : " فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم ". صفحة رقم 153 هذا حديث صحيح. قوله : المجنبة اليمنى " قيل : هي الميمنة ، والمجنبة اليسرى : هي الميسرة ، وقال ابن الأعرابي : أرسلوا مجنبتين ، أي : كتيبتين أخذتا ناحيتي الطريق. قال الإمام : اختلف أهل العلم في فتح مكة أنه كان صلحا ، أم عنوة ؟ فذهب الأوزاعي ، وأصحاب الرأي ، وأبو عبيد إلى أنها فتحت عنوة ، لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للأنصار : " انظروا إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدا ". وذهب قوم إلى أنها فتحت صلحا ، وإليه ذهب الشافعي ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذل لهم الأمان بقوله : " من ألقى السلاح فهو آمن ، ومن أغلق بابه ، فهو آمن ، وجملة الأمر في فتح مكة أنه لم يكن أمرا منبرما في أول ما بذل لهم الأمان ، ولكنه كان أمرا مترددا بين أن يقبلوا الأمان ، ويمضوا على الصلح ، وبين أن يردوا الأمان ، ويحاربوا ، فأخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أهبة القتال ، ودخل مكة وعلى رأسه المغفر ، إذ لم يكن من أمرهم على يقين ، ولا من وفائهم على ثقة ، إلى أن ظهر من أمرهم قبول الأمان ، والثبات على الصلح ، فالالتباس في أمرها إنما كان من أجل التردد في الابتداء. واختلف أهل العلم في بيع رباع مكة ، وملكها ، وكراء بيوتها ، فذهب جماعة إلى أنها مملوكة لأربابها يجوز بيعها وكراؤها ، روي أن عمر ابتاع دارا للسجن بأربعة آلاف ، وهو قول طاووس ، وعمرو صفحة رقم 154 ابن دينار ، وإليه ذهب الشافعي ، واحتج بقول الله سبحانه وتعالى : ) للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم ( [ الحشر : 8 ] فالله عز وجل أضاف الديار إليهم ، والإضافة دليل الملك. وروي عن أسامة بن زيد أنه قال زمن الفتح : يا رسول الله أين ننزل غدا ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " وهل ترك لنا عقيل من منزل " ؟.

عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← إسماعيل بن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2746

شرح السنة للبغوي #2747

2747 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد ابن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال : قلت : يا رسول الله أين ننزل غدا ؟ وذلك في حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب شيئا " ثم قال : " لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم " ثم قال : " نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر " يعني بخيف الأبطح. قال الزهري : والخيف : الوادي ، وذلك أن قريشا حالفوا بني بكر على بني هاشم أن لا يجالسوهم ، ولا يناكحوهم ، ولا يبايعوهم ، ولا يؤووهم. صفحة رقم 155 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق. فقوله : " وهل ترك لنا عقيل شيئا " أراد أن عقيلا وطالبا هما ورثا أبا طالب ، لأن أبا طالب مات كافرا ، وكان علي وجعفر مسلمين ، فلم يرثاه ، وكان عقيل قد باع منازل آبائه ، فرأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيعه ماضيا حيث قال : " وهل ترك لنا عقيل منزلا " على أن تلك الدور لو كانت قائمة على ملك عقيل ، لم ينزلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لأنها دور هجروها في الله ، فلم يكونوا ليعودوا فيها بسكناها ، ولم يبلغنا عن مهاجر أنه سكن داره بمكة بعد أن هجرها ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أولاهم بذلك. وذهب قوم إلى أنه لا يحل بيع دور مكة ولا كراؤها ، لأنها حرة كالمساجد ، روي ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وروي صفحة رقم 156 عن عطاء ، وعمر بن عبد العزيز النهي عن كراء بيوتها ، وقال أحمد ابن حنبل : إني لأتوقى الكراء ، أما الشراء ، فقد اشترى عمر دارا لسجن ، وقال إسحاق : بيعها ، وشراؤها ، وإجارتها مكروه ، ولكن الشراء أهون. وذهب أبو عبيد إلى أن مكة فتحت عنوة ، ثم منّ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أهلها ، فردها عليهم ، ولم يقسمها ، وكان هذا خاصا ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مكة ليس لغيره من الأئمة أن يفعل ذلك في شيء من البلدان غيرها ، وذلك أنها مسجد لجماعة المسلمين ، وهي مناخ من سبق ، وأجور بيوتها لا تطيب ، ولا تباع رباعها ، وليس هذا لغيرها من البلدان. قوله : " نحن نازلون بخيف بني كنانة " يشبه أن يكون ( صلى الله عليه وسلم ) إنما اختار النزول بها شكرا لله على دخوله مكة ظاهرا ، وعلى نقض ما تعاقده أهل الشرك من مهاجرتهم. والخيف : ما انحدر عن الجبل ، وارتفع من السيل ، وبه سمي مسجد الخيف ، وقيل : هو واد بعينه.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد ابن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2747

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book